![]() |
رد: كرهي للمصريين بعد كرهي للشيطان الرجيم .... والصهاينة الملعونين
[QUOTE=belkacem24;1163698]
اقتباس:
|
رد: كرهي للمصريين بعد كرهي للشيطان الرجيم .... والصهاينة الملعونين
اقتباس:
لا لا الاوكي لا تعني الموافقة على ما تودينه لسبب واحد هو اننا لسنا اهلا لذلك باعتبارنا قليلي الادب و التربية ننتظر تعليمك لنا فنون الادب اختاه و اصناف اللباقة و لأن الــ ( هههههههههه) ما عجباتكش و دارت حالة و تحليلة و شواري و عديلة على العموم الله يسامحك مرة اخرى فعلا تحسنين الاستفزاز و نحن لا نتقن فن جواز ما لا يجاز |
رد: كرهي للمصريين بعد كرهي للشيطان الرجيم .... والصهاينة الملعونين
الاخ الكريم والفاضل بلقاسم
لم نقل عنك سفيه ولا فتان ولا عن الاخ miroulove66 ولا حتى الاخت زهرة صاحبة الموضوع فالكلام الذي كتبته عام ولم اعين احد باسمه وهو موجه لمن يزرع الفتن فان كنت منهم والله انا اعنيك وان كنت لا فوالله ما قصدتك فاما عن تعجبك فاسمحلي اخي الفاضل والعزيز ان اقول انه تعجب خاطئ فان من ينشر الفتنة بين المسلمين يستحق اكثر من ما ذكرنا بل والله لو كنت حاكم لطبقت عليه حكم الله اما عن عمرو اديب وشلته من اشباه الاعلامين والمنافقين في البلدين الذي اشعلوا الفتنة فوالله جزائهم ليس فقط ما كتبت بل ان تدق اعناقهم ويصلبوا من خلاف الاخ الكريم بقاسم والاخ الكريم miroulove66 والاحت الفاضلة زهرة يشهد الله وفي هذه الايام المباركة اننا لسنا نفعل هذا تزلفا او تقربا من احد ولسنا نفعل هذا ونكتب وننافح لاننا لسنا جزائريين او لانه هان علينا شهدائنا كلا وربي بل ما نسعى اليه اعظم من مصر والجزائر انه دين محمد صلى الله عليه وسلم وامته اننا نسعى لراب الصدع بين امة محمد ونقول لاعداء الامة المتربصين موتوا بغيضكم فامة محمد اكبر من جهودكم وفتنكم اخي بلقاسم ان الانسان لا يضمن هل ربما يعيش لغد وان الانسان وان كانت نيته طيبة كما هي نيتك ونية الاخوين الكريمين ولا شك فهو ماكتب الا لانه يعشق وطنه وبلده لكن اخي ان الانسان كذلك لايضمن هل ان الجميع يفهم كما يفهم هو فالفكرة التي في راسك فان كانت حقا فهي تنفعك لوحدك وان كانت باطلا فهي لاتضر بها الا نفسك لكن الامر يصبح خطير عندما تطرح في المنتديات والمواقع وعلى الاخرين فهنالك ان كانت باطلا فلك وزرها ووزر من عمل بها اليس افضل اخي ان نترك ايدنا من الفتنة ونغسلها ونجعلها في سبيل الله اكرر في سبيل الله نجعل املنا دائما انه في الطرف الاخر من يسعى لما نسعى اليه وان كان غالب مايظهر لك عليهم غير ذلك فو كان مصري واحد لا يوافق بما يقومون به 79.99 مليون مصري فلا يجوز لك قول اكره المصرين بعد الشيطان ارجوا اني وفقت لكي اطرح راي وامل ان لا اعود لهذا الموضوع فقد او صلت رساليت واوصلتم رسائلكم ولكل امرئ ما نوى |
رد: كرهي للمصريين بعد كرهي للشيطان الرجيم .... والصهاينة الملعونين
[QUOTE=amina 84;1163716]
اقتباس:
و هذا ما أدركته من التهرب من الاسئلة قلت هل عمروا اديب يمثل مصر ام لا ان كان لا الدليل قلت هل عمرو اديب و جماعته قاموا بذنب ام لا ، تتحدثي عن الصالح و الطالح و هذا جيد كثير ، و هذا ما نقصده هل الصالح من سب الجزائر ام الطالح ، وهل نحن نسامح فقط و مطلوب منا المسامحة فقط و مطلوب منا التحدث عن مصر وان وصفنا بالفتانيين و نسب بعضنا كما فعلتي انتي مع الاخت او كما وصفتي مخالف في الرأي بأنه سفيه او فتان و لكن اختي ، ان كرامة الجزائر فوق الجميع لا مصر ولا غير مصر مسموح لها سب الجزائر و خط أحمر لمن يسب الجزائر ، وهذا ممنوع بالنسبة لنا كمسلمين تشبعنا بتعاليم الاسلام و منه ممنوع ان تسب أي دولة اسلامية عربية مهما كانت سواء مصر او غير مصر قناعة قلناها و نقولها ، ونحن نتمتع بالاخلاق الاسلامية و ليس كلام فقط ، و هذا منهج العلماء الذين يضعون كرامة الامة من كرامة المسلم , الاسلام هو كفل لنا مطالبة بالقصاص ، و ان كان القصاص الجسدي لا ينفذ فإن القصاص المعنوي هو تعرية و انصاف الحق ، و لا ادري من محاولة تصوير ان الجزائر هي صاحبة الفتنة وان مصر لا شأن عليها ، اختي الفاضلة تعجبني الافكار الغير مكتملة او الافكار المبتورة تصور امر فقط وفتنة فقط و لا تبحث عن واقع الحال وجراح الامة و لذا أهديك هاته القصيدة وقولي أهداه لي شاب فتان سفيه يقال له بلقاسم 24 وان كان السفه كما ترينه انتي فأقول اشهد الله اني سفيه و فتان لأني ابحث عن كرامة شهيد مسلم مات و هو يقول الله أكبر و لا ابحث عن شرف راقصة مصرية او عمرو ا اديب وجامعته الكثيرة و سفيه لأني ادافع عن فتاة مسلمة جزائرية وصفت انها داعرة و فتان لأني اطالب بأن يعرى من سبوا الامة الجزائرية و طلبوا قتل كل جزائري , سبحان الله في زمن تنقلب فيه المفاهيم بإسم الدين المهم تمتعي بهاته القصيدة وشكر وأنستني بكاءك يا عراق جراحات بغزة لا تطاق وأغفو ثم يوقظني ضميري يلح علي أين هم الرفاق؟ مسيل النهر ليس كما زمان وشرب الماء ليس له مذاق فيا أرض الخلافة سامحينا وقد كثر التبرم والنفاق فأي الجرح نسعف لا تلمني جراح الغدر أم دمنا المراق؟ وألوية العروبة في سقوط وحول شعوبنا اشتد الخناق إذا ما قلت مصر بكاك شام وتشهد ذلنا السبع الطباق جراحات العروبة في ازدياد توسع بالخنوع لها النطاق من الأقوال تحسبنا أسودا وفي الأفعال تعرف ما النياق؟ وتعرف كيف نصنع ألف عذر بلا عذر ويخترح الشقاق إذا رضي العدو فذاك أسمى وإلا فاللقاء هو الفراق ونقسم بالثلاث وكم حلفنا وشتت جمع أمتنا الطلاق إذا اجتمعوا فليس لهم حلول فلا حلم يشاع ولا وفاق ولو ناداهم غر بغيض لقام الناس واحتدم السباق وناداهم دم فغدو سكارى وعذبنا الأنين فما استفاقوا تراهم يرقصون بلا حياء مع الخصم العنيد حلا العناق وهم يستأذنون لكل خطب جدير كا لنعاج بأن يساقوا من الإذلال في جسدي اضطرام وفي كبي من الظلم احتراق بكت يا غزة الشهدا عيوني وهز القلب حب واشتياق فقولي كي لي آتي إليكم؟ إذا ما اختير في زمني الرواق ودجالون في وطني استداروا على الأعقاب كم لهم اختلاق أرى الحرية الحمراء نادت وليس لها سوى دمنا صداق فموت بالدماء هناك أولى وفي عنقي هنا لف الوثاق ألا فاغضب فقط لتقول شيئا له في ساح أمتنا اشتقاق ألا فاغضب فقط لنراك حيا عسى يأتي من الغضب انبثاق أنا في الأسر ارسم ذكرياتي أقول متى يحررني انعتاق؟ أعد نجوم ليلك في شجون ولي بكواكب الدنيا التصاق |
رد: كرهي للمصريين بعد كرهي للشيطان الرجيم .... والصهاينة الملعونين
اقتباس:
|
رد: كرهي للمصريين بعد كرهي للشيطان الرجيم .... والصهاينة الملعونين
اقتباس:
اولا حين ما نقر ان عمرو اديب و جماعته قاموا بفعل كبير و جرم ، هل نتركهم دون عقاب ، وان قلت عقاب اقصد تعريتهم للرأي العام المصري ، و هو دفاع عن المصريين بطريقة اخرى حين ما نبين زيف هؤلاء ، و مواضيعنا تتمحر على هذا الجانب و ان وجدت الكثير يتهرب منها و التحدث عن الفتنة دون ان يتحدث عن ان الاجيال القادمة ستكتوي بنيران ان سكتنا نحن عن عمروا اديب و جماعنه , هذا عدلا و اكثر من عدل فهو يبرئ الشعب المصري من جرمهم و ثاني شئ يحمي الاجيال القادمة من عقبات فعلهم لأن فعلهم لا تمحوه الايام لأنه سيصل للأجيال فعل مبهم و كأن الاجيال الحاضرة تركت الامر للأجيال القادمة كثأر ، وقد حدث هذا في امم اخرى بعد مئات السنين حصدت الاجيال اللاحقة أخطأ الاجيال التي بعدها وهذا الذي يجب ان يدرك ، و ليس الحديث على انهم لا يمثلون الشعب المصري ، بل هم يمثلون الشعب المصري ان لم نتحدث نحن و نبني حوار هادف بيننا اولا ، و ثاني بيننا و بين المصريين الاخرين الذين يقتنعون ان عمرو اديب و جماعته أجرموا و هذا هو العقاب ، و تبقى نقاط اخرى كثيرة يجب ان تفهم ، رحمة بنا و بالاجيال القادمة يجب ان يغير الخطاب من الصلح ، لأننا لم نجرم الى المصارحة ، وهو اوجب ،ومنه يجب ان نبني للتعريف بالجزائر الحبيبة ، لأن الكثير من الدول العربية تشتكي من ان الجزائر شعب مبهم لهم و انهم لا يعرفون هل الشعب الجزائر عربي مسلم ام اوربي كافر ، وهذا حين تحدثنا مع الكثير حين نتكلم معهم بالعربية يتفاجؤون ، اخي في التعقل خير كبير و في البحث عن الطرق الجادة خير اكبر واكبر وغير هذا هو تغطية على الحقيقة لفترة فقط ، ششكر |
رد: كرهي للمصريين بعد كرهي للشيطان الرجيم .... والصهاينة الملعونين
اقتباس:
اخي الفاضل المقاصد والنيات هي محل نظر الله جل وعلا , وهي من الأعمال بمثابة الروح من الجسد , فكيف يكون حال الجسد إذا نزعت منه الروح , وكيف يكون حال شجرة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار , وكل عبادة لم تقم على نية صالحة ومقصد شرعي صحيح , فإنها في ميزان الله هباء تذروه الرياح , وسراب إذا طلبه صاحبه لم يجده شيئا , من أجل ذلك عني الشرع عناية عظيمة بإصلاح مقاصد العباد ونياتهم , وورد في ذلك الكثير من النصوص في الكتاب والسنة , ومن الأحاديث العظيمة التي وضحت هذا المعنى الحديث الذي في الصحيحين عن عمر رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إنما الأعمال بالنيات , وإنما لكل امرئ ما نوى , فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله , فهجرته إلى الله ورسوله , ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها , فهجرته إلى ما هاجر إليه ). فهذا الحديث أحد الأحاديث التي يدور عليها الدين , ولذلك صدر به أهل العلم كتبهم , وابتدؤوا به مصنفاتهم , قال الإمام الشافعي رحمه الله : ( هذا الحديث ثلث العلم , ويدخل في سبعين بابا من أبواب الفقه , وما ترك لمبطل ولا مضار ولا محتال حجة إلى لقاء الله تعالى ) . والنية هي القصد الباعث على العمل , ومقاصد العباد تختلف اختلافا عظيما بحسب ما يقوم في القلب . فقوله صلى الله عليه وسلم : ( إنما الأعمال بالنيات ) يعني أحد أمرين الأول : أن وقوعها واعتبارها شرعا لا يكون إلا بالنية , فكل عمل اختياري يفعله العبد لا بد له من نية باعثة على هذا العمل , والثاني أن صحة هذه الأعمال وفسادها , وقبولَها وردَّها , والثواب عليها وعدمه لا يكون إلا بالنية . فالعبادات والأعمال الصالحة بأنواعها , من طهارة وصلاة وزكاة وصوم وحج وغيرها لا تصح ولا تعتبر شرعا إلا بقصدها ونيتها ، بمعنى أن ينوي تلك العبادة المعينة دون غيرها , فلا بد من النية لتمييز صلاة الظهر عن صلاة العصر مثلا , ولا بد منها لتمييز صيام الفريضة عن صيام النافلة , وهكذا . وكما أن النية مطلوبة لتمييز العبادات بعضها عن بعض , فهي مطلوبة أيضا لتمييز العادة عن العبادة , فالغسل مثلاً يقع للنظافة والتبريد ، ويقع عن الحدث الأكبر ، وعن الجمعة ، والنية هي التي تحدد ذلك , وهذا المعنى للنية هو الذي يذكره الفقهاء في كلامهم . وأما المعنى الثاني , فهو تمييز المقصود بهذا العمل , هل هو الله وحده لا شريك له , أم غيره, ففيه دعوة للعبد إلى إخلاص العمل لله في كل ما يأتي وما يذر , وفي كل ما يقول ويفعل , فيحرص كل الحرص على تحقيق الإخلاص وتكميله ، ودفع كل ما يضاده من رياء أوسمعة ، أوقصد الحمد والثناء من الخلق ، وهذا المعنى هو الذي يرد ذكره كثيرا في كلام النبي صلى الله عليه وسلم وسلف الأمة , ولذلك قال صلى الله عليه وسلم بعد ذلك : ( وإنما لكل امرئ ما نوى ) , أي أنه ليس للإنسان من عمله إلا ما نواه من خير أو شر , فمن نوى نية حسنة تقربه إلى الله , فله من الثواب والجزاء على قدر نيته , ومن نقصت نيته وقصده نقص ثوابه , ومن اتجهت نيته إلى غير ذلك من المقاصد الدنيئة فاته الأجر والثواب , وحصل على ما نواه . ثم ضرب النبي صلى الله عليه وسلم مثالا للأعمال التي صورتها واحدة , واختلف صلاحها وفسادها بسبب اختلاف نيات أصحابها , وهو مثال الهجرة من دار الكفر إلى دار الإسلام , كما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام , فأخبر أن هذه الهجرة تختلف باختلاف النيات والمقاصد منها , فمن هاجر إلى دار الإسلام حبا لله ورسوله ورغبة في تعلم دين الإسلام , وإظهار شعائره التي يعجز عنها في دار الشرك , فهذا هو المهاجر حقا , وهو الذي يحصل أجر الهجرة إلى الله ورسوله , ومن هاجر لأمر من أمور الدنيا , أو لامرأة في دار الإسلام يرغب في نكاحها , فهذا ليس بمهاجر إلى الله ورسوله على الحقيقة , وليس له من هجرته إلا ما نواه . وسائر الأعمال الصالحة في هذا المعنى كالهجرة , فإن صلاحها وفسادها بحسب النية الباعثة عليها , وحين سئل صلى الله عليه وسلم عن الرجل يقاتل شجاعة أو حمية أو ليُرَى مكانُه , أيُّ ذلك في سبيل الله ؟ قال : ( من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله ) كما في الصحيحين , وقال تعالى في اختلاف النفقة بحسب النيات : {ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضات الله وتثبيتا من أنفسهم كمثل جنة بربوة .... الآية } (البقرة 265 ) وقال : { والذين ينفقون أموالهم رئاء الناس ولا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ..... الآية } (النساء 38) وهكذا جميع الأعمال. فالأعمال إنما تتفاضل ويعظم ثوابها بحسب ما يقوم بقلب العبد من الإيمان والإخلاص ، حتى إن صاحب النية الصادقة يكون له أجر العامل نفسه ولو لم يعمل , ولهذا لما تخلف نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن غزوة تبوك بسبب بعض الأعذار الشرعية التي أعاقتهم عن الخروج قال عليه الصلاة والسلام كما في الصحيح : ( إن بالمدينة أقواماً ما سِرْتُم مسيراً، ولا قطعتم وادياً إلا كانوا معكم حبسهم العذر ) . وكما تجري النية في العبادات فكذلك تجري في المباحات , فإن قصد العبد بكسبه وأعماله المباحة , الاستعانة بذلك على القيام بحق الله والواجبات الشرعية , واستصحب هذه النية الصالحة في أكله وشربه , ونومه وراحته , ومكسبه ومعاشة , أجر على تلك النية ، ومن فاته ذلك فقد فاته خير كثير , يقول معاذ رضي الله عنه ( إني لأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي ) , وفي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إنك لن تعمل عملاً تبتغي به وجه الله إلا أجرت عليه ، حتى ما تجعله في فيِّ امرأتِك ) وأما الحرام فلا يكون قربة بحال من الأحوال حتى لو ادعى الإنسان فيه حسن النية . وبذلك يكون هذا الحديث جامعاً لأمور الخير كلها , فحري بالمؤمن أن يفهم معناه وأن يعمل بمقتضاه في جميع أحواله وأوقاته . ما هالنا اخي ان نتهم في ديننا و كان دفاعنا عن ما تعرضنا له صار جرما و حق لغيرنا ان يتهموننا بزرع الفتنة .. و الذي حز في نفوسنا اكثر ان الكلام موجه الينا و كان الاحرى ان يوجه الى الطرف الآخر من الحكاية. ان دفاعنا هذا لا نبتغي به جاها و لا مالا غير احقاق الحق و ابتغاء مرضاة الله . السلام عليكم |
رد: كرهي للمصريين بعد كرهي للشيطان الرجيم .... والصهاينة الملعونين
[QUOTE=belkacem24;1163741]
اقتباس:
|
رد: كرهي للمصريين بعد كرهي للشيطان الرجيم .... والصهاينة الملعونين
[QUOTE=amina 84;1163684]
اقتباس:
ليس بالامكان ان اتعلم شيئا من رد كهذا و بما انني بمقام الجاهل فماذا تنتظرين من جاهل مثلي ان يفيدك يا حضرة المؤدبة بامتياز |
| الساعة الآن 10:34 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى