![]() |
رد: لعبة الأبيات الشعرية....!
لناصيف اليازجي:
نَهاني الشَّيبُ عن خُلُقٍ قديمٍ **** وما بَلَغَ المَشيبَ فقد عصاكا كاف |
رد: لعبة الأبيات الشعرية....!
كُن ساكنا في ذا الزمان بسيرِه === وعن الورى كُن راهبًا في دِيرهِ واغسل يديكَ من الزمانِ وأهلهِ === واحذر مودتهم تنل مِن خيرهِ إني اطلعتُ فلم أجد لي صاحبًا === أصحبهُ في دهرٍ ولا في غيرهِ فتركـت أدناهـم لكثـرة شرّه === وتركتُ أعلاهم لقِلــة خـــيرهِ الإمام الشافعي .. رااااااء |
رد: لعبة الأبيات الشعرية....!
رأيت أبناءَ ذي الدُّنيا كأنَّهم___مِن التَغَلغُل في إفسادِهم فارُ كالماءِ هونا فإن أذللتهم خمدوا___وإن شرارَة عِزٍّ أدركوا فاروا لابن أسد الفارقي : حرف الراء |
رد: لعبة الأبيات الشعرية....!
لأحمد شوقي في نكبة دمشق:
رماكِ بطيشه ورمى فرنسـا *** أخو حرب به صلفٌ وحمـقُ قاف |
رد: لعبة الأبيات الشعرية....!
قل للطبيب تخطّفَته يدُ الردى === يا شافي الأمراض : من أرداكا ؟ قل للمريض نجا وعوفي بعد ما === عجزت فنون الطبِ : من عافاكا ؟ قل للصحيح يموت لا من عِلّة === من بالمنايا يا صحيحُ دهاكا ؟ . من رائعة الشاعر السوداني إبراهيم علي بديوي ومن أراد القصيدة كاملة عليه بهذا الرابط .. http://www.echoroukonline.com/montad...ad.php?t=33204 كــــاف . |
رد: لعبة الأبيات الشعرية....!
(هذه الصورة أفضل ياأخ خنفشار)
للمتنبي: كفى بك داءً أن ترى الموت شافيا *** وحسب المنايا أن يكن أمانيـا ! ياء |
رد: لعبة الأبيات الشعرية....!
يقولون لي ما أنت فى كل بلدةٍ === وماتبتغى ؟ ما ابتغى جَلّ ان يسمى وما الجمعُ بين الماءِ والنارِ فى يدي === باصعبَ من أن اجمع الجِدَ و الفَهْمَا وإني لَمِن قومٍ كأنّ نُفوسَهُم === بها أنَفٌ أن تسكُن اللحم والعظمَا كذا أنا يا دنيا إذا شِئْتِ فاذهبي === و يا نفسُ زيدي في كرائهها قدما المتنبي .. مـيم . |
رد: لعبة الأبيات الشعرية....!
للمتنبي أيضا:
ما كل ما يتمنى المرء يدركه *** تجري الرياح بما لا تشتهي السفـن نون |
رد: لعبة الأبيات الشعرية....!
اقتباس:
أي صورة تقصد ؟؟ نظرتُ إلى الحياةِ فلم أجدها === سوى حـُلمٍ يَمُرُّ ولا يعودُ وأشباحٌ تراءى في ظلامٍٍ === تُحيطُ به الزعازع والرعودُ وكلُّ الناسِ فيها بامتحانٍ === إلى أن ينقضي العمرُ المـديدُ فهــذا محسنٌ يُرجى لخيرٍ ---وذلــك مجــرمٌ طــاغٍ عنيـدُ وليد الأعظمي دااال |
رد: لعبة الأبيات الشعرية....!
(عفوا أقصد صورتك الرمزية!)
للمُهلهل (أمام قبر أخيه كليب): دَعَوتك ياكُلَيب فلم تجبني *** وكيف يجيبني البلدُ القَفَارُ ! راء |
| الساعة الآن 01:05 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى