![]() |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
اقتباس:
-عندما يتزوج الرجل زوجة ثانية، وتقبل المرأة ذلك عن طيب خاطر..أو صبرا واحتسابا... فهذه المسألة قد انتهت ولا نقاش فيها.. - لكن المشكلة عندما برغب الزوج في ان يتزوج بثانية، وترفض الزوجة الأولى ذلك، او يعترض اهلها او ابوها (يا أخي اسوة بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم فقد ثبت عنه انه كان يرفض ان تتخذ ضرائر على بناته)،ومع العلم ان العصمة بيد الزوج، فهل في هذه الحالة، تغصب المرأة عن ان تقبل بذلك رغما عنها وعن ابوها؟.....أم تسرح بالمعروف، وتأخذ حقوقها كاملة بما انه رغب عنها بزوجة أخرى ، وليست هي التي "نشزت"....فهل تمسك بالغصب ام تسرح بالمعروف ،فربما سيرزقها الله زوجا آخر ، تقر به عينها ، وتستجيب لرغبتها في ان يكون لها زوج لا تشاركها فيه أخرى....، |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
لذا قال شيخنا الألباني أنه في هذا الزمان من أردا أن يعدد يجب عليه أن يمهد الطريق لزوجته ويبين لها شرعية ذلك اقتباس:
ودرء المفاسد أولى من جلب المصالح |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
اقتباس:
يا أخت سعاد كان من الممكن أن يكون موضوعك قابل للنقاش وأن تجعليه أكثر قبولا لولا العنوان الإستفزازي ::::تعدد الزوجات ظلم للمرأة...::: وهذا ربما يوحي للبعض أن الله جل وعلا ظلم المرأة بالترخيص للرجل بالزواج مثنى وثلاث ورباع بالشروط الشرعية المحدودة...إن الله سبحانه وتعالى يقول في الحديث القدسي ::يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا.. أختي المحترمة لو أنك ناقشت تعامل بعض المسلمين مع الرخصة وتعديهم على الرخصة والإخلال بشروط الرخصة لكان أنسب وأنفع...أما مناقشة الرخصة في حد ذاتها فإني أراك جانبت الصواب وأتمنى من الله ألا تكوني تأثرت بما يكتبه أعداء ديننا الذين يحاولون يائسين الطعن في ديننا من هذا الباب مناقذين أنفسهم حين لا يرون حرجا للرجل أن يتخذ عشرات الخليلات ولكنهم يرفضون أن يتخذ 4 زوجات في الحلال..!!! وأحيطك علما يا أختاه أن آية الترخيص في تعدد الزوجات هذه تعتبر إحدى آيات الإعجاز العلمي في القرآن...إذ أن عدد البنات في العالم يتراوح ما بين مرتين إلى أربع مرات عدد الذكور...فتصوري يا أختاه في مجتع ما يكون فيه عدد النساء 3 مرات عدد الرجال ...فما هو الحل في نظرك أيكتفي الرجل بإمرأة واحدة وتبقى ضعفي عدد الرجال بدون زواج و ما ينتج عن ذلك من إنحلال وفساد أم نطبق الرخصة ونقضي بذلك على المشكلة من جذورها..وأحيطك علما أن حتى أصحاب الديانات الأخرى في أمريكا وكندا أصبحوا يطبقون تعدد الزوجات في حياتهم ولا يرون في ذلك حرجا ولقر رأيت ذلك بأم عيني...فلماذا نحن نتهجم على رخصة جعلها الله رحمة لإنقاذ البشرية من الضياع أ م ترانا دائما ننتظر التقليد من الغرب!! حيث بدأوا مؤخرا يمنعون الخمر والتدخين في الأماكن العامة وشرعنا حرمها منذ أكثر من 14 قرنا ومع ذلك كان ومازال البعض من بني جلدتنا يتفلسف ويناقش الموضوع...فهلا تعقلنا وتخلصنا من عقدة التقليد الأعمى..!!! |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
اقتباس:
شرحت و أعدت.. عنواني لا غبار عليه.. واضح و ليس فيه من الشبهات شيئا.. لو اردت قول ما اتهمتني به لقلت.. لكنني مسلمة أخاف الله..ولا ولن أفتري شيئا.. التعدد ظلم للمرأة..و لي اسبابي الخاصة التي تجعلني أقول ذلك.. المرأة ظلمت قرونا في تطبيق هذا الحكم في غير محله.. لا أحد قام وقال هي مظلومة..بل صفق الجميع للنصر..رغم أنه لم يكن من حقوق الرجل الآية الكريمة نزلت في حق اليتامى.. هناك شرط.. وشرط واحد فقط..ليس ما يدعيه البعض في المرض و العجز الجنسي و السفر و كثرة العوانس ووووووووووووووووووووو الشرط هو: وجود يتامى لسبب ما .. الحروب مثلا .. فالرجال بعد الموت في الحروب قد يتركون نساء تحتهم يتامى..هنا فقط شرع الحالق الزواج و مادون ذلك باطل.. هذه رؤيتي و أنا مسؤولة أمام الخالق عليها لست مطالبا أخي الكريم بتقبل فكرتي.. ولا أنا مطالبة باتباع نهج ما إلا كتاب الله الذي شمل كل شيئ تحياتي سعاد |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
اقتباس:
هل توافقي على التعديل اسفله ان كان الجواب نعم ............. رفعت الجلسة ان كان الجواب لا ............. نرجوا التوضيح الممارسة الخاطئة لحق اقتباس:
اقتباس:
|
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
اقتباس:
فى تفسير هذة الايه الكريمة موقع الشيخ بن باز رحمه الله معناها: أن الرجل يشرع له نكاح اليتيمة التي عنده إذا كانت مناسبة له, ويعطيها مهرها الواجب, وينكحها بالوجه الشرعي، كبنت عمه, وهي يتيمة عنده, أو بنت خاله اليتيمة, يعني: يشرع له يتزوجها إذا وافقت على ذلك، وعليه أن يعطيها المهر المعتاد وأن لا يظلمها، فإن خافا أن لا يقوم بالواجب وأن لا يقسط في حقها لأنها تحت يديه فليزوجها غيره، وليتزوج من سواها حتى لا يظلمها، إما أن يعطيها حقها كاملاً إذا رضيت به، وإما أن يزوجها غيره، ولا يتساهل يقول هذه يتيمتي ويكفيها نصف المهر لا ما يصلح، قد تستحي ولا تطلب، لكن ينصفها يعطيها حقها كاملاً، وإلا فليزوجها غيره، فإذا لم يتزوجها يلتمس سواها؛ النساء كثير، وله السعة في هذا إن شاء تزوج ثنتين إن شاء تزوج ثلاث إن شاء تزوج أربع، وهذه الآية تعطي أن نكاح الثنتين و.... أفضل؛ لأن الله قال: (فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء) ما قال فانكحوا واحدة قال: (فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ) فدل على أنه يختار ويتأمل يتزوج ثنتين، يتزوج ثلاث يتزوج أربع؛ لأن في ذلك إعفافاً له، وإعفافاً لهن أيضاً، وفي ذلك –أيضاً- طلب الولد فإن وجود زوجتين أو ثلاث أو أربع في الغالب يكون أكثر للأولاد وأكثر للأمة، مع إعفافه نفسه ومع إعفافه هؤلاء النسوة ثنتين أو ثلاث أو أربع فيه مصالح كثيرة، يتزوج بثنتين أو ثلاث أو أربع فيه مصالح كثيرة، فلا ينبغي للمرأة العاقل، ما ينبغي للمؤمنة أن تأبى ذلك، ولا أن تكره ذلك، والحمد لله، إذا عدل فيها وأدى الواجب فالحمد لله، أما إذا جار وظلم لها حقاً أن تأبى، وأن تطلب العدل، ولهذا قال سبحانه: فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً (3) سورة النساء. إذا خاف أن لا يقوم بالواجب يكتفي بواحدة والحمد لله، إما إذا كان عنده قدرة في بدنه وفي ماله يستطيع أن يقوم بالثنتين أو بالثلاث أو بالأربع فالسنة له أن يعدد، وأن يصبر ويقوم بالواجب، كما فعله النبي -صلى الله عليه وسلم- فإنه عدد -عليه الصلاة والسلام- تزوج في المدينة تسعاً جمع بين تسع، وفي مكة خديجة وحدها ثم تزوج بعدها سودة وعائشة ثم في المدينة تزوج بقية نسائه, حتى بلغن تسعاً, والله يقول: لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ (21) سورة الأحزاب. لكن الأمة تقصر على أربع، الرسول -صلى الله عليه وسلم- قصر الأمة على أربع، وأمر من كانت عنده خامسة أو أكثر أن يفارق الزائدة، لمّا أسلموا أمرهم أن يمسكوا أربعاً وأن يفارقوا ما زاد على أربع، فاستقرت الشريعة على أن الرجل من الأمة له أن يجمع أربعاً فأقل، أما التسع فهذا خاصٌ بالنبي -عليه الصلاة والسلام- ليس للأمة، بل هذا من خصائص النبي -عليه الصلاة والسلام- وإذا خاف الرجل أن لا يعدل اكتفى بواحدة، وإذا تزوج ثنتين أو ثلاثاً أو أربع فالواجب عليه أن يعدل في القسمة والنفقة، وما يستطيع من العشرة الطيبة والكلام الطيب، وحسن البشر وطيب الكلام، يعدل في ذلك، أما المحبة فهذا إلى الله ليس في قدرته، أن تكون المحبة سواء وهكذا الجماع ليس في قدرته ذلك، فإن الجماع تبع المحبة وتبع الشهوة، فيجتهد في العدل مهما أمكن، ويعفو الله عما عجز عنه. في الحديث الصحيح يقول -صلى الله عليه وسلم- لما كان يقسم بين نساءه ويعدل- كان يقسم –صلى الله عليه وسلم- بين نسائه ويعدل ويقول: (اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك) فالمؤمن يقسم ويعدل حسب الطاقة، يسوي بينهن في قسمته في وجهه وكلامه وبشره لهن ومعاشرتهن الطيبة، أما المحبة فهذا بيد الله ليس بيده هو، قد تكون هذه أحب من هذه، ولكن لا يجوز أن يحمله على الجور، وهكذا الشهوة قد يشتهي هذه في الجماع أكثر، فلا يضره هذا؛ لأن هذا ليس باختياره، وليس في قدرته، بل هذا يتبع المحبة والشهوة، إنما الواجب العدل في القسمة هذه ليلة وهذه لها ليلة, وهذه لها يوم, وهذه لها يوم، ينفق على هذه ما يليق بها وهذه ما يليق بها، وأولاده كلٌ على حسب حاله، هذه عندها ولدان هذه عندها ثلاث هذه عندها أربعة, هذه ثوبها طويل وهذه طويلة وهذه قصيرة، كل واحدة لها كفايتها وكفاية أولادها. جزاكم الله خيراً. اقتباس:
وبهذا التفسير يتضح وان خفتم الاتعطوا اليتامى حقهم عند الزواج بهم وذلك نظرا لما جبلت عليه النفس من حب المال ولماذا اليتامى لانة فى العادة ستخجل اليتيمه من التصريح بطلب مهرها كاملا |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
أيتها الأخت المحترمة لا يوجد في الشرع هذا رأيي أو أنا أرى كذا وكذا مع النصوص الواضحة...أو بمعنى آخر لا تفلسف مع النص القرآني..فقد يمكنك مناقشة فتوى معينة أو رأي معين ولكن الشرع المثبت بالنصوص فلا..لأن هذا الأمر لا يخضع للأهواء والرغبات وإنما هو حكم رباني لا يجوز التقول فيه بغير علم مهما إمتلك الشخص من شهادات تعليمية وجامعية...(وما أوتيتم من علم إلا قليلا)....وفوق كل ذي علم عليم.....فرجاء أختاه دعك من أسلوب أنا أرى..وأنا أظن ...وأنا أستنتج...لأنه بكل بساطة لا ينفع أسلوب::بقرة ولو طارت:::مع النصوص..
الأمر الآخر لماذا ربطت موضوع تعدد الزوجات بظلم المرأة...!!!؟ فظلم المرأة حاصل من قبل ومن بعد ولا دخل للتعددية في الموضوع !! ولنناقش هذا الموضوع...أي ظلم المرأة في الجزائر...وأسألي نفسك ما نسبة الزواج المتعدد في الجزائر ؟؟ إسألي في كل بلديات الجزائر إذ أنك سوف تصدمين بأن هذه النسبة لا تتعدى 5% في أقصى الحالات ومع ذلك فالظلم حاصل في حق النساء وبنسبة 99% من الزواج الأحادي ولا دخل للتعددية فيه...فرجاء أختاه حتى يكون للموضوع نكهة يجب أن نلتزم بالموضوعية والمصداقية وألا ننتهج سياسة خالف تعرف.!! وإنها نصيحة لوجه الله لا أريد جزاء ولا شكورا::فالنص القرآني واضح وسيرة الصحابة والسلف واضحة في الأمر وإنها لرخصة رخصها لنا الشرع للتخفيف علينا ورحمة بنا تماما كرخصة إفطار المسافر الصائم وجمعه وتقصيره الصلاة..ولا يجوز التقول فيها بغير علم أو إتباع للهوى...والله من وراء القصد...وشكرا... |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
اقتباس:
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته 1 - من هو عالم الدين أو الفقيه الذي فسر هذه الآية بهذا الشكل؟ لأني بصراحة أول مرة أسمع بهذا التفسير 2 - إذا كان هذا تفسيرك للآية الكريمة فمن أي منطلق أو قاعدة فقهية قمت بتفسيرها؟ |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
اقتباس:
هذه الحجة الباطلة من وجهين الوجه الأول : جواب الشرط لا يعني أنه مقيدا بالشرط هذا مخالف للنقل والعقل وإنما معنى جواب الشرط أنك إذا لم تقسط في اليتامى فتزوج مما أباحه الله لك مثنى أو ثلاث او رباع وإن خفتم ألا تقسطوا في زواج اليتيمات فدعوهن ، وانكحوا ما طاب لكم من النساء سواهن. ويؤيده ما رواه البخاري وغيره عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها: أنه كان الرجل تكون عنده اليتيمة في حجره ، تشركه في ماله ، ويعجبه مالها وجمالها ، فيريد وليها أن يتزوجها من غير أن يقسط في صداقها ، فيعطيها مثل ما يعطيها غيره ، فنهوا أن ينكحوهن ، إلا أن يقسط إليهن ويبلغوا بهن أعلى سنتهن في الصداق ، وأمروا أن ينكحوا ما طاب لهم من النساء سواهن) ، فلا دليل في تلك الآية على ما ذهب إليه أولئك من شرط المبرر للتعدد كما يدعون. الوجه الثاني : فقد جاء في (( صحيح البخاري )) أن سعيد بن جبير قال : ( وقال لي ابن عباس : هل تزوجت؟ فقلت : لا . قال : فتزوج فإن خير هذه الأمة أكثرها نساءً ). فأين الشرط وجوابه في هذا الحديث؟؟؟؟ وروى الإمام البخاري – رضي الله عنه – بإسناده أن غيلان الثقفي أسلم وتحته عشر نسوة ، فقال له النبي (صلى الله عليه وسلم) : ( اختر منهن أربعا ) . وروى أبو داود – رضي الله عنه – بإسناده أن عميرة الأسدى قال : أسلمت وعندي ثماني نسوة ، فذكرت ذلك للنبي (صلى الله عليه وسلم) فقال : ( اختر منهن أربعا ) . وقال الإمام الشافعي – رضي الله عنه – في مسنده : أخبرني من سمع ابن أبى الزياد يقول أخبرني عبد المجيد عن ابن سهل عن عبد الرحمن عن عوف بن الحارث عن نوفل ابن معاوية الديلمى قال : أسلمت وعندي خمس نسوة ، فقال لي رسول الله () : ( اختر أربعا أيتهن شئت ، وفارق الأخرى ) . فأين الشرط وجوابه هنا؟؟؟؟؟؟؟ والصحابة عدوو أيضا فأين الشرط وجوابه؟؟؟؟ وها هو عمر بن الخطاب أمير المؤمنين رضي الله عنه يعرض ابنته حفصة على أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، وهو يعرف أن لدى الصديق أكثر من زوجة فأين الشرط وجوابه؟؟؟؟؟ وعرض عمر بن الخطاب رضي الله عنه ابنته حفصة كذلك على عثمان بن عفان رضي الله عنه وهو زوج لإحدى بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يجد رضي الله عنه في ذلك غضاضة ولا ضرراً على ابنته وبالتالي تقيدك لتعدد الزوجات بذلك الشرط حجة باطلة والحمد لله رب العالمين __________________ |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
اقتباس:
إذا لم تسمع بهذا التفسير أخي الكريم.. فقل ربي زدني علما.. وما أوتيتم من العلم إلا قليلا.. تحياتي سعاد |
| الساعة الآن 07:45 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى