![]() |
رد: هل صحيح أن العلمانية تقضي على الاسلام ؟؟؟
اقتباس:
أي أمانة ( هل سيحافظ الحاكم المسيحي أو اليهودي على أمانة القرآن والإسلام والسنة ؟؟؟) وكيف علمت أن ذاك الحاكم المسلم منافق نفاقا عقديا ؟؟؟؟ سبحان الله لم أكن أتوقع أن نصل إلى زمان الهوان هذا حتى يتمنى المسلم لو يكون ولي أمره كافر أو يهودي أسأل الله لي ولك الهداية أخ وائل |
رد: هل صحيح أن العلمانية تقضي على الاسلام ؟؟؟
الاخ مهلهل حياك الله
جاء الاسلام غريبا وسيعود غريبا لا شكّ انّك تؤمن بهذا الحديث ، غربة الاسلام اليوم تجبرك على ان تجمع بين الكافر والمسلم والخبيث والطيّب في دولة واحدة، فكل الانبياء لم يأتوا ليصنعوا دولا مثالية يبيدون فيها كل الكفّار والمفسدين او يضعونهم في هامش المجتمع وفي ظرف قياسي يقاس بالعقد او الاثنين . ما اعلمه شخصيا وتوثقه مصادر التاريخ ان دولة النبي صلى الله عليه وسلم كانت مدنية عاش فيها الكافر بجاور المسلم ، والمنافق في غرفة المخلص، والعربيد في فراش التّقي، اما عن العقوبات فشروطها واضحة دقيقة لو طبّقت في عصرها لن تجد لها ما تستند اليه من حقي ومن حقي ومن حقي ان اطالب بالحريات الشخصية لكن ليس كمن يتخيل انني اطالب بحرية الزنا امام الناس او حرية الخروج عرايا فهذا لم يحصل ولن يحصل، ولو نحن نحترم راي الاغلبية فيما يجب احترامه بعض المظاهر تعدّ ضررا وأذى لكلّ ذي سليقة غضّة وبعضها لا ينشغل بها ويثبت في قعرها وحضيضها سوى مرضى النفوس ! نعم من حقي ان اطالب بحرية شخصية لاخواننا الامازيغ الذين يعيشون حياة مختلفة نوعا ما بحريتهم في لباس نسائهم ونمط معيشتهم حتى لو كنت انا اخالفهم أفضل من ان انبري برعونة مع قطيع تسع اشعاره لا يطبقون ما ينادون به وعن غير رويّة أحارب الله بسيف الله ! فيتحول وطني الى كومة من رماد واتشرّد ولا اجد حتى مكانا آمنا مستورا أقيم فيه صلاتي . هذه قناعتي ولن اتنازل عنها الا بما أقتنع فيه الافضل |
رد: هل صحيح أن العلمانية تقضي على الاسلام ؟؟؟
اقتباس:
يست المشكلة اخي المهلهل في ادراك او عدم ادراك ذاك النفاق،انما هل هو اهل للقيام بالمهام التي اوكلت اليه ام ان حب المصلحة والكرسي طغى على عقله وانساه مهمته. انا ما تمنيت ولي كافر ابدا،لا تحرف كلامي،قلت ان وجدت فيه صفات الامانة والمهنية والظمير المهني ،وهو ما يفتقده المسلمين حاليا. ثم كلامك عن امانة القرآن والاسلام،قل بربك،هل هناك حاكم الآن ،وفي زمننا هذا من حمل تلك الامانة .او على الاقل هل هناك من نادى بها،اذن فأين الفرق،.وعلى اي اساس يا ترى؟ الآن لم يعد هناك حاكم،انما رئيس جمهورية له صلاحياته وفق الدستور،وله معارض وبرلمان يحاسبانه،ام ان الحاكم الكافر سيجعلك ترتد،؟،ثم فسر لي كيف لبلاد كافرة ان تضع امانة كبيرة تحت تصرف مسلم او مسلمة؟. |
رد: هل صحيح أن العلمانية تقضي على الاسلام ؟؟؟
اقتباس:
حياك الله أخت أماني غربة الإسلام معناها كما جاء في الأول في عهد رسول الله بمعنى أن الإسلام لما جاء جاء غريبا لم يسبق وأن عرف أهل الجاهلية دينا مثله غريب في كل شيء ولم يسع تلك الغربة إلا أن كذبها أهل قريش كذلك اليوم جل أحكام الإسلام وأوامره ونواهيه تبدوا غريبة فلم تستسغها قلوب المتأسلمين مما جعل منه غريبا بين أهله وسيعود غريبا وأكمل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث بطوبى (الجنة ) للغرباء .... يعني صفة الغرباء محمودة الأنبياء قبل أن يصنعوا دولا صنعوا قلوبا مؤمنة بالله موحدة له ، فلا تعبد إلا إياه ولا تستعين إلا به ولا تتوكل إلا عليه ولا تقر لأحد مما سواه بالربوبية والإلوهية والصفاة التي منها حق التشريع لله وحده أما الإبادة بمفهومها السادي فلم يأمر الأنبياء بها بل على العكس بلغوا رسالات ربهم فمن أبى إلا أن يقف في وجه الرسالة التي بعث لأجلها الأنبياء رسالة توحيد الله في كل شيء قوتل ، ولأجل تلك الرسائل تبرأ إبراهيم من أبيه وقاتل رسول الله بني عمومته وقبيلته قريشا وقاتلوه ، ولأجلها هاجر وطنه مكة ، الإسلام لم يأتي بالقتل أو الجهاد المجرد من أجل القتل إنما القتل لغاية لخصها رسول الله في حديثة الصحيح :" أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام، وحسابهم على الله " فهل نعترض على قول وفعل رسول الله ؟؟؟ حاشا وكلا اقتباس:
نعم عاش الكتابي أو المشرك بجوار المسلم بمواثيق وعهود وشروط فلما خالفوها وخانوا العهود والمواثيق طردهم بل وقاتلهم أما المنافقون النفاق العقدي فقد قال مقولته المشهورة حين أسأذن بقتلهم قال دعوهم حتى لا تقول العرب أن محمدا يقتل أصحابه ، مرعاة لمصلحة الدعوة التي كانت فتية في ذاك الوقت مع تكالب الكفار على دولة الإسلام عبارة العقوبات وشروطها وأنها لو طبقت لن أجد ما تستند إليها لم أفهمها ؟؟؟؟ ومع ذلك أقول لا إعتبار لما يراه الخلق فيما شرعه الله من إستصغار وإنتقاص وامرنا كمسلمين بالإنقياد والتسليم لما أقره الله وشرعه طلبا لرضى الرحمان قال الشاعر لـيـتَ الـذي بـيني وبينك عَامرٌ *** وبـيـنـي وبـيـن العالمين خَرابُ إذا صـحَّ مِـنـكَ الوِدُّ فالكُلُّ هَيّنٌ *** وكُـلُّ الـذي فـوقَ التُّرابِ تُرابُ اقتباس:
أنا لا أتكلم عن حقك في ممارسة حريتك الكاملة كمسلمة إنما حديثنا عما تتباه العلمانية كمذهب أو كفكر لحرية غير المسلم في بلاد المسلمين فما تراه وما يراه الإسلام ضدان لا يلتقيان أبدا ومحاولة الجمع بينهما في إناء واحد هي ضرب من الجنون --- فالإسلام يحارب الشرك في داره أو في دولته أما العلمانية فلا ترى حرجا في الشرك بالله بحجة حق ممارسة المواطنة على اساس تشريعات هيئة الأمم المتحدة ....الإسلام لا يرضى مثال بطقوس العلمانية في ممارسة الحرية في الإعتقاد والحرية الشخصية كزواج المثليين مثلا فكيف نجمع في دولة واحدة بين من يجيز زواج المثليين ويشرع له قوانين وبين من يكفر بهذه التشريعات بل ويعاقب مرتكبيها بأشنع عقاب .... هذا الجمع لا يمكن أن يتصوره عاقل ..... الإسلام يدعوا إلى أشياء مضادة تماما لما تدعوا إليه العلمانية وتشريعاتها ولا يقبلان التعايش حتى يبيد أحدهما الآخر ... سنة الله في خلقه لا يمكن للباطل والحق أن يتعايشا على الدوام بل هناك حق وهناك باطل وبينها صراع أزلي منذ خلق الله آدم |
رد: هل صحيح أن العلمانية تقضي على الاسلام ؟؟؟
اقتباس:
سيتشعب الموضو أكثر بالإجابة على هذه التساؤلات فلالكن إختصارا الحاكم الصليبي أو اليهودي في الشريعة الإسلامية لن يكون حاكما على المسلمين ولو تغلب - فجهاده أولى وخلعه أوجب لذا فنحن كمسلمين لا يمكن أن نتمنى أن يحكمنا حاكم كافر ولو إتصف بالعدل والرحمة والأمانة الدنيوية لأنه بالمقابل سيهدم الأمانة الدينية و كمسلمين حماية بيضة الدين أولى من حماية الأرزاق والأنفس والذرية الحكم أولا يا اخي يكون على أساس ديني .... فمثلا لو حكمنا شخص يدين بالإسلام ويقيم الدين كله لله وحده ويحمي تشريعاته ويتحاكم إليها ويجاهد أعداء الله فه\ا الواجب طاعته ولو ظلم البلاد الكافرة تدين بالعلمانية وبالتالي هي لا تنظر إلى الناس على أساس عقدي أو ديني بل على اساسها هي وعلى أساس تشريعاتها التي توافقت عليها أما الإسلام |
رد: هل صحيح أن العلمانية تقضي على الاسلام ؟؟؟
سلام الله عليكم .
قرأت ردودكما أخي Mushtak وأخي almohalhilوفهمت مقصدكما ، فلتعلما أننا ما قصدنا العلمانية إلا في حدود الفكر الإسلامي ، وهي ما تعلق بالإنبعاث الحضاري و الأخذ بزمامم العلم ، لأننا نعلم بأن سنوات الركود الحضاري قد طالت وتذيُلنا للمجتمعات قد صم الآذان ، فلتعلما بأن ما قصدته ليس هو علمانية الغرب ، لأن العلمانية حسب فهمي علمانيات ، فقد سبق لي أن قرأت عن العلمانية الجزئية ( التي يسميها البعض بالعلمانية المؤمنة ) لعبد الوهاب المسيري ، فلا يهم الإسم ، فالمهم هو محتوى فهمنا للعلمانية بما يتجاوب مع روح الإسلام ، المهم هو استبعاد الفكر الذي يجعل الآخرة دون الدنيا مبلغ همنا، لأن صلاح الدنيا هو صلاح للآخرة ، وكنت حريصا على الإيضاح بأن فهمي للعلمانية يساير ما فهمه بها رواد الفكر التنويري في الإسلام أمثال رشيد رضا ومحمد عبده وجمال الدين الأفغاني واين باديس والكواكبي وغيرهم ، فإن صح في هؤلاء الكفر فأنا كافر . °°°قال أحدكما أننا لسنا معشر السلفيين ضد التقدم العلمي ، غير أن واقع الحال يبين أن هناك فقها مناهضا للعلم قديما وحديثا ، فقد سبق لي أن قرأت عن عنتريات [الحنابلة] في قهر العلماء وتفسيقهم ونعتهم ( بفراخ الهند واليونان) ،فكتاب ناصر الفهد الذي بين يدي كاف على تبيان الأمر كنموذج للفكر السلفي الوهابي ، كتاب : حقيقة الحضارة الإسلامية مولفه ، ناصر حمد الفهد رابط التحميل: http://arablib.com/harf?view=book&li...pJaWFWNnRRRUdD وقد يكون المؤرخ فلييب حتى صادقا في قول ما معناه : أن حضارة المسلمين ازدهرت يوم انكسر سيفهم ، °°° لست من دعاة فصل الإسلام عن الحياة العامة ، غير أن تطورات شابت حياة المسلمين وجعلتهم يرتمون في أحضان الغرب تبع ٌ لمناهجه وأساليبه الحياتية ، فبماذا نقاوم ؟؟ ونحن في ذيل المسار ، فلو اجتمع العلم والإجتهاد والعمل مع الإيمان لساد الإسلام كل العالم ، فالإسلام ليس بجاجة إلى سيوفنا وخناجرنا لكي يسود وينتشر وإنما هو بجاجة إلى قدوة ومثال ، فحتى الدول الإسلاميةالتي نتفاخر بها بأنها بلغت شأوا مهما في التقدم فإنها في حقيقة أمرها علمانية في الجوهر مثل تركيا ة ماليزيا . °°° أما الحاكمية يا أخي المهلهل التي فجرها سيد قطب ، والدعوة إلى قيام دولة إسلامية تحتكم إلى شرع الله دون غيره ، أي الإنتقال من الخضوع للعباد إلى الخضوع لرب العباد ، هذا جيد ، لكن من يضمن تطبيقات شرع الله على عباد الله ، لنأخذ أمثلة : °° الله شرع حكم قطع يد السارق نصا ، فمن يثبته ؟؟ ، ومن يحاكم السارق ؟؟ ، ومن يصدر حكم الحدادة ؟؟؟ أليسو ا هم عباد الله مثلنا ، لماذا تدخل الخليفة الراشدي الثاني لتعطيل حد السرقة ؟؟؟ هل ذلك يعني أن الشرع بحدين حد إلهي تشريعي ، وحد أخطر منه هو تطبيقي موكل للبشر المخلوقين وهم ليسوا معصومين من الخطأ ؟ ، وما قيل عن السرقة يمكن أن يعمم على جميع الأحكام الشرعية . °° لا حظ الإجتهادت البشرية في وضع القواعد الفقهية ، أهي نواتج إلهية أم هي صناعة بشرية ؟ مثل:القواعد الفقهية البشرية كا /الإجماع ، الضروري يبيح المحظور/ ،المصالح المرسلة/،درأ المفاسد / ، اختلاف الفتوى باختلاف الأحوال /. °° أمر الله [ بالشورى في الحكم ] كشرع إلهي واجب التنفيذ ، فهل احترمه المسلمون بعد وفاة النبي ، أم أنهم أحدثوا في السقيفة أمرا سمي [ بفلتة ؟ ]، °°الإطلاع عن المسكوت عنه في التاريخ الإسلامي يوضح أن الكثير من قناعاتنا مفلسة وقدمت لنا في (أواني براقة ) بعد طليها بالذهب الزائف ، وعندما مرت السنون تبين صدأها وتعرى نفاقها ، فالإرادة البشرية لها ضلع في اعوجاج فهومنا ، وفي ترسيخ كثير من القيم خطأ من بينها التعدي على المخالف وقهره وسبيه . °° لم تكن هناك عبر حقب التاريخ الإسلامي دول أسلامية بالمعنى الصحيح تشريعا وحكما حسب إطلاعي المتواضع إلا في مناسبتين بارزتين هما حكم الخلفاء الراشدين خاصة زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه .وسنتان من حكم الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز زمن الدولة الأموية . أما ما عداها فهي إما كسروية أو هرقلية أو شاهنشاهية ، فإن كان الأمر كذلك في ( خير القرون قرني ) ، فكيف نطالب الدول الحالية - التي تعيش إرهاصات الديموقراطية و الحرية وحقوق الإنسان ومنظمات مكافحة الميز العنصري والقوانين الدولية -أن تطبق شرع الله في كل حالاتها الحياتية في ظل تمايز ساكنتها دينا وعرقا ومذهبا ، فهل في ديننا مثلا قوانين تنظم سير المركبات في الشوارع ، أو قوانين الملاحة في البحار والأنهار ، فهل لنا منتوج نظامي لسير طائراتنا الإسلامية في فضاء الله الواسع ، ما أشبهنا بتخلفنا هذا وبوضعنا الحالي هذا بالذئب الذي شاهد عنبا عاليا لم يقدر على بلوغه بالحامض ، أو إلي رجل دخل عمارة أنيقة في بنائها جميلة في هندستها فلم يثير انتباهه سوى صندوق قمامة العمارة فتأوه وتأفف ؟ أو مثل الذي يرى الشوك في الورود ويعمى أن يرى فوقها الندى إكليلا . °° كل حياتنا يا إخوتي/ وحياة دولنا تعيش مظللة بخيمة العلمانية ليس أختيارا وإنما إرغاما ، فأسلحتنا ومانأكله وما نشربه وما نلبسه آت لنا من الغرب العلماني ،ومن الصين البوذية ، فلو لم تكن أسلحة الروس والأمريكان والفرنس والطليان لعاد الدواعش لجحورهم ليحاربوا بالسيف كما كانوا زمنهم الأول ، ومن أنكر فما عليه سوى الإتيان بالبديل الذي ستقبله مجتمعاتنا الإسلامية ، [البديل العملي ولو بطريقة تركيا أردوغان العلمانية ؟] ثنميرث يا إخوة الإيمان . |
رد: هل صحيح أن العلمانية تقضي على الاسلام ؟؟؟
اقتباس:
|
رد: هل صحيح أن العلمانية تقضي على الاسلام ؟؟؟
بسم الله ... العلمانية فصل الدين عن الدولة ... هل اذا فصلوا رأسك عن جسدك تبقى حي ...هذا أشبه بفصل الدين عن الحياة ....
|
رد: هل صحيح أن العلمانية تقضي على الاسلام ؟؟؟
اقتباس:
فصل الدين عن الدولة لا يعني فصل الدين عن حياة البشر...الدولة ليست بشرا...وحدهم مستغليي الدين لأغراض سياسية هم من يرجون لهذه الأكاذيب بين العامة من الناس و لا يصدق هذه المزاعم الا السذج و المستغفلين...ها هم المسلمون في الدول العلمانية مازالوا محافظين على دينهم و يصلون و يصومون و يؤدون واجباتهم الدينية...و فوق ذلك هم يحصلون على مناصب سياسية هامة في تلك البلدان العلمانية...حتى صرنا نسمع بمن ييقول عن ملكة بريطانيا العبارة الشهيرة : "عندها لا يظلم فيها أحد"... و هذا كله كاف لنسف كل أكاذيبهم و خرافاتكم عن العلمانية... اللهم الا اذا اعتبرت أن جميع المسلمين في الدول العلمانية كفرة و خارجين عن الملة... |
رد: هل صحيح أن العلمانية تقضي على الاسلام ؟؟؟
تناقلت وسائل الاعلام الدولية صوراً وخبراً عن تطويق الجيش السعودي لمنزل كان 27 مسيحي يصلون للسيدة العذراء فتم اعتقالهم وتوقيفهم على اساس ان ممنوع على المسيحي ان يصلي في السعودية.
وتساءلت الاوساط المسيحية والمراجع المسيحية الدينية الكبرى عن هذا الظلم على المسيحيين في السعودية فيما المساجد التي بنتها السعودية تزيد عن 20 الف مسجد في اوروبا و10 الاف مسجد في اميركا. واصيبت بالدهشة المراجع المسيحية وتم الاتصال على اعلى المستويات بالقيادة السعودية للافراج عن ال 27 مسيحي الموقوفيت في السجون السعودية. لأول مرة.. ألمانيا تنقل شعائر صلاة العيد على الهواء مباشرة http://up.arabseyes.com/uploads2013/...8115434091.jpg العاب توزيع المصاحف في بلاد العلمانية http://up.arabseyes.com/uploads2013/...8115442832.jpg العاب |
| الساعة الآن 09:59 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى