![]() |
رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
اقتباس:
شكرا على النصائح ....................إن اعتبرناها كذلك من حيث استفاءها للشروط يعني التهمة هي التكفير ؟ وهي دائما تهمة جاهزة ... إذن فلتعلمي موقفي وإن شئت صدقت وإن شئت عدت إلى إسطوانة إلقاء التهم جزافا .. فحكمك لا يهمني البتة ... غايتي هي أن القى ربي سليم القلب ... بلا نفاق ...فهو أعلم بما تخفي الأنفس ... تكفير الفعل غير تكفير المعين .... فإن ثبت بالحجة والبيان ما يثبت كفر المعين فلست ممن يصدر الأحكام في المعين فما ثبت بيقين لا يزول إلا بيقين أكبر ...لذا ذيلت مشاركتي بعبارة أهل الإختصتص ...لم أقصد المشرفين بل قصدت العارفين بالأمر إن وجدوا طبعا وتركت القوس مفتوحا حتى يتدارك العضو حاليلوزيتش العبارة أو أن يشرحها على الأقل ... فأشار إلى موضوع آخر مع العلم أن هذا الموضوع وضعت فيه مشاركتي وانسحبت ولم أعد له ولم أقرأ الردود عليه .... كان يمكنه أن يتنصل مما اتهمته به فلم يفعل ...فأبرأت ذمتي أمام الله ...وأشرت إلى شنيع صنيع كهذا ... واقل شيء يمكن قوله في مثل هذا الموقف - التشكيك في الأحاديث الصحيحة لمجرد التشكيك والهوى - أنه يفتح ابواب الشر ... فلما لا نسد هذا الباب ... بتبيان مآله - هذا عن التكفير - التهمة الجاهزة طبعا - ولست مجبرا على الكلام أكثر ...فما عندي قلته فأوليه كما شئت ... لا أستعى إلى استرضاء الناس على حساب المباديء التي أومن بها . وكخلاصة للقول : إحتراما للمنتدى رديت . واللهم اجعلنا من المتقين .....والسلام |
رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
اقتباس:
لا تعتبر الأمر شخصي بيننا فليس لدي أي شيء ضدك.. إنها كلمات تستمد القسوة التي تظهر عليها من الحرص على التجرد للحق.. ومثلما لدي الجرأة الكافية لأصدح به في وجه الآخرين...تأكد أنه لدي جرأة أكبر لأسمعه من غيري.. فلا خير فيكم إن لم تقولوها ولا خير في إن لم أسمعها. |
رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
اقتباس:
فالمتمكن فيهم حفظ كتبا لها مئات السنين وتعالج احداث اكل عليها الدهر وشرب . و موضوع حاليليوزيتش فكري والكتب الاسلامية الفكرية قليلة وهذا راجع للخوف من التقرب من بعض الطابوهات التي تحولت الى ثوابت عند المسلمين . فيكفي ما قرأناه من عند بعض الاعضاء من تكفير ورمي وقذف في حق صاحب الموضوع لا لشيء الا لانه اجتهد ونشر موضوعه . فخصوم حاليلوزيتش معروف عنهم انهم لا يفكرون وانما يعيدون ما قاله شيوخهم وهم يقومون بنسخ لصق وفقط . شكرا |
رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
اقتباس:
تحية الاخ العزيز الافريقي ، و تحية ايضا للاختين العزيزتين اماني و قطر الندى اللتين اشكرهما عن دفاعهما لا علي بل عن الحق . برايي عمليات التكفير و اتهام الاخرين في الدين والعرض ، ليس سوى اسلوب للهروب من النقاش ، فبدل مناقشة الفكر يلجء البعض للتغطية على الموضوع ب إفتعال المشاكل ، وهذا اما لغقله واما لطرد صاحبه ، ولو تلاحظون فالموضوع الذي طرحت توقفت مناقشته منذ بدا الكلام يدور حول التكفير ، فجميعا غرقنا في كم من الردود الشخصية التي لا تقدم و لا تؤخر ، لكنها طبعا افادت من لجء لها في ابعاد الزملاء على مناقشة الموضوع ، و الطرح الذي يطرح . لهذا فشخصيا انا اترفع عن اي اتهام في ديني ، و ساعتبر اي لجوء اليه هو دليل عجز ، فحتى مع صحة هذا الامر ، فهل حصلنا به على جواب يشفي الغليل ، فهل صارت الخلافة افضل اذا كنت مؤمنا ، او اسوء اذا كنت كافرا . افترض (وهذا على الكل طبعا ) ان من لديه فكرة مقنعة ستجده هادئا في طرحها لان الفكرة الصحيحة تفرض نفسها بقوة الحق ، اما اصحاب الفكر الزائف والهش ، فيعوضون الهشاشة بالصراخ والعويل ، و كان الصراخ سيجعل من خرافاتهم حقائق . شكرا وعذرا للجميع |
رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
اقتباس:
كلام جميل الاخ العزيز فكرة ، لكن السؤال هو وفي اي زمن عاش الماوردي (364 - 450 هـ / 974 - 1058 م) ، وفي اي زمن عاش ابن تيمية ؟ (هـ 661/ 1263م الوفاة 728 هـ / 1328م) . ( وساعود لاحقا الى المفهوم الشاذ الذي يشرعن اغتصاب السلطة بقوة السلاح او ما يسمى بخلافة المتغلب ) اذن وكما تلاحظ فالمفهوم السياسي المتكامل (او بالاحرى شبه متكامل لانه الى الان لا يزال قاصرا في كثير من الامور ) تم استحداته لاحقا على ايدي الفقهاء ، وهو نفس ما قلته سابقا أن الفراغات التي كانت في شبه النظام الحاكم في الخلافة الراشدة ، قد قام الفقهاء اللاحقون بسده ..وهو طبعا ما يعني بداهة انه هذا النظام لم يكن كاملا ، وانه احتاج لتعديل و تطوير ليلائم ضرورات الحياة .. (واصلا لا يمكن لنظام ان يكون كاملا فكل يوم هناك مستجدات ، والمستجدات تتطلب القوانين ) ومنه نقول ان مفهوم الاسقاط المباشرة لواقع الحكم زمن الخلافة او ما لحقها اسقاطا مباشرا على واقعنا ، هو من قبيل الوهم لان ظروف تلك المرحلة ، و معارفها ، لم تكن مثلها هي كما عندنا ا ليوم ، وابرز دليل على هذا هو مسالة النسخ في القران ، اذا اعتبرنا ان القران مؤسس للدولة الاسلامية ، فاذا كانت الايات و الاحكام تنسخ بين شهر واخر ، فكيف و الحال يتعلق بقرون من الزمن . تشكر |
رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
رأيي المتواضع أن كل من يجد في نفسه شيئا مما يكتب الأخ خليلوزيتش عليه العودة إلى مصادره للنظر فيها ومناقشتها بدلا من مناقشته مباشرة ومن تم الدخول في الشخصنة والذاتية ، أقترح على الإخوة والأخوات مثلا الإطلاع على كتاب " البوصلة القرآنية " لأحمد خيري العمري الذي رأيت أنه كان مصدرا لبعض ماجاء في أحد مواضيع أو مشاركات الأخ. |
رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
اقتباس:
الكتاب كل متكامل في طرح الفكرة و الإقتباس منه قد يخل بالمعنى المراد و أني لأجده مشابه لكتابات مالك بن نبي رحمه الله حول النهضة مع اختلاف صغير وهو حرص الأول على ربط أفكاره بالنص القراني حقيقة أجده جدير بالإضطلاع أرجو أن لا يحدف ردي |
رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
اقتباس:
تشكر الاخ الجزائري على الكلمات الطيبة ، لكن دعني اخبرك ان صاحب الكتاب هذا سيجد برايي نفس المعارضة التي اجدها ، فالقضية ليست قضية اشخاص ، بل مسالة رفض لمبدا البحث كطريقة لمعرفة الحقيقة . مشكلة من يعارضوننا اليوم هي بالاصل اعتراضهم على مبدا البحث و السؤال ، فهم يرون في البحث والسؤال أن منطلقه الشك ، والشك بالنسبة اليهم امر مغضوب عليه ، فكيف تشكك في المسلمات ؟!! ، ولو لاحظت اخي في كتاب الاخ خيري ، ستراه عمد الى استحضار قصة سيدنا ابراهيم و شكوكه ليجعلها منطلقا لسؤال ، فالاخ خيري كان يعلم منشأ الاعتراض هذا ، وقد حاول بهذه الطريقة لجم من سيريدون اسكاته .، لكن طبعا برايي ما يغفله الاخ خيري ان هؤلاء لا يتقبلون ا لشك لا بإسم سيدنا ابراهيم ولا بإسم غيره ، فهم لا يقبلون الشك الا في حالة مسلمات الاخرين ، فالمنطق و المنهج العلمي ، و السؤال لديهم مباح فقط لنقد الافكار الاخرى (على غرار نقد سيدنا ابراهيم لمبدا عبادة الاوثان ) ، اما ان تمارس هذه المناهج لنقد اطروحاتهم فهم يرفضون ،لانهم يعلمون علم اليقين أن تطبيق هذا المنهج على افكارهم سيهدم الجزء الكبير منها ..وعليه فمن البداية هم يرفضون المنطق (من تمنطق تزندق ) ويرفضون المنهج العقلي ( من اعتمد على عقله ضل ) ، ويرفضون فكرة السؤال و الجدل ، وكل شيء ..لان هذه الاساسيات التي اعتمدها سيدنا ابراهيم في رفضه لمفهوم عبادة الاوثان ، ستؤدي حتما لرفض افكارهم اليوم ، فاليوم لا فرق بين الاطروحات التي يروج لها البعض ، وبين اطورحة عبادة الاوثان سوى في الاسم ، بينما الجوهر في الواقع واحد وهو الاستعباد - اللاعقلانية -الخرافة -الكهنوت . تشكر |
| الساعة الآن 09:02 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى