قسم الأدب العربي بجامعة باتنة الأول وطنيا في أطروحات الدكتوراه
20-01-2018, 10:21 PM


صالح سعودي

مراسل لجريدة الشروق، وصحافي مهتم بالقضايا الرياضية والمحلية والتاريخية

أقدمت أسرة جامعة باتنة، مؤخرا، على تنظيم حفل بمناسبة مرور 40 سنة على تأسيس قسم اللغة والأدب العربي الذي تعاقب عليه 10 رؤساء، وعرف مناقشة 461 رسالة ماجستير و242 أطروحة دكتوراه منذ العام 1977، ما يجعله حسب لغة الأرقام يحتل الصدارة على المستوى الوطني.
أكد الدكتور جمال سعادنة، بأن قسم اللغة والأدب العربي لجامعة باتنة قد حقق مسيرة مميزة من العطاء والانجازات، على مدار 40 سنة عن تأسيسه، مشيرا إلى الأثر الايجابي الذي تركه، بناء على حجم الطلبة الذين تخرجوا منه، والقاطنون في مختلف ربوع الوطن، وخاصة في ولايات الأوراس والشمال والجنوب الجزائري، ناهيك عن الطلبة الوافدين من خارج الوطن، على غرار الصحراء الغربية وفلسطين وليبيا وتونس واليمن، ما جعله يساهم بشكل فعال في تكوين إطارات تركوا أثرا هاما في مختلف المجالات العلمية والإعلامية، وبعضهم تقلد مناصب سامية في الدولة الجزائرية، وقال الدكتور جمال سعادنة بأن قسم اللغة والأدب العربي لجامعة باتنة قد عرف منذ تأسيسه عام 1977 مناقشة 461 رسالة ماجستير، و242 أطروحة دكتوراه، ناهيك عن انتشار خريجيه من حملة الدراسات العليا في مختلف الجامعات الجزائرية، إضافة إلى مساهمة هذا القسم في التأسيس لأقسام ومعاهد أخرى، مثل المعهد الوطني للعلوم الإسلامية الذي تحول إلى كلية العلوم الإسلامية، ومعهدي علم النفس وعلم الاجتماع، وكذا الملحقة الجامعية لخنشلة التي تحولت إلى جامعة، والملحقة الجامعية ببريكة التي تحولت إلى مركز جامعي، وهو الكلام الذي ذهب إليه مدير جامعة باتنة 1 الدكتور عبد السلام ضيف، وعميد كلية اللغة والأدب العربي والفنون الدكتور لخضر بلخير، كما أشاد الدكتور جمال سعادنة بإسهامات الأساتذة والمتخرجين بأبحاث ودراسات أثرت المكتبة العربية، كما تذكر بالمناسبة الأساتذة الذين وافتهم المنية، مثل طاهر حليسي ومحمد زغينة وفاطمة وغلاب وعبد الحميد دباش وصالح لمباركية، إضافة إلى بعض الأساتذة الذين تقاعدوا مؤخرا، في صورة العربي دحو وعبد الحميد بن سخرية وعلي عالية وعائشة حيدوسي ومحمد ناصر بوحجام.