![]() |
رد: - المناظرة الشعرية
أتقاطرُ أ ت ق ا ا ا ط ر . . أتبلَّر .. ما الذي يغريكَ بي ، أيها الوقتُ أنا لا أصلحُ لك ! 1/ خارجَ الوقت - بين ماءٍ ورماد فمن جهةٍ لا أحد يدخلُني وتكتظُّ بالعابرين أيها الوقتُ لا أشبهُك ومن جهةٍ أذهبُ في الوردة وتمتدُّ في الرماد أيها الوقتُ تضيقُ بي ولا أتّسِعُ لك .. ها أنا النُدبةُ في جبينِك - وآسفٌ جداً للخطأ - ها أنا الـ... أدورُ على قلبي وهُنيهةُ الإيماضِ الأخيرة تعتمُ في المدى الأخرس ها هو الماءُ يترمّد لا أصلحُ لك ها هو الماءُ يتبدّد لا أصلحُ لك ، فاعتزلني ذات حكمة وخُذكَ عني ! 2/ خارجَ الوقت - شروعٌ في خديعة الماء هو ذا الوقتُ انسراحٌ غيرُ مشروط من أفقٍ لوجيعة وانجراحٌ لا حدّ له في خاصرة ماءٍ يتوضأ بدم الكفّين .. الوقتُ من سديم/ انهمارٌ للمقاصل الوقتُ من جحيم/ انكسارٌ للسنابل هو ذا ، أقفل الماءُ نفسه عليه وانشقّت ستارةُ الوقت عن خديعة..! 3/ خارجَ الوقت - خارجَ كل شيء تقريباً هو ذا الوقتُ يتدّلى كالعرجونِ الجديد [ ملاحظة - لستُ كافراً لكنه الوقتُ أبعد ما يكون عن الحكمة إذ يحرثُ قامتي بالضجر ويستنبِتُ الهشيمَ في طينِ الجسد – انتهى ] محمد زيدان |
رد: - المناظرة الشعرية
هل عندك شكٌ أنك أحلى امرأةٍ في الدنيا؟. وأهم امرأةٍ في الدنيا ؟. هل عندك شك أني حين عثرت عليك . . ملكت مفاتيح الدنيا ؟. هل عندك شك أني حين لمست يديك تغير تكوين الدنيا ؟ هل عندك شك أن دخولك في قلبي هو أعظم يومٍ في التاريخ . . وأجمل خبرٍ في الدنيا ؟ هل عندك شكٌ في من أنت ؟ يا من تحتل بعينيها أجزاء الوقت يا امرأةً تكسر ، حين تمر ، جدار الصوت لا أدري ماذا يحدث لي ؟ فكأنك أنثاي الأولى وكأني قبلك ما أحببت وكأني ما مارست الحب . . ولا قبلت ولا قبلت ميلادي أنت .. وقبلك لا أتذكر أني كنت وغطائي أنت .. وقبل حنانك لا أتذكر أني عشت . . وكأني أيتها الملكه . . من بطنك كالعصفور خرجت . . هل عندك شكٌ أنك جزءٌ من ذاتي وبأني من عينيك سرقت النار. . وقمت بأخطر ثوراتي أيتها الوردة .. والياقوتة .. والريحانة .. والسلطانة .. والشعبية .. والشرعية بين جميع الملكات . . يا سمكاً يسبح في ماء حياتي يا قمراً يطلع كل مساءٍ من نافذة الكلمات . . يا أعظم فتحٍ بين جميع فتوحاتي يا آخر وطنٍ أولد فيه . . وأدفن فيه .. وأنشر فيه كتاباتي . نزار قباني حرف الياء |
رد: - المناظرة الشعرية
يحنوا الي
ويرجوا عندي ما يريد هل نسي من اكون او تعامى عن تاريخي التليد ابنت الشهداء انا ومن يكون هذا العميل الجديد سفاح قتل اهله واليوم هو عندي ضيف سعيد عجب عجاب هاهنا في وطني ما لا اريد لا راغبة لا راضية ولوجوده لا اريد ان ذا فرعون جديد يصول ويفعل ما يجيد واليوم يأتي للجزائر بدعوة من معاق سيبيد لا اريد السيسي في وطني ومن يجبرني ما اريد بقلمي حرف الداء |
رد: - المناظرة الشعرية
دوحة الأحلام كافرةٌ بناموس السقوف.. خلّي الغصون تلقّن الآفاق درسًا.. فى حكايات الرحيلِ بلا وقوف.. وتهيّئِي ...لنطير فوق متونها.. قِطْفين مُنفصِلين عن باقى القطوف.. يستجليان على سجوف الغيب شوقهما.. فتحرق السجوف..! وهناك ....... حيث البوح أبعـ ـــ ـــد فى مداه من الحروف.. سنعيد للنجوى سكينتــها.. وللهمسات نشوتها العطوف.. الفااااااء:11: |
رد: - المناظرة الشعرية
في غيابات يم عميق سحبها من الغرق فارس روماني بهي الطلعة طاهر القلب انقذها ذات مساء قبل المغيب بين الافق انقذ روحها وحرك قلبها غادرته وعادت عادت للديار احبته ولم تدري ما يحاك في الدار فارس كان احبها بافتتان حب مقدس قد كان او ليس حب الرومان كان يهديها الورود تتركه مساءا وفي الصبح اليه تعود احبته بلا قيود واختارت الحياة نصبته ملكها احبه صدقا قلبها كلما غازلها الامير كانت تحمر ولا ترد احب خجلها والسكوت احبت حنانه والادب في حبها كان وفي صدقت في حبه تملك حبها قلبه كان حبا ممنوع بين محارب وهندية محارب روماني احبها بطريقة عربية كانت تحلم بالحياة اميرة هي في حروفه كان غزليا بلا منازع يغدقها حبا يملأها طربا علمها الرقص اهداها عذوبة الحس كان فارسا حتى في الحب اهداها قصائد غزلية ممزوجة سحرا وشجون سماها غزالة اغريقية وكانت بحبه لا تهون لقائهما كل يوم تحت شجرة شجرة الحب المقدس شجرة تشهد كل شيئ لم تدري الغزالة ما جرى اسيرة ومكبلة سحر القبل سرق الامل قُصت اجنحة الفراشة كسر زجاج الحب المطاع بداخلها كانت تُكن لفارسها كل عناوين الحب وتوقن انه يعشقها حد الثمالة كلاهما تفنن بطريقته في تدليل محبوه في كلامه او سكوته غزالة ادماها سهم سهم لم تعرف من اين جاء كان سجن الاقرباء رُبطت الغزالة الحرة انتظرها المحارب ككل مرة ومرة ومرة لم تأتي الساحرة قبسات الحب متناثرة غابت لايام والمحارب قد ذبل احس ان نجم الحب قد افل لم تكتب رسالة وداع غياب او انقطاع أ تخلت عن حبها المطاع فكر الروماني واحتار عجز عن فهم ما صار لأول مرة دموع الامير تنهار كان لا يعلم من اين تأتي ولا اين مسكنها من ديار ظل ينتظرها ككل حين عذرها لايام .. واااااه انين حزين كان حزين ورحل اُسرت الغزالة ارادوا اقامة العادات زواج بني العم وقيام احتفالات كُبلت الغزالة وزُفت للممات لم يعلموا انها عاشقة ولروماني شجاع زُوجت الغزالة ومعها انتهت الحياة علمت ان ما سمي حبأ مقدسا لا شيء من اللاشيء علمت ان سحر الهمسات وعزف الناي الحنون لحظات حب وعشق بجنون سحر ترتشفه من قهوة الروماني ولغة العيون اندثرت الاحلام تماما كما كانت غريقة انقذها واحبها تذكرت يده التي كانت تلامس انسدال شعرها وكلماته التي تُقبل بسحر قلبها تمنت لو يأتي وينقذها بكت الغزالة في ذبول ولوسادتها تحكي قصص العاشقين كيف ينتقي الروماني الورد والياسمين غزالة اغريقية اسيرة ذبيحة مأتم يوم فرحة ماتت الغزالة يوم الزفاف يومٌ عُين لتزف لابن العموم ماتت وادمتها الهموم كَسرت قلب روماني عاشق وحب جليل كان صادق وماتت قبل ان تخون ب/ريـــــــــــــــان 13/08/2014 |
رد: - المناظرة الشعرية
نصفي جنونٌ ونصفي جُنًون تأرجحت في جبل اسميهما دون إ سم ٍ أُ حاول أن أستقر على ضفة تنتمي لي وما زلتُ أُرجوحة الضفتين .. أُصيخ إلى رئة النهر في الشهقات الأخيرة .. و اخجلتاه ُ!! سأعرف الآن أني من جفف النهر غدراً بأسماكه غير أني ظمئتُ .. ظمئتُ.. وأدركتُ كم هي مسكينة قطرة الماء حين تشردُ من نهرها في مهب الضياع .. وأني أحقرُ من صارم ٍ خان ميثاقهُ في احتدام الصراع ِ .. أنا الآن لا توأمٌ لي غير الخطيئة ِ تقطف كفارةً من ثميرات حزني .. وحزني أشبهُ مني بنفسي .. ونفسي قُبرةٌ شجونْ ونفسي دمع تنكب درب الجفون ألا عالم بالتفاسير يقرأ ُ رؤياي .. إني أراني أعدو على الحبر‘‘ أهمزهُ باتجاه البياض القديم ِ يعلمني الشعر كيف أشم ُّ الزهور بأسمائها .. وأقود الخيول بإيماءة ٍ للوراء يعلمني الشعر .. و الشعر وحي السماء .. فمي الآن يأكل آخر أسنانه غارقاً في خضم السكون وثمة طوفانُ صمت ٍ يفورُ وقد بلغ الماءُ حنجرتي .. لا جبل يعصمُ الآن من موجة الخرس المستبد .. وقد جاوز الماءُ حنجرتي .. آه .. ما عاد الفم متسعٌ للحوار ِ فهل ثم مُتسعٌ في العُيُونْ ؟! النون:11: |
رد: - المناظرة الشعرية
|
رد: - المناظرة الشعرية
اذن حرف اللام لن ارفض الطلب فالروح راضية والشعر اذ يبغي اني لمَاضية اشتاق ريح الحب ولذي الورود انا اهدي وداد القلب وبنار شمعتك اني لاحترق ولسحر كلمتك اني سأعتنق واحترق احتراقة الحب احتراقة الادب واعود للحياة سعيدة حفية بشوشة ندية اودع الممات اراقص النجوم وانغام القمر وتعزف الالحان لنعلن الوجود نودع الاهات فراحتي وفرحتي بأحرفي فنشوتي حكايتي روايتي وقصتي هدية اليك مكتوبة مُجملة مُغلفة محملة مبعوثة اليك لجمال ناظريك لعلك تنيرها تقرأها تعيرها موسيقة الطرب والقلب قد رَحُب تجتاحك الحروف كموجة البحار وتزورك النوارس وتحييك الاطيار فانت انت الشاعر وشعرك مشاعر علمتني عزف الكمان معزوفة بلا نسيان مكتوبة على الجدران اسمعها كل مساء الحانها كل البهاء معزوفة المحبة وانغام المطر على ذكر المطر فالروح تستقر والقلب يا للحب بشعرك إقْتَرِب 24/08/2014 ب/ريان حرف الباء |
رد: - المناظرة الشعرية
بعيداً عن فوضى أصابعي كيف تكحّلين رموشَ عينيكِ الواسعتين بلا مرايا عيوني وكيف تطفئين ضوءَ غرفتكِ..، لتنامي ونجومُ آهاتي - على شباككِ - لمْ تنمْ بعدُ ماذا سأقولُ للشوارعِ، حين تسألني، غداً، عن حفيفِ خطواتكِ ماذا سأقولُ لذكرياتي، حين تبكيكِ في منتصفِ الليالي الموحشةِ ماذا سأقولُ للمصطبات، حين ترى ظلي وحيداً سأحملُ هذهِ الحرقةَ التي تتركينها، وأجوبُ المدنَ (إلى أين أمضي بذكرياتكِ؟) أسائلُ العرّافاتِ (عن سرِّ رمادكِ الذي يتوهجُ؟) أبوحُ للأصدقاءِ (لنْ أكابرَ هذه المرة) أتعلّق بالبريدِ (لا عنوان لجنونكِ وحزني) ألاحقُ الباصاتِ (مقعدكِ فارغٌ أبدا) أتفرسُ في وجوهِ الفتياتِ (كلهنَّ يحملنَ ملامحكِ، ولكنْ أينَ أنتِ؟).. أعرفُ أننا، ربما سنلتقي - ذات يوم - أجل سنلتقي ذاتَ يومٍ هكذا مصادفةً.. هكذا بكل برودِ المصادفاتِ، وبكل هولها وجنونها مصادفةً (سأقولُ: لكِ أنَّ الحياة....َ صدفةٌ كبيرةٌ صدفةٌ غبيةٌ صدفةٌ رائعةٌ صدفةٌ لا معقولةٌ إياكِ أنْ تفكري بها بعقلٍ يا مجنونتي!) ربما سنلتقي.. في مصعدٍ مزدحمٍ أو فارغٍ إلاّ من وجيبِ أنفاسنا المتلاطمةِ وأنتِ تصعدين باصَ الحبِّ وأنا أنزلُ.. وأنت تفتشين عن رقمِّ كرسيكِ في قاعةِ المسرحِ المظلمةِ وأنا أفتشُ عن رقمِ ضياعي وأنتِ تستعيرين كتابي من موظفةِ المكتبةِ وأنا استعيرُ نظرةً منكِ وراءَ زجاجِ الزعلِ المضبّبِ ………… …………… أعرفُ أننا سنلتقي - ذات يوم - مثلما افترقنا، صدفةً في صدفةٍ في صدفةٍ ولكن بعد كلِّ هذا الغيابِ بعد كلِّ نوافيرِ الحرقةِ المتفجرةِ في أحواضِ بكائي أقادرٌ أنا - ثانيةً - أن أمسكَ لجامَ قلبي الصاهلِ في براري حبكِ الشاسعة العين:15: |
رد: - المناظرة الشعرية
وااو من روائع عدنان الضائع من اجمل ما قرأت
اذن هو العين عجب عجاب ها هنا يسألني الناس من أنا ؟ ترى من اكون أنا ظلمة الليل الطويل المبهم أنا همسه المتكلم وانا التمرد ذات حين وانا الغضب وانا الجنون والناس تجهل من اكون والقلب يغرق في الظنون وبقيتُ راهبة انا و الدمع قد ملأ الجفون ترى .. من انا ترى من اكون ؟ الروح تغتال الهدوء والخوف يغتصب السكون أ انا السواد الحالك فأنا الحبيسة في السجون وانا الخوف الذي سكن المنى خوفٌ أبلته السنون فالروح تسأَل حائرة ترى من أنا او من أكون؟ أنا حزنٌ أبلاه الزمان انا ها هنا في اللامكان فَمتاهة وبلا إنتهاء قد كُتب ليْ فيها البقاء فإذا بلغت اللا وفاء سأكون حقا سأكون قد ينثني عني الجفاء ويزورني دفء حنون او أموت في بحر الشقاء منسية وبلا ظنون فأخال نفسي في ثناء والكل عني مشفقون فلا هواء ! اي ..من اكون؟ في اللاحياة واللا مكان ساكون أعلم من أكون والشعر يهتف من ترى؟ و اجيبه قلي هنا قلي رجاءا من اكون ؟ فقساوتي وشقاوتي وبرائتي وحفاوتي والاكبر منها ظلمتي فانا كبيرة احرفي وأنا بها لا لن اهون محتالةٌ جبارةٌ اطوي الاسى طي العصور منسية في اللازمان واللامكان كلي ظمور فأُكبلُ الماضي البعيد والمر عني لا يحيد والامل مغتصبي الوحيد لا ينثني ابدا المدى لا يبتغي عني محيد ضحية منه انا لا ابتغي املا جديد فغدي المرير القادمُ واليومَ منيَ ناقمُ والأمسُ ماضي لا يعود ابلاه من صمتي القعود ترى من أنا ما منصبي من ه الدُنا لست اعلم من انا ولست ادرك من اكون والخوف يسكن في الضلوع والرعب ينهكني خضوع لا امن عندي لا سلام ماذا ينفعني الكلام؟ هذا سؤالي فما الجواب لا ادري ماذا وما الصواب فأظلُ أنظرُ قد يحل وقد يكون له اقتراب فاذا انتهيت فمن انا؟ واذا ابتعدت فمن اكون ؟ ب/ريان النون .. 16/08/2014 |
| الساعة الآن 10:04 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى