فيسبوك أدات تجسس لليهود
07-08-2020, 08:39 PM
الفيس بوك ( FACEBOOK ) جاسوس وعدو خفي وسلاح جديد مدمر

" مارك زوكر بيرج "، لا بد أن الكثير منا سمع بهذا الأسم, فهذا الشخص جمع ما يزيد عن 750 مليون مشترك حول العالم في موقعه الاجتماعي, فهو مؤسس موقع الفيس بوك.

ولد مارك زوكربيرج في دوبس فيري، نيويورك، لأسرة يهودية والديه هم كارين زوكربيرج إدوارد، وكلاهما أطباء ولكنه يعتبر نفسه ملحدا . والده هو ادوارد طبيب أسنان دوبس فيري في نيويورك. هو مبرمج كومبيوتر، وخاصة وسائل الاتصال والألعاب. بدأ البرمجة عندما كان في المرحلة الاعدادية. بينما كان يحضر أكاديمية فيليبس اكستر في المدرسة الثانوية، بنى برنامج لمساعدة العاملين في مكتب الاتصال أبي ونسخة من لعبة الأخطار. كما بنى مشغل موسيقى يدعى الوصلة العصبية التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لمعرفة عادات المستخدم في الاستماع. حاولت مايكروسوفت وAOL ان تشتري الوصلة العصبية و توظف زوكربيرج لديها و لكنه رفض وفضل تحميلها بالمجان و قرر الالتحاق بجامعة هارفارد.

لقد كان مارك شغفا في البرمجة منذ نعومة أظفاره ، وفي عام 2004 أبرقت فكرة في راسه وكانت بسيطة ومحدودة ، فكر في تصميم يجمع زملاءه في الجلمعة وسمكنهم من تبادل الأخبار والصور والآراء وكان هدفه من ذلك بسيط ومحدد . من داخل غرفته في جامعة هارفرد أطلق مارك أول نسخة من موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ، في 4 يناير2004، قام مارك بإنشاء موقع الفيسبوك على النحو التالي thefacebook.com. لكن هذا الموقع لم يبق محدود الانتشار بل انتشر بشكل كبير وفتح بابه أمام كل من يرغب في استخدامه وكانت النتيجة أنه في عام 2010 تجاوز عدد مستخدمي الفيس بوك 500 مليون وتجاوز المليار في بداية 2011 .

الفيس بوك ( FACEBOOK )

لخدمة المخابرات الصهيونية والأمريكية

نشرت صحيفة فرنسية ملفا واسعا عن موقع 'FACEBOOK' مؤكدة بأنه موقع استخباراتي صهيوني مهمته تجنيد العملاء والجواسيس لصالح الكيان الصهيوني ( إسرائيل) .

وتضمن الملف الذي نشرته مجلة «لوما غازين ديسراييل» معلومات عن أحدث طرق للجاسوسية تقوم بها كل من المخابرات الصهيونية والمخابرات الأمريكية عن طريق أشخاص عاديين لا يعرفون أنهم يقومون بمثل هذه المهمة الخطيرة يعتقدون بأنهم يقتلون الوقت أمام صفحات الدردشة الفورية واللغو في أمور قد تبدو غير مهمة، وأحيانا تافهة أيضا ولا قيمة لها.

ونقل تقرير مجلة 'إسرائيل اليهودية' التي تصدر في فرنسا الكثير من المعلومات السرية والهامة عن الموقع بعد تمكن المجلة من جمعها عبر مصادر صهيونية ( إسرائيلية ) وصفتها المجلة بـ 'الموثوقة'.

وافزع الكشف عن هذه المعلومات حكومة الكيان الصهيوني ودوائرها الدبلوماسية، لدرجة اتهام السفير الصهيوني ( الإسرائيلي ) في باريس المجلة اليهودية بـ 'كشفت أسراراً لا يحق لها كشفها للعدو'، لا أن الموضوع لم ينته عند هذا الحد، بل بدأ الجميع في البحث عن وجود جهاز مخابراتي اسمه 'مخابرات الانترنت'.

ويطرح تقرير المجلة اليهودية المزيد من الشكوك حول استفادة الكيان الصهيوني من الكم الهائل من المعلومات المتاحة عن المشتركين من العالمين العربي والإسلامي وتحليلها وتكوين صورة إستخباراتية عن الشباب العربي والمسلم.

والخطير في الأمر هو أن الشباب العربي يجد نفسه مضطراً تحت اسم مستعار دون أن يشعر إلى الإدلاء بتفاصيل مهمة عن حياته وحياة أفراد أسرته ومعلومات عن وظيفته وأصدقائه والمحيطين به وصور شخصية له ومعلومات يومية تشكل قدراً لا بأس به لأي جهة ترغب في معرفة أدق التفاصيل عن عالم الشباب العربي.

ويقول جيرالد نيرو الأستاذ في كلية علم النفس بجامعة بروفانس الفرنسية، وصاحب كتاب (مخاطر الانترنت)، إن هذه الشبكة تم الكشف عنها، بالتحديد في أيار - مايو 2001 وهي عبارة عن مجموعة شبكات يديرها مختصون نفسانيون صهاينة مجندون لاستقطاب شباب العالم الثالث وخصوصا المقيمين في دول الصراع العربي الصهيوني إضافة إلى أمريكا الجنوبية.

واضاف جيرالد، ربما يعتقد بعض مستخدمي الانترنت أن الكلام مع الجنس اللطيف مثلا، يعتبر ضمانة يبعد صاحبها أو يبعد الجنس اللطيف نفسه عن الشبهة السياسية، بينما الحقيقة أن هكذا حوار هو وسيلة خطيرة لسبر الأغوار النفسية، وبالتالي كشف نقاط ضعف من الصعب اكتشافها في الحوارات العادية الأخرى، لهذا يسهل 'تجنيد' العملاء انطلاقا من تلك الحوارات الخاصة جدا، بحيث تعتبر السبيل الأسهل للإيقاع بالشخص ودمجه في عالم يسعى رجل المخابرات إلى جعله 'عالم العميل'.

وبدأ موقع FACEBOOK الذي يسجل انضمام أكثر من مليون عضو شهريا، في طرح المعلومات المتعلقة بأعضائه علنا على محركات البحث على الانترنت مثل 'غوغل' و'ياهو'، بهدف الدخول المبكر في السباق لبناء دليل إلكتروني عالمي يحتوي على أكبر قدر ممكن من المعلومات والتفاصيل الشخصية مثل السير الذاتية وأرقام الهواتف وغيرها من سبل الاتصال بالشخص، وهوايات الأعضاء وحتى معلومات عن أصدقائهم، وينضم حاليا نحو 200 ألف شخص يوميا إلى 'الفيس بوك' الذي أصبح يستخدمه 42 مليون شخص، طبقا للموقع ذاته.

الفيس بوك هو " العدو الخفي" وتديره المنظمة الصهيونية
لذالك يجب الحذر منه .



عن جريدة البوصلة الإلكترونية
التعديل الأخير تم بواسطة الكتروني ; 07-08-2020 الساعة 08:44 PM