![]() |
رد: حلقات"حسين"في محراب القرآن والضاد.
اقتباس:
|
رد: حلقات"حسين"في محراب القرآن والضاد.
اقتباس:
هيهٍ! يا إخلاص. أختي يا نقية الجنان، صافية المعدن واللسان. وما تريدين من أخيكِ أن يقول لكِ؟ سوى أن صفحتي قد أشرقت بهاءاً بمروركِ، وتاهت فخراً عندما هطل عليها طل ردّكِ، فاهتزت وربت، وانبتت من بليغ الكلام حسناً. لعمري إنه ليشرّفني أن تتابع خواطري المتواضعة، واحدة مثل أختي إخلاص.. ، فإني أحبّ نصائحكِ وتوجيهاتكِ وما يأتي ورائها من دررٍ وكما قلتِ رحم الله ذلك الحسين، ورحم كل موتى المسلمين. دمتِ كما تحبين أن تكوني وراحة سعادةٍ تغشاكِ آمين |
رد: حلقات"حسين"في محراب القرآن والضاد.
اقتباس:
قرأتُ ما كتبتيه مراراً، وأعدتُ الكَرّة َوتأملته تكرارًا، فتاهت نفسي بين عذب الفصيح،مع غدق المديح فتأكدتُ أنكِ سللتِ سيف البيان الذي لا أملكُ إلا أن أخنعَ وأحضعَ له. فبات من اللازم أن أذعنَ لحرفكِ ثم نقّبت في لغةِ الضاد عن جملةٍ واحدةٍ تصلح أن تختزلَ رداً يوائم روعة بليغ فصاحتكِ..فصمتَ اللسان وجف القلم.. تعرفين لماذا؟. لا لشيء، سوى أنكِ مبدعة. أماني أريس أيتها الفاضلة هاهي " حلقاتي" قد أزهرتْ بعدما هطل عليها طلّ مروركِ، فغسل ما لحقها من شوائب. زادكِ الله من فضله ونعيمه. |
رد: حلقات"حسين"في محراب القرآن والضاد.
يُعدّ رفيعَ القومِ من كان عالمًا ** وإن لم يكن في قومهِ بحسيبِ وإن حلَّ أرضًا عاش فيها بعلمهِ ** وما عالمٌ في بلدةٍ بغريبِ يا أبناء وبنات الكرام، جئتُ أحييكم بتحية الإسلام. فسلام عليكم من الله يغشاكم، في حلّكم وترحالكم مع ممشاكم. فذروني أهتف وأنادي. على مسامعكم أن هلّمُ على دراسة الحرف، فيصل إلى عقولكم هفيفا. ثم أرفع وإياكم تدارس العلم مع تلاوته في عمق الضاد، فنهب ما أشكل علينا شرحًا كافيًّا شافيًّا. فاتخذوا من متصفحي هذا مقاعد، إن كنتم حقًّا إياه ترتقبون. يا خلان نظرتُ في كتاب الله العظيم. فلفت نظري إلى جملتين هما: (آتيناهم الكتاب) و(أوتوا الكتاب) ولكم أن تتأملوا في الجملة الأولى أي.. (آتيناهم الكتاب) فيما جاء في الذكر الحكيم فتأملوا: ـــ "الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته اولئك يؤمنون به ومن يكفر به فأولئك هم الخاسرون" ـــ الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وان فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون" ـــ "الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون" ـــ "أولئك الذين آتيناهم الكتاب والحكم والنبوة فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوماً ليسوا بها بكافرين" ـــ "أفغير الله ابتغي حكمًا وهو الذي انزل إليكم الكتاب مفصلا والذين آتيناهم الكتاب يعلمون انه منزل من ربك بالحق فلا تكونن من الممترين" ـــ "والذين آتيناهم الكتاب يفرحون بما انزل إليك ومن الأحزاب من ينكر بعضه قل إنما أمرتُ أن اعبد الله ولا اشرك به إليه ادعو واليه مآب" ـــ "الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون" ـــ "وكذلك أنزلنا إليك الكتاب فالذين آتيناهم الكتاب يؤمنون به ومن هؤلاء من يؤمن به وما يجحد بآياتنا إلاّ الكافرون" نجد في كل الآيات أن إتيان الكتاب نسبه الله تعالى إلى نفسه وذاته. ثم ننتقل إلى هذه الآيات ونقرأ ما جاء فيها بتمعنٍ: ـــ " ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون" ـــ " قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فولّ وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولّوا وجوهكم شطره وإن الذين أوتوا الكتاب ليعلمون أنه الحق من ربهم وما الله بغافلٍ عما يعملون" ـــ " ولئن أتيتَ الذين أوتوا الكتاب بكل آيةٍ ما تبعوا قبلتك وما أنتَ بتابع قبلتهم وما بعضهم بتابع قبله بعض ولئن اتبعت أهواءهم من بعد ما جاءك من العلم انك اذا لمن الظالمين" ـــ " إنّ الدين عند الله الإسلام وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلاّ من بعد ما جاءهم العلم بغيًا بينهم ومن يكفر بآيات الله فإن الله سريع الحساب" ـــ " فإن حاجّوك فقل أسلمت وجهي لله ومن اتبعنِ وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين أأسلمتم فإن أسلموا فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما عليك البلاغ والله بصيرٌ بالعباد" ـــ " يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقًا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين" ـــ " لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين اشركوا أذًى كثيرًا وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور" ـــ " ولله ما في السموات وما في الأرض ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله وإن تكفروا فإن لله ما في السماوات وما في الأرض وكان الله غنيًّا حميدا" ـــ " يا أيها الذين أوتوا الكتاب امِنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم من قبل أن نطمس وجوهًا فنردها على أدبارها أو نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت وكان أمر الله مفعولا" ـــ " ولله ما في السماوات وما في الارض ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم ان اتقوا الله وإن تكفروا فإن لله ما في السموات وما في الارض" ـــ " اليوم أحلّ لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حلٌّ لكم وطعامكم حلٌّ لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم إذا اتيتموهن أجورهن محصنين غير مسافحين ولا متخذي أخدان ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين" ـــ " يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوًا ولعبًا من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء واتقوا الله ان كنتم مؤمنين" ـــ " قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزيه عن يد وهم صاغرون" ـــ "ألم يانِ للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون" ـــ " وما جعلنا أصحاب النار إلاّ ملائكة وما جعلنا عدتهم إلاّ فتنة للذين كفروا ليستيقن الذين أوتوا الكتاب ويزداد الذين آمنوا إيمانا ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون وليقول الذين في قلوبهم مرضٌ والكافرون ماذا أراد الله بهذا مثلا كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وما يعلم جنود ربك إلاّ هو وما هي إلا ذكرى للبشر" ـــ " وما تفرق الذين أوتوا الكتاب الا من بعد ما جاءتهم البينة" فنرى هنا في السياق القرآني قد استعمل جملة " أوتوا الكتاب" بناها للمجهول. فنستنتج ــــ كما قال أهل العلم ــــ من ذلك.. فعندما نتمعن كلاّ من المجموعتين من الآيات نجد أن أمر اتيان الكتاب نسبه ـــ جلّ في علاه ـــ إلى ذاته عندما مدح به أهل الكتاب. ونسب ذلك الى مجهول عندما توعّد وذم أهل الكتاب. وهذا يقودنا الحديث بذلك إلى أن افعال الاحسان والرحمة والجود يضيفها ـــ سبحانه وتعالى ـــ إلى ذاته. بينما عندما يأتي السياق القرآني بافعال الجزاء والعقوبة والوعيد، حذف الفاعل وبني الفعل للمجهول تأدبًا في الخطاب. والله أعلم. ما رأيكم سما وعلا شأنكم؟ أقتنعتم؟ أم ترون أنّ ما جئتُ به دونه خرط قتاد؟ |
رد: حلقات"حسين"في محراب القرآن والضاد.
اقتباس:
|
رد: حلقات"حسين"في محراب القرآن والضاد.
اردت ان اعبر عن مدى اعجابي بهاته الدروس
لكن..... ضاعت من الكلمات يا استاذ ...... لا يمكن ان تتصور مدى سعادتي و انا بمحراب جدي الحسين رحمة الله تنزل عليه ما اجمل لغتنا واصل استاذي فانا و اهل بيتي مستمتعين بما تكتب |
رد: حلقات"حسين"في محراب القرآن والضاد.
اقتباس:
أماني يا فاضلة إنه لمن الغبطة والشرور، والفرح والحبور أنكِ تتابعين ما أكتب. فإن ذلك يشرفني. فلا تحرميني من توجيهاتكِ يا حرة. زادكِ الله من فضله تحياتي. |
رد: حلقات"حسين"في محراب القرآن والضاد.
اقتباس:
بخٍ ! بخٍ! لمتصفح تمرّ عليه الفاضلة / دائمة الذكر، الموسومة بالطهر، والعفيفة العطر. فعلاً رحم الله حسين ورحم كل موتى المسلمين. وجميل أن تتابع ما أكتب الجزائرية الحرة بنت الثوار، وعقيلة الأحرار. بارك الله في أهلكِ وجعلهم قرة أعين لكِ. آمين وأنعم بهم من أهلٍ. زادكِ الله بسطة في العلم والرزق. تحياتي |
رد: حلقات"حسين"في محراب القرآن والضاد.
يا قارئي على رسلك! ساءني أن الخلائق ضيّعوا هذه الحسناء، وغفلوا حتى عجزوا عن فهم مفرداتها العصماء . و لا مفرّ من أبدأ بالشرح، فلعلي أبلغ بشرفٍ يعادل هذا الصرح أتـُراني ماذا أقول عن الضاد؟ ألا تصاحبني ثم تسمع مني، عندها لا محالة فسوف تعذرني وتأمل فيما قيل: أحبب النحو من العلم فقد** يدرك المرء به أعلى الشرفِ إنّما النحويُّ في مجلسهِ ** كشـهـابٍ ثاقـبٍ بيـن السدفِ يخرجُ القرآن من فِيهِ كما ** تخرج الدرّةُ من جوفِ الصدفِ ثم ابحر معي فيما جاء به القرآن الكريم يقول رب العزة: " والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم كتابَ الله عليكم وأحل لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة إن الله كان عليما حكيما " ثم لنتأمل في كلمة " كتابَ " تُرى لماذا جاءت منصوبة؟ فهناك مِن أهل العلم وجهابذة اللغة مَن نصب كلمة " كتابَ " على الإغراء أي : " عليكم " وهناك من فطاحلة العلم من قال : إنما " كتابَ " هو منصوب بفعلٍ محذوف، وذلك الفعل هو " اِلزموا".. أي.. "الزموا كتابَ الله" و كلتا الحالتين أن " كتابَ " هو منصوب، ولا يمكن أن يكون غير ذلك. وهذا ثمرة من ثمرات تعلّم نحو الضاد الذي يقودنا إلى فهم كتاب الله. ما رأيكم؟ علا شأنكم؟ |
رد: حلقات"حسين"في محراب القرآن والضاد.
بسم الله الرحمن الرحيم. إلى من زعموا أنهم أرباب وربّات القلمِ، وقالوا أنهم نذروا للأدبِ حُـبًّا، وللّغةِ حبرًا عذبًا. ظننتُ أنّ بكم يشتدّ ساعد الحظِّ، ويمتَدّ وارِف اللفظِ يظهرُ أن الظنون كواذب. أراكم تمرّون مضارب الدّيارَ ولا تعوجوا. كأنّكم عَن هذه الحلقات في حِداد ، وقد ألبستُمُونها بالبعدِ و النفور السواد. أوَما قلنا إنّ أدبَ الضاد غذاء الرَّوح، ومرور الكرامِ عطر يفوح ؟! فَلِمَ الهجر منكم هكذا يطول؟! اِعلموا.. أنني لستُ أعاني من عسرة، ولا تنتابني بهجركم عن هذه الحلقاتِ حسرة، كما أنني لا أشعر بقترة ولا فَترة. إِنما هو عتاب محِبٍّ يطمع في مدِّ حبالِ وصلِكم، وتذكِيرُ مودٍّ ينوِي إِنهاءِ هجركم. أَما وإِن كنتم قد مللتم من تدراس لغة القرآن؛ فلا عزاء لي بعدكم. وقد تنفع الذّكرى إِن كان هجركم دَلالاً ، فلا نفعًا إن كان هذا التنائي والهجر ملالاً . عجباً!. لكِ الله أيتها العربية!.. حتى الذين يدّعون أنهم " حُماتكِ " يمرّون " كراماً ". ومنَ الأحسن أن نكتب في غسل الصحون والطبيخ، أو ننشر مواضيع في سب طائفة، وشتم فرقة أخرى؛ أو الكلام في الفسيخ. فذلك " أجدى" و" أنفع " |
| الساعة الآن 01:17 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى