![]() |
رد: جريمة صابرين أم جريمة البخاري؟
{ اللهمّ يا مُقلب القُلوب ثبّت قلبي على دينك ْ} أكثروا من الدّعآء .. |
رد: جريمة صابرين أم جريمة البخاري؟
اقتباس:
الشمس موجودة في عالم الشهادة وليس في عالم الغيب ، فهل تنكر أن الشمس موجودة في الكون ضمن المجموعة االشمسية و أننا نراها بأعيننا و نلاحظ اثارها على كوكبنا ؟ وعلماء الفلك يقومون بدراستها و قياس طاقتها فكيف تقول أنها من أمور الغيب ؟ |
رد: جريمة صابرين أم جريمة البخاري؟
اقتباس:
|
رد: جريمة صابرين أم جريمة البخاري؟
اقتباس:
ها أنت تعترف أن البخاري و بقية الفقهاء بشر يخطئون ويصيبون ، وهم أنفسهم يعترفون بهذه الحقيقة فلماذا تعترضون أنتم اذن ؟ هل تزايدون عليهم أنكم تدافعون باستماتة عن ما يحتمل أن يكون فيه أخطاء واردة؟ |
رد: جريمة صابرين أم جريمة البخاري؟
قال تعالى : ( الشمس والقمر بحسبان والنجم والشجر يسجدان ) سورة الرحمان اضن كانسان عالم او مجرد عاقل اصبح يعلم ان النجم كوكب مشتعل يبعد عن الارض بمليارات السنين الضوئية و اقسم الله بموقع النجوم و الا لاكتشف تركيب هذه الكواكب المضيئة المتلئلئة الشمس = نجم |
رد: جريمة صابرين أم جريمة البخاري؟
اقتباس:
بالمقابل،قد لا نفهم الأمور على حقيقتها،سأعطيك مثالا"،نحن نعلم ان كل المخلوقات تسبح الله،لكننا لا نفقه تسبيحهم،هل يجب ان نرد هذا الأمر لأنه لا يدركه العقل وهذه المخلوقات اما اعيننا. هناك الكثير من المسائل التي ماتزال عالقة حتى الآن،سواء افتقادها الى الفهم الصحيح أو امور اخرى،لذلك بدل ردها يجب دراستها وفق ما جاء في كتاب الله. |
رد: جريمة صابرين أم جريمة البخاري؟
اقتباس:
سبحان الله لماذا تحبّون المراوغة و التماطل ..... يا أختي حديثي واضح قلنا سجووووووووووووووووود الشمس هل تنكرين أنّ الشمس تسجود لله ....؟؟ و إن كنت لا تنكرين ذلك ..... فكيف تسجد ....؟؟؟ أمّا إن كنت تنكرين ذلك .... فأنا آسف على إضاعت وقتك |
رد: جريمة صابرين أم جريمة البخاري؟
اقتباس:
يا أختي مسلمة الأخ حاليلوزيتش دافع عن مبدأ يؤمن به وهو الحق في حرية التعبير، أي أنه يدافع عن الأفكار لا عن الأشخاص ، ويمكنك ان شئت أن تطلعي على بعض مشاركاته السابقة ستجدين أنه يدافع عن حرية التعبير كما أنه يقوم بتصويب ما يراه من مغالطات والتباسات واردة في مقال أو خبر منشور يسيء بشكل مغرض الى أشخاص معينين ،و هو يقوم بتصحيح الصورة الخاطئة و تصحيح المغالطات دفاعا عن الحق لكن ماذنبه هو ان أساء الاخرون فهمه ، أما عن سؤالك فأنا كنت أرد على عدة مشاركات وقد حذف الموضوع لذلك ربما لم تقرئي ردي ، على العموم سأتابع متى ما سمحت لي الظروف بذلك |
بل جريمة صابرين..هداها الله
بل جريمة صابرين..هداها الله من أنا؟ هل أنا سميع الحق؟ هل هذا تعقيب على ما سطره الأستاذ حاليلوزيتش؟ ثم هل حاليلوزيتش هو حاليلوزيتش؟ وقبل ذلك هل نحن في منتديات الشروق أونلاين؟ وقبل ذلك..هل نحن في واقع أم في عالم الأحلام؟ كيف أتاكد من كل هذا؟ ومن يشفيني من الشك الذي يحاصرني؟! أنقذوني..أنا غارق في الشك، لا أصدق شيئا ولا أسلم بشيء؟ حياتي كلها: لماذا..لماذا..لماذا.. كان هذا سميع الحق (الذي هو أنا –طبعا-!) في دور أحد "المشكاكين" الذي يسمون بلسان علمائنا الأقدمين بـ"المتكلمين" و"الفلاسفة"، وبلسان العصر بـ"المتنورين" و"الحداثيين" و "العقلانيين"... ماذا يُنقم من أهل الشك؟ هل يُنقم منهم أنهم ينشدون الحق واليقين والقطع وراحة البال واطمئنان النفس وقرار العين؟ لا..أبدا..فلا يلام أحد على هذه النية، بل من لامه عليها هو الملوم... إنما يُنقم من أهل الشك، أنهم حولوا الشك من وسيلة إلى غاية، ومن مبتدأ إلى منتهى، ومن عرض إلى جوهر، فيجب أن تشك، فإن لم تجد شكا فـ"تَشَكَّكَ" وتكلّف الشك، فمن سلم من الشك عندهم معيب ناقص.. إنما يُنقم من أهل الشك أنهم ظنوا عقولهم كافية لبلوغ الحق، فعليها الـمُعوَّل، وفهومهم مستغنية عن الوحي فعليها المعتمد، والعقل تكرمة الله لابن آدم، به ساد ورُفع، ولكن كل شيء بمقدار، وللعقل حد لا يجاوزه أبدا. إنما يُنقم من أهل الشك أنهم حسبوا آفات العقل التي تجتاله عن الفطرة من هوى ووساوس شيطانية وألاعيب نفسية (والهوى أعظمها!) قواعد مقدسة يوصل بها إلى الحق، فوزنوا الحق بها ولم يزنوها به. إنما يُنقم من أهل الشك ولعهم بالشك، وتلذذهم بالتشكيك، فأحب الأمور إلى قلوب القوم الشك، وأحب الشك إلى قلوبهم ما هدم المقدسات، وأحب الشك الهادم للمقدسات إلى قلوبهم الشك والتشكيك في كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. بثقة نفس لا نظير لها، يأتي "مشكاك" (أو "مشكاكة!")، فيشكك في أحاديث البخاري، ويزعم أن فيها لوثة يهودية، لماذا؟ لأنها لم تتوافق مع عقله "المشكاك"! وطبعا، لا يجد "المشكاك" (أو "المشكاكة"!) حرجا في التشكيك في البخاري ونزاهته وكفاءته العلمية، فهو عالم شريعة، وعلماء الشريعة عند أهل الشك "دراويش" لا يعدون قدرهم، ولو كان البخاري طبيبا أو رياضيا أو حتى فيلسوفا على شاكلة الصنم الذي يضعه الأستاذ حاليلوزيتش تحت معرفه لاختلف الأمر، ولسلمنا له بما لا يسلم كافرين بالشك الذي هو أول واجب عند بعض المتكلمين! هل خطر على بال هؤلاء أن البخاري ينتمي إلى مدرسة علمية أبدعت أعظم طريقة للتوثيق عرفها العالم؟ هل تحسبون أن البخاري من "الغباء" أن يصنع كتابا سماه: "الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه" الذي نسميه اختصارا "صحيح البخاري"، ويمنح الفرصة للمشككين المتكئين على أرائكهم المتشبعين بما لم يعطوا أن يطعنوا في مصداقية كتابه، هل تحسبون أن جحافل علماء المسلمين من عصر البخاري فنازلا، وفيهم من وصف بأنه من أذكياء العالم من"السذاجة" أن يقبلوا دعوى البخاري وزعمه أن كتابه "صحيح" هكذا بلا نظر، حتى يأتي "مشكاك" (أو "مشكاكة!") وقد بقي على انصرام الدنيا قليل، فينيرنا بشكه المبين؟! لنلق نظرة –سطحية جدا!- على لمحات من المنهج العلمي النقدي التوثيقي لعلماء الحديث، والبخاري من أئمتهم: ينقسم الحديث المنسوب إلى النبي صلى الله عليه وسلم إلى سند ومتن، فالسند هو سلسلة الرجال الناقلين للحديث، والمتن هو نص الحديث. ولا يقبل أي حديث إلا بتحقق شروط خمسة بعضها متعلق بسند الحديث، وبعضها متعلق بمتنه، فما تعلق بسند الحديث ثلاثة شروط: أولها: اتصال السند، بمعنى أن يكون كل واحد من الرواة قد سمعه من الذي فوقه. والثاني: العدالة، أي أن تكون سيرة الراوي محمودة، وسلوكه مرضي، وخاصة فيما تعلق بالصدق في الكلام. والثالث: الضبط، وهو الحفظ الجيد لما يسمعه إن كان يعتمد على السماع، والمحافظة على كتبه إن كان يعتمد على الكتابة. ولـ"مشكاك" (أو "مشكاكة"!) أن يسأل: كيف نعرف هذه المعلومات عن الرواة، وهم يعدون بمئات الآلاف؟ فيُجاب: لقد تخصص مجموعة من علماء الحديث في علم فرعي يسمى علم الجرح التعديل، موضوع هذا العلم وضع ترجمة وتقرير مفصل عن كل راو من رواة السنة النبوية، وشكل هؤلاء العلماء أحكم وأدق "شبكة استخباراتية" عرفها التاريخ، بحيث يضعون تقارير مفصلة عن الراوي واسمه ونسبه وولائه وسيرته وحفظه وخلفيته الفكرية والسياسية ورحلاته مؤرخة وشيوخه وتلاميذه وزوجاته وأبنائه وأدق تفاصيل حياته، بموضوعية مذهلة وتفان مدهش مع نزاهة وطهارة نفس، ثم يستنبطون من مقارنة التقارير منزلة الراوي، من حيث العدالة والضبط، فلا يقبل إلا حديث العدل الضابط. وأما الشرطين الأخيرين لقبول الحديث فمتعلقان بمتنه، وهما :انتفاء العلة وانتفاء الشذوذ. فمهما كان الراوي عدلا وضابطا، وسمع من غيره أو سمع منه غيره، فلا يسلم من الخطأ والنسيان. ومن حق كل "مشكاك" (أو "مشكاكة"!) أن يسأل: وكيف يتفطن علماء الحديث إلى نسيانه وخطئه؟ فيجاب: تخصصت طائفة أخرى من علماء الحديث في علم فرعي آخر، لا يقل دقة وإحكاما عن علم الجرح والتعديل، وهو علم "العلل"، وهؤلاء العلماء شغلهم جمع روايات كل راوي، ثم مقارنتها مع روايات رواة آخرين، فينظرون في أوجه الاختلاف، وينقبون عن أسبابه، فقد يكون من أسبابه الاضطراب أو الإدراج أو التصحيف أو غيرها من العلل التي تقدح في حديث العدل الضابط فلا يقبل. فهذا معنى انتفاء العلة والشذوذ. وبعد هذه العملية العلمية الشاقة، يخرج إلينا الحديث صافيا كالذهب! لكن البخاري (الذي هان على المشكاكين والمشكاكات جانبه) لم يكتف بهذا كله، بل رفع معايير الأحاديث التي يضعها في كتابه الصحيح إلى أعلى من هذا! فاختار من الأحاديث أوثقها اتصالا، وأوثقها رجالا. ومع ذلك كله، ولتقر عين كل "مشكاك" (و"مشكاكة!")، فإن علماء الحديث الآخرين، مع تقديرهم للبخاري وكتابه "الصحيح"، لم يسلموا لدعوى البخاري أن كتابه "صحيح"..هكذا.. بلا نقد ولا تمحيص، فلا تحصى الكتب التي درست أحاديث البخاري، ولا العلماء الذي اعتنوا بها. ولأن البخاري آدمي، وليس بمعصوم، فقد انتقد علماء الحديث المتخصصون الممحصون بعض أحاديث كتابه لم تتجاوز أصابع اليد الواحدة! فيا أهل الشك، إن تحدي "البخاري" قائم! ولكم أن تشككوا فيما ورد في "صحيحه"، بشرط أن: 1-تبرزوا لنا عضلاتكم في علم الحديث، و"الجرح والتعديل" و"العلل". 2-لا يكون التشكيك رجما بالغيب وخبط عشواء وتعميما بلا زمام ولا خطام على شاكلة "في البخاري أحاديث جاءتنا من تراث اليهود؟!!" بل ناقشوا كل قضية وكل حديث مناقشة علمية حديثية تخصصية. وإلا فاغرقوا في بحر شكوككم، ولا تتعبونا معكم. |
رد: جريمة صابرين أم جريمة البخاري؟
[18] من سورة [الحج] أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ ۖ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ ۗ وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ ۩ |
| الساعة الآن 07:22 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى