![]() |
رد: سؤال إلى العضو الأمازيغي
اقتباس:
لم يكن هذا إلا توقف لتوضيح نقطة ...لم يترتب من تدخلي أي سؤال لك أو للطرف الثاني إنما هناك أمور يجب توضيحها في حينها حتى لا تعلق بذهن المتابعين... رغم هذا يمكنكما مواصلة النقاش و نحن في المتابعة-مع الإحتفاظ بحق التدخل لتبيين أي شبهة- وليس الأمر شخصي... بارك الله فيك على التفهم |
رد: سؤال إلى العضو الأمازيغي
اقتباس:
سألتني لماذا تاكل الحوت ، وأكل الحوت لم يذكى ، فأكله حرام حسب الآية ، فكيف حللت لنفسك أكله ؟ هذه هي القصة ببساطتها ، أجبتك إجابات أربع عقليةو نصية( لا بأ س من تكرارها للتبيان ) . 1)آكل الحوت لأن أهل الديانات السماوية السابقة يأكلونه . 2) رغم وجود نص صريح عن قطع يد السارق ، فالخليفة الثاني عطله . 3) لأن الضرورة تبيح المحظور . 4) لأن الله أباح أكلها في آيتين صريحتين هما : أ) أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعاً لَّكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُماً وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِيَ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ [المائدة : 96] . ب)وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُواْ مِنْهُ لَحْماً طَرِيّاً وَتَسْتَخْرِجُواْ مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [النحل : 14] ****ركز على الجواب الرابع الذي فيه الآيتين . 1) و 2) فقط . هل ترى بأن الآياتين لا تبيحان لي ولك وللمسلمين جميعا أكل السمك وبمختلف أنواعه ؟؟؟؟ . ملا حظة جانبية : موضوع ضرورة أكل السمك من دونه، وإشكالية الكذب في رواية الحديث تحتاح ألى مبحث خاص سنصله بعد الإنتهاء من إشالية أكل الحوت التي ملات الدنيا وشغلت الناس . |
رد: سؤال إلى العضو الأمازيغي
ملا حظة تنظيمية : اقترح فتح المجال للمتابعين بالإدلاء برأيهم وتقييمهم للحوار ، طيلة يوم كامل ، فأنا غائب غدا لأسباب شخصية . على أن نعود لا ستكمال المناقشة الثنائية بعد غد الخميس بإذن الله تعالى . ما رأيكم في ذلك يا صديقي عمر ؟ |
رد: سؤال إلى العضو الأمازيغي
هدانا الله و إياك أخي لقد رددت عن هته الاجابات واحدو بواحدة لكن لاعلينا سأعيد لك الاجابات قبل ذلك اصحح لك تصورك للحوار. نقاشنا يخص أكل السمك ميتة و كذلك الجراد و الكبد لتشابههما في العلة:
1* ليس لك أي دليل عن جواز أكل السمك ميتة في الاديان السابقة و اؤكد على كلمة ميتة و إن كان لك دليل مرحبا هذا من جهة من جهة أخرى الشرائع الاخرى ليست دليل خاصة في ظل وجود نص قراني صريح و قطعي. 2* لم أفهم ما دخل هته الاجابة هنا لكن قد استنبط منها أنه مثلا نستطيع أن نحل أي شيئ حرمه الله بهته الدعوى ؟؟؟ يمكن لأي شخص يبيح الخمر و يستدل بفعل عمر بن الخطاب؟؟ هذا غريب و منزلق خطير أرجو منك الحذر. مثلما الميتة محرمة في كتاب الله الخمر ايضا محرم. 3*أين هي الضرورة في موضوعنا؟ وضحي لي من فضلك؟ هل من لا يأكل السمك يموت؟؟؟ 4*يقول المولى في محكم تنزيله : "قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ" صيد البر حلال طيب و صيد البحر أيضا حلال طيب لا أنكر هذا لكن المولى جل و عز استثنى من هذا التحريم الميتة فكما لا يجوز أكل ميتة البر لا يجوز ايضا اكل ميتة البحر في ضوء الاية المذكورة. الاشكالية ليست في تحليل السمك بأنواعه مطلقا و لكن في المتة منه. |
رد: سؤال إلى العضو الأمازيغي
اقتباس:
|
رد: سؤال إلى العضو الأمازيغي
اقتباس:
لم يجبني صريحا ، الآياتان الكريمتان في تقديرك ليستا كافيتين لتبرير أكل السمك بلا تذكية ، ولو هي في حالة موت؟؟ . فالصياد حين يصطاد السمك في البحر يصطاده حيا ثم يموت بعد خروجه لبيئة مخالفة , هل تريد مثلا أن نذبح السردين واحدا وحدا ليكون جائزا ؟ لا يجب تعقيد الدين بمصوغات واهية من صنع الفقيه ، فالسمك حلال شرعا ولو ميته ، بنص قرآني صريح فلا تجادل في أمر مفروغ منه أصلا . فقصة السمك التي أثرتها شبيهة بقصة البقرة عند اليهود التي ذكرها القرآن مفصلة في سورة البقرة . الأمور سهلة بسيطة أنت عقدتها بسؤالك الفقهي ، ديننا دين يسر وليس بدين عسر، فالضرورات تبيح للمسلم أكل حتى لحم الخنزير المحرم شرعا، فالله رؤوف رحيم بعباده ، والفقيه لا يمكنه أن يحرم ما أحله الله الذي يقول : [أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُحَرِّمُواْ طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللّهُ لَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ] [المائدة : 87] تحياتي . |
رد: سؤال إلى العضو الأمازيغي
من تفسير ابن كثير :
قال عكرمة عن ابن عباس، قال: طعامه: ما لفظ من ميتة، ورواه ابن جرير أيضاً. وقال سعيد بن المسيب: طعامه: ما لفظه حياً، أو حسر عنه فمات، رواه ابن أبي حاتم. وقال ابن جرير: حدثنا ابن بشار، حدثنا عبد الوهاب، حدثناأيوب عن نافع: أن عبد الرحمن بن أبي هريرة سأل ابن عمر، فقال: إن البحر قد قذف حيتاناً كثيرة ميتة، أفنأكلها؟ فقال: لا تأكلوها، فلما رجع عبد الله إلى أهله، أخذ المصحف، فقرأ سورة المائدة، فأتى هذه الآية: { وَطَعَامُهُ مَتَـٰعاً لَّكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ } فقال: اذهب فقل له: فليأكله؛ فإنه طعامه، وهكذا اختار ابن جرير أن المراد بطعامه: ما مات فيه. وقد روي في ذلك خبر، وإن بعضهم يرويه موقوفاً، حدثنا هناد بن السري قال: حدثنا عبدة بن سليمان عن محمد بن عمرو، حدثنا أبو سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ ٱلْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَـٰعاً لَّكُمْ } قال: " طعامه: ما لفظه ميتاً " ثم قال: وقد وقف بعضهم هذا الحديث على أبي هريرة. حدثنا هناد، حدثنا ابن أبي زائدة عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة في قوله: { أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ ٱلْبَحْرِ وَطَعَامُهُ } قال: طعامه ما لفظه ميتاً. دمتم بود |
رد: سؤال إلى العضو الأمازيغي
من تفسير ابن كثير : الآية : وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُواْ مِنْهُ لَحْماً طَرِيّاً وَتَسْتَخْرِجُواْ مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [النحل : 14] يخبر تعالى عن تسخيره البحر المتلاطم الأمواج، ويمتن على عباده بتذليله لهم وتيسيرهم للركوب فيه، وجعله السمك والحيتان فيه، وإحلاله لعباده لحمها حيها وميتها في الحل والإحرام، وما يخلقه فيه من اللآلىء والجواهر النفيسة، وتسهيله للعباد استخراجهم من قراره حلية يلبسونها، وتسخيره البحر لحمل السفن التي تمخره... -------------------------- نفس الآية من تفسير الطبري : يقول تعالـى ذكره: والذي فعل هذه الأفعال بكم وأنعم علـيكم أيها الناس هذه النعم، الذي سخر لكم البحر، وهو كلّ نهر ملـحاً ماؤه أو عذبـاً. { لتَأْكُلُوا منْهُ لَـحْماً طرِيًّا } وهو السمك الذي يصطاد منه. { وتَسْتَـخْرِجُوا منْهُ حلْـيَةً تَلْبَسُونَها } وهو اللؤلؤ والـمرجان. كما: حدثنـي الـمثنى، قال: أخبرنا إسحاق، قال: أخبرنا هشام، عن عمرو، عن سعيد، عن قتادة، فـي قوله: { وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ البَحْرَ لتَأْكُلُوا منْهُ لَـحْماً طَرِيًّا } قال: منهما جميعاً. { وتَسْتَـخْرِجُوا مِنْهُ حلْـيَةً تَلْبَسُونَهَا } قال: هذا اللؤلؤ. حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: { لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَـحْماً طَرِيًّا } يعنـي حيتان البحر. عذرا للمتتبع على إطالتي في التوضيح. |
رد: سؤال إلى العضو الأمازيغي
اقتباس:
استثناء و حتى و إن جاءت الاية بخلاف الحديث و كفى و الصلاة على المصطفى. التعقيد يكمن في من له قواعد مثل قواعدك المتمثلة في رد الحديث الصحيح المخالف للقران فالعقدة الفقهية صنعتها قواعدك المخالفة لما كان عليه سلف الأمة. أما النص القراني الذي تتحدث عنه يبيح السمك مطلقا كما تبيح النصوص القرانية الأخرى الانعام مطلقا لكن هناك ايتان صريحتان لا غبار عليهما في تحريم الميتة و على حسب الاية سمكا كان أو انعاما فلا تفرق بينهما ولا تستثني فتأمل. أما عن الضرورة فأوافقك القول في حل أكل لحم الخنزير و غيرها من المحرمات لكن هذا ليس موضوع بحثنا فليس في بحثنا ضرورة. أين هو النص الصريح الذي يبيح أكل ميتة السمك "أريده بهذا اللفظ"؟؟؟ أما فيما يخص السردين فأقول : مقام الورع ييقتضي لو كان الامر محرما و فيه شبهة بتركه كاملا و لابتعاد عنه هذا هو الورع لا يدخل المسلم في بطنه إلا ما استيقن حله قد تقول إذن مالفائدة من قوله إحل لكم صيد البحر أقول قال الله جل و علا صيد البحر و حرمت عليكم الميتة فالجمع بينها يقتضي بتحريم الميتة من السمك إلا ما ذكي و يمكن تذكية مثلا الحوت الكبير و بهذا يزول الاشكال. مثل على كلامي : في عائلتي لا يأكلون الحلزون البري إعتقادا بحرمته لأنه مينة لا يمكن تذكيته و لا يصح قياسه عن الجراد فتركوا أكله بالكلية و لم يقولوا كيف يمكن تذكيته بل قالوا سمعنا و أطعنا و هذا هو حال المسلم مع الورع. |
رد: سؤال إلى العضو الأمازيغي
اقتباس:
اقتباس:
|
| الساعة الآن 06:48 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى