![]() |
رد: سلسلة الرد على شبهات دعاة التكفير(القاعدة وغيرهم)
اقتباس:
وغيرهم اما من ذكرت وحسبي منهم من اعرف وهو الشيخ الفقيه الاصولي فركوس فالظن به هو الظن باخوانه وعليك الاسناد ولك المزيد |
رد: سلسلة الرد على شبهات دعاة التكفير(القاعدة وغيرهم)
اعلم بداية اني وقاف عند الحق وعندما اجد الكلام ممتاز اقولها وارد عليه وعندما اجده يشخص او يلمز فقلمي يعرف كل انواع الردود والحمد لله -على حسب اهل العزم تأتي العزائم -
اقتباس:
|
رد: سلسلة الرد على شبهات دعاة التكفير(القاعدة وغيرهم)
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
الجهة الأولى:لا يوجد سلفيات إنما سلفية واحدة تحدث عنها نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام وليس سلفيات حتى تقول هذا الكلام الذي يوحي للقارئ بأن هناك سلفيتين إحداهما مع الجهاد والأخرى ضد الجهاد. الجهة الثانية:كيف تقول السلفية لا تدعوا إلى الجهاد والسلف دعوا للجهاد؟ أليس هذا تناقض منك. اقتباس:
يا أخي إذا أردت أن تفرقها عن السلفة الحقة فعليك أن تنزع عنها كلمة السلفية فالأصح أن تقول حزبية لا أن تقول(سلفية علمية) لأنك بهذا الكلام تنسبها للسلف والسلف منها براء(في نظرك طبعا) وكذلك بهذا الكلام تجعل السلف منحصر نشاطه في العلم وهذا خطأ أيضا فتدبر مصطلحاتك جيدا. اقتباس:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:((أنَّ الأمر بقتال الطائفة الباغية مشروط بالقدرة والإمكان،فليس قتالهم بأولى مِن قتال المشركين والكفار؛ومعلوم أنَّ ذلك مشروط بالقدرة والإمكان؛فقد تكونا لمصلحة المشروعة أحياناً هي التألف بالمال،والمسالمة،والمعاهدة كمافعله النبي صلى الله عليه وسلم غيرمرة، والإمام إذا اعتقد وجودالقدرة ولم تكن حاصلة كان الترك في نفس الأمرأصلح))[مجموعالفتاوى4\442]، فقيَّد رحمه الله تعالى الجهاد بالقدرة والنظر إلى المصالح والمفاسد,وهذا ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية(فكان النبي صلى الله عليه وسلم في أول الأمر مأموراً أن يجاهد الكفار بلسانه لا بيده؛ فيدعوهم ويعظهم ويجادلهم بالتي هي أحسن ويجاهدهم بالقرآن جهاداً كبيراً قال تعالى في سورة الفرقان وهي مكية الآية: "وَلَوْشِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيرًا. فَلَاتُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا". وكان مأموراً بالكف عن قتالهم لعجزه وعجز المسلمين عن ذلك، ثم لما هاجر إلى المدينة وصار له بها أعوان أُذِنَ له في الجهاد، ثم لما قووا كُتِبَ عليهم القتال، ولم يكتب عليهم قتال مَنْ سالمهم لأنهم لم يكونوا يطيقون قتال جميع الكفار، فلما فتح الله مكة وانقطع قتال قريش ملوك العرب ووفدت إليه وفود العرب بالإسلام أمره الله تعالى بقتال الكفار كلهم إلا من كان له عهد مؤقت وأمره بنبذ العهود المطلقة)) [الجواب الصحيح ص237]. |
رد: سلسلة الرد على شبهات دعاة التكفير(القاعدة وغيرهم)
السلام عليكم : ما يدعو إليه علماء السلفية المعاصرون خطير من جانبين ( يجب عدم الخلط بين علماء السلف السابقين لأن الظروف السياسية مختلفة تمام الاختلاف و ما يقوم به العلماء المعاصرون من سلفية و غيرهم هو مجرد إسقاط فتاوي من سبقهم على واقعنا و هنا يكمن الخلاف) .
ــــ أولا يحيطون الحكام القائمين بحماية دينية تجعل هؤلاء يتشبثون بالحكم مهما كانت العواقب لأن طاعتهم واجبة.. ــــ ثانيا يؤسسون للفوضى على اعتبار أن الحاكم المستقبلي إذا كان قادرا على التغلب فالواجب طاعته . و للحديث بقية .... |
رد: سلسلة الرد على شبهات دعاة التكفير(القاعدة وغيرهم)
جمال لبليدي انا نسؤل عن كلامي فقط ولا تفولني مالم اقله ولان التكرار يعلم
اقول انا قلت كلام ممتاز واذا لم يعجبك الامر فيست مشكلتي .نقطة السلفية ليت مدرسة واحدة الالباني شيء ولعبيكان شيء في كل دوةلة عربية هناك علماء بلاط او -عملاء عند السلول- يوجد لعبيكان عند الديناصور الورقي (فرعون مصر) -يوجد طنطاوي في بلادج المعجحزات يوجد غلام الله في لبنان يوجد قباني مفتي بقايا الحريري في الكويت - السلفية العلمية دخلت البرلمان وانتهى الامر وغيرهم كثير هؤلاء وغيرهم ليسو بالعلماء وفتاويهم لاتساوي .................. وهذا امر مسلم عندي لا اخد الدين من عميل ولايهمن ارضيت انت وولاة امورك او لا واذا كان هعذا تناقضا فأحسن من العمالة |
رد: سلسلة الرد على شبهات دعاة التكفير(القاعدة وغيرهم)
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي الحبيب ابن عبد القادر
اقتباس:
ثانيا:من تقصد بالعلماء السلفيين المعاصرين لأنهم كثر أ تقصد عائلة الكندهلوي في الهند أو مباركفوري أو عبد الباري في بنجلادش أو الألباني في الشام أو ابن باديس في الجزائر أم خليل الهراس وأحمد شاكر ومحمود شاكر في مصر أم ابن باز والعثيمين والفوزان في السعودية؟! عليك أن تبين ما تقصد مع العلم أن هؤلاء الذين ذكرتهم لك منهجهم واحد وهو الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح. ثالثا:إن كنت تقصد جميع علماء السلفية فهذا يعني أنه لا يوجد طائفة منصورة فوق الأرض لأن الحق يدور مع السلفيين كما هو معلوم فلو كل العلماء السلفية أخطأو فهذا يعني أن الحق قد اختفى وهذا لا يقول به عاقل لأن الحق يبقى إلى يوم الدين . رابعا:أما قولك:( خطير من جانبين ( يجب عدم الخلط بين علماء السلف السابقين لأن الظروف السياسية مختلفة تمام الاختلاف و ما يقوم به العلماء المعاصرون من سلفية و غيرهم هو مجرد إسقاط فتاوي من سبقهم على واقعنا و هنا يكمن الخلاف) أقول: 1- هذا كلام ليس بحجة بل فيه خلط وخبط لأن مسألة تحيكم القوانين مسألة متكررة فالزمن الذي عايشه ابن تيمية مع قوانين الياسق هو نفسه زمن الدمقراطية فكلا القانونان وضعيان جاء في القاموس الإسلامي -التابع لوزارة الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية ص (48) نقلاً عن الموقع الرسمي (http:\www.al-islam.com) بإشراف معالي الوزير الشيخ/صالح بن عبد العزيز بن محمد آل الشيخ- جاء فيه: أن "القوانين التي وضعها جنكيز خان ورتب فيها أحكاما وحدد فيها حدودا...كانت هي لب القانون الذي يطبق في الخلافات بين المماليك في عصر سلاطين المماليك...."اهـ باختصار. وقال المؤرخ الشهير يوسف بن تغري بردي -في "النجوم الزاهرة" (7/182)- : (كان الملك الظاهر [بيبرس] رحمه الله يسير على قاعدة ملوك التتار وغالب أحكام جنكزخان من أمر اليسق والتورا..)اهـ. وقال محمد فريد بك المحامي -في "تاريخ الدولة العثمانية"ص (177-178) نقلاً عن كتاب "التبيين والتفصيل في مسألتي التقنين والتبديل" لأبي عمر العتيبي- قال عند ذكر الترتيبات الداخلية للسلطان (محمد الفاتح): "ووضع أول مبادئ القانون المدني وقانون العقوبات فأبدل العقوبات البدنية أي السن بالسن والعين بالعين وجعل عوضها الغرامات النقدية بكيفية واضحة أتمها السلطان سليمان القانوني الآتي ذكره"اهـ. 2-هناك فرق شاسع في النقل بين التأصيل والتنزيل إذ لابدَّ من التفريق عند النقل عن الأئمة بين ما خرج من كلامهم على جهة التأصيل والتأسيس وما خرج من كلامهم على جهة التنزيل والفتوى؛ فما كان على جهة التأصيل فلا يمكن الفتوى به إلا بعد النظر في ظروف الفتوى والواقع الذي تـُنزَّل عليه؛ وهذا من خصائص أهل العلم ,ولهذا قال أهل العلم: الحكم على الشيء فرع من تصوره,;وعلماء السلفية يدركون هذا تماما أكثر من غيرهم فهم يرثون الأصول عن السلف ويطبوقونها حسب الواقع المعاش أما فتاوى السلف في واقعهم المعاش فإنهم يقارنون بين واقع أولائك السلف وواقعنا لينزلو ا الحكم ولو قرأت جيدا ردي على من استدل بالياسق لتأكدت من هذا . قال العلامة ابن القيم رحمه الله: ((من أفتى الناس بمجرد المنقول في الكتب على اختلاف عرفهم وعوائدهم وأزمنتهم وأحوالهم وقرائن أحوالهم فقد ضلَّ وأضلَّ، وكانت جنايته على الدين أعظم من جناية من طبب الناس كلهم على اختلاف بلادهم وعوائدهم وأزمنتهم وطبائعهم بما في كتاب من كتب الطب على أبدانهم، بل هذا الطبيب الجاهل وهذا المفتي الجاهل أضر ما على أديان الناس وأبدانهم، والله المستعان)) [إعلام الموقعين 3\79]. فمن أراد أن يستشهد بنقلٍ ما عن إمامٍ ما في نازلةٍ معينةٍ فليكن استشهاده بالكلام فيما كان مشابهاً لظروف النازلة التي ينقل فيها الكلام، وإلا يكون قد أفتى الناس بمجرد المنقول في الكتب على اختلاف أزمنتهم وأحوالهم فيَضِل ويُضِل كما قال ابن القيم رحمه الله تعالى. خامسا: أما قولك: اقتباس:
الوجه الأول:إرضاء الحكام أو حتى الكفرة في مسألة تعود بالمصلحة للمسلمين لا يلزم منه أننا نوالي الحكام أم أننا نبرر أخطائهم بدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم أرضى كفار قريش في صلح الحديبة مع أنه يبغضهم ويعاديهم بمقتضى الولاء والبراء ومسألة طاعة الحكام في غير المعصية تعود للمسلمين بالنفع وحقن الدماء وجمع شملهم ورفع رايتهم وقوتهم كما هو معلوم بخلاف الخروج عليهم. الوجه الثاني:الدعوى لطاعة الحاكم في غير المعصية قد حث عليها الكتاب والسنة والإجماع ومن أنكرها خرج من دائرة السنة والجماعة والتحق بالمعتزلة والخوارج والكتاب والسنة لا يرد بحجة أن هذه الأدلة تجعل غيرنا يتشبتون بالحكم مهما كانت العواقب فكتاب ربنا وسنة نبينا عليه الصلاة والسلام مقدمة على عقولنا . الوجه الثالث:أما قولك(مهما كانت العواقب) فيه غلو شديد وتهويل لأن الطاعة مشروطة بأمرين: الأمر الأول:أن تكون في المعروف ولا طاعة في المعصية. الامر الثاني:ان لا يكون الحاكم كافرا أو مرتدا . فكلامك ليس على إطلاقه الوجه الرابع:كما أننا ندعوا الناس بطاعة الحاكم في غير المعصية فكذلك ندعوا الحكام إلى تقوى الله والإلتزام بشريعته لكن بالطرق الشرعية وهكذا نجمع بين حق الرعية وحق ولي الأمر وبهذا يكون العدل والإنصاف. الوجه الخامس: نحن لم نقل أن ما يقوم به الحكام جائز بل يكفيه شناعة أن ربنا عزوجل وصفه بالكفر (إلا أنه لا يخرج من الملة) ولكن طاعة الحاكم الظالم أو الفاسق يوفر مصالح أكبر من فساده كما هو معلوم والتاريخ شاهد ,مع العلم أن سبب ظلم الحكام يرجع لذنوب المحكومين أنفسهم قال ـ تعالى ـ: {وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}، فليس الحكام الظلمة ـ إذن ـ الداء، بل الداء المحكومون أنفسهم. قال ابن القيم في "مفتاح دار السعادة" (2/177-178): "وتأمل حكمته ـ تعالى ـ في أن جعل ملوك العباد وأمراءهم وولاتهم من جنس أعمالهم، بل كأن أعمالهم ظهرت في صور ولاتهم وملوكهم: - فإن استقاموا؛ استقامت ملوكهم. - وإن عدلوا؛ عدلت عليهم. - وإن جاروا؛ جارت ملوكهم وولاتهم. - وإن ظهر فيهم المكر والخديعة؛ فولاتهم كذلك. - وإن منعوا حقوق الله لديهم وبخلوا بها؛ منعت ملوكهم وولاتهم مالهم عندهم من الحق، وبخلوا بها عليهم. - وإن أخذوا ممن يستضعفونه ما لا يستحقونه في معاملتهم؛ أخذت منهم الملوك ما لا يستحقونه، وضربت عليهم الْمُكوس والوظائف، وكل ما يستخرجونه من الضعيف يستخرجه الملوك منهم بالقوة، فَعُمَّالُهم ظهرت في صور أعمالهم. وليس في الحكمة الإلهية أن يولَّى على الأشرار الفجار إلا من يكون من جنسهم. وَلَمَّا كان الصدر الأول خيار القرون وأبرها؛ كانت ولاتهم كذلك، فلما شابوا شيبت لهم الولاة، فحكمة الله تأبى أن يولِّي علينا في مثل هذه الأزمان مثل معاوية، وعمر بن عبد العزيز، فضلاً عن مثل أبى بكر وعمر، بل ولاتنا على قدرنا، وولاة من قبلنا على قدرهم، وكلا الأمرين موجب الحكمة ومقتضاها" اهـ. وأثر هذا الخطأ الذي وقعت فيه إشغال الناس بأخطاء الحكام؛ لزعزعة الثقة بهم؛ ليتمكنوا من الخروج عليهم، وهذا فيه من تفويت مصالح الدين والدنيا على الناس وإزاحة الأمن بإحلال الفوضى والرعب مكانه. قال ابن تيمية في "منهاج السنة" (3/391): "ولهذا؛ كان المشهور من مذهب أهل السنة أنهم لا يرون الخروج على الأئمة وقتالهم بالسيف ـ وإن كان فيهم ظلم ـ، كما دلت على ذلك الأحاديث المستفيضة عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ"، ثم قال: "ولعله لا يكاد يعرف طائفة خرجت على ذي سلطان إلا وكان في خروجها من الفساد ما هو أعظم من الفساد الذي أزالته" اهـ. أما قولك: اقتباس:
1-الفوضى كل الفوضى تكمن في الخروج على الحكام ولولا وجود هذه الفوضى لما أجمع علمائنا على طاعة الحاكم المتغلب . 2-الحاكم المتغلب هو من استتب له الأمر أما الذي حاول الإنقلاب فلا يسمى متغلبا كما ادعيت أنت لأن في لحظة إنقلابه يجب مقاتلته وهذا ما يسمى دفع الصائل إلا إذا تغلب وتمكن أو رأى المسلمون في قتاله مفاسد راجحة على المصالح قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : ((من أتاكم وأمركم جميع على رجل واحد ، يريد أن يشق عصاكم ويفرق كلمتكم فاقتلوه)) وفي رواية: ((إنَّهُ ستكون هنات وهنات ، فمن أراد أن يفرق أمر هذه الأمة وهي جميع فاضربوه بالسيف كائناً من كان)) رواه مسلم في صحيحه(3/1479 ، ومنه: فإن طاعة الحاكم المتغلب تكون في حالة إذا تغلب واسستب له الأمر لأن في الخروج عليه فوضى ومفسدة فقد قاتلناه(على سبيل التمثيل) ولم نتمكن لهذا وجبت طاعته وقد تواترت الأدلة على ذلك . قال الحافظ ابن حجر - رحمه الله - ( الفتح 13/9 ، تحت الحديث رقم : 7053 ) : « قال ابن بطال . . . أجمع الفقهاء على وجوب طاعة السلطان المتغلَّب والجهاد معه وأن طاعته خير من الخروج عليه . . . » انتهى . وقال الإمام محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - ( الدرر السنية 7/239 ) : « الأئمة مجمعون من كل مذهب على أن من تغلّب على بلدٍ أو بلدان ؛ لـه حكم الإمام في جميع الأشياء » انتهى . وقال العلامة عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن - رحمهم الله - ( مجموعة الرسائل والمسائل النجدية 3/168 ) : « وأهل العلم . . . متّفقون على طاعة من تغلّب عليهم في المعروف , يرون نفوذ أحكامه وصحة إمامته ؛ لا يختلف في ذلك اثنان . . . » انتهى . أقول : ولا تستغرب هذه الإجماعات ؛ فقد أشار النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى ولاية غير القرشيّ : فقال أبوذر - رضي الله عنه - ( م : 4732 ) : ( أوصاني خليلي أن أسمع وأطيع , وإن كان عبداً مجدّع الأطراف ) . وجاء في حديث أم الحصين - رضي الله عنها - تفسير هذا بما يُشعر بالتغلُّب ( م : 4793 ) : « إن أُمّر عليكم عبدٌ مُجدّع . . . يقودكم بكتاب الله : فاسمعوا وأطيعوا » . ومن هذين الوجهين يتبين أن الفوضى حقا هي في الخروج على الحاكم المتغلب لا العكس. بارك الله فيك |
رد: سلسلة الرد على شبهات دعاة التكفير(القاعدة وغيرهم)
السلام عليكم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( دع ما يريبك الا ما لا يريبك ) لقد سال الكثير من الحبر حتى كاد يجف و ظلمت الكثير من الأجهزة من جراء توالي دقات الضرب على الزر و لو نطقت لقالت لمن اخترعها لماذا أهديتني للعرب و المسلمين الذين أثخنوا في ضربا و خشونة .... من جراء هذه الاطروحات و المواضيع التي لا تكاد تنقطع مع أن الأمور واضحة كوضوح الشمس في رابعة النهار و هوأن دماء المسلمين حرام و الذي يريد تبرير استحلالها فلا يلومن الا نفسه و سيسأل عنها الجدال ثم الجدال هذا ما تعلمناه نحن العرب و المسلمون و غيرنا يتسلقون علوم المعرفة و التكنلوجيا من غير حدود و يتنابون حول فلكها الفسيح و الغني بانجازاته... ليس بالضرورة من يظهر أخطاء الغير أنه يوالي خصومه و العكس صحيح و هذا الأمر اذا ما اعتمدنا عليه يمكن له أن يجنب المتجادلين أو المتحاورين أشياء عديدة و منها عدم شخصنة المواضيع و تحريفها عن مبتغاها الصحيح المندرج تحت كشف لثام من سار على الطريق الخاطئ أو من توهم أنه سيد العارفين و أن مخالفيه لا شيء و لا ينظر اليهم ،الاصح هو أن نعطي لكل دي حقا حقه حتى لو لم نوافقه الراي .مع الابتعاد عن الظنون و الشكوك و أخذ الآخر على محمل الشبهات التي و ان أدت لا تؤدي الا لمزيد من الشحناء و البغضاء.. ان الأمر خطير و خطير جدا يا أيها الأحبة في الله و النصيحة مفتاح الخير و المجادلة بالتي هي أحسن من ضرورات المعاملة الصحيحة التي أمرنا بها رب العالمين لكل من التبس عليه أمر من الامور عسى و لعل يفتح بها ابواب توحيد الكلمة و الصف اللازمين ان ما شهده المجتمع الجزائري كان لمن دواعي الاسف و الاسى نظرا لما حل به من محن و فتن أتت على الأخضر و اليابس دون تمييز بين كبير و صغير و لا عجوز طاعن في السن و لا اي حرمة لأعراض الناس و دمائهم المعصومة ان الكارثة كانت كبيرة ككبر عقدة الأوضاع السابقة و الراهنة التي مازالت تغذيها جهات من مختلف الأطراف غير عابئة بما قد سينجر عليه من ويلات ربما يفوق حجمها ما سبق لكن بالمقابل كان درسا للجميع بأن لا يعتقدن أحد أنه هو المنتصر و الآخر هو المهزوم لأن جدور المشكلة أكبر من أن تختزل في موضوع معين نسلط عليه الضوء متجاهلين مكامن العلل التي غذت و ما زالت تغذي للاسف بعض الأفكار الشادة و المتعصبة من هنا و هناك على حد سواء وبين هذا و ذاك يظل المجتمع اسير رهانات خارجية لا يعلم مداها الا الله سبحانه و تعالى .... لقد خرج المجتمع الجزائري من مستنقع كاد يعصف بوحدة أراضيه و وجوده ككيان مستقل بذاته و هذا ما كانت تراهن عليه قوى الشر و أصحاب الحقد الدفين و المشاريع المشبوهة الذين أغاضتهم من بعد ذالك فكرة مصالحة الجزائريين بعضهم ببعض و ان كان لدينا راي في هذا الموضوع فليس المقام هنا لنقيم هذه الخطوة و ان كان لنا أراء حولها لكن ما يهم هو النتيجة التي خلصت اليه و هو تهدئة النفوس و اصلاح ما يمكن اصلاحه من اعادة المياه الى مجاريها و نسبة انخفاض العنف و العنف المضاد الى مستويات يمكن السيطرة عليها خلافا لما كان سائدا من قبل التي كانت بمثاية حرب حقيقية وفق منظور معين تحت لعبة عض الأصابع و من سصرخ أولا ....الحمد لله حصل خير رغم كل المجازر التي عصفت بالأبرياء و المستضعفين نحسبهم شهداء الفتنة و الله حسيبهم أشكر الاخ صاحب الموضوع على طرحه و كل الأعضاء المحترمين |
رد: سلسلة الرد على شبهات دعاة التكفير(القاعدة وغيرهم)
ان ما شهده المجتمع الجزائري كان لمن دواعي الاسف و الاسى نظرا لما حل به من محن و فتن أتت على الأخضر و اليابس دون تمييز بين كبير و صغير و لا عجوز طاعن في السن و لا اي حرمة لأعراض الناس و دمائهم المعصومة ان الكارثة كانت كبيرة ككبر عقدة الأوضاع السابقة و الراهنة التي مازالت تغذيها جهات من مختلف الأطراف غير عابئة بما قد سينجر عليه من ويلات ربما يفوق حجمها ما سبق لكن بالمقابل كان درسا للجميع بأن لا يعتقدن أحد أنه هو المنتصر و الآخر هو المهزوم لأن جدور المشكلة أكبر من أن تختزل في موضوع معين نسلط عليه الضوء متجاهلين مكامن العلل التي غذت و ما زالت تغذي للاسف بعض الأفكار الشادة و المتعصبة من هنا و هناك على حد سواء وبين هذا و ذاك يظل المجتمع اسير رهانات خارجية لا يعلم مداها الا الله سبحانه و تعالى ....
اولا اسف عن التأخير في الرد بسبب الغياب عن البلد ولازلت ولكني من الوقافين عند الحق وانت تستحق الشكر على المداخلة القيمة( وياليت قومي يعلمون) جزاك الله الفردوس الاعلى |
رد: سلسلة الرد على شبهات دعاة التكفير(القاعدة وغيرهم)
بارك الله فيكما
وفقك الله أخي جماعي ميلود وأهلا بعودتك ولا تنسانا من دعائك أثناء سفرك |
رد: سلسلة الرد على شبهات دعاة التكفير(القاعدة وغيرهم)
الشبهة السادسة عشر:إستدلالهم بقوله تعالى { وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَآئِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ} ومما يلبس به الخوارج ما قالوا: إن الله تعالى حكم على من يطيع أولياء الشيطان بالكفر حيث قال تعالى: { وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَآئِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ}([1]) ومن حكم بغير ما أنزل الله فقد أطاع الشيطان وأولياءه. فالجواب على هذه الشبهة: أن طاعة الشيطان وطاعة أوليائه : منها ما هو كفر ومنها ما هو كبيرة ومنها ما هو صغيرة .. فطاعة الشيطان وأوليائه بتحريم الحلال أو تحليل الحرام شرك أكبر. وطاعة الشيطان وأوليائه بفعل الحرام كالرشوة والزنا أو ترك واجب كإقامة الحد على من وجب عليه أو ترك بر والديه فهذا فسق وليس شركاً أكبر. وطاعة الشيطان وأوليائه بفعل صغائر الذنوب كالنظر إلى العورات فهذا ليس كفراً ولا فسقاً بل صغيرة إذا أصر عليها صارت مفسقة .. قال الشيخ عبد الرحمن السعدي -رحمهُ اللهُ- : "{وإن أطعتموهم} في شركهم وتحليلهم الحرام ، وتحريمهم الحلال {إنكم لمشركون} لأنكم اتخذتموهم أولياء من دون الله ، ووافقتموهم على ما به فارقوا المسلمين ، فلذلك كان طريقكم طريقهم"([2]) . وقال الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن: "..حَكَمَ على من أطاع أولياء الشيطان في تحليل ما حرم الله أنَّه مشرك وأكد ذلك بـ"إنَّ" المؤكدة.."([3]) منقول من كتاب دفع الشبه الغوية لفضيلة الشيخ أسامة بن عطايا العتيبي حفظه الله. ([1]) سورة الأنعام(آية/120). ([2]) تيسير الكريم الرحمن(ص/271) . ([3]) الرسائل والمسائل النجدية(3/46) |
| الساعة الآن 09:06 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى