![]() |
رد: رسالة الى فتاة تعمل مع الرجال* مهم جدا*
اقتباس:
سأشرب قهوتي ثم أقرأها مرة ثانية ربما سأفهمها!! سعاد |
رد: رسالة الى فتاة تعمل مع الرجال* مهم جدا*
و ورد في صحيفة " الأحداث" المغربية
وفي المغرب : تعاني الكثير من الفتيات والسيدات المغربيات من ظاهرة "التحرش الجنسي" المتفشية في كثير من مؤسسات القطاع الخاص في المغرب، ويتبع بعض أرباب ورؤساء العمل طرقا شتى من التحرش للإيقاع بضحاياهم ، مستغلين في معظم الأحيان سطوتهم وحاجة تلك النساء للعمل. |
رد: رسالة الى فتاة تعمل مع الرجال* مهم جدا*
وفي مصر أوردت صحيفة أخبار الحوادث المصرية
الأرقام التي تثير الفزع جاءت تحذر أن من بين مائة امرأة يوجد 68 تعرضن فعلا للتحرش الجنسي داخل محيط العمل سواء كان هذا التحرش لفظيا أو بدنيا! |
رد: رسالة الى فتاة تعمل مع الرجال* مهم جدا*
ــ أرجو المعذرة ... سأعود للموضوع قريبا ..
|
رد: رسالة الى فتاة تعمل مع الرجال* مهم جدا*
اقتباس:
لقد فهمتهاالآن لكنها لم تقنعني!! انك تتكلم في موضوعك هذا عن الخلوة لا عن الاختلاط!! انني أفهم من هذا الموضوع أنك ترى قصة سيدنا يوسف عليه السلام كأن المرأة في حالة الزينة المغرية وغلقت الأبواب وقلت هيك لك :eek: هذا يا أخي مفروغ منه والتجاذب موجود و قد جعله الرحمان فينا ، لكننا نختلف كثيرا عن الحيوان !! أما عن الشدود الجنسي الذي ذكرته : هناك فرق بين الشذود والشاذ والشذوذ الجنسي في عهد لوط لم يكن من الشواذ بل كان وصل الى حد التعميم بدليل القرآن حتى أن الله أهلك القرية كاملة !!! وخلاصة القول الخلوة لا !!!أما العمل المحترم مع الرجال في اطار الشرع فنعم ! وأقول لك يا أخ بويدي أنه حتى هذا الحوار الذي بينك وبين الأخوات في المنتدى يذخل في باب الاختلاط !! فكم من امرأة ذخلت المنتدى وخرجت عاشقة كما نشرت ذلك احدى الأخوات !! الا من رحم ربك !! سعاد |
رد: رسالة الى فتاة تعمل مع الرجال* مهم جدا*
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بغض النظر عن حكم عمل المرأة فقليل جدا أن نجد مكانا بدون إختلاط 100%... و أما غض البصر للطرفين و عدم خضوع النساء بالقول فإنه يرجع إلى تربية و أخلاق و مدى التزام كل طرف... الشيطان موجود في كل مكان ... انظروا التعليم مثلا لا تجد رجلا أو امرأة لا يحب هذا القطاع و الكل ينظرون إليه باحترام كبير اعتقادا منهم أنه يخلو من هذه الأمور.............. و لكن!!!!!!! ...... |
رد: رسالة الى فتاة تعمل مع الرجال* مهم جدا*
اقتباس:
والنعمة بالله عدد النساء معى فى العمل 22امراة و7 رجال مارايك فى النسبة حتى المسؤولة عنا امراة فانا لااجد مشكلة فى عملى بالاضافة انا زوجى منعنى من العمل حين تزوجنا ولاكن جاء مرارا وتكراار الى العمل والقى نظرى فقال لى على مشيئة الله اعملى . هدا رايى وان وجد الدعوة مخلطة دقيقة مانزيدش.:p اما عن المراة التى تشتغل معانا ليس لها فى الفتاوى. اما عن الرجال فالتزموا انتم بالقران وغضوا ابصاركم طبقوا سنة من عندنا ومن عندكم تصبح الدنيا بخييير. وسلام عليكم ورحمة الله. |
رد: رسالة الى فتاة تعمل مع الرجال* مهم جدا*
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اقتباس:
جزاك الله خيرا... |
رد: رسالة الى فتاة تعمل مع الرجال* مهم جدا*
اقتباس:
سعاد |
رد: رسالة الى فتاة تعمل مع الرجال* مهم جدا*
نقلت لكم من كتاب عمل المرأة في الميزان للدكتور محمد علي البار هذه الفقرات لعلكم بكلامه تتفقون جميعا أن الحكم حكم الله ورسوله في تحريم الإختلاط بالرجال.قال:
حُكـم الإسلام في خروج المرأة حرص الإسلام على أن يجفف منابع الشهوات والزنا ويصبها جميعاً في الطريق الصحيح الوحيد وهو الزواج وجعل لذلك الوسائل العديدة وأهمها ربط المؤمن ربطاً كاملاً بعقيدة اليوم الآخر وخشية الله سبحانه وتعالى المطلع على سريرته وعلانيته وجعل هذه الخشية من الله رقيباً دائماً على تصرفاته وحركاته وسكناته ثم أتت الأحكام المتتالية التي تنهى عن الزنا والفاحشة وتقبح سبيلها {وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً} كما أتت الأحكام التي تمنع الوصول إلى هذه الفاحشة وأهم هذه الوسائل هي أثارة التقوى في القلوب .. وغض البصر وعدم الخضوع بالقول وعدم اختلاط الرجال بالنساء ومنعت تلك الأحكام خروج المرأة إلا لضرورة كما أمرتها عند الخروج أن تخفي زينتها ولا تبدي منها إلا ما ظهر منها .. وأمرت الرجال والنساء بغض البصر وحفظ الفرج .. وعدم التغنج في القول والتكسر في المشية حتى وسوسة الخلخال منعتها أن تسمع . قال تعالى {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ** وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْأِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} (النور:30 - 31) وقال في سورة الأحزاب مخاطباً نساء النبي وهن القمة في الطهر والعفة : {يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً ** وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} . وإذا وصل الأمر بأن يخاطب الله سبحانه وتعالى نساء النبي بهذا الخطاب الذي ينهاهن فيه عن الخضوع بالقول حتى لا يطمع فيهن الذي في قلبه مرض وهن من هن قمة في الطهارة والعفة فكيف بغيرهن من النساء .. وإذا كان في قلبه مرض سيطمع في أمهات المؤمنين فكيف به لا يطمع في غيرهن من النساء الجميلات المائلات المميلات .. الكاسيات العاريات على رؤوسهن كأسنمة البخت (الإبل ) العجاب .. كما وصفهن الرسول الكريم ...(51). وإذا أتي الأمر الرباني لنساء النبي وبناته اللائي لا يشبههن أحد من النساء بل ولا يمكن الوصول إلى مستواهن بأن لا يخضعن بالقول وأن يقرن في بيوتهن فغيرهن من النساء لاشك أحوج إلى ذلك .. وعلى المرأة أن تبقى في بيتها لتربي أطفالها وتقوم بشؤون زوجها وأولادها .. فهم أحق الناس بخدمتها كما أن عليهم أن يقوموا برعايتها وخدمتها وتوفير حاجاتها .. وليس معنى قرارها في بيتها إلا تخرج منه أبداً فقد قال للنساء (( أذن لكن في الخروج لحاجتكن )) رواه البخاري ولكن عليها إذا خرجت أن تلتزم الزي الإسلامي المحتشم وعليها أن لا تبدي زينتها إلا ما ظهر منها .. ولا تتعطر عند خروجها .. ولا تتثنى في مشيتها ولا تتغنج في حديثها .. كما أن عليها إذا سافرت أن لا تسافر إلا مع ذي محرم .. ولو إلى الحج الواجب (( لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر تسير مسافة يوم وليلة إلا مع ذي محرم )) متفق عليه وأن عليها إذا خرجت إلى المسجد لتشهد الصلاة وأماكن العلم أن لا تتزين ولا تتطيب لقول المصطفى صلوات الله عليه (( يا أيها الناس أنهوا نساءكم عن لبس الزينة والتبختر في المسجد )) ويقول (( إذا شهدت احداكن العشاء فلا تتطيب تلك الليلة وإيما امرأة أصابت بخوراً فلا تشهد معنا العشاء)) . كما أن عليها أن تمشي بوقار وسكينة وأن تكون صفوف النساء في المسجد خلف صفوف الرجال .. كما أن عليها إذا صلت أن لا ترفع صوتها .. حتى إذا أخطأ الأمام فليس عليها أن تنبهه بقول سبحان الله كما يفعل الرجال بل عليها أن تصفق . وقد إذن للنساء بشهود الجمعة والجماعة فقد قال رسول الله (( لا تمنعوا إماء الله مساجد الله وإذا استأذنت امرأة أحدكم إلى المسجد فلا يمنعها )) رواه البخاري ومسلم .. وقال (( لا تمنعوا نساءكم المساجد وبيوتهن خير لهن )) أخرجه أبو داود ومع هذا فقد صرح المصطفى صلوات الله عليه وسلم (( بأن صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في مسجدها ..(52) وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها )) . روى الطبراني وأحمد أن أم حميد الساعدية قالت يا رسول أني أحب الصلاة معك قال : قد علمت . صلاتك في بيتك خير لك من صلاتك في حجرتك وصلاتك في حجرتك خير من صلاتك في دارك . وصلاتك في دارك خير من صلاتك في مسجد قومك . وصلاتك في مسجد قومك خير من صلاتك في مسجد الجماعة . فإذا كان شهود الجمعة والجماعة على ما له من عظيم الأهمية في الإسلام أمراً لا يشجع عليه كثيراً .. بل يرغب عنه .. ويقال للمرأة أن صلاتك في بيتك خير لك من صلاتك في المسجد .. فكيف بخروجها متزينة متبرجة للاختلاط بالرجال .. ومنافستهم بالمناكب والأقدام .. ومع كل هذا فإن الإسلام لم يمنع المرأة من الخروج لقضاء حوائجها الضرورية بشرط أن تلتزم بالزي الإسلامي والسلوك الإسلامي وأن تغض الطرف وترخي الثوب وتضرب بخمارها على صدرها وعنقها وأن تمشي مشية الوقار والسكينة .. وأن لا تخضع بالقول حتى لا يطمع الذي في قلبه مرض .. |
| الساعة الآن 07:20 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى