![]() |
رد: لعبة الأبيات الشعرية....!
كأنـــــــهُ لمّا تبسّم ضاحكا**قردٌ يقهقه أو عجوز تلطِمُ الميم |
رد: لعبة الأبيات الشعرية....!
مضى الليل والشوق الذي لك لم يمضِِ === فرؤياك أحلى في العيون من الغمض الضـــاد |
رد: لعبة الأبيات الشعرية....!
اقتباس:
وَإِذا أَشـــارَ مُحَدِّثاً فَكَأَنَّهُ *** قِردٌ يُقَهقِهُ أَو عَجـــوزٌ تَلطِمُ ! الكثير من الشعراء يأخذون عن بعضهم ؟ على حرف الضاد: للمتنبي أيام الشباب والصبا والفتوة والطوح الكبير: ضاقَ صَدري وَطالَ في طَلَبِ الرِز *** قِِ قِيامي وَقَلَّ عَنهُ قُعـــودي دال |
رد: لعبة الأبيات الشعرية....!
ظننته في طلب الرز !
دقـات قلب المـرءِ قائلةٌ له === إن الحياةَ دقائقٌ وثواني فارفع لنفسك قبل موتك ذكرها === فالذِكرُ للإنسانِ عمرٌ ثاني أحمد شوقي نون |
رد: لعبة الأبيات الشعرية....!
نحن قوم ابت اخلاقنا شرفا
ان نبتدئ باذى من ليس يؤذينا حرف النون تحيلتي لكم |
رد: لعبة الأبيات الشعرية....!
نَحْـنُ مَـن ضايَـقَ الزّمـانُ لـه فيـكَ وخانَتْـهُ قُـرْبَـكَ الأيّـامُ فِـي سَبيـلِ العُـلـى قِـتـالُكَ والسّلْمُ وهـذا المُقـامُ والإجْـذامُ لَيـتَ أنّـا إذا ارْتَحَـلْـتَ لـكَ الخَيْـلُ وأنّـا إذا نَزَلْـتَ الخِيـامُ كُلَّ يَـوْمٍ لكَ احْتِـمالٌ جَديـدٌ ومَسيـرٌ للمَجْـدِ فيـهِ مُـقـامُ المتنبي و حرف الميم |
رد: لعبة الأبيات الشعرية....!
متفائلٌ بالغيثِ يسقي رَوضنا === وسماؤُنَا شمسٌ وصحوٌ بادي متفائلٌ يا قومُ رغمَ دموعكُم === إن السما تَبكي فَيَحيَا الوَادي والبحرُ يبقى خيره أتضُرُه === يا قومنا صنَارَة الصيادِ فاجعل يقينك بالإله حقيقةً === واصنع بِكَفِكَ صَارِمًا لِسَدَادِ دال |
رد: لعبة الأبيات الشعرية....!
دَقَّ عَظمي وَهاضَ مِنّي جَناحي----هُلكُ صَخرٍ فَما أُطيقُ بَراحا مَن لِضَيفٍ يَحِلُّ بِالحَيِّ عانٍ----بَعدَ صَخرٍ إِذا دَعاهُ صُياحا وَعَلَيهِ أَرامِلُ الحَيِّ وَالسَف----رُ وَمُعتَرُّهُم بِهِ قَد أَلاحا الخنساء في رثاء أخيها صخرا حرف الخاء |
رد: لعبة الأبيات الشعرية....!
على الحاء:
لابراهيم اليازجي: حَقٌّ عَلَينا وَإِن غِبتُم زَيارتَهُ *** فَهَل نَراكُم وَأَنتُم فيهِ زُوَّارُ راء |
رد: لعبة الأبيات الشعرية....!
رَجَعتُ لنَفسي فاتَّهَمـتُ حَصاتـي ونادَيتُ قَومي فاحتَسَبْـتُ حَياتـي رَمَوْنـي بعُقمٍ فِي الشَّبابِ وليتَنـي عَقِمتُ فلم أجزَعْ لقَـولِ عِداتـي وَلَـدْتُ ولمَّـا لم أجِـدْ لعرائسـي رِجـالاً وأكفـاءً وأَدْتُ بَنـاتـي وسِعتُ كِتـابَ اللهِ لَفظـاً وغايـةً وما ضِقتُ عن آيٍ بـه وعِظـاتِ فكيف أضِيقُ اليومَ عن وَصفِ آلـةٍ وتَنسيـقِ أسـماءٍ لـمُخترَعـاتِ من رائعة حافظ ابراهيم حرف التاء |
| الساعة الآن 07:19 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى