نداء من القلب الى القلب
12-11-2008, 08:59 PM
هدم المسجد الأقصى تقرير سري بالصور يجب عليكم الدخول يامسلمين

نداء استغاثة ..الأقصى في خطــــر

إلى كل مسلم على وجه الأرض إلى كل من يخاف الله ويخشى عقابه

إلى كل من يهمه دينه وعرضه ودمه و مقدساته

أقدم هذه التقرير اليهودي السري والخطير الذي يهدد

ويخطط لهدم المسجد الأقصى و عزة الإسلام والمسلمين ودين الله
وأبدا هذا التقرير باختصار شديد ومخيف أنه
تم تحديد ساعة الصفر مع بداية صيف 2006 الماضي
و بشكل سري من قبل الجماعات اليهودية في الأراضي الفلسطينية المحتلة
وبدعم كامل من قبل فروعها في أمريكا وأوربا
لتنفيذ المخطط النهائي في هدم المسجد الأقصى و من ثم على أنقاضه
وضع بناء هيكلهم المزعوم الذي تم بنائه فعليا على ضفاف البحر الميت
من جهة ما يسمى بهتانا بإسرائيل وينتظر إن يتم نقل أجزائه
طبعا في ظل تغافلنا نحن المسلمين وانشغالنا ببعضنا البعض
يتداول اليهود هذه التعليمات من خلال مواقعهم السرية
ومجموعاتهم على شبكة الانترنت في غفلة منا نحن المسلمين
هنا سأقوم بشرح مفصل وبالأدلة والصور ما يتم
في الخفاء ضد المسجد الأقصى والمسلمين و خفايا
بدء حملة هدم المسجد الأقصى
الذي هو لك يا مسلم كرامتك وعزتك وشرفك وعرضك و رضا الله أو سخطه عليك

الأخوة والأخوات الكرام الغالبية منا يحفظ أويقرأ قصة آيات سورة البقرة

وتحديدا الآيات من رقم 67 حتى الآية 73




وملخص شرحها لمن لا يعرفها هي :
عندما توفي احد أشراف بني إسرائيل زمان سيدنا موسى عليه الصلاة
والسلام أخذا اليهود يبحثون عن الذي قتله فلم يجدوه فطلبوا من نبي الله موسى عليه
السلام أن يوسط لهم أمام الله عز وجل للبحث عن القاتل فطلب الله منهم عن طريق
سيدنا موسى أن يذبحوا بقرة وهنا بدأت نذالة وحقارة وقلة أدب اليهود مع الله ونبيه
موسى فبدوا في طرح أسئلتهم اللئيمة والمبالغ فيها عن هذه البقرة فبعد أن يسر الله
عليهم ولم يحدد أي صفة عن هذه البقرة في حين اليهود
طلبوا تفاصيل عن البقرة حتى كاد الأمر أن يعجز عليهم
ومع كل طلب كان الله عز وجل يزيد التشديد عليهم
حتى تم إيجاد البقرة أخيرا بعد يحث طويل وثمن غالي جدا

**** ما علاقة هذه القصة بهدم المسجد الأٌقصى في عقيدة اليهود *****
فهذه هو ما يتم تداوله سرا حاليا ويتم التخطيط له

هذه القصة موجودة بكتاب التوراة المزور عند اليهود
والكتاب المقدس الإنجيل المحرف عند النصارى
ولكن بطريق سرد تقول أن ظهور هذه البقر ة هي علامة
من الله لهم في بدء تنفيذ عملية هدم المسجد الأقصى
وبناء معبدهم على أنقاضه تعالى الله علوا كبيرا عما يصفون
يزعم اليهود فى معتقداتهم وهى بالطبع مقدسة عندهم أنه فى
اليوم التى تظهر فيه البقرة الحمراء المقدسة يستطيعون بناء الهيكل
أى هدم الأقصى وبناء هيكلهم المزعوم وان غالبية اليهود يعتقدون ان هذه البقرة
هى الوحيدة التي من خلالها يستطيعون ان يدخلوا الهيكل
كيف؟

تحرق البقرة الحمراء و يأخذ رمادها ويتطهر به اليهود قبل دخول الهيكل

قبل ثلاثة سنوات اكتشف اليهود ظهور بقرة حمراء في مناطق *الجليل *شمال فلسطين




وقاموا بإعداد المذبح المقدس لها وتم تدريب عدد من الحاخامين على طريقة التطهير والذبح
والحرق لبقرتهم و قاموا بتصميم الهيكل الذي سيبنونه على أنقاض المسجد الأقصى بعد تدميره
ولكن ظهرت مشكلة عطلت هذه العملية أذ مع بلوغ البقرة تبين أن بها بقعة مائلة للسواد فى جلدها
وهذا حسب معتقداتهم ينفى أن تكون هذه البقرة هى المقصودة
اذ يجب ان تكون البقرة حمراء بالكامل

لمشاهدة العلامات السوداء التي ظهرت في البقرةإضغط على هذا الرابط
http://www.templeinstitute.org/red_h...er_fitness.htm


يؤمن معظم اليهود إن الدخول إلى منطقة جبل الهيكل (المسجد الأقصى)

يعد خطيئة كبرى بدون التطهير و الذي سيتم عبر اكتشافهم البقرة الحمراء

التى ستعطيهم التصريح بالدخول الى هذه المنطقة المقدسة

ومعظم اليهود الذين يعيشون فى فلسطين يعتبرون ان بناء الهيكل يعجل بقدوم

ملك اليهود المنتظر


مرة أخرى وبقرة حمراء أخرى تظهر في الأراضي الفلسطينية المحتلة

حاليا وهي محاطة بسرية كاملة وبرعاية كاملة وهناك معلومات تتسرب

انه تم استخدام الجينات الوراثية بشكل خبيث وماكر

كما عودنا اليهود في العبث في خلق هذه البقرة

من حيث لون وصفات ما يطلبونه للأستعجال بتنفيذ مخططهم




يرى اليهود انه اذا تأكدوا من ان هذه البقرة هى فعلا البقرة المرجوة يجب عليهم هدم المسجد
الأقصى لبناء الهيكل وتساعد الحكومة فى التحضير لهذا اليوم وتهيئة العالم الإسلامي للقبول بان يبنى هيكل اليهود

وفى المقابل يستطيع المسلمين بناء المسجد الأقصى ثانيا ولكن ليس على نفس الجبل.
. جبل الهيكل كما يسمونه.. هذا إذا كانت هناك ردة فعل للمسلمين
تكون على مستوى الحدث والمصيبة
ويقول اليهود ان المسجد لن يهدم علانية ولكن عن طريق زلزال أو بسبب الحفريات وعمليات
الترميم التي يقوم بها المسلمين او عن طريقة خبيثة سرية ومخفية

وبالمناسبة ان حفريات اليهود تحت المسجد الأقصى الآن شديدة جدا

و دعائم و أعمدة المسجد الأقصى أصبحت كالشيخ الهرم الذي قد يسقط لا قدر الله في أي وقت

وطبعا لهذه الخطوات فقط تم تجهيز كل ما يلزم تنفيذا كما يعتقد اليهود في كتابهم التوراة المحرف و المزور
تعالى الله عما يصفون
أحب من الإخوان كل مواتي
وكل خضيض الطرف عن عثراتي
يوافقني في كل أمر أريده
و يحفظني حيا و عند مماتي
فمن لي بهذا ليت أني أصبته
لقاسمته مالي من الحسنات
تصفحت إخواني فكان أقلهم
على كثرة الإخوان أهل تفاني