![]() |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
هارون
اذن هو يشبه مانقول عنه : ماقلّ ودلّ جميل ، جميل للغاية ... ،’ شُكرا جزيلا لك |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
نَظرته الحادة صَبيحتها، حركته الغريبة التي تبعث على التوجس ، خفقات قلوبهم وقد تعانقت تُكاثف: يارب. وقفته المفاجئة .. عيونهم المحوّلة إليه . ابتسامته : vous êtes libre وقفزة فَرح. (في القِسم تَمّت) |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حبيبتي انفاس تمنيت ان اشارك في هذا المتصفح المتميز بشيء جميل لكن هنا اردت ان اتنفس فقط : اشعر و كان المكان اصبح خاليا من الاوكسجين قال لي : انت في القلب و ما نسيتك يوما فقلت ما دمت كذلك فكيف لهذا القلب ان يتحمل البعد و الهجران ، عندما يكذب الرجل على المرأة لأجل ان ترضى عن جفاه و قسوته |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
خالتي فضيلة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ياأهلا بك خالتو المساحة رحبة ياغالية ولك ان تتنفسي وقتما شئت وبالذي شئت كان الله في عونك واسعد قلبك الطيب ياحبيبة |
Re: مُسْتَظَلُّ النُونِ
انفاس الايمان
صدقا أعجبني اسلوبك اسلوبك من النثر الرمزي القصير المفتوح على احتمالات كثيرة في المعنى والفاظ سهلة ومتداولة في المبنى اسلوبك يشدني كثيرا تحية تطلب منك المزيد |
Re: مُسْتَظَلُّ النُونِ
تكرار الكلمة لمراد بلاغي ليس مذموما
على كل حال. اعني هتا تكرار كلمة الصمت مثاله قول الحق جل جلاله أو كظلمات في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب طلمات بعضها فوق بعض .. تكررت كلمة موج مرتين وهي على نفس النسق التعبيري في كتابة الاخت الفاضلة تكررت كلمة فوق ثلاثة مرات كلمة ظلمات مرتين ولم يفقد الكلام رونقه لكن يبقى كلام الاخ هارون اصلا في هذا الباب يعني ان الاصل عدم التكرار لكن اذا زين به الكلام احيانا لغرض فلا بأس به مجرد رأي |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
سامي عجال
حياك الله استاذ سعيد هذا المساء بشهادة كتلك، ،’ كم هو رائع هذا الاختلاف الراقي في وجهات النظر. وقد وصلني ماقصده الاستاذ هارون وماأشرت اليه في عباراتك الاخيرة فشُكرا لكما ممتنة |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
اقتباس:
كان أحد القرآء يقرأ هذه الاية [ فجاءته إحداهما تمشي على استحياء قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا ] كان يقرأ ( على استحياء ) مرتين هكذا .. فجاءته إحداهما تمشي على استحياء على استحياء قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا كان يعيد قراءتها ليفهم المستمع أن البنت جاءت على استحياء وقالت على استحياء أيضا وهذا من فقه القارئ وعلمه بارك الله فيه .. اقتباس:
ما لامس القلوب والعقول أختي أنفاس هو بلاغة قلمك و حكمته وجمال تأثيره اذا كانت البلاغة تعرف بأنها حسن البيان وقوّة التّأثير والوصول إلى المعنى بكلام بليغ .. فيمكن أن نقول أن قلمك بليغ بليغ جميل .. تلك البلاغة التي وصفها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في قوله : « إن من البيانِ لسِحرًا » يقول ابن الأثير: « مدار البلاغة كلها على استدراج الخصم إلى الإذعان والتسليم، لأنه لا انتفاع بإيراد الأفكار المليحة الرائقة ولا المعاني اللطيفة الدقيقة دون أن تكون مستجلبة لبلوغ غرض المخاطب بها » وانت لم تبلغي مرحلة الاستدراج والاقناع فقط بل بامكانك الى حد بعيد اقناع القارئ بأفكارك [ حتى وان لم تكوني انت مقتنعة بها ^^ ] أمنيتنا أن نراك يوما ما في المعرض الدولي للكتاب وانت تمضين لقراءك أحد كتبك او رواياتك أفتح قوس هنا لأقول لدكتورتنا نحن في عصر الساندوتشات لذا فإن اكثر الكتب قراءة هي تلك الكتب الخفيفة الممتعة التي تحوي الحكمة والفائدة .. حفظك الله وقلمك [ ولا أبطل سحر بيانه وبلاغته ] وأبعد عنك كل سوء وملل .. بوركت .. اقتباس:
عبارة كبيرة عميقة جدا جدا ذكرتني بقول الصديق رضي الله عنه حين قال .. "إن كان قال فقد صدق" كم هو جميل حبكما حب بسيط تلقائي بريئ صادق عميق كم هو جميل الحب في الله .. أعتقد أن أمنية لقاءكما أصبحت أمنية كل الشروقيين فالكل يدعوا ويتمنى أن يعيش تلك اللحظة ان شاء الله .. بوركتما يا أصيلتان جمعكما الله في الدنيا والآخرة .. |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
السلام عليكم..
تحيّة لصاحبة الموضوع و بعد : أخي " هارون " اطّلعت على ردّك بالأمس و للأسف مشاكل الاتصالات منعنتني من التعليق حتى وجدت أنّ الأخ " سامي " يوافقني الرأي مع بعض الاختلاف الطفيف... أخي " هارون " اعذرني هناك تعليق بسيط بخصوص قولك أنّ تكرار كلمت " صمت " اطناب ، كأنّ ظلمت اللغة قليلا هنا ، و لن أجد مشكلة في التحاور معك فيظهر من ردّك أنّك مطلع نوعا ما عن الأمور الأدبية : و لابدّ أنّك سمعت بحركة التجديد الشعري " أكيد " و علمت أيضا أنّ رائدها " بدر شاكر السياب" على خلاف " مع نازك الملائكة و غيرها" الذي يهمنا هنا ، لو أنّنا قمنا بمقارنة بسيطة بين ما كتبت الأخت " أنفاس " في مقطوعتها تلك أحبّ أن أعنونها " بهالة الصمت" و بين ما كتب "شاكر السياب" في رائعتها " أنشودة المطر " و لنغض الطّرف الآن عن أسماء من كتب و لنركّز على المضمون أخذا بمبادئ النقد الجديد ( مزجا بين ما حدث بين المدرستين الفرنسية و الأمريكية لأنّي لا أحب الفصل بينهما) حسنا هذا موضوع آخر . لعلّك سمعت من قبل بنظرية " موت المؤلف " التي جاء بها " رولان بارث " غير أنّني أعارض تطبيقها بطريقة عشوائية كما يفعل المهوسون بالنقد الجديد " و لقد كتبت في هذا الشأن مقالا عنونته بــ : غبار الغرب يغطي ابداعات العرب" سأدرجه ذات يوم إذا احتجناه، إلى أنّها " عبارة موت المؤلف "تخدم موضوعنا الآن لأنّه لا مجال للمقارنة بين الفاضلة " أنفاس" و الأديب " السياب " لكن هناك فسحة كبيرة للمقارنة بين أي نصين بغض النظر عن من كتب ، و ستجد هذا في مقرّرات الأدب العالمي أكثر منه في الأدب المقارن . أخي " هارون " إذا أخذنا مقطع من قصيدة " أنشودة المطر " و ليكن هذا : أكاد أسمع النخيل يشربُ المطر وأسمع القرى تئنّ ، والمهاجرين يصارعون بالمجاذيف وبالقلوع ، عواصف الخليج ، والرعود ، منشدين : " مطر ... مطر ... مطر ... و لنأتي الآن بمقطوعة " هالة الصمت تلك " : في وهن الفَراغ مُلتحفا سُكاته ..كان يطويه صمت يكتبه صمت يحيطه صمت ويُغرقه صمت بمقارنة بسيطة نجد أنّ " السياب" كرّر " مطر" 3 مرات متتالية دون أن يربط أو يضيف أي كلمة أخرى ، بينما " أنفاس " كرّرت " صمت " 4 مرات مع لقطة ذكية حيث أنّها أضافت ما يوحي باختلاف كبير و فرق شاسع بين كل لفظة و أخرى فمحال أن يكون " الصمت الذي يطوي" هو نفسه " الصمت الذي يغرق أو يكتب" و هناك مفارقة عجيبة لم تتعمدها " أنفاس " حيث أنّها كانت ذكية في توضيف كلماتها ، فتأمل رعاك الله في كلٍ من " يطويه و يحيطه" كأنّهما متقاربان في معناهما الدّخلي و بين : " يكتبه و يغرقه " أيضا متقاربان بمعناها السيميائي ، فالكتابة نوع من الغرق في دوامة من الأفكار و العواطف و الأجمل في كلّ هذا أنّها فصلت بين كل معنى و آخر بما يرميك إلى خارج المعنى ثمّ يجرك إلى تلابيب ثيابك ليعيدك إلى " هالة الصمت " و بين سطر و سطر " لأنّ الشطر خاص بالقصيدة " أقول بين السطر و السطر تجد نفسك تبحث عن معنى غير هذا المعنى الظاهر فتجد أنّ الكاتبة هنا قد نجت في استفزازك " و هذا هو المبدع الناجح بمعايير النقد الجديد " ، و بصراحة حيّرتني إذ أدخلت تكرار كلمة " صمت " في باب " الإطناب " و لم تجعلها في خانة " التأكيد " فمن معاني التكرار أنّه يفيد التأكيد أيضا و هو الأقرب هنا ، بل هو تأكيد صارخ إلى أنّ الصمت في كل مكان في الداخل و في الخارج في الكتابة في القلم في أي شيء ... تماما كتلك القصيدة " حفظتها عندما كنتصغير و نسيت كاتبها " يقول فيها : خلل يشرش في الأماني.. خلل يشرش في الأغاني... خلل دروب مبهمة... خلل قلوب معتمة... خلل في الطرقات... خلل في البنايات ....إلخ فكان بإمكان الكاتب هنا " تذكرت القصيدة قرأتها في مجلة العربي " كان بإمكان الكاتب أن يقول : خلل في الطرقات و في البنايات و في المداخل و المخارج...إلخ ، لكن التكرار هنا يحمل دلالة أخرى و منها " انتشار الخلل و تغلغله في المجتمع" ليقول في آخر القصيدة " و ذاك قناص لن يرضى بغير فمي ملاذا لرصاصته" كأنّه يقول بعد انتشار الخلل في كل مكان ستعمّ الفوضى و يكثر القتل و الدم... و في أحسن الأحوال الانتحار . و إذا تأملنا عبارة " قفز فجأة " لوجدناها رصاصة أخرى ، نعم هي رصاصة من نوع آخر بحيث أخرجتنا الكاتبة من دوامة الصمت المفزعة تلك ، من الهدوء الصامت ، إلى ثورة أخرى ، إلى استفزاز آخر " قفزة مفاجأة " ستجعل الدماء تضطرب في عروقك " بمعناها الأدبي " لتعرف من..؟؟ هذا الذي قفز فجأة أهو الصمت...؟؟ أم الصامت...؟؟ أم الكاتب...؟؟ أم القارئ...؟؟ أو شيء آخر لم أسمع به و لم أره من قبل ، و هنا تجد لقطة ذكية أخرى تبرهن بها " أنفاس " أنّها قارئة ذكية قبل أن تكون كاتبة حيث علمت أنّ القارئ سيسأل " من..؟؟" ( و هذه من ميزات الكاتب المعاصر فهنيئا أنفاس :2:) فبادرته هي السؤال " من..؟ " كأنّها علمت بهذا السؤال الداخلي ( تماما كما علمت " أحلام مستغانمي" بأنّ الرجال سيتسللون إلى كتابه الذي وضعت على غلافه " لا يباع للرجال أو كما كتبت هي" فراحت تكتب في أول صفحة في الكتاب " إلى الرجال المتطفلين" ) لتجيبك " أنفاس" بنهاية غير متوقعة تماما ، كإجابة لسؤالك و استفسارك " من..؟؟ " ، " نفسي " و هنا ندخل في نظرية " خيبة القارئ " وهي نادرا ما ينجح المؤلف في توضيفها لنلعم أيضا أنّ أنفاس استغلت مفهوم " القارئ الضمني" (علمت أنفاس أم لا بهذا لكنّها فعلت ) لتكون هالة صمتها على قصرها " هالة من المعاني الغزيرة " ، فكيف يشرح النقاد في " أنشودة المطر" تلك ، أنّ لكل كلمة من كلمات مطر المكرّرة دلالة معيّنة مباينة تماما لأختها رغم أنّه لا يوجد ما يثبت ذلك في النص( سبق و أن درست هذه القصيدة دراسة نقدية لكني عارضت بعض أقوال النقاد ، على العموم) ، و كيف لنا أن نعُدّ تكرار كلمة " صمت" في " هالة الصمت " "اطناب" و هي التي قُرِنت بكل ما يفنّد ذلك بل و يُقّر أنّ الاختلاف واضح ، فلو قلت لك " كَلّمني بصمت" و قلت لك " مشى بصمت" لظهر الإختلاف الواضح... ملاحظة : أمّا أنا فيمكن أن تعيب عليّ الإطناب في ردي ، :2: لهذا أكره أن أرد ردا نقديا لأني أوغل في الشرح و في سرد الأمثلة :10:. ( و هذا يحدث حتى في المحاضرة و يحب الحضور منّي ذلك ، بينما أكرهه منّي ) تعلمنا ذات زمن : أنّ الأدب لا يستقبل ببراءة |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
حاولت أن أطبّق " النقد النفسي " على مقطوعة " هالة الصمت"
و أرى أنّك وفّقت لحد بعيد في اختيار كلماتك...للتعبير عن ذلك.. |
| الساعة الآن 02:58 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى