![]() |
رد: إلى مخالف...(الوحدة الاسلامية)
اقتباس:
.. .. المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنالعياط هل أنت مع هذ التوقيع...؟؟ إن الروافـض شر من وطئ الحصى وأن الروافـض أشد وطاة على المسلمين من اليهود والنصارى وأن الروافـض إذا علوا في دولة فأبشر بزوالها الرافضة أمة مخذولة، ليس لها عقل صريح، ولا نقل صحيح، ولا دين مقبول، ولا دنيا منصورة |
رد: إلى مخالف...(الوحدة الاسلامية)
اقتباس:
غاية المبتدع كسر حاجز (الولاء والبراء) بين المسلم والكافر، وبين السني والبدعي، وهو ما يسمى في التركيب المولَّد باسم: (الحاجز النفسي)، فيكسر تحت شعارات مضللة:(التسامح) (تأليف القلوب) (نبذ: الشذوذ والتطرف والتعصب)، (الإنسانية)([1]) ونحوها من الألفاظ ذات البريق، والتي حقيقتها (مؤامرات تخريبية) تجتمع لغاية القضاء على المسلم المتميز وعلى الإسلام. قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في بيان وجوب النصح لصالح الإسلام والمسلمين: ومثل أئمة البدع من أهل المقالات المخالفة للكتاب والسنة، أو العبادات المخالفة للكتاب والسنة، فإن بيان حالهم وتحذير الأمة منهم واجب باتفاق المسلمين حتى قيل لأحمد بن حنبل: الرجل يصوم ويصلي ويعتكف أحب إليك أو يتكلم في أهل البدع؟ فقال: إذا قام وصلى واعتكف فإنما هو لنفسه، وإذا تكلم في أهل البدع فإنما هو للمسلمين، هذا أفضل، فبيَّن أن نفع هذا عام للمسلمين في دينهم من جنس الجهاد في سبيل الله ودينه ومنهاجه وشرعته، ودفع بغي هؤلاء وعدوانهم على ذلك واجب على الكفاية باتفاق المسلمين، ولولا من يقيمه الله لدفع ضرر هؤلاء لفسد الدين، وكان فساده أعظم من فساد استيلاء العدو من أهل الحرب، فإن هؤلاء إذا استولوا لم يفسدوا القلوب وما فيها من الدين إلا تبعًا، وأما أولئك فهم يفسدون القلوب ابتداءً ([1]) عن "مذهب الإنسانية" انظر: مذاهب فكرية معاصرة لمحمد قطب: 589 604، وفي: معجم المناهي اللفظية، حرف الألف، ومقدمة طه العلواني لكتاب: النهي عن الاستعانة والاستنصار في أمور المسلمين بأهل الذمة والكفار، لمصطفى الوارداني. |
رد: إلى مخالف...(الوحدة الاسلامية)
اقتباس:
حياك الله أخي الغالي عادل أتمنى ان تكون بالف خير وعافية طال غيابك عنا والله أخي الفاضل وضعت يدك على الجرح واختصرت كل هذه الصفحات مع الأخ بنالعياط |
رد: إلى مخالف...(الوحدة الاسلامية)
يا جماعة ارجو لا تتحدوني فالامر يحل من قاعدة الفكرة ولا من من رأس الفكرة..
انا لا علم لي لأحاجكم قال فلان قال فلان.. أنا أبحث حل لما أعانيه و الامرعاجل ... و الاضطهاد يكبر...كمنع المنارات و 50% من الاربيين يرونا في الاسلام خطر على الانسانية.... |
رد: إلى مخالف...(الوحدة الاسلامية)
اقتباس:
اقتباس:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله: قبل الإجابة على سؤالك لا بد من التنبيه على أن رأيي يبقى مجرد رأي من شخص لا علم له ولا حلم فلا تحمل غيري بما تخطه يميني. -أما الإجابة عن سؤالك فيقال: -إن كنت تقصد رأيي في الكلام الذي ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله فجوابي لا يختلف عما قاله شيخ الإسلام لأن المطلع لمذهب الروافض وتاريخهم وجرائمهم يدرك تماما أنهم أخطر ضررا من اليهود والنصارى بل إن أهل البدع عموما هم أخطر على الإسلام من اليهود والنصارى ,وذلك لأن اليهود والنصارى قد يفسدون الدين من الخارج وأهل البدع من الداخل. فلم يتسلط علينا اليهود والنصارى إلا عبر أهل البدع كما هو معروف تاريخيا. قال ابن الجوزي : "قال أبو الوفاء علي بن عقيل الفقيه: قال شيخنا أبو الفضل الهمذاني: مبتدعة الإسلام والواضعين للأحاديث أشد من الملحدين، لأن الملحدين قصدوا فساد الدين من خارج، وهؤلاء قصدوا إفساده من داخل، فهم كأهل بلد سعوا في إفساد أحواله، والملحدون كالمحاصرين من خارج، فالدخلاء يفتحون الحصن، فهو شر على الإسلام من غير الملابسين له)) . أما قوله(( وأن الروافـض إذا علوا في دولة فأبشر بزوالها)) فهذا أمر معلوم تاريخيا كذلك فهم من كان يحكمون قبل التتار وهم من أدخل التتار لبلاد المسلمين ,وكتبهم مليئة بوجوب قتل السني(خاصة الغثنى عشرية). وكذلك قوله(( وأن الروافـض إذا علوا في دولة فأبشر بزوالها الرافضة أمة مخذولة، ليس لها عقل صريح، ولا نقل صحيح، ولا دين مقبول، ولا دنيا منصورة )). فهذا ليس رأي ابن تيمية فحسب فالروافض دينهم مبني على روايات لا أصل لها ولا سند وأغلب أسانيدهم منقطعة فتجد أحيانا بين الراوي الأول والثاني مئات السنين. أما العقل فدينهم مبني على العواطف وليس التعقل (يشبهون الخوارج-أي:الإرهاب حسب تسمية الإعلاميين- في هذه النقطة). -أما إن كنت تقصد بكلامك توقيت التوقيع ومكانه-بالرغم من صحته- فليس لي رأي في هذا لأن هذا يدخل في ما يسمى :تغليب على المصلحة على المفسدة. إذ لو كان للروافض وجود في الجزائر وشرهم مستطير فيجب الغلظة عليهم في القول وتشديد النكير للتنفير منهم مع الرد عليهم بحجج والبراهين حتى ينفر الناس منهم ويعلموا أمرهم لأن اغلب الناس اليوم-خاصة العوام- لا يدركون خطر أهل البدع على أمتهم ووطنهم إلا بعد فوات الأوان,وما حادثة العشرية السوداء عنا ببعيد.إذ لما كان اهل السنة السلفيين يحذرون من علي بلحاج وزمرته الخوارج الضالين قالوا: أنتم مثبطين وعملاء للدولة و علماء بلاط و حبض ونفاس وأنتم جامدون و...........و...... لكن لما انكشف الغبار قالوا:السلفية=إرهاب. فجعلوا الجلاد ضحية والضحية الجلاد فبيننا وبينهم يوم الميعاد. |
رد: إلى مخالف...(الوحدة الاسلامية)
إن محاسن الإسلام ومظاهر عظمته التشريعية والحضارية كثيرة جدا... تحتاج إلى جهد مؤسسي بحثي للوقوف عليها والإفادة منها في بناء الحضارة الإسلامية المعاصرة...
من هنا ينبث دين الحق حسن المعاشرة و المجاورة لطيف بالخلق الله راقي بأسلوبه الواعظ لا يجرح ولا يذبح إلا برهانا و حكمة .. و هنا يصبح نور ياتيه الناس من كل فج لايغزوهم ولا يغزوه... بهذ العقلية نستطيع نكون أحرار بين العالمين و ظاهرين و قدوة لناس... و ليس بهذ العقلية القديمة و فكرة الغزو أو الانكماش و غلق الابواب إذا لم تفطنو أن كل شيئ تغير حولكم...و النوم و الاحلام ليس في صلحكم..وإذا كنتم الطلاب الشباب تأخذون نشأت علمكم و تبنوها على العداوة و الانتقام ..هذ من علامات نومنا العميق |
رد: إلى مخالف...(الوحدة الاسلامية)
اقتباس:
|
| الساعة الآن 08:29 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى