![]() |
رد: لماذا نغضب حين نسرق في الشارع ، طالما نحن نحمل ما يمكن سرقته؟!
اقتباس:
شكرا على اثارة هذه النقطة المهمة عزيزتي أماني ،كنت قد أشرت اليها في موضوع "لماذا هذه الهوس بجسد المرأة" ، هذا التركيز الشديد على جسد المرأة على حساب قضايا جوهرية ، في الوقت الذي يتناقش الرجال و النساء في بلدان أخرى حول قضايا مهمة ويتعاونون في حل المشاكل المختلفة التي تعترض بلدانهم ، يعدون معا الخطط المستقبلية ، يتشاركون في التجارب العلمية و في محاولة استكشاف الفضاء و حل ألغاز الكون و في بناء الحضارة الانسانية ، وقد تجاوزوا هذه الاشكاليات ، ها نحن (لا نزال حاصلين في البقرة الصفراء تاع بني اسرائيل) |
رد: لماذا نغضب حين نسرق في الشارع ، طالما نحن نحمل ما يمكن سرقته؟!
المشكلة أعقد من أن تنحصر في تبرج المرأة ، أرى أن البعض يتهرب من مناقشة حقيقة مهمة و هي انتشار التحرش في البلدان التي ينتشر فيها النقاب و التشادور و كذلك الشذوذ ، و أن هناك تصعيد في حوادث اغتصاب الأطفال و زنا المحارم ، أنتم تغمضون أعينكم عن هذه الحقائق ولكن اغماض العين لتجنب رؤية الشمس لا يعني أن الشمس غير موجودة ، استمروا في دفن رؤوسكم في الرمال كالنعامة و استمروا في الصاق هذه الانحرافات بتبرج المرأة ، بدلا من البحث عن الأسباب الحقيقية التي تكمن ورائها ، لأن تشخيص الداء مهم لايجاد الدواء الناجع ، و الا فأفضل حل يريحكم ويرضيكم لا يكمن في اجبار المرأة على ستر كامل جسدها أو حتى تغليفه بالألومنيوم أو الفولاذ أو الاسمنت المسلح مع تزويدها بجهاز السونار أو بنظام ال (g.p.s) ، و حبسها في البيت بل الحل الأنجع هو القضاء على جميع النساء من أجل تحقيق المدينة الفاضلة ، حيث لا يعيش فيها سوى المجتمع الملائكي :16: و لأن المرأة هي سبب خروجنا من الجنة و هي من تسبب في قتل قابيل لهابيل و هي السبب في جميع الحروب التي حدثت على مر تاريخ البشرية وهي السبب في الفتنة الكبرى و في انحطاط الأمة الاسلامية و في الجمود الفكري و هي السبب في سقوط الخلافة الاسلامية و ضياع الأندلس و هي السبب في كل المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي حدثت وتحدث ، وهي السبب في حدوث الزلازل و الفياضانات كما اتهمت على منابر المساجد و غيرها أثناء زلزال بومرداس وفيضانات باب الواد ، وهي السبب في التسونامي و في ثقب الأوزون و التلوث البيئي و في انقراض الديناصورات و التصحر و تاكل الغطاء الاخضر لغابة الامازون وهي التي اخترعت أسلحة الدمار الشامل و الحروب الاهلية و ملايين المجازر والابادات العرقية التي تحدث في العالم ، تلك المرأة التي تزدرونها هي من تحمل الحياة في رحمها بتعب وصبر و تضعه بألم بعد ذلك بشهور ، تلك الحياة التي يقضي عليها الرجل بضغطة زر من مسدسه أعرف أنني خرجت عن الموضوع لكن هذه كلمة لا بد منها |
رد: لماذا نغضب حين نسرق في الشارع ، طالما نحن نحمل ما يمكن سرقته؟!
[quote=عبد الحق 2;1820647]
اقتباس:
بالعكس اخي ، في الدول الاسلامية ولكون المراة تسكت و لا تخبر اهلها خوفا من الفضيحة ، وفي ظل غياب قوانين تحمي المراة فالتحرش في الواقع اضعاف مضاعفة لما تتحصل عليه المنظمات الحقوقية التي تراقب الامر ، فهي بالكاد تجد فتيات يبوحون بواقع ما يقع لهن ، عدى القيم التي لدينا والتي ترفض فكرة البوح للمنظمات المدافعة عن المراة ، اما في الغرب وحيث القوانين ، و التشريعات ، فكل شيء يحصل يدون ، ودعني اقول انه ليس صحيحا ان الغرب يتقبل التحرش كما تقول ، بل الغرب هو اكثر البلدان حزما معه لانه يقدر المراة ، وهناك واذا كانت المراة لديها الحرية الجنسية فهي تفرق بين التحرش ، وبين الغزل الذي له وقته ومكانه ( الملاهي الليلية والحفلات ) ، وليس كما لدينا في الشوارع في العمل وفي كل مكان . على هذا فالتحرش في الدول المتشددة هو الاعلى ، بل لو كانت هناك حرية كلام للمراة لاكتشفنا فضائع يشيب لها الولدان ..فأصلا دولنا تقوم على اساس ستر الفضيحة ، لان لدينا عدم سماع الناس بالفضيحة اهم من مشاعر المنتهكة حقوقه ، ومن ضرورة حل المشكلة التي ادت لها اقتباس:
اخي السؤال هو سؤالي ، فانتم من تدعون امتلاك الحل ، اما انا فدروي هو انتقاد ما تبث خطأه مما تطرحون من تصورات (ولا تقلي انه لا يوجد خطا فالتحرش و السعار الجنسي و الشذوذ دليل خطا وفشل في السياسة المنتهجة لحل مشكل الكبت ) فهل من حل اقتباس:
القانون ليس حلا اذا كان الكبت هو حالة مجتمع ككل ، لكن في حالة وجود المسار الطبيعي لتفريغة فالقانون كافي للتعامل مع الحالات المرضية ، فالمرضى النفسيون فئة قليلة ، وعليه الردع القانوني يكفي ويزيد ، اما اذا كان الامر حالة مجتمع مكبوت فالقانون لن يحل ، بل هو سيحاول التقليل من خطر الامر ، لكن يبقى الاصل هو حل جذور المشكل اي الكبت . تشكر |
رد: لماذا نغضب حين نسرق في الشارع ، طالما نحن نحمل ما يمكن سرقته؟!
اقتباس:
|
رد: لماذا نغضب حين نسرق في الشارع ، طالما نحن نحمل ما يمكن سرقته؟!
أولا ليسمح لي اﻹخوة بدخول النقاش من وسطه...
وسأبدأ أولا بملاحظة مهمة هي أن تحريم نزع الحجاب لا يدخل تحت باب سد الذرائع و إنما هو ثابت بنصوص قطعية و هو مما أجمعت عليه اﻷمة اﻹسلامية قاطبة. لذا فتبيان دور الحجاب في القضاء أو التقليل من ظاهرة التحرش هو فقط من باب الترغيب فيه وليس دليلا مستقلا على وجوبه، و كذلك و حتى إن فرضنا جدلا أنه ليس للحجاب فائدة في هذا المجال فهذا لا يستلزم عدم وجوبه. فمثلا حتى و لو كنت أسير مع زوجتي في الشارع بحيث أضمن أنه لن يتحرش بها أحد فهذا لا يسقط عنها واجب التحجب. ثانيا فيما يخص الحلول الممكنة "للكبت الجنسي" فالظاهر أن اﻷخ حاليلوزيتش يماطل نوعا ما، لذا فليسمحلي بأن أخمن ما يرمي إليه وليصححني و ليعذرني إن كنت مخطئا. الحل الذي تدعو إليه بعض اﻷصوات كحل للمشكلة المطروحة هو تقنين بيوت الدعارة. وهذا الحل في الحقيقة مرفوض قطعا في أي مجتمع مسلم ﻷسباب بديهية يعرفها كل مسلم. و بمأن اﻷخ حاليلوزيتش بدأ الموضوع بمثال السرقة فقد يكون مفيدا الرجوع إليه اﻵن، فتقنين بيوت الدعارة يقابله تقنين السرقة في أماكن أو أوقات معينة و هذا ما لا يقبله عاقل. قد يعترض البعض على هذأ التشبيه بحجة أن هناك اختلافا بين الحالتين إذ لا متضرر (على اﻷقل بطريقة مباشرة) من تقنين بيوت الدعارة على عكس الحال عند تقنين السرقة. وهنا نرجع إلى اﻹشكال اﻷصلي و هو ماهي المعايير التي نعتمد عليها في الحكم على اﻷفعال؟ في حالة المجتمع الجزائري الجواب أننا نعتمد اﻹسلام كمعيار أساسي. الدعارة محرمة في اﻹسلام لذا فحالها بالنسبة لنا هو كالسرقة لا يمكن بأي وجه اعتمادها كحل للمشكلة المطروحة. السؤال اﻵن هو ماهي الحلول المقترحة في كل دول العالم لحل لمشكل السرقة؟ أظن أنها معروفة: الحد من البطالة و توفير فرص العمل عن طريق تشجيع اﻹستثمار و التكوين العلمي و المهني، مساعدة الفئات المحرومة، التوعية و أخيرا معاقبة وردع السراق، و هي نفسها المقترحة لمعالجة مشكلة التحرش. اﻵن إذا كان اﻹشكال هل نعتمد أم لا اﻹسلام كمعيار في الحكم على القضايا التي تواجهنا فهذا موضوع ثان يتجاوز مشكلة التحرش و لابد من موضوع مستقل لمناقشته. أخيرا، إن كان الحل الذي يقترحه اﻷخ حاليلوزيتش غيرما ذكرته فليعذرني و سأكون سعيدا و مؤيدا ﻷي حل لا يخالف تعاليم ديننا الحنيف. |
رد: لماذا نغضب حين نسرق في الشارع ، طالما نحن نحمل ما يمكن سرقته؟!
اقتباس:
الاشكال المطروح هو التى تخرج من بيتها كاشفة جسمها ضاربة القيم و الدين عرض الحائط و ان ترحرشوا بها صاحت وا اسلماه اين الدين اين الاسلام و المسلمين لما لم تتذكر اسلامها و هي تخرج عارية الاطراف كاشفة الراس و اما فيما يخص التحرشات التى تحدث في الاماكن التي ذكرتيها هي نتيجة للعولمة و للقنوات التى تثير غرائز النفوس المريضة و بطلاتها نساء تتاجرن باجسادهن على شاشات الكومبيوتر و التلفاز فتذهب ضحيتها اخرى لا ذنب لها كما يعود السبب لتاخر سن الزواج فيلجا البعض لاشباع عريزتهم بطريقة حيوانية |
رد: لماذا نغضب حين نسرق في الشارع ، طالما نحن نحمل ما يمكن سرقته؟!
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اما وحول سؤالك عن الحل الذي اطرحه انا او من يدعمون وجهة نظري ، فسأمحلي اقول لك انه ليس بالضرورة الدعارة كما افترضت ، بل الحل ، او بالاحرى التصور المقدم هو أنه وفي ظل ان الحلول التقليدية لم تنجح في حل مشكلة الكبت ، فلما لا نفسح المجال لحلول اخرى اكثر تطورا ، فمادامت الحلول التقليدية فشلت فإذن البديهي هو الذهاب نحو حلول اخرى ، وهنا ولمن سيرد انه يرفض الحلول الاخرى ، فالجواب هو ، "ترفضها على اي اساس؟" ، فاذا كان لديك الحل فقدمه ، والجميع فيه معك ، لكن اذا لم تقدم حلا ، فلما تعرقل الحلول الاخرى التي يمكن للمجتمع ابتداعها لعلاج مشالكه ، ففي النهاية المجتمع لن يعلي من اي تصور على حساب مصلحته ، فبالاساس التصورات الحاكمة للمجتمعات نشأة وتم الالتزام بها لحمايته من الافات (التحرش وخلافه) وعليه فاذا فشل تصور حاكم ما في حماية المجتمع من افات اصابته ، فهذا التصور ساقط بداهة ، فعلى اي اساس يتمسك المجتمع به وهو تصور تبت فشله وتبت عجزه على التطور لمسايرة الحلول للمشاكل المستجدة . تشكر |
رد: لماذا نغضب حين نسرق في الشارع ، طالما نحن نحمل ما يمكن سرقته؟!
اقتباس:
لم اعني ابدا اخي عبد الله ان وجوب ارتداء الحجاب داخل في باب سد الذرائع و ذالك لم يكن هدفي من النقاش على الاطلاق فرايي من رايك و اتفق معك تماما في تحريم نزع الحجاب بالنسبة للمراة المسلمة فالمراة المسلمة العاقلة لا تبحث في فائدة ارتداء الحجاب قبل ارتدائه بل تلتزم به فور ادراكها بان الله سبحانه و تعالى قد اوجبه عليها لكني في هذا النقاش ابتعدت عن مناقشة وجوب ارتداء الحجاب و ارتايت ان ابرز فكرة ان ارتداء الحجاب هو خير للمراة من باب ان ما شرعه الله سبحانه و تعالى هو خير بل الخير كله لذالك فلا اشكال بيننا بارك الله فيك . . |
رد: لماذا نغضب حين نسرق في الشارع ، طالما نحن نحمل ما يمكن سرقته؟!
اقتباس:
مازلت يا حاليلوزيتش تحاجي و تفري طيب و حتى نتقدم في النقاش سنسايرك تنازلا منا و نقول ان مشروع الدولة الاسلامية لا يجد حلا لمشكلة الكبت الجنسي و طبعا بالمقابل انت تريد منا ان نقتنع بالدولة العلمانية الحديثة و منه فالسؤال هو ..ما هي الحلول التي يمكن للدولة العلمانية الحديثة تقديمها لحل مشكلة الكبت الجنسي و ما هي هذه الحلول التي اجزمت انت بانها متطورة و غير تقليدية و لم نسمح بتطبيقها و نعرقلها |
رد: لماذا نغضب حين نسرق في الشارع ، طالما نحن نحمل ما يمكن سرقته؟!
اقتباس:
للامانة الاخ عبد الحق لست انا من احاجي وافك ، بل انت من لديك تصور حول حوارنا خلافا لما ارى ، فانت كأنما تريد ان تصل الي شيء خارج ما نريد ان نصل اليه جميعا (وهو البحث ؛ او على الاقل الحوار حول مشكلة الكبت ) لكن عموما وحول ردك ، فدعني اقول انك تتسرع الى نتائج بلا داعي ، وايضا تغفل عن امور كان يجب ان تركز عليها ، فحين تتحدث عن فشل الدولة الاسلامية في حل مشكل الكبت ، فهذا غير صحيح ولا ادري من قال به هنا ، لاننا وكما قلنا فمشكل الكبت فشلت فيه ليس الدولة الاسلامية ، بل البنية الاجتماعية السنية الاسلامية ، وهذا بدليل ان البنية الاجتماعية الشيعية ، وهي طبعا بنية اسلامية (الا اذا كنت ترى غير هذا ) قد تجاوزت الامر ، وعليه فليس الافتراض هو بالضرورة كما ترى في القفز على التجارب نحو التغليط بلا سبب ، بل هو بالنقاش المباشر لها . اذن اخي وقبل طرح التصورات الاستباقية دعنا نناقش جميع الاطروحات لنرى مدى تقدمها ، ثم لاحقا نحكم ، وعن نفسي وحين حكمت على ان البنية الاسلامية السنية قد فشلت في حل مشكل الكبت ، فهذا لم يكن تجنيا مني بل كان موقفا مبني على وئاقع ، وفي النهاية انا لم اجزم تماما بالامر فاذا لديك حل اخبرنا به .. تشكر |
| الساعة الآن 04:18 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى