تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
سميرة براهيمي
موقوف
  • تاريخ التسجيل : 24-10-2015
  • المشاركات : 158
  • معدل تقييم المستوى :

    0

  • سميرة براهيمي is on a distinguished road
سميرة براهيمي
موقوف
كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله
07-12-2015, 09:48 PM
بسم الله الرحمان الرحيم
كلما أوقدوا نارا للحرب أطفاها الله و يسعون في الأرض فسادا و الله لا يحب المفسدين صدق الله العظيم سورة المائدة
دور اليهود كان مرعب في الحياة، لقد كانوا موقد الفتن عبر العصور ،و أينما حلوا تركوا بصمة الانحلال أو القتال ،و كأنهم صورة اقتصرت على الرهبة و الخوف و المنكر و القصف ،و حتى نكتشف أثر هؤلاء و ما يفعلونه من مكائد جارية في حق المسلمين ،و جب علينا البحث في النبوءات القديمة و تحليلها بقدر و عزيمة لعلنا نفيد و نستفيد، أو نفر من تهديدهم القذر ،الذي سلب منا الأرواح و بعثر قلوبنا بعثرة الرياح
سفر الرؤيا الإصحاح 12
و ظهرت آية عظيمة في السماء امرأة متسربلة بالشمس و القمر تحت رجليها و على رأسها إكليل من اثني عشر كوكبا 2 و هي حبلى تصرخ متمخضة و متوجعة لتلد 3 و ظهرت آية أخرى في السماء هو ذا تنين عظيم احمر له سبعة رؤوس وعشرة قرون و على رؤوسه سبعة تيجان 4 و ذنبه يجر ثلث نجوم السماء فطرحها إلى الأرض و التنين وقف أمام المرأة العتيدة أن تلد حتى يبتلع ولدها متى ولدت 5 فولدت ابنا ذكرا عتيدا أن يرعى جميع الأمم بعصا من حديد و اختطف ولدها إلى الله و إلى عرشه 6 و المرأة هربت إلى البرية حيث لها موضع معد من الله لكي يعولوها هناك ألفا و مائتين و ستين يوما 7 و حدثت حرب في السماء ميخائيل و ملائكته حاربوا التنين و حارب التنين و ملائكته 8 و لم يقووا فلم يوجد مكانهم بعد ذالك في السماء 9 فطرح التنين العظيم الحية القديمة المدعو إبليس و الشيطان الذي يضل العالم كله طرح إلى الأرض و طرحت معه ملائكته 10 و سمعت صوتا عظيما قائلا في السماء الآن صار خلاص إلهنا و قدرته و ملكه و سلطان مسيحه لأنه قد طرح المشتكي على إخوتنا الذي كان يشتكي عليهم أمام إلهنا نهارا و ليلا 11 و هم غلبوه بدم الحمل و بكلمة شهادتهم و لم يحبوا حياتهم حتى الموت 12 من اجل هذا افرحي أيتها السموات و الساكنون فيها ويل لساكني الأرض و البحر لان إبليس نزل إليكم و به غضب عالما أن له زمنا قليلا 13 و لما رأى التنين انه طرح إلى الأرض اضطهد المرأة التي ولدت الابن الذكر 14 فأعطيت المرأة جناحي النسر العظيم لكي تطير إلى البرية إلى موضعها حيث تعال زمنا و زمانين و نصف زمان من وجه الحية 15 فألقت الحية من فمها وراء المرأة ماء كنهر لتجعلها تحمل بالنهر 16 فأعانت الأرض المرأة و فتحت الأرض فمها و ابتلعت النهر الذي ألقاه التنين من فمه 17 فغضب التنين على المرأة و ذهب ليصنع حربا مع باقي نسلها الذين يحفظون وصايا الله و عندهم شهادة يسوع المسيح
سيظهر في أواخر أيام الثيبين، نظام متين سيعرف بميتيريا المسيحيين المتواطئين، أو معلم الفاسدين تنين الرعب و الخراب ،من يخرج من فمه زفرات العذاب و الاستعذاب ، هذا ما قالته النبوءة المختومة و التي أصبحت مؤّلة تأويل البلاء من طرف فقهاء هؤلاء المتعصبين لدين المصريين القدماء، و حسب ما قالته النبوءة ستظهر آية في السماء، امراة متسربلة بالشمس، و القمر تحت رجليها ،و على رأسها اثنى عشر كوكبا ،و هي حبلى تصرخ متمخضة، و متوجعة لتلد ،و المرأة في الرؤيا هي العقيدة المجيدة ،مثلما هي الدنيا وكل ما تملكه من بنية، تسربلها بالشمس يعني أنها محاطة من كل جانب بمذهب عبدة الشمس ،أو الاله إيزوريس، و حورس، و رع القرص إله الشمس، و كل الالهة المشابهة للرب الواحد المتعدد الوجوه ،و المنطق يقول ان نُجزِّأ المرأة كما جزّأ دانيال صنم بختنصر، و جعله طبقات متتالية و عصور متوالية ، فنقول أن الدنيا كانت مبنية على ثلاث عقائد عرفية :عقيدة اليهود ،او الاسبط ،و تليها عقيدة عبدة الشمس، أو من جعلوا من الشمس غطاء اكتفاء لذاتهم و أرواحهم ،و في الأخير عقيدة عبدة سين القمر و هو نفسه حورس إله المصريين القدامى ،و هو كذالك هاروت و ماروت ، و المسيح الدجال، و سيشهد آخر الزمان تكاثف شديد لعبدة هذا الاله الأعور المتذمر، و بهذا نكون قد وصفنا مراحل العبادة في الدنيا، او الديانات المتواجدة في الدنيا ،قبل الاسلام و بعد مجيئه ،و وسط كل هذا الصخب يرى النبي المرأة حبلى بما يرعب تنينا أحمر ، علق في السماء لينتظر مولد آخر الانبياء أو ابن العقيدة الذكر الذي حان ان يسقط، وسط البشر و في أحضان القدر ،و التنين كان يملك سبعة رؤوس، و عشرة قرون، و لكل قرن تاج و هاج ،و هذه هي صفة المفترس النجس، أن يملك قفطان أحمر ،و يضع على رأسه غطاء أصغر أو ما يعرف بالقلنسوة اليهودية ،و التاج هو نوع من الانفراج الذاتي، أو القبلي و بهذا يصبح التنين مؤسسة استشارة، و مكان إدارة لرهبان و المرشح الأول و الأخير هو الفاتيكان و رهبانه ، و أقل ما نقول عن السبعة رؤس، أنهم التلال السبع، من بني عليهم نظام القمع و الشرع ، اما العشر قرون فهم عشر باباوات من القرون الوسطى، قادوا الفاتيكان كما قادوا أوربا بما يملكونه من رهبة و شدة في الخطبة ، هناك قرن في كل رأس إلا ثلاثة اعتبروا نحس على الديانة المسيحية، بابا إفريقيا بابا آسيا و بابا أمريكا الجنوبية ،ثلاث باباوات أسقطتهم العنصرية و الخلافات من حسابات هؤلاء ، و عرفوا بإيقون الشر في عصر مَر مرور التشويه ، و بما أنهم غير مرغوب فيهم فلم يجدوا رأسا تؤيهم و ضلوا رهن إشارة أنفسهم يعينون ذويهم بهبة الموالين، و السبعة وظفت في الفاتيكان في أكثر من مجال على سبيل المثال: لجنة الانتخابات في العصور الوسطى، لقد كانت متكونة من سبعة أساقفة ، و كما هو معلوم السبعة هو رمز الاكتمال الذاتي ،و يستقر بالتحديد على الاكتمال البصري، و هذا ما اعتمده اليهود عن استشارة خيرية جلبوها من قدماء البشرية ،و في القرءان حدد البصر كآخر عنصر خلقي قبل أن تليه الافئدة، في سور متعددة و من هنا ابتدأت قاعدة النظر تنشر سخطها لتؤثر على الجمهور، بما تملكه من إغراء و القنوات المخلة بالآداب، هي جزء من توظيف محترف لأصحاب السبت ،و ما يفعله النصارى هو اقتباس لقذارة هؤلاء الفقهاء المغتصبين للحياء ، و تضل نجوم السماء هي قبلة الدخلاء من أئمة الكفر، بالنسبة لهم و لذويهم او هم جمهور العالمين من غير اليهود و المسيحيين ،و تلك الشعوب و الامم، هي من سيسقط ثلثها التنين الاحمر ، و سيكون ذنبه أو ذيله هو فرسانه و خيله ،أو الجنود المطبعين مع موكبه الخبيث، و ولدت المرأة ، أو العقيدة ، و الدنيا ،ذكرا عتيدا كان سيحكم بيد من حديد ، لولى الموت التي ساقته الى منفاه ،و جعلت الله يجلسه على يمناه، حزن الدنيا على ابنها البار ،جعلها تفر بعيدا عن الاقدار المصطنعة، و الاوزار المشرعة،باسم الدين ، لقد فرت الى البرية ،و البرية كانت منطقة صحراوية، قبل أن تتحول الى مدن فقهية عالية المستوى، و في مكة و المدينة وجدت مكانها المعهود، بعيدا عن مؤامرات النصارى و اليهود و ضلت هناك، ألفا و مائتين و ستين يوما، أي ثلاث سنوات و نصف ،او ثلاثة قرون و نصف مكتفية بالعافية، ثم ظهرت الحروب الصليبية، و التنين الاحمر كان حبيس بيزنطة، قبل أن يتحول الى روما و يجعل من الفاتيكان ملبس امتنان. حزن العقيدة على آخر الانبياء كان جد شديد ما جعلها تغادر مكة، و تعود اليها ساعة الربكة، لأن الفتوحات الطيبة ذهبت صوب الغربة ،و في يد الأحبة وجدت مبتغاها ،و قد كان لآل عثمان دور في تحريك آلة الزمان بما يتناسب لغة القرءان، أي بالحكمة و الموعظة الحسنة ،و الدعوة بما يتنافى مع القسوة ، ثم وضعت الحرب أوزارها ،وهذا ما يفسر الحدث الذي كانت له السماء مسرحا مهيب. يقول النبي :حدثت حرب في السماء ميخائيل و ملائكته حاربوا التنين و حارب التنين و ملائكته ،و لم يقووا فلم يوجد مكانهم بعد ذالك في السماء، قوى الشر و قوى الخير تعادلا في المبارزة ،و كلاهما لم يتحصل على التتويج المريح، و من حرب المناضرة الى حرب المخاطرة ، إلى الحرب المعاصرة ، ينزل التنين الى ميدان الحروب، معلنا ابتعاده عن السماء، و ما تحمله من حياء أدبي، و يسقط معه موكبه الشيطاني ، و هم يعتقدون بجد أن إبليس ملاك و طرد من رحمة السماء حين أبى أن يكون رهن أمر الله، لذا أطلقوا على فريقه من جموع الشياطين، لقب ملائكة إبليس، أما صفة المشتكي فلبدت به، لأنه كان يشكو عن قناعة لرب بني اسرائيل، إيل أو يهوه، مما يصيبه من بلاء على يد فقهاء اليهود، و هو يعلم أنه صاحب عصيان و جحود ، أي كان يشتكي للرب معاملة اليهود القاسية له لينصفه عليهم و يقيد يديهم، و كانت تلك صفة مبالغة و مراوغة القصد منها فرض قيمة هؤلاء على الدخلاء ،و عجز إبليس في تحمل طاعة اليهود المبتذلة المجهود، و ضل يشتكي غلبة هؤلاء حتى عم السلم في الارض و السماء "اعكس الامور و سترى المستور"، و صرخت السماء ، صراخ الولاء لليهود، و هنا يأتي الجزء الغير محمود في النص ، الجزء الذي صنعه القس في الفرس، لأن لا مخلص سيخلص الارض من الأنجاس، إلا الاحتراس ،و من غلب إبليس بدم الحمل ،أو الخروف ،هو فقط المسلم المعتدل ،لان دم الحمل لدينا هو سنة ما ملكت يدينا ،ذبيحة نور، و حج مبرور، و ذنب مغفور، و لا مسيح غُلب ،و لا مسيح صُلب، و لا مسيح قتل، و لا دما أريق من جسده ،لتسعى السماء إلى مدده، و كلمة شهادتهم كانت رياء، و زور ،و افتراء ،و كرههم للحياة ،كان بسبب بحثهم عن النجاة في عقر النزاعات
" و سمعت صوتا عظيما قائلا في السماء الآن صار خلاص إلهنا و قدرته و ملكه و سلطان مسيحه لأنه قد طرح المشتكي على إخوتنا الذي كان يشتكي عليهم أمام إلهنا نهارا و ليلا 11 و هم غلبوه بدم الحمل و بكلمة شهادتهم و لم يحبوا حياتهم حتى الموت "
و كأني أرى النص تحول إلى هذه العبارة المتحاملة على القدرة الالهية :"الآن تخلص إلهنا من عبء المهانة، الآن نجت قدرته، و ملكه، و سلطان مسيحه القائم، و القادم ،لأنه قد طرح أرضا إبليس المشتكي على إخوتنا من اليهود بعد معركة دامت عهودا و عهود ، و هم غلبوه بدم عيسى و بكلمة شهادتهم، و لم يحبوا الحياة حتى الموت"، أي أن سلطان المسيح لم يتحرر، إلا حين سكب دم الحمل أو الخروف الوديع على العقل، و هو ما يعرف بخمرة الحياة الأبدية ،عيسى منح من جسده خبزا ،و من دمه خمرا ،لذة للشاربين ،حتى يختلط بجسدهم و يتغلبوا بقوة عضلاته على أعدائهم ، و غلب اليهود إبليس حين جعلوا من الحمل قربان امتنان للآخرة، و كانت تضحية جد خطرة ،لكنهم جعلوها مكسب للنصارى وعلى رأسهم الرهبان و العذارى .هذا يعني أن ما جرى لعيسى كان مقصود، و هذه الشهادة تفضح مساعي اليهود، الذين أرادوا أن يجعلوا من أسطورة ايزوريس حقيقية واردة ،و يقحموا النصرانية في الوثن ، ليضلوا ضلالة الزمن، فلا يوجد لهم بعد ذالك مصيرحق، قد تكون كلمة شهادتهم هي غايتهم لتحقيق الاكتفاء، و هذا ما نراه في العهد القديم ،الذي يتجانس ، مع العهد الجديد ، بمباركة الكتاب المقدس، الذي حمل كل نسخ الدسائس الماضية، و من ضمن الالغاز المثيرة للاشمئزاز ، أنهم لم يحبوا حياتهم حتى الموت ، و سيضلون على جهاد استشهاد ،حتى ينقرض كل العباد في العالم أو يصبحوا عبيدا ،و أسرى لشارون و عزرا ، نصوص تفضح تواطؤ اليهود و النصارى في إشعال نار الحرب الراهنة، التي يخوضها المسلمون باسم تطهير الاسلام من طوائف الأزلام
"من اجل هذا افرحي أيتها السموات و الساكنون فيها ويل لساكني الأرض و البحر لان إبليس نزل إليكم و به غضب عالما أن له زمنا قليل"
و يهنئ أهل النداء ، أهل السماء بقرب انتشار ملك المسيح، و سلطانه الفسيح، و يحذر ساكني الارض و البحر، من إبليس، أو التنين الغاضب ،الذي قاربت ،أن تنتهي أيام اقتداره، مع كشف لعبته القذرة ،و خططه اللعينة ،لضرب الاسلام أينما كان
" و لما رأى التنين انه طرح إلى الأرض اضطهد المرأة التي ولدت الابن الذكر 14 فأعطيت المرأة جناحي النسر العظيم لكي تطير إلى البرية إلى موضعها حيث تعال زمنا و زمنين و نصف زمان من وجه الحية 15 فألقت الحية من فمها وراء المرأة ماء كنهر لتجعلها تحمل بالنهر 16 فأعانت الأرض المرأة و فتحت الأرض فمها و ابتلعت النهر الذي ألقاه التنين من فمه 17 فغضب التنين على المرأة و ذهب ليصنع حربا مع باقي نسلها الذين يحفظون وصايا الله و عندهم شهادة يسوع المسيح "
و لما رأى التنين أنه طرح أرضا ، أي تخلت عنه السماء و نبذته في العراء، و أيقن أن الاسلام يسير الى الامام بعصمة لا تواكبها نقمة ، اضطهد العقيدة الجديدة ،المرأة التي ولدت سيد الانام الابن الذكر محمدا عليه الصلاة و السلام ، و مال عليها ميل الذئب المفترس النجس ، فأعطيت هذه الاخيرة جناحا نسر كي تطير للبرية. جناحا النسر علامة محمدية ،و طه مَثَّل هذه الصفة الخلقية، لأن طه من كلمة طاهر و يعود أصلها للطائر الحر، أو الطائر الحور ، و قد عرف النسر بهور، او حور في بلاد مصر القديمة ،و كان صفة للخفة و العظمة و الإمامة ، و مع بعض الحرية استطاعت العقيدة ان تعود الى البرية، أي إلى مكة و المدينة لتُعال قبل أن تواصل القتال مع دعاة الشر ، و ضلت هناك ثلاث سنوات و نصف، وهاته السنين أعقبت الربيع العربي ،و قد كان من المفروض أن تستغرق ثورات الربيع العربي مدة أقصاها سبع سنوات، كما ورد في النبوءات اليهودية ، لتكون سكرة عربية لن تعيدها سرية حرب مؤهلة من طرف الرب، و ضلت العقيدة محافظة على الأصل كل تلك الفترة التي عانت فيها من الألم و الضر ، و من شدة القهر ألقت الحية وراء المرأة ماء كنهر ليأخذها إلى أماكن التفرقة ،و يغوص بها داخل محرقة لا لها أول و لا آخر ، لكن الارض ابتلعت مياه النقض و أبقت العقيدة على سيرتها المجيدة ، و غضب التنين بشدة ، و ذهب ليصنع حرب مع باقي نسلها ،و نسلها موجود في العالم باسم الاسلام المسالم، و قد اشتعلت حروب في إفريقيا كان ضحيتها المسلمين العزل ،و في آسيا و حتى أوربا الشرقية في الصومال و المالي و النيجر و الفيليبين و الصين و في كل مكان وجد فيه المسلمين سواءا بأقلية أو بأكثرية ،هي حروب صليبية يمولها سادة الفاتيكان أو التنين الدموي صاحب القفطان الأحمر و الزهري و سيضل على هذا الحال إن لم نضع حد لهذه المأساة البشرية . أين نسل العقيدة الذين يحفظون وصايا الله، و عندهم شهادة المسيح ؟ لا نظن أن لهم سن في الوجود غير ذالك الذي يملكه اليهود ، نحن فقط من نملك شهادة المسيح التي تخولنا الريادة بما يرضي الله، لأنه باركنا في هذا الاتجاه حين قال
وَإِذْقَالَعِيسَىابْنُمَرْيَمَيَابَنِيإِسْرَائِيلَإِنِّيرَسُولُاللَّهِإِلَيْكُممُّصَدِّقًالِّمَابَيْنَيَدَيَّمِنَالتَّوْرَاةِوَمُبَشِّرًابِرَسُولٍيَأْتِيمِنبَعْدِياسْمُهُأَحْمَدُفَلَمَّاجَاءَهُمبِالْبَيِّنَاتِقَالُواهَٰذَاسِحْرٌمُّبِينٌ (6)سورة الصف
و نصفنا في هذا الاتجاه حين أعلن براءته من هؤلاء بقوله
وَإِذْقَالَاللَّهُيَاعِيسَىابْنَمَرْيَمَأَأَنتَقُلْتَلِلنَّاسِاتَّخِذُونِيوَأُمِّيَإِلَٰهَيْنِمِندُونِاللَّهِقَالَسُبْحَانَكَمَايَكُونُلِيأَنْأَقُولَمَالَيْسَلِيبِحَقٍّإِنكُنتُقُلْتُهُفَقَدْعَلِمْتَهُتَعْلَمُمَافِينَفْسِيوَلَاأَعْلَمُمَافِينَفْسِكَإِنَّكَأَنتَعَلَّامُالْغُيُوبِ (116) مَاقُلْتُلَهُمْإِلَّامَاأَمَرْتَنِيبِهِأَنِاعْبُدُوااللَّهَرَبِّيوَرَبَّكُمْوَكُنتُعَلَيْهِمْشَهِيدًامَّادُمْتُفِيهِمْفَلَمَّاتَوَفَّيْتَنِيكُنتَأَنتَالرَّقِيبَعَلَيْهِمْوَأَنتَعَلَىٰكُلِّشَيْءٍشَهِيدٌ (117) إِنتُعَذِّبْهُمْفَإِنَّهُمْعِبَادُكَوَإِنتَغْفِرْلَهُمْفَإِنَّكَأَنتَالْعَزِيزُالْحَكِيمُ (118) قَالَاللَّهُهَٰذَايَوْمُيَنفَعُالصَّادِقِينَصِدْقُهُمْلَهُمْجَنَّاتٌتَجْرِيمِنتَحْتِهَاالْأَنْهَارُخَالِدِينَفِيهَاأَبَدًارَّضِيَاللَّهُعَنْهُمْوَرَضُواعَنْهُذَٰلِكَالْفَوْزُالْعَظِيمُ (119) لِلَّهِمُلْكُالسَّمَاوَاتِوَالْأَرْضِوَمَافِيهِنَّوَهُوَعَلَىٰكُلِّشَيْءٍقَدِيرٌ (120) سورة المائدة
يتبع
  • ملف العضو
  • معلومات
سميرة براهيمي
موقوف
  • تاريخ التسجيل : 24-10-2015
  • المشاركات : 158
  • معدل تقييم المستوى :

    0

  • سميرة براهيمي is on a distinguished road
سميرة براهيمي
موقوف
رد: كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله
07-12-2015, 09:50 PM
شهادة المسيح ؟ لا نظن أن لهم سن في الوجود غير ذالك الذي يملكه اليهود ، نحن فقط من نملك شهادة المسيح التي تخولنا الريادة بما يرضي الله، لأنه باركنا في هذا الاتجاه حين قال
وَإِذْقَالَعِيسَىابْنُمَرْيَمَيَابَنِيإِسْرَائِيلَإِنِّيرَسُولُاللَّهِإِلَيْكُممُّصَدِّقًالِّمَابَيْنَيَدَيَّمِنَالتَّوْرَاةِوَمُبَشِّرًابِرَسُولٍيَأْتِيمِنبَعْدِياسْمُهُأَحْمَدُفَلَمَّاجَاءَهُمبِالْبَيِّنَاتِقَالُواهَٰذَاسِحْرٌمُّبِينٌ (6)سورة الصف
و نصفنا في هذا الاتجاه حين أعلن براءته من هؤلاء بقوله
وَإِذْقَالَاللَّهُيَاعِيسَىابْنَمَرْيَمَأَأَنتَقُلْتَلِلنَّاسِاتَّخِذُونِيوَأُمِّيَإِلَٰهَيْنِمِندُونِاللَّهِقَالَسُبْحَانَكَمَايَكُونُلِيأَنْأَقُولَمَالَيْسَلِيبِحَقٍّإِنكُنتُقُلْتُهُفَقَدْعَلِمْتَهُتَعْلَمُمَافِينَفْسِيوَلَاأَعْلَمُمَافِينَفْسِكَإِنَّكَأَنتَعَلَّامُالْغُيُوبِ (116) مَاقُلْتُلَهُمْإِلَّامَاأَمَرْتَنِيبِهِأَنِاعْبُدُوااللَّهَرَبِّيوَرَبَّكُمْوَكُنتُعَلَيْهِمْشَهِيدًامَّادُمْتُفِيهِمْفَلَمَّاتَوَفَّيْتَنِيكُنتَأَنتَالرَّقِيبَعَلَيْهِمْوَأَنتَعَلَىٰكُلِّشَيْءٍشَهِيدٌ (117) إِنتُعَذِّبْهُمْفَإِنَّهُمْعِبَادُكَوَإِنتَغْفِرْلَهُمْفَإِنَّكَأَنتَالْعَزِيزُالْحَكِيمُ (118) قَالَاللَّهُهَٰذَايَوْمُيَنفَعُالصَّادِقِينَصِدْقُهُمْلَهُمْجَنَّاتٌتَجْرِيمِنتَحْتِهَاالْأَنْهَارُخَالِدِينَفِيهَاأَبَدًارَّضِيَاللَّهُعَنْهُمْوَرَضُواعَنْهُذَٰلِكَالْفَوْزُالْعَظِيمُ (119) لِلَّهِمُلْكُالسَّمَاوَاتِوَالْأَرْضِوَمَافِيهِنَّوَهُوَعَلَىٰكُلِّشَيْءٍقَدِيرٌ (120) سورة المائدة
  • ملف العضو
  • معلومات
سميرة براهيمي
موقوف
  • تاريخ التسجيل : 24-10-2015
  • المشاركات : 158
  • معدل تقييم المستوى :

    0

  • سميرة براهيمي is on a distinguished road
سميرة براهيمي
موقوف
رد: كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله
07-12-2015, 10:00 PM
وَإِذْقَالَعِيسَىابْنُمَرْيَمَيَابَنِيإِسْرَائِيلَإِنِّيرَسُولُاللَّهِإِلَيْكُمْمُصَدِّقًالِمَابَيْنَيَدَيَّمِنَالتَّوْرَاةِوَمُبَشِّرًابِرَسُولٍيَأْتِيمِنْبَعْدِياسْمُهُأَحْمَدُفَلَمَّاجَاءَهُمْبِالْبَيِّنَاتِقَالُواهَذَاسِحْرٌ مبين سورة الصف
وَإِذْقَالَاللَّهُيَاعِيسَىابْنَمَرْيَمَءَأَنْتَقُلْتَلِلنَّاسِاتَّخِذُونِيوَأُمِّيَإِلَهَيْنِمِنْدُونِاللَّهِقَالَسُبْحَانَكَمَايَكُونُلِيأَنْأَقُولَمَالَيْسَلِيبِحَقٍّإِنْكُنْتُقُلْتُهُفَقَدْعَلِمْتَهُتَعْلَمُمَافِينَفْسِيوَلاأَعْلَمُمَافِينَفْسِكَإِنَّكَأَنْتَعَلامُالْغُيُوبِ * مَاقُلْتُلَهُمْإِلامَاأَمَرْتَنِيبِهِأَنِاعْبُدُوااللَّهَرَبِّيوَرَبَّكُمْوَكُنْتُعَلَيْهِمْشَهِيدًامَادُمْتُفِيهِمْفَلَمَّاتَوَفَّيْتَنِيكُنْتَأَنْتَالرَّقِيبَعَلَيْهِمْوَأَنْتَعَلَىكُلِّشَيْءٍشَهِيدٌ * إِنْتُعَذِّبْهُمْفَإِنَّهُمْعِبَادُكَوَإِنْتَغْفِرْلَهُمْفَإِنَّكَأَنْتَالْعَزِيزُالْحَكِيمُ (المائدة
اعتذر على عدم وضوح الايات
  • ملف العضو
  • معلومات
سميرة براهيمي
موقوف
  • تاريخ التسجيل : 24-10-2015
  • المشاركات : 158
  • معدل تقييم المستوى :

    0

  • سميرة براهيمي is on a distinguished road
سميرة براهيمي
موقوف
رد: كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله
07-12-2015, 10:20 PM
شهادة المسيح ؟ لا نظن أن لهم سن في الوجود غير ذالك الذي يملكه اليهود ، نحن فقط من نملك شهادة المسيح التي تخولنا الريادة بما يرضي الله، لأنه باركنا في هذا الاتجاه حين قال
و إذ قال عيسى ابن مريم يابني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة و مبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين سورة الصف
نصفنا في هذا الاتجاه حين أعلن براءته من هؤلاء بقوله
إذ قال الله يا عيسى ابن مريم ءأنت قلت للناس اتخذوني و أمي الهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي و لا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي و ربكم و كنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم و أنت على كل شيء شهيد سورة المائدة
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم


الساعة الآن 01:28 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى