![]() |
رد: الجبهة الاسلامية للانقاذ...نموذج عن تشويه التاريخ
وإليزي ذات التعداد القليل تساوت أو فاقت مقاعدها مقاعد عنابة
وزع كتيب صغير لصاحبه سعيد مخلوفي ضابط سابق في الجيش بعنوان العصيان المدني .... في هذه الأثناء كانت هناك سيارات تجوب العاصمة وتطلق الرصاص على المعتصمين في الساحات مما أدى الى استشهاد خلق كثير ..وذلك كله لاستدراج الجبهة الى المواجهة لاعطاء المبرر لحلها .. لكن القادة المتوزعين عبر ولايات الوطن كانوا أكثر ذكاء إذ لم يستجيبوا لذلك ..واعتصموا بالحكمة |
رد: الجبهة الاسلامية للانقاذ...نموذج عن تشويه التاريخ
اقتباس:
|
رد: الجبهة الاسلامية للانقاذ...نموذج عن تشويه التاريخ
يقول الشيخ عبد المالك في كتاب مدارك النظر "... ثم في الوقت الذي انتقل فيه الناس من الكويت إلى فلسطين، وأخذ الشباب المسكين ـ الذي يلعب به دعاة العواطف ـ يتدرَّب على المصارعة اليبانية لأن الدولة رفضت أن تقدِّم لهم السلاح!! ـ وأنا أعني ما أكتب ـ يأتي علي بن حاج معتذراً عن قضية فلسطين، وأنّ للجهاد شروطاً، وأنّه .. وأنّه .. والسِّر في هذا المدّ والجزر أنّ إخواننا السّلفيين سألوا الشيخ الألباني عن التميمي هذا باعتبار أن أهل الحديث هم المرجع الصادق وأهل الميزان الحاذق في الجرح والتعديل، فقال: " ذاك رجل كل يوم بعقل؛ فقد تَشَيَّع أيّام حرب إيران ضد العراق، ثم هو اليوم ( تَعَرَّق ) "، وحذّر منه بشدّة ومِن تجميعه للأموال. وللشيخ كلمته المسموعة عند الجزائريين، بل ما عصمهم الله تعالى في كثير من مواطن الفتن إلا به، فلم يكن من علي بن حاج إلا أن يجامل السلفيين بالتظاهر بالتعقل بعد أن كاد التميمي يذبحه وجماعته في أوّل مطار يطيرون منه إلى فلسطين أو إلى تل أبيب!! هذا السّبب الأول.وأما السبب الثاني: فهو فكر عباسي مدني القومي الجَزْأَري ـ وإن لم يكن جزْأَرِيا انتماءًا ـ؛ إذ هو لا يرى أيّ جهادٍ للجزائريين خارج الجزائر، فستراً للخلاف الذي بينه وبين علي بن حاج كان ما كان، والله المستعان. أين عقل من يدعو الناس إلى تحريق الحافلات الحكوميّة للنّقل الجماعيّ بحجّة رفض الدولة تسليمها لهم أيّام المظاهرات؟ هذا عقل عباسي مدني! ثم قبل هذا كله أين عقل من يصدّق الديمقراطية اليوم في وعدها الإسلاميين بإهداء كرسيّ الحكم إن كانت لهم الأصوات؟! وأين عقل من يُلدغ من جُحْر مرّات، وقد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: لا يُلْدغُ المؤمنُ من جُحْرٍ واحدٍ مرتين ؟([1]). هذا غيض من فيض، يكفي اللّبيب لتبيّن الأمر على حقيقته. وكم قلنا لجبهة الإنقاذ: لو لم يكن لكم علم بالشرع أو من يبصِّركم به، لكان العقل البشريّ كافيًا لهدايتكم إلى الحق في هذه المسائل الواضحة جدّاً، وقد وجدنا هذا العقل عند كثير من العوام الذين كانوا يلاحظون هذا الانحراف، آسفين على تلبّس دعاتهم وهداتهم به {واللهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}. وأما عن سلفية الجبهة، فهل يهمّك ـ يا سلمان! ـ أن تَعْلم أنّ هذا الرجل اجتمع بخليل مُلاّ خاطر في ندوة عامة على التحذير الشّديد من الشيخ الألبانيّ خاصة واتّهماه بالعمالة لليهوديّة العالميّة، ومن الدعوة السلفيّة عامة وصوّراها أكبر عائق في طريق الدعوة الإسلامية، قال عباسي مدني: ظهرت عندنا نابتة من الألبانيين .. فيهم كيت وكيت ...؟ فأجاب ملا خاطر قائلا: " أما الألباني فإنه معروف بأنه عميل للصهيونية "، وكالاَ له من التهم ما تتقزز منه النفوس المحبة لأهل الحديث ([1]) رواه البخاري (10/546 رقم 6133ـ الفتح ) ومسلم (4/2295 رقم 2998). |
رد: الجبهة الاسلامية للانقاذ...نموذج عن تشويه التاريخ
اقتباس:
يبدو أن هذا المالك لا يعرف معنى الجزأرة التي تنشد إقامة دولة إسلامية داخل الجزائر فهي مع أقلمة الاسلام عكس حركة الإخوان العالمية . ولم تتطرق أبدا الى ما تبهتن به مالك من أمر الجهاد .. هذا أولا وثانيا هذه الحركة تجمع نخبة التيارات الاسلامية . بل ونخبة العلماء بل ونخبة النخبة وقدمت خدمات جليلة للعلم ولم تعزل نفسها داخل الكتب الجيبية الصغيرة وأستاذ الرياضيات الألمعي بوجلخة ..واحد منهم هم دعاة الاسلام العملي إن صح التعبير |
رد: الجبهة الاسلامية للانقاذ...نموذج عن تشويه التاريخ
اقتباس:
|
رد: الجبهة الاسلامية للانقاذ...نموذج عن تشويه التاريخ
ننتقد ..!!
الفيس لانه رفع شعارا نحسب ان لنا جميعا رصيد منه "الاسلام" وبماان الاسلام هو الشعار فلا بد للاسلام ان يكون هو "المعيار" ابدا ..!! نحن لا نتهم اخوانا لنا تربينا على ايديهم وكبرنا على ذكراهم لا نتهم اخلاصهم ولا غيرتهم على الاسلام لكن ..!! وبما انهم اختاروا الاسلام "شعارا" وبالتالي قبلوه "معيارا" فالاسلام يحكم بفساد منهج الاعتماد على ما توفره الديمقراطية من وسائل لا يمكن ان تصل بالاسلاميين الى السلطة فسلطان "الحقيقة" يقطع بعدم وصولهم الى حقيقة "السلطة" فتصبح العملية اشبه بتمثيلية لتقاسم المصالح والامتيازات ومن جاء ليغير تغير "حمس" كما ان المهم ..!! ان نتفق جميعا على خطورة منهج الثورة والاغتيال فبسببه هلك الحرث والنسل ولازال الدم يسيل فلنعتبر جميعا ولنتق الله في انفسنا وفي دمائنا وفي اعراضنا وان لا نكون ممن يخرب بيته بيده فمذ اطل شيطان الفتنة وشمس المسلمين الى غروب فلم يتبق لنا في تصوري الا منهج وحيد .................... "التصفية" و"التربية" يقول شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى-: «وكثير ممن خرج على ولاة الأمور أو أكثرهم إنما خرج لينازعهم مع استئثارهم عليه، ولم يصبروا على الاستئثار، ثم إنه يكون لولي الأمر ذنوب أخرى، فيبقى بغضه لاستئثاره يعظم تلك السيئات، ويبقى المقاتل له ظانّاً أنه يقاتله لئلا تكون فتنة ويكون الدين كله لله، ومن أعظم ما حركه عليه طلب غرضه: إما ولاية، وإما مال، كما قال -تعالى-: {فإن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون} [التوبة: 58]، وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم: رجل على فضل ماء يمنعه من ابن السبيل، يقول الله له يوم القيامة: اليوم أمنعك فضلي كما منعت فضل ما لم تعمل يداك، ورجل بايع إماماً لا يبايعه إلا لدنيا؛ إن أعطاه منها رضي، وإن منعه سخط، ورجل حلف على سلعة بعد العصر كاذباً: لقد أعطي بها أكثر مما أعطي». فإذا اتفق من هذه الجهة شبهة وشهوة، ومن هذه الجهة شهوة وشبهة، قامت الفتنة، والشارع أمر كل إنسان بما هو المصلحة له وللمسلمين، فأمر الولاة بالعدل والنصح لرعيتهم، ... وأمر الرعية بالطاعة والنصح، ... وأمر بالصبر على استئثارهم، ونهى عن مقاتلتهم ومنازعتهم الأمر مع ظلمهم؛ لأنّ الفساد الناشئ من القتال في الفتنة أعظم من فساد ظلم ولاة الأمر، فلا يُزَالُ أَخَفُّ الفسادين بأعظمهما» |
رد: الجبهة الاسلامية للانقاذ...نموذج عن تشويه التاريخ
اقتباس:
سلام الله عليك وبعد : هل تسمع بالمثل الشعبي القائل : الحديدة تحمى من راسها وهل يترك الحكام الظلمة الأمور تسير وفق ما ترى ؟ شكرا |
رد: الجبهة الاسلامية للانقاذ...نموذج عن تشويه التاريخ
اقتباس:
استاذي العزيز هذا منهج الامام ابن باديس رحمه الله ومن ورائه جمعية العلماء المسلمين فهل ترك الاستعمار"الأمور تسير وفق ما ترى ؟" استاذي العزيز اد ما عليك ولا عليك وعز من طالبنا بالمقدمات و ضمن لنا النتائج .. سلام ............................ يقول الشيخ الألباني - رحمه الله - (( أقول وأخصُّ به المسلمين الثقات ، المتمثلين في الشباب الواعي ، الذي عرف أولاً مأساة المسلمين ، واهتم ثانياً بالبحث الصادق عن الإخلاص وبكل ما أُتيه من قوة … بينما الملايين من المسلمين مسلمون بحكم الواقع الجغرافي أو في تذكرة النفوس – الجنسية أو البطاقة أو شهادة الميلاد – فهؤلاء لا أعنيهم بالحديث ، أعود فأقول : إن الخلاص إلى أيدي هؤلاء الشباب يتمثل في أمرين لا ثالث لهما ؛ التصفية والتربية . التصفية : وأعني بالتصفية : تقديم الإسلام على الشباب المسلم مصفىًّ من كل ما دخل فيه على مِّر هذه القرون والسنين الطوال ؛ من العقائد ومن الخرافات ومن البدع والضلالات ، ومن ذلك ما دخل فيه من أحاديث غير صحيحة قد تكون موضوعة ، فلا بد من تحقيق هذه التصفية ؛ لأنه بغيرها لا مجال أبداً لتحقيق أمنية هؤلاء المسلمين ، الذين نعتبرهم من المصطفين المختارين في العالم الإسلامي الواسع . فالتصفية هذه إنما يراد بها تقديم العلاج الذي هو الإسلام ، الذي عالج ما يشبه هذه المشكلة ، حينما كان العرب أذلاء وكانوا من فارس والروم والحبشة من جهة ، وكانوا يعبدون غير الله تبارك وتعالى من جهة أخرى . نحن نخالف كل الجماعات الإسلامية في هذه النقطة ، ونرى أنه لا بد من البدء بالتصفية والتربية معاً ، أما أن نبدأ بالأمور السياسية ، والذين يشتغلون بالسياسة قد تكون عقائدهم خراباً يباباً ، وقد يكون سلوكهم من الناحية الإسلامية بعيداً عن الشريعة ، والذين يشتغلون بتكتيل الناس وتجميعهم على كلمة ((إسلام)) عامة ليس لهم مفاهيم واضحة في أذهان هؤلاء المتكتِّلين حول أولئك الدعاة ، ومن ثم ليس لهذا الإسلام أي أثر في منطلقهم في حياتهم ، ولهذا تجد كثيراً من هؤلاء وهؤلاء لا يحققون الإسلام في ذوات أنفسهم ، فيما يمكنُهم أن يطبِّقوه بكل سهوله . وفي الوقت نفسه يرفع هؤلاء أصواتهم بأنه لا حكم إلا لله ، ولا بد أن يكون الحكم بما أنزل الله ؛ وهذه كلمة حقٍّ ، ولكن فاقد الشيء لا يعطيه . العلة الأولى الكبرى : بُعدهم عن فهم الإسلام فهماً صحيحاً ، كيف لا وفي الدعاة اليوم من يعتبر السلفيين بأنهم يضيعون عمرهم في التوحيد ، ويا سبحان الله ، ما أشد إغراق من يقول مثل هذا الكلام في الجهل ؛ لأنه يتغافل – إن لم يكن غافلاً حقًّا – عن أن دعوة الأنبياء والرسل الكرام كانت ( أن عبدوا الله واجتنبوا الطاغوت ) . بل إن نوحاً عليه الصلاة والسلام أقام ألف سنة إلا خمسين عاماً ، لا يصلح ولا يشرع ولا يقيم سياسة ، بل : يا قوم اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت . هل كان هناك إصلاح ؟ هل هناك تشريع ؟ هل هناك سياسة ؟ لا شيء ، تعالوا يا قوم اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت ، فهذا أول رسول – بنص الحديث الصحيح – أُرسل إلى الأرض ، استمرَّ في الدعوة ألف سنة إلا خمسين عاماً لا يدعوا إلا إلى التوحيد ، وهو شغل السلفيين الشاغل ، فكيف يُسفُّ كثير من الدعاة الإسلاميين وينحطُّوا إلى درجة أن ينكروا ذلك على السلفيين . التربية : والشطر الثاني من هذه الكلمة يعني أنه لا بد من تربية المسلمين اليوم ، على أساس ألا يفتنوا كما فُتِن الذين من قبلهم بالدنيا . ويقول الرسول عليه الصلاة والسلام : (( ما الفقر أخشى عليكم ولكن أخشى عليكم أن تُفتح عليكم زهرة الحياة الدنيا ، فتهلككم كما أهلكت الذين من قبلكم )). ولهذا نرى أنه قَّل مَنْ ينتبه لهذا المرض فيربي الشباب ، لا سيما الذين فتح الله عليهم كنوز الأرض ، وأغرقهم في خيراته – تبارك وتعالى – وفي بركات الأرض ، قلَّما يُنبه إلى هذا . مرض يجب على المسلمين أن يتحصنَّوا منه ، وأن لا يصل إلى قلوبهم (( حب الدنيا وكراهة الموت )) ، إذاً فهذا مرض لا بد من معالجته ، وتربية الناس على أن يتخلصوا منه . الحل وارد في ختام حديث الرسول عليه الصلاة والسلام : (( حتى ترجعوا إلى دينكم )) . الحل يتمثل في العودة الصحيحة إلى الإسلام ، الإسلام بالمفهوم الصحيح الذي كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته . قال تعالى : ( إن تنصروا الله ينصُرْكم ) وهي التي أجمع المفسرون على أَنَّ معنى نصر الله : إنما بالعمل بأحكامه ، فإذا كان نصر الله لا يتحقق إلا بإقامة أحكامه ، فكيف يمكننا أن ندخل في الجهاد عملياً ونحن لم ننصر الله ؛ عقيدتنا خراب يباب ، وأخلاقنا تتماشى مع الفساد ، لا بد إذاً قبل الشروع بالجهاد من تصحيح العقيدة وتربية النفس ، وعلى محاربة كل غفلةٍ أو تغافُل ، وكلِّ خلافٍ أو تنازع ( ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحُكم ) وحين نقضي على هذا التنازع وعلى هذه الغفلة ، ونُحِلُّ محلها الصحوة والائتلاف والاتفاق ؛ نتجه إلى تحقيق القوة المادية ( وأعدوا لهم ما استطعْتُم من قوة ومن رباط الخيل ) . أخلاق المسلمين في التربية خراب يباب . أخطاء قاتلة ، ولا بد من التصفية والتربية والعودة الصحيحة إلى الإسلام ، وكم يعجبني في هذا المقام قول أحد الدعاة الإسلاميين – من غير السلفيين ، ولكن أصحابه لا يعملون بهذا القول - : (( أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم تقم دولته في أرضكم )) .. إن أكثر الدعاة يخطئون حين يغفلون مبدأنا هذا ، وحين يقولون : إن الوقت ليس وقت التصفية والتربية ، وإنما وقت التكتل والتجمُّع .. إذ كيف يتحقق التكتُّل والخلاف قائم في الأصول والفروع .. إنه الضعف الذي استشرى في المسلمين .. ودواؤه الوحيد يتلخَّص فيما أسلفتُ في العودة السليمة إلى الإسلام الصحيح ، أو في تطبيق منهجنا في التصفية والتربية ، ولعلَّ في هذا القدر كفاية . والحمد لله رب العالمين . وقد جلّى الامام ابن باديس -رحمه الله- أسباب اختياره هذا الطريق للنهوض بالأمة؛ كما في مجلته «الصراط السوي» (رقم 15/رمضان 1352هـ) قائلاُ: «وبعد، فإننا اخترنا الخطّة الدينية على غيرها عن علم وبصيرة وتمسكاً بما هو مناسب لفطرتنا وتربيتنا من النصح والإرشاد، وبثّ الخير والثبات على وجه واحد، والسير في خط مستقيم، وما كنا لنجد هذا كله؛ إلا فيما تفرّغنا له من خدمة العلم والدين، وفي خدمتهما أعظم خدمة، وأنفعها للإنسانية عامة. ولو أردنا أن ندخل الميدان السياسي لدخلناه جهراً، ولضربنا فيه المثل بما عرف عنا من ثباتنا وتضحياتنا، ولقُدنا الأُمة كلّها للمطالبة بحقوقها، ولكان أسهل شيء علينا أن نسير بها على ما نرسمه لها، وأن نبلغ من نفوسها إلى أقصى غايات التأثير عليها، فإن مما نعلمه - ولا يخفى على غيرنا- أن القائد الذي يقول للأمة: إنك مظلومة في حقوقك، وإنني أريد إيصالك إليها؛ يجد منها مالا يجد من يقول لها: إنك ضالة عن أصول دينك، وإنني أريد هدايتك ، فذلك تُلَبِّيه كلُّها، وهذا يقاومه معظمها أو شطرها. وهذا كله نعلمه، ولكننا اخترنا ما اخترنا لما ذكرنا وبينّا، وإننا فيما اخترناه بإذن الله لماضون، وعليه متوكلون» |
رد: الجبهة الاسلامية للانقاذ...نموذج عن تشويه التاريخ
اقتباس:
"...بدأت الدعوة ساذجة على نشاط ملحوظ من أتباع فكر مالك بن نبي ـ رحمه الله ـ يَرون أن العمل الأكبر يكمن في مسابقة الحضارة، ثم لأسباب الإمارة انقسم الإخوان المسلمون إلى إخوان عالميين وآخرين إقليميين اشتهروا باسم ( الجَزْأَرة )([1])، بينهم بأس شديد وتبديع، ثم عن العالميين انشقت جماعة النهضة وهي أبعدها عن التمييع، وأقربها عناية بالتربية، لكن بلا تصحيح ولا تصفية، وظهرت دعوة جماعة التبليغ، على ضعف حيث برَّز العلم، وقوة حيث ضعف، إلا أن انتشارها ليس بذاك. ولما كان جميع الإخوان بعقد السياسة يتناكحون، وبماء التصويت يتناسلون، وفي علم الكتاب والسنة يتزاهدون، وُلِد لهم مولود عاقّ، سمَّوه بالهجرة والتكفير كيلا يكون بينه وبين نسبهم إلحاق، وادَّعوا أنه خرِّيج السلفية وأهل الأثر، ولكن الحق أن الولد للفراش وللعاهِر الحَجَر ، وقد شهد العدول يوم كان يُلقَم بأيديهم ثدي التكفير من صحف سيد قطب، كما قيل: فإن لم تكُنْهُ أو يكُنْهافإنّه أخوها غَذَتْهُ أمُه بلبانها ( التصفية والتربية ). عاش هؤلاء آنذاك في صراع ضائع مع الشيوعية، أمضى سلاحهم: المسرحيات والأناشيد ورياضة ركضٍ كركض الوحشي في البرية. ولغياب أصل الرد على المخالف، مع ظهور قرن الشيطان في إيران وتتابع التأييد المجازف، تلَقَّى هؤلاء ـ عن بكرة أبيهم ـ دعوة الخميني بكل ترحاب وتحنان، ولغياب أصل السلفية عندهم لم يشعروا بأدنى إثم وهم يجتمعون بمن يكيل لأصحاب رسول الله e أفظع السباب وأقذع الشنآن، فما أوسع صدورهم لكل خلاف عقدي ما لم يكن سلفيا! وما أضيقها على كل خلاف حزبي خاصة إذا كان النقد سلفيا! وتراهم من كل حدب ينسلون، وإلى محاضرات الرافضي رشيد بن عيسى يتنادون، في عقر دارهم وبدعوة منهم، لا يفتر عن التفكه بأعراض السلف الصالح وهم يضحكون! {وسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللهُ بِما كانُوا يَصْنَعُون}([2]). ([1]) ( الجَزْأَرَة ): عَلَم على المحلِيِّين من ( الإخوان المسلمين )، انشقوا عنهم بسبب أن هؤلاء يرون عالمية الإمارة، وهم يرون جَزْأَرة الدعوة أي أنها جزائرية العمل والإمارة، وعقيدتهم أشعرية يدافعون عنها بقوة، وهم أشد تعصبا لها من تميّع الإخوان العالميين، وقد كان لهم مجلة النفير وغيرها، بل لهم اليوم جريدة العقيدة التي وقَّفت أقلامها لحرب العقيدة السلفية بلا هوادة، ومذهبهم الفقهي مالكي على احتراق شديد في التعصب له، وهم كـ ( الإخوان ) في تهميش السّنة والاستخفاف بدعاتها، والتساهل مع البدعة وأهلها إلاّ من خالفهم في الوجهة السياسيّة، وتصوفهم كتصوف سعيد حوى، صاحب الكتاب المشئوم تربيتنا الرّوحية وغيره من الكتب الغوية. وهم ـ مع تظاهرهم بالسماحة مع المخالف ـ من أسرع الناس لجوءاً إلى العنف مع المخالف من المسلمين وغيرهم؛ إذ يبدؤون بالطعن في نيّته للوصول إلى إبعاده من المجتمع، فيقولون: هو عميل أو يُلصقونه بذيل السلطان! فإن أعياهم ذلك وكان للمخالف لسان صدق في الناس، قذفوه بأيّ سيِّئة خلقية من الفواحش المنَفِّرة! فإن أعياهم ذلك أغرَوا به السلطة التي يحاربونها في الخفاء! فإن أعياهم ذلك سلَّطوا عليه سفهاءهم بالضرب والتنكيل ...! هذا ولهم تأييد قويّ للشيعة الإيرانية، ولئن زعموا أنّه مجرّد تأييد سياسيّ، وليس تأييداً عقديّاً! قلنا: هو عين التفريق بين الدّين والدّولة؛ وهل الدين إلا العقيدة؟! وهل السياسة الرشيدة إلا ثمرة العقيدة السليمة؟! قال ابن القيم: " وتقسيم بعضهم طرق الحكم إلى شريعة وسياسة كتقسيم غيرهم الدين إلى شريعة وحقيقة، وكتقسيم آخرين الدين إلى عقل ونقل، وكل ذلك تقسيم باطل، بل السياسة والحقيقة والطريقة والعقل كل ذلك ينقسم إلى قسمين: صحيح وفاسد ... " (( إعلام الموقعين )) (4/375). ([2])أخبرني الثقة أنه حضر محاضرةً له بفرنسا، فلما سمعه كثير السخرية بأئمة السلف وأتباعهم سأله: أليس الإمام مالك عالماً؟! قالها باللغة الفرنسية: ( ce pas un savant?!l`imam Malek, n`est - ) فأجابه بصيغة تَهَكُمِيَّة قائلاً: (!oui! oui! c`est un savon) ومعنى جوابه: " نعم! نعم! هو صابون!! "، وأشار بيديه كالذي يغسلهما!! والحضور المساكين يضحكون! أي أنه سئل عن كلمة ( savant ) التي تعني (عالِم)، فأجاب بكلمة تشاكلها في النطق مسجوعة كسجع الكهان؛ وهي (savon ) التي تعني (صابون)، {وَمَا اللهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ}. ثم لا بدّ من ملاحظة أن هذا الرجل أراد تنقّص الإمام مالك؛ فاستنكف أن يُسَمّيَه عالماً، لكنه وصفه بالصابون الذي هو طاهر في نفسه ومطهِّر لغيره، وهذا أصدق وصف يليق بالعالِم وإن رَغِم أنف هذا الشانيء؛ لأنه طاهر من الأخطاء التي يقع فيها الجاهل، وهو مطهِّر لغيره بما أُوتي من علم ينشره في الناس، فكأنّ الله أراد لهذا العالِم السنيّ ـ ولكلّ صاحب سنة ـ أن يكون له نصيب من الحفظ الذي خصّ به نبيَّه e من أن تناله الألسن بسوء؛ فقد روى البخاري (3533ـ الفتح ) من حديث أبي هريرة t قال: قالرسول الله e: (( ألا تَعجَبون كيف يَصرِفُ اللهُ عنِّي شَتْم قريش ولَعْنهم؟ يَشتمون مُذَمَّماً، ويَلْعنون مُذمَّماً، وأنا محمد )) . وابتليتُ بسماعه مرّةً في وكر من أوكار الإخوان ( العالميين والجَزْأرة ) بالعاصمة: المدرسة الوطنية العليا بالقبة، يذكر أنه عتب على المودودي قبولَه جائزة الملك فيصل؛ لأنه ـ عنده ـ لا يجوز قبول هدية سعودية!! مع أنه يعيش في أوربا بين أظهر الكفار، يثلم نعماءَهم، متَضمِّخاً بجوائزهم، لايَكُفّ يديه عنهم! فإذا جاءت هديّة مسلم تورّع عنها!! إنّ مَثله كمَثَل عمر عبد الرحمن المصري نشأةً الأمريكي مهاجراً!! ينادي بملء فيه: ( قاتلوا الطواغيت! قاتلوهم! ) وهو يعيش عند الأمريكان يحتمي بقوانينهم، ويستنصر بمحاميهم، ويتملّق قضاءهم!!! قال الله تعالى: {وَمَن يُهِنِ اللهُ فَمَا لَهُ مِن مُكْرِمٍ إِنَّ اللهَ يَفْعَلُ مَا يَشَآء}.وللروافض اليوم نشاط خبيث في مدينة باتنة بالخصوص، بعد أن طاردهم السلفيّون من مروانة، وهم مندسّون في جامعاتها مع ( الجزأرة )، يصطادون ضعافَ النفوس ببعض الخُلُق المصطنَع والخدمات الاجتماعية! |
رد: الجبهة الاسلامية للانقاذ...نموذج عن تشويه التاريخ
اقتباس:
و لمست الحقيقة فالاسلام يشجع كل خير و ينبذ كل شر.. الحكمة ضالة المؤمن.. وهدف أسلمة الحياة السياسية هدف نبيل لا عيب فيه.. أمض في تحليلاتك و معلوماتك القيّمة..بارك الله فيك |
| الساعة الآن 01:29 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى