![]() |
رد: الندوة الاسبوعية الثانية حول الزواج والعنوسة في الجزائر
اقتباس:
اما الديون فالحل السهل هو تغيير محل السكنى بعد الزواج |
رد: الندوة الاسبوعية الثانية حول الزواج والعنوسة في الجزائر
اعتقد ان السبب الرئيسي للعنوسة و تاخر الزواج هي عدم قدرة الشباب على تامين حياة زوجية سعيدة يعني مشكل مالي بدرجة الاولى اما الاسباب الاخرى فهي ثانوية و لا تاثر بدرجة كبيرة |
رد: الندوة الاسبوعية الثانية حول الزواج والعنوسة في الجزائر
اقتباس:
|
رد: الندوة الاسبوعية الثانية حول الزواج والعنوسة في الجزائر
اقتباس:
ساركز على جملة تفضلت بها وهيحياة زوجية سعيدة الا ترى اخي اننا ربما نبالغ في الاهتمام بالجانب المالي لانه وان عنصرا اساسيا في الحياة بصفة عامة الا انني اظن ان ربط توفره او انعدامه بسعادة او شقاء الحياة الزوجية هو اول فشل لنا....ما رايك اخي |
رد: الندوة الاسبوعية الثانية حول الزواج والعنوسة في الجزائر
اقتباس:
لا اقصد بحياة زوجية سعيدة ان يكون انسان غني و انما قصدى ان يكون ميسور الحال يملك منصب عمل دائم و يكفيه و ليس نهار يخدم و عشرة قاعد و سكن ليس بضرورة ان يقيم وحده اظن هذا اقل شيء ليكن سعيدا هو زوجته كل واحد و قناعته يا اخي |
رد: الندوة الاسبوعية الثانية حول الزواج والعنوسة في الجزائر
اقتباس:
اقتباس:
هل هي شروطك اخي ماسي:D |
رد: الندوة الاسبوعية الثانية حول الزواج والعنوسة في الجزائر
اقتباس:
|
رد: الندوة الاسبوعية الثانية حول الزواج والعنوسة في الجزائر
اقتباس:
لا يمكن اغفال اهمية الجانب المادي في بناء اسرة سعيدة رغم انه ليس الركيزة الوحيدة لتحقيقها |
رد: الندوة الاسبوعية الثانية حول الزواج والعنوسة في الجزائر
اقتباس:
انا اتكلم بصفة عامة :p:p:o:o:D:D |
رد: الندوة الاسبوعية الثانية حول الزواج والعنوسة في الجزائر
المشكلة بعيون المنفلوطي :
عاشت المرأة المصرية حقبة من دهرها مطمئنة في بيتها، راضية عن نفسها وعن عيشها، ترى السعادة كل السعادة في واجب تؤديه لنفسها، أو وقفة تقفها بين يدي ربها، أو عطفة تعطفها على ولدها، أو جلسة تجلسها إلى جارتها تبثها ذات نفسها ، وتستبثها سريرة قلبها، وترى الشرف كل الشرف في خضوعها لأبيها وائتمارها بأمر زوجها، ونزولها عند رضاهما. وكانت تفهم معنى الحب، وتجهل معنى الغرام، فتحب زوجها لأنه زوجها، كما تحب ولدها لأنه ولدها، فإن رأى غيرها من النساء أن الحب أساس الزواج، رأت هي أن الزواج أساس الحب. فقلتم لها إنَّ هؤلاء الذين يستبدون بأمرك من أهلك، ليسوا بأوفر منك عقلاً ولا أفضل رأياً ، ولا أقدر على النظر لك من نظرك لنفسك، فلاحق لهم في هذا السلطان الذي يزعمونه لأنفسهم عليك، فازدرت أباها، وتمرّدت على زوجها، وأصبح البيت الذي كان بالأمس عرساً من الأعراس الضاحكة، مناحة قائمة، لا تهدأ نارها، ولا يخبو أوارها . وقلتم لها لا بد لك أن تختاري زوجك بنفسك حتى لا يخدعك أهلك عن سعادة مستقبلك، فاختارت لنفسها أسوأ مما اختار لها أهلها، فلم يزد عمر سعادتها على يوم وليلة، ثم الشقاء الطويل بعد ذلك، والعذاب الأليم. قلتم لها إن الحب أساس الزواج فما زالت تقلب عينيها في وجوه الرجال مصعدة مصوبة، حتى شغلها الحب عن الزواج فعنيت به عنه. وقلتم لها إن سعادة المرأة في حياتها أن يكون زوجها عشيقها ، وما كانت تعرف إلا أن الزواج غير العشيق، فأصبحت تطلب في كل يوم زوجاً جديداً يحيي من لوعة الحب ما أمات الزوج القديم.. فلا قديما استبقت ولا جديداً أفادت . وقلتم لها لا بد أن تتعلمي لتحسني تربية ولدك، والقيام على شؤون بيتك، فتعلمت كل شيء إلا تربية ولدها، والقيام على شؤون بيتها. وقلتم لها نحن لا نتزوج من النساء إلا من نحبها ونرضاها، ويلائم ذوقُها ذوقَنا، وشعورُها شعورَنا، فرأت أن لا بد لها أن تعرف مواقع أهوائكم، ومباهج أنظاركم، لتتجمل لكم بما تحبون، فراجعت فهرس حياتكم، صفحة صفحة، فلم تر فيه غير أسماء الخليعات المستهترات، والضاحكات اللاعبات، والإعجاب بهن والثناء على ذكائهن وفطنتهن، فتخلعت، واستهترت لتبلغ رضاكم، وتنزل عند محبتكم، ثم مشت إليكم بهذا الثوب الرقيق الشفاف، تعرض نفسها عليكم عرضاً، كما تُعرض الأَمَةُ في سوق الرقيق ، فأعرضتم عنها ونَبَوتُم بها، وقلتم لها: إنا لا نتزوج النساء العاهرات، كأنكم لا تبالون أن يكون نساء الأمة جميعاً ساقطات، إذا سلمت لكم نساؤكم، فرجعت أدراجها خائبة منكسرة، وقد أباها الخليع ، وتَرَفَّع عنها المحتشم ، فلم تجد بين يديها غير باب السقوط فسقطت. وكذلك انتشرت الريبة في نفوس الأمة جميعاً وتمشّت الظنون بين رجالها ونسائها، فتعاجز الفريقان، وأظلم الفضاء بينهما، وأصبحت البيوت كالأديرة لا يرى فيها الرائي إلا رجالاً مترهبين، ونساءً عانسات. ذلك بكاؤكم على المرأة أيها الراحمون.. وهذا رثاؤكم لها وعطفكم عليها!.. |
| الساعة الآن 08:40 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى