إمّا أنك بعيدة عن الإسلام والوطنية.. وإما مغرر بك يا بن غبريط
09-08-2015, 09:29 PM
[CENTER]
[/CENTER
العقيد عمار بن عودة:
حسينة بوشيخ
انتقد العقيد عمّار بن عودة عضو مجموعة الـ 22 التاريخية، قرار وزيرة التربية نورية بن غبريط إقرار اللهجات العامية لغة للتدريس في السنتين الأولى والثانية ابتدائي، معتبرا الأمر - إن حدث - مساسا بالثوابت الوطنية ومبادئ بيان أول نوفمبر .
وقال المجاهد القدير عمار بن عودة، أن القرار الذي أفصحت عنه بن غبريط مؤخرا، ذكّره بسياسية فرنسا الاستعمارية، عندما أخذت في منتصف ثلاثينيات القرن الماضي، بنصائح المستشار اليهودي "كريميو" الذي قال إنه ينبغي القضاء على القرآن ومن قبله تعليم اللغة العربية، إن أرادت فرنسا الحفاظ على بقائها في الجزائر.
وشدد بن عودة على أنه كان واحدا من تلاميذ تلك المدارس "الفرانكو - أراب" في ولاية عنابة عام 1937 حينما لم يكن للأهالي الجزائريين حل أو ربط، فدرس أولادهم اللغة الفرنسية مع العربية الدارجة. ولكنهم قاوموا تلك المدارس من خلال تعليم أبنائهم اللغة العربية والقرآن الكريم في الزوايا والكتاتيب. متسائلا إن كانت بن غبريط تفضل الاعتماد على أفكار استعمارية بالية، مخاطبا إياها بالقول: "إنه يفترض أن لا ينقصك الذكاء، مع علمي أن ممثلة الأمم المتحدة في الجزائر أشادت بك، لكن مع الأسف أنا كجزائري أقول لك العكس، فأنت إما بعيدة عن الإسلام والوطنية، وإما مغرر بك".
وأضاف بن عودة في تصريح لـ "الشروق" مبديا رأيه في السجال الدائر بين الوزيرة وأنصارها ومعارضيها حول إمكانية اعتماد الدارجة لغة للتدريس في مراحل معينة من التعليم الابتدائي، أن سياسة الوزيرة فيها إضرار باللغة العربية وهو ابتعاد عن الوطنية.
توجه العقيد بن عودة بكلمة إلى رئيس الجمهورية بالقول: "إن الأخ المناضل والمجاهد عبد العزيز بوتفليقة لا يرضيه بتاتا أن يتلاعب أحد باللغة العربية والقرآن الكريم الذي كان هو واحدا من الذين ضحوا ومازالوا لأجله. مضيفا بأن هذه الظروف تحتم على الرئيس والوزير الأول إعادة النظر في تولية نورية بن غبريط وزارة التربية.
وانتقد بن عودة بشدة تصريح بن غبريك الأخير الذي قالت فيه أن مستوى التلاميذ الذين درسوا في المدارس القرآنية ضعيف، قائلا أن ذلك "لا يعقل أبدا، وأن النتائج في الواقع تخالف ما ذهبت إليه الوزيرة، وأنه يفترض أن ندرج تفسير القرآن في المرحلة الثانوية وليس التخطيط لحذفه من الاختبارات الرسمية".
العقيد عمار بن عودة:
حسينة بوشيخ
انتقد العقيد عمّار بن عودة عضو مجموعة الـ 22 التاريخية، قرار وزيرة التربية نورية بن غبريط إقرار اللهجات العامية لغة للتدريس في السنتين الأولى والثانية ابتدائي، معتبرا الأمر - إن حدث - مساسا بالثوابت الوطنية ومبادئ بيان أول نوفمبر .
وقال المجاهد القدير عمار بن عودة، أن القرار الذي أفصحت عنه بن غبريط مؤخرا، ذكّره بسياسية فرنسا الاستعمارية، عندما أخذت في منتصف ثلاثينيات القرن الماضي، بنصائح المستشار اليهودي "كريميو" الذي قال إنه ينبغي القضاء على القرآن ومن قبله تعليم اللغة العربية، إن أرادت فرنسا الحفاظ على بقائها في الجزائر.
وشدد بن عودة على أنه كان واحدا من تلاميذ تلك المدارس "الفرانكو - أراب" في ولاية عنابة عام 1937 حينما لم يكن للأهالي الجزائريين حل أو ربط، فدرس أولادهم اللغة الفرنسية مع العربية الدارجة. ولكنهم قاوموا تلك المدارس من خلال تعليم أبنائهم اللغة العربية والقرآن الكريم في الزوايا والكتاتيب. متسائلا إن كانت بن غبريط تفضل الاعتماد على أفكار استعمارية بالية، مخاطبا إياها بالقول: "إنه يفترض أن لا ينقصك الذكاء، مع علمي أن ممثلة الأمم المتحدة في الجزائر أشادت بك، لكن مع الأسف أنا كجزائري أقول لك العكس، فأنت إما بعيدة عن الإسلام والوطنية، وإما مغرر بك".
وأضاف بن عودة في تصريح لـ "الشروق" مبديا رأيه في السجال الدائر بين الوزيرة وأنصارها ومعارضيها حول إمكانية اعتماد الدارجة لغة للتدريس في مراحل معينة من التعليم الابتدائي، أن سياسة الوزيرة فيها إضرار باللغة العربية وهو ابتعاد عن الوطنية.
توجه العقيد بن عودة بكلمة إلى رئيس الجمهورية بالقول: "إن الأخ المناضل والمجاهد عبد العزيز بوتفليقة لا يرضيه بتاتا أن يتلاعب أحد باللغة العربية والقرآن الكريم الذي كان هو واحدا من الذين ضحوا ومازالوا لأجله. مضيفا بأن هذه الظروف تحتم على الرئيس والوزير الأول إعادة النظر في تولية نورية بن غبريط وزارة التربية.
وانتقد بن عودة بشدة تصريح بن غبريك الأخير الذي قالت فيه أن مستوى التلاميذ الذين درسوا في المدارس القرآنية ضعيف، قائلا أن ذلك "لا يعقل أبدا، وأن النتائج في الواقع تخالف ما ذهبت إليه الوزيرة، وأنه يفترض أن ندرج تفسير القرآن في المرحلة الثانوية وليس التخطيط لحذفه من الاختبارات الرسمية".







