![]() |
رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
اقتباس:
سلام الله عليكم . طريقتك في تجزيء الحوار ، و طوله أفقد ه نكهة مناقشة الأفكار الواردة فيه ، أنا في الحقيقة طرحت أمرين لا ثالث لهما : °°° أولا : كيف تصحُّ نسبتنا للعرب ؟ °°° ثانيا : لماذا تحرص على تسمية الغزوات العربية الإسلامية بالفتح ؟ عند نهاية المناقشة في الأمرين ، قد ننتقل إلى أمور أخرى . ناقش أولا وإلى العروبة ننتسب ؟ ثنميرث يا أمازيغي مسلم . |
رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
اقتباس:
يقول الاخ الامازيغي مسلم في المشاركة اعلاه " ولكن يمكنني أن أقول الآن بأنه:" لا مشاحاة في الاصطلاح إذا سمينا:" نشر الإسلام" بين الأمم الكافرة:"غزوا أو فتحا" إذا تم وفق الشرع" وبرايي هذا هو مربط الفرس ومعظلة كل النظرية التي يتبناها / فالسؤال هو هل معنى ان نفترض شرعية شيء انه شرعي ؟ ، فمثلا امريكا ذهبت للعراق وقالت انها تحارب الديكتاتورية وتنشر الحرية (وهذا امر شرعي نظريا) ، لكن هل حقا غزو امريكا للعراق غزو شرعي لانه تم وفق تصورات شرعية ؟؟ وكذلك الامر بالنسبة للغزاة القرشيين ، فهم قالوا انهم ينشرون كلمة الله (وهذا امر شرعي) ، لكن هل كلمة الله تأتي على ظهور الخيل (والخيل هي مرادف الدبابات اليوم ) عدى طبعا ان يكون ما قالوه صحيحا فكل من امريكا وقريش لم يستعملا الشعارات الاخلاقية سوى كغطاء للارهاب والامبريالية لتوسيع امبراطوريتهما (ولقريش الاسبقية طبعا في استعمال الشعارات الرنانة للتغطية على حمى التوسع و النهب ، اي قبل عبئ الرجل الابيض الاوربي ، وقبل التزامات امريكا بنشر الحرية ) ... على هذا فالسؤال الجوهري و الاساسي في المسالة الامازيغية هو : باي حق يمنح العرب القرشيون الجدد الحق لانفسهم في فرض اي قيمة بما فيها الاسلام على على غير العرب ، فاذا كنا نتفهم ان قريش قديما مارست الغزو وهو حال كل شعوب تلك الفترة ، فكيف الحال ان نقبله اليوم في عصر الحريات و حق تقرير المصير .."مهما ما كانت التبريرات" ؟ شكرا وعذرا |
رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
اقتباس:
ما كان لك أن تنشغل بهذا الأمر فوق اللزوم ، فأنا أستعمل المصطلحين وفق الغاية من استعماله ، وصياغتي لمصطلح ( البربر ) أحيانا قد يكون للتوضيح أو للتبرير أو كناية بلسان غيري . فأنت بهذا المنحى تناقش الشخص لا الفكر ؟ ثنميرث . |
رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
اقتباس:
الأحاديث التي لا تتطابق مع النص القرآني لا يعتد بها . ولمزيد من فهم ما أرنوا إليه تجده في هذا المقال القيم : بعنوان : إشكالبةجهاد الطلب http://montada.echoroukonline.com/sh...C7%E1%D8%E1%C8 ثنميرث . |
رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
اقتباس:
فالأمازيغ أمازيغ والعرب عرب ، يجمعهم الإسلام والوطن و تداخل اللسان . فكان حري بابن باديس أن يقول شعب الجزائر مسلم وإلى وطنه ينتسب .. فانا مستغرب من موقف ابن باديس وهو الحريص على خصوصية تركيا والمدافع عن اختيارات وتوجهات كمال أتاتورك في إحيائه للغة التركية كبديل للغة العربية في حين يبخص ذاته ويجعل قومه ( لصيقا ومستلحقا ) بغيره من الأقوام بقوله [ وإلى العروبة ننتسب ؟؟؟ ] ثنميرث . |
رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
أخانا:" الأمازيغي52": لا أدري إن كنت تقرأ ردودي بتمعن، أم أنك تمر عليها مرور الكرام؟؟؟، لقد استغربت جدا منك إعادتك لنا إلى نقطة الصفر حين كتبت في مشاركتك برقم:(91) ما يأتي: { أنا في الحقيقة طرحت أمرين لا ثالث لهما: °°° أولا: كيف تصحُّ نسبتنا للعرب ؟ °°° ثانيا: لماذا تحرص على تسمية الغزوات العربية الإسلامية بالفتح ؟ عند نهاية المناقشة في الأمرين، قد ننتقل إلى أمور أخرى}. التعليق: لقد أجبتك عن هاتين النقطتين، ومشاركاتي مطروحة بين ناظريك، ففضلا: أعد قراءتها بتأن، فستجد الجواب حتما، ولتيسير الأمر عليك: أدعوك لإعادة قراءة مشاركتي رقم:(86)،(87)،(90). فيما يخص تجزئتي للحوار، إنما كان الغرض منه: تخفيفه بحصر النقاط المختلف فيها، لئلا يتشعب بنا النقاش، فنتيه بين الأخذ والرد دون تحرير محل النزاع والاختلاف، فطرحي لتلك المسائل الثمانية كان بقصد حصر موضع الاختلاف. قد ارتضيت منك جوابك عن المسألة الأولى، وبذلك نكون قد خففنا عن أنفسنا بحصر المسائل في سبعة عوض ثمانية، وهذه خطوة إلى الأمام نأمل أن تتلوها خطوات أخرى. قولك:{ الأحاديث التي أوردتها قد تحتمل قراءات أخرى فمثلا [ ستفتح( بمشيئة الله وسلما ) عليكم أرضون ) فهي فتح البلدان بلا عدوان ولا خرب ، مثلما وقع في فتح أندونيسيا وبلاد الملايو و أجزاء واسعة من الهند} . التعليق: زيادة:" بمشيئة الله وسلما" من كيسك، ولم ترد في أي حديث نبوي، وقد أحسنت لما صدرت كلامك ب:" قد تحتمل"، فمن معاني:" قد": التقليل والتضعيف – خاصة- مع استعمالك لها مع الفعل المضارع، وليس الماضي. أما فيما يخص استدلالك بفتح:{ أندونيسيا وبلاد الملايو و أجزاء واسعة من الهند}:سلما، فهذا لا ينافي أن غيرها فتحت بالسيف بعد الخيار بين الأمور الثلاثة:" الإسلام – الجزية – السيف"، وقد فتحت كثير من البلدان بالسيف، وذكرنا لك طرفا من ذلك، ومنها:" غزوة خيبر" لفتح أرض عربية، وأرض الفرس، وأجزاء من أراضي الروم. قولك:{ الأحاديث التي لا تتطابق مع النص القرآني لا يعتد بها}. التعليق: هذه غريبة عجيبة منك؟؟؟، إن هذا التأصيل العقلي المجرد عن الأدلة الشرعية يشكل:" تدميرا ممنهجا لأصول الشريعة؟"، لأنه يفتح باب شر مستطير أمام أهل الأهواء، ليردوا ما ثبت من صحيح السنة: بحجة أنها لا تتطابق – حسب أهوائهم – مع النص القرآني؟؟؟، وصدق الله تعالى إذ يقول:[ وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْواءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْناهُمْ بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ]. إن تأصيل:" الأمازيغي52": يفتح باب الطعن في السنة النبوية الشريفة، إذ أنه يتيح لكل من لم يوافق:" هوى معقوله":" صحيح الأحاديث": أن يطعن فيها، ويردها بتلك الحجة الواهية الواهنة؟؟؟. إن من يتبنى هذا المذهب: يجهل أو يتجاهل بأن:" السنة وحي كالقرآن"، فالأحاديث الصحيحة هي:" الذكر المنزل للبيان": الذي قال عنه الله تعالى:[ وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ]. لقد استقر في عقل وقلب كل:" سليم الفطرة": أن ما ثبت عن الرسول عليه الصلاة والسلام من أحاديث:" حق لا ريب فيه"، لأن قائله وصفه ربه جل وعلا بقوله:[ وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى (3) إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحى (4)]. إن علماءنا الأفاضل قد أصلوا:" قاعدة عظيمة": يشهد لصحتها: النقل والعقل والفطرة والحس"، والمقصود هنا هو قولهم:" إن صريح المعقول: لا يخالف صحيح المنقول". فحاشا الشريعة الغراء: أن تتناقض أدلتها، لأن الكل من عند الحكيم العليم الخبير، ومن رأى أن فيها تناقضا؟؟؟، فإنما مرده لسوء فهمه، أو سوء قصده، أو لهما معا، ومن وجد شيئا من ذلك، فليرجع على عقله بالاتهام، وليذكر قلبه بقول الرحيم الرحمن:[ وَلَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً]. ما أصله الأخ:" الأمازيغي52":هو مذهب:" العقلانيين؟": الذين حاكموا النقل إلى عقولهم حتى قال أحد الحنفية، وهو:" أبو الحسن الكرخي" – عفا الله عنه -:" كل آيةٍ وحديثٍ يخالف ما عليه أصحابنا، فهو مؤول أو منسوخ"؟؟؟. وقد غلت طائفة من هؤلاء:" العقلانيين؟"، فألغوا الاحتجاج بالأحاديث مكتفين بالنص القرآني؟؟؟، لذلك سموا ب:" القرآنيين؟"، والمنطلق واحد بين هذه الطائفة والطائفة الأخرى التي ذكر:" الأمازيغي52" تأصيلها في قوله:{ الأحاديث التي لا تتطابق مع النص القرآني لا يعتد بها}؟؟؟. وقد جاءت أحاديث صحيحة صريحة تدحض مذهب القرآنيين أصالة، ومذهب من ذكر:" الأمازيغي52": تأصيلهم تبعا ؟؟؟، فإلى تلك الأحاديث: جاء في:" صحيح الجامع":(1/518):" ألا هل عسى رجل يبلغه الحديث عني وهو متكئ على أريكته، فيقول: بيننا وبينكم كتاب الله، فما وجدنا فيه حلالا استحللناه، وما وجدنا فيه حراما حرمناه، وإن ما حرم رسول الله كما حرم الله". (صحيح) ... [ت] عن المقدام بن معد يكرب. المشكاة 163: الدارمي. وجاء فيه أيضا تحت رقم: 7172 - 2454 – " لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته، يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به، أو نهيت عنه فيقول: لا أدري، ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه". (صحيح) [حم د ت هـ حب ك] عن أبي رافع. المشكاة 162. قال الشيخ:" الألباني" رحمه الله في رسالة:" منزلة السنة من الإسلام":(1/13) ما يأتي:{ وجد في الوقت الحاضر طائفة يتسمون ب: (القرآنيين): يفسرون القرآن بأهوائهم وعقولهم دون الاستعانة على ذلك بالسنة الصحيحة، بل السنة عندهم تبع لأهوائهم، فما وافقهم منها تشبثوا به، وما لم يوافقهم منها نبذوه وراءهم ظهريا. وكأن النبي صلى الله عليه وسلم قد أشار إلى هؤلاء بقوله في الحديث الصحيح: " لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول: لا أدري ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه " [رواه الترمذي]. وفي رواية لغيره: " ما وجدنا فيه حراما حرمناه ألا وإني أتيت القرآن ومثله معه ". وفي أخرى: " ألا إن ما حرم رسول الله مثل ما حرم الله ". بل إن من المؤسف أن بعض الكتاب الأفاضل ألف كتابا في شريعة الإسلام وعقيدته، وذكر في مقدمته أنه ألفه، وليس لديه من المراجع إلا القرآن!. فهذا الحديث الصحيح: يدل دلالة قاطعة على أن الشريعة الإسلامية ليست قرآنا فقط، وإنما هي قرآن وسنة، فمن تمسك بأحدهما دون الآخر، لم يتمسك بأحدهما، لأن كل واحد منهما يأمر بالتمسك بالآخر كما قال تعالى: {مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ .. } [النساء: 80] وقال: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [النساء: 65] وقال: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا} [الأحزاب: 36] وقال: { .. وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا .. } [الحشر: 7]. وبمناسبة هذه الآية يعجبني ما ثبت عن ابن مسعود رضي الله عنهـ وهو أن امرأة جاءت إليه فقالت له: أنت الذي تقول: لعن الله النامصات والمتنمصات والواشمات. . الحديث؟ قال: نعم قالت: فإني قرأت كتاب الله من أوله إلى آخره، فلم أجد فيه ما تقول فقال لها: إن كنت قرأتيه لقد وجدتيه أما قرأت: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [الحشر: 7] قالت: بلى قال: فقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لعن الله النامصات. . الحديث [متفق عليه]. وجاء في:" موسوعة الألباني في العقيدة":(1/295):{ في حقيقة الأمر: إن ادعاء أن القرآن هو فقط المرجع الوحيد، وليس للسنة دخل في بيان القرآن: فهو كفر بالقرآن، الذي يقول بأني لا أؤمن إلا بالقرآن هو يكفر بالقرآن؛ ذلك لأن القرآن مما قال فيه رب الأنام: {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ} (النحل:44) {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ} (النحل:44)، ها نحن ذكرنا آنفاً الصلوات الخمس وكيف أنها تنقسم إلى أقسام، من أين أخذت هذه الأقسام? لا شيء منها بهذا التوضيح في القرآن الكريم، لكن هو بيان الرسول عليه السلام الذي أشار الله إليه في الآية السابقة {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ} (النحل:44). أي إن هذه الآية تعني أن بيان الرسول عليه السلام ينقسم إلى قسمين: بيان لفظي وهو تبليغ القرآن إلى الأمة .. تبليغ القرآن للأمة، والبيان الآخر هو بيان بمعنى التفصيل .. ولذلك جاء حديث الرسول عليه السلام في الصحيح، وأنا بهذه المناسبة أقول: ينبغي انتقاء هذه الأحاديث، وتقديمها لطلابكم هناك حتى تستقيم العقيدة الصحيحة، ويعرفون قدر السنة، وأهمية الرجوع إليها مع القرآن الكريم، ذكرت حديثاً وهو قوله عليه السلام:" لا يقعدن أحدكم متكئاً على أريكته يقول هذا كتاب الله، فما وجدنا فيه حلالاً حللناه، وما وجدنا فيه حراماً حرمناه، ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه .. ألا إنما حرم رسول الله مثلما حرم الله"؛ ذلك لأن الله يقول في القرآن الكريم: {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى، مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى، وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى، إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} (النجم:1 - 4)}. وجاء في نفس الموسوعة:(5/524): باب حكم منكري السنة؟: السائل: سؤال فضيلة الشيخ: بما يُرَدُّ على من لم يحتج بالحديث الصحيح نتيجة أنه لا يُصَرَّح في القرآن على هذا الأمر، أو يتأول الحديث على ما يوافق هواه؟. الشيخ: كيف ... طبعاً هذا لا يكون مسلماً؛ لأن الله عز وجل قد أمر حينما يختلف الناس، ويتنازعون في شيء ما من الأحكام: أن يرجعوا إلى أمرين اثنين: إلى كتاب الله وسنة رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -، كما قال تعالى: {فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ في شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا} (النساء:59)، وقد اتفق علماء التفسير على أن الرد في هذه الآية إلى الله إنما هو الرد إلى كتابه، وهذا من البداهة والظهور بمكان؛ لأن الرد إلى الله لا يعني كما لو رد الأمر إلى حاكم أو قاضي فيذهب المتخاصمان إليه، فربنا عز وجل لا يمكن للبشر أن يرتدوا إليه لذاته تبارك وتعالى؛ ولذلك أجمعوا على أن المقصود بالرد إلى الله لتقدير مضاف محذوف أي: إلى كتابه. كذلك بالنسبة للرد إلى رسوله: لا يمكن الرد إلى شخصه وبخاصة لمن كان بعيداً عنه في حياته، وبصورة أخص بالنسبة للذين جاءوا بعد وفاته عليه السلام، فلا يمكنهم الرد إلى شخصه، فأيضاً الأمر أن المقصود بالرد إلى الرسول: الرد إلى سنته. فمن زعم بأنه يستكفي بالقرآن دون السنة، فقد كفر بالله ورسوله لهذه الآية، وبأمثالها من آيات كثيرة، كما في قوله تعالى: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِينًا} (الأحزاب:36) وقوله تبارك وتعالى: {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ} (النحل:44)، فمن لم يؤمن ببيانه عليه الصلاة والسلام الذي هو كما يضاف إليه هذا البيان للقرآن ... ، والآية الأشهر في هذا المجال: {مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ} (النساء:80). فالذي يزعم بأنه لا يتحاكم إلى سنته عليه السلام، وإنما إلى القرآن فهو ليس مؤمناً بالقرآن، وإنما يصدق عليه ما قاله تعالى في بعض أهل الكتاب: {أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ} (البقرة:85)، ولذلك جاء التحذير الشديد من النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - عن الاعتماد على القرآن فقط دون السنة، فقال عليه الصلاة والسلام:" لا ألفين أحدكم متكئاً على أريكته يقول: هذا كتاب الله فما وجدنا فيه حراماً حرمناه، وما وجدنا فيه حلالاً حللناه، ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه، ألا إن ما حرم رسول الله مثل ما حرم الله".(صحيح الجامع (رقم2657).)؛ لأنه كما جاء في القرآن: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى، إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} (النجم:3، 4). وختاماً: قد جمع المصدرين الأساسين للمسلمين كتابًا وسنةً في قوله - صلى الله عليه وآله وسلم -:" تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما إن تمسكتم بهما كتاب الله وسنتي، ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض" فمن صرح من المسلمين، ولو كان يصلي ويصوم بأنه لا يعتمد في دينه إلا على القرآن الكريم فهو كافر، وأول ما يدل على كفره وتناقضه أنه يصلي صلاة إن كان مخلصاً في هذه الصلاة، هذه الصلاة لم تأت في القرآن، فمن أين جاءته هذه الصفة؟ من ركوع .. سجود .. وأذكار وتشهد، هذه التفاصيل كلها إنما جاءتنا من طريق رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فمن زعم أنه لا يعتمد إلا على القرآن، فلا يصح إسلامه، بل لو كان هناك حاكم ينفذ الشرع بجميع أحكامه: يستتاب، فإن أصر على أنه لا يعتمد في دينه على القرآن: قتل كفراً وليس حداً، وإن تاب تاب الله عليه}.انتهى كلامه، وانظر:"رحلة النور": (10ب/00:29:25). أخانا: :" الأمازيغي52": وافقناك على إجابتك على مسألتنا الأولى، وليستمر الحوار مثمرا: ننتظر منك الإجابة على بقية الأسئلة السبعة. تقبل تحياتي. ثنميرت أميس نتمورث. |
رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
كنت آمل من الأستاذ:" الأمازيغي52": أن يواصل حوارنا، لكنه توقف عن ذلك لسبب لا أعرفه، فلم أشأ إزعاجه بدعوته مجددا للحوار، فلكل اختياره، لكنني لما رأيته قد أحيا النقاش حول هذه المسألة مجددا في مقاله:" في مثل هذا اليوم الربيع الأمازيغي": ذكرني صنيعه بحوارنا السابق هنا في مقالي هذا، فقلت في نفسي:" لعل همة الأستاذ " الأمازيغي52": قد نشطت مرة أخرى للنقاش؟"، لذلك ألتمس منه مواصلة حوارنا من حيث توقفنا، وذلك بالإجابة على المسائل السبعة المتبقية المذكورة في مشاركتي رقم:(90)، وقد اتفقنا على مسألة واحدة من ثمانية، فبقيت سبع مسائل. كما ألتمس من إخواننا الأفاضل وأخواتنا الفضليات:" إثراء الحوار" بمشاركاتهم وإضافاتهم". تقبلوا جميعا تحيتي. ثنميرت. |
اقتباس:
السلام عليكم شكرا على التواصل الكريم ربما اخذ عبارة من تعقيب هو انقاص لمعنى العبارة نفسها وفقدها اهميتها ومع ذلك يبقى اعتمادي على نفس التعقيب لأنه ضم من خلاله الهدف من تحديد المصطلحات وليس النظر لمصطلحات اصبحت لا تصلح لنا كمسلمين بعيد عن قضايا الانتماء التي تعيدنا إلى اعادة قراءة التاريخ لتصحيح أخطاء من قراءة خاطئة للتاريخ مع ذلك أدرجت سؤال ولكن للأسف لم نر له إجابة: الملفت للانتباه انه لم يتم توضيح الموضوع أكثر ،ما سرّ حصر الدعوة على أمازيغ الجزائر؟ نتطلع لجديدكم معنا اخوكم فتحي |
رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
السلام عليكم براي صاحب الموضوع ذكر الامازيغ دون غيرهم للاختلاف الحاصل بينهم حول قضايا تمسهم بدرجة اولى و اهمها الهوية ومع ذلك الموضوع شارك فيه غير الامازيغ و تم مناقشتهم فالمقصد بعيد عن الجهوية
|
رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
بارك الله في أختنا الفاضلة:" رحيل" على تنبيهها، وكنت قد كتبت ما يأتي قبل أن أطلع على مشاركتها، وشكرا للمشرفين الأفاضل الذين ثبتوا الموضوع.
بارك الله فيكم جميعا، وإليكم تعليقي: الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد: الأخ الفاضل:" فتحي": شكرا لك لتشريفك لمتصفحي مرة أخرى. أولا: فيما يخص قولك في مشاركتك رقم:(98) تعقيبا على اقتباس من كلام الأستاذ:" الأمازيغي52"، حيث كتبت تعليقا على مشاركته قائلا:{ مع ذلك أدرجت سؤالا ولكن للأسف لم نر له إجابة}؟؟؟. فأعلق عليك قائلا:" لقد أجبنا عن تساؤل:" الأمازيغي52" في مشاركته رقم:(42) التي اقتبستها، وأدعوك أخي:" فتحي" للتدقيق في مشاركتي رقم:(70) و:(87)، وركز أكثر على تعليق:(87). ثانيا: فيما يخص قولك:{ الملفت للانتباه انه لم يتم توضيح الموضوع أكثر}. التعليق: حصرنا اختلافنا مع الأستاذ:" الأمازيغي52" في ثماني مسائل، أجابنا عن واحدة منها، ووافقناه على إجابته، ونحن في انتظار بقية أجوبته حتى يتضح لنا ولك الموضوع أكثر أخانا:" فتحي". ثالثا: قولك:{ ما سرّ حصر الدعوة على أمازيغ الجزائر؟}. التعليق: أخانا:" فتحي": لقد فتحنا الموضوع باعتبارنا من أمازيغ الجزائر، وذلك بعد دعوة الأمازيغي الجزائري المسمى:" فرحات مهني": الأمم المتحدة للتدخل في الجزائر بسبب:" أزمة غرداية؟"، فالأمر يعني أمازيغ الجزائر بالدرجة الأولى، وهذا لا يمنع من وجود نقاط مشتركة مع بقية أمازيغ المنطقة قد تطرقنا إليها، ولا مانع لدينا من مشاركة أي كان في حوارنا. تقبلوا تحيتي.ثنميرت. |
| الساعة الآن 10:23 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى