![]() |
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
وأمَّا قول القُرَّاء في (الْحَمْدُ لِلَّهِ) قرئ رفعًا ونصبًا
وخفضًا، فبالرفع ابتداء، وبالنصب على المصدر، وبالخفض لمجاورة المخفوض وهو (لِلَّهِ)، |
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
بطولتك أيها المؤمن: أن تنظر بنور الله لا أن تنظر بمقاييس الأرض.
|
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
أغلى ما يملك المرء الدين والوطن، وما من إنسان إلا ويعتز بوطنه؛ لأنه مهد صباه ومدرج خطاه ومرتع طفولته، وملجأ كهولته، ومنبع ذكرياته، وموطن آبائه وأجداده، ومأوى أبنائه وأحفاده... حتى الحيوانات لا ترضى بغير وطنها بديل.
|
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
من الواجبات القلبية: الإخلاص، والتوكل، والمحبـة، والصبر والإنابـة، الرجاء، و التصديق الجازم، والنية في العبادة.
|
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
العلم يعصم صاحبه من الزلل، ويصونه من الفتن، ويحميه من الفشل،
|
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
أوضح دليل على ذلك قوم قارون، قال تعالى: ( فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ(79)وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ ) [القصص : 79 – 80].
فالآيتان تصوران حال فريقين: فريق همته دنية ينظر إلى عاجل الأمور وظواهر الأشياء، فالحظ العظيم عندهم نعيم الدنيا وزينتها، ولا نظر عندهم إلى ما عند الله من خير وفضل، وإن همةً جعلت هذا غاية مرادها، ومنتهى مطلبها لمن أدنى الهمم وأسفلها، وأدناها، وليس لها أدنى صعود إلى المرادات العالية، والمطالب الغالية. |
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
المشقة لا يمكن أن تكون مطلوبة لذاتها
أما حينما تُفرض علينا فإننا نرحب بها. |
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
|
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
إن عمل العابد قاصر على نفسه، وعمل النفّاع متعدٍّ إلى غيره، و أين أحدهما من الآخر؟
|
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
أول عبادة وقت نزول النوازل، وإيذاء الناس لك، أداء واجب الصبر مع خلطتك بهم دون الهرب منهم، فإن المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم أفضل من الذي لا يخالطهم ولا يصبر على أذاهم.
|
| الساعة الآن 05:56 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى