منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى المواعظ والرقائق (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=167)
-   -   خواطر إيمانية .. بلقا ! (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=199989)

الكلمة الطيبة 01-12-2013 10:16 AM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
https://fbcdn-sphotos-b-a.akamaihd.n...73408172_n.png

بلقا 01-12-2013 05:51 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
أمْراض الجسد تنتهي بالموت! لكن خَطَرَ أمراض النفْس يبْدأ بالموت.

وائل (جمال) 01-12-2013 05:56 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
https://fbcdn-sphotos-d-a.akamaihd.n...09451546_n.jpg

بلقا 10-12-2013 11:56 AM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
شكرا على الزيارة وكذا الصور الجميلة لكنها زائلة.وإن لم تكن فنحن الزائلون عنها.
الدنيا دار ممر لادار مقر.
شكرا مرة
أخرى.

بلقا 12-12-2013 01:08 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ تَعَالَى، يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ، إِلَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَحَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ»
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِذَا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الْجَنَّةِ، فَارْتَعُوا "، قَالُوا: وَمَا رِيَاضُ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: " حِلَقُ الذِّكْرِ
قَالَ جَابِرٌ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ لِلَّه سَرَايَا مِنَ الْمَلائِكَةِ تَحِلُّ وَتَقِفُ عَلَى مَجَالِسِ الذِّكْرِ فِي الأَرْضِ فَارْتَعُوا فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ»قَالُوا: وَأَيْنَ رِيَاضُ الْجَنَّةِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «مَجَالِسُ الذِّكْرِ فَاغْدُوا وَرُوحُوا فِي ذِكْرِ اللَّهِ وَاذْكُرُوهُ بِأَنْفُسِكُمْ مَنْ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَعْلَمَ مَنْزِلَتَهُ عِنْدَ اللَّهِ فَلْيَنْظُرْ كَيْفَ مَنْزِلَةُ اللَّهِ عِنْدَهُ.
فَإِنَّ اللَّهَ يُنْزِلُ الْعَبْدَ مِنْهُ حَيْثُ أَنْزَلَهُ مِنْ نَفْسِهِ» .

بلقا 14-12-2013 01:21 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 


مثل المتصدق والبخيل


عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مَثَلُ الْبَخِيلِ وَالْمُنْفِقِ؛ كَمَثَلِ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا جُبَّتَانِ مِنْ حَدِيدٍ مِنْ ثُدِيِّهِمَا إِلَى تَرَاقِيهِمَا, فَأَمَّا الْمُنْفِقُ فَلَا يُنْفِقُ إِلَّا سَبَغَتْ أَوْ وَفَرَتْ عَلَى جِلْدِهِ حَتَّى تُخْفِيَ بَنَانَهُ, وَتَعْفُوَ أَثَرَهُ. وَأَمَّا الْبَخِيلُ فَلَا يُرِيدُ أَنْ يُنْفِقَ شَيْئًا إِلَّا لَزِقَتْ كُلُّ حَلْقَةٍ مَكَانَهَا, فَهُوَ يُوَسِّعُهَا وَلَا تَتَّسِعُ) (1).

شرح المفردات (2):

( عَلَيْهِمَا جُبَّتَانِ مِنْ حَدِيدٍ ): الْجُبَّة ثَوْب مَخْصُوص, وَلَا مَانِعَ مِنْ إِطْلَاقِهِ عَلَى الدِّرْعِ.

( مِنْ ثُدَيِّهِمَا ) بِضَمِّ الْمُثَلَّثَة جَمْعُ ثَدْي.

( تَرَاقِيهِمَا ) بِمُثَنَّاة وَقَاف جَمْع تَرْقُوَة، وهي العَظْم الذي بين ثُغْرة النَّحر والعَاتِق . وهما تَرْقُوَتان من الجانِبَين.

( سَبَغَتْ ) أي: اِمْتَدَّتْ وَغَطَّتْ.

( حَتَّى تُخْفِيَ بَنَانَهُ ) أي: تَسْتُرُ أَصَابِعه, وَبَنَانه بِفَتْحِ الْمُوَحَّدَةِ وَنُونَيْنِ الْأُولَى خَفِيفَة: الْإِصْبَعُ.

( وَتَعْفُو أَثَره ) بِالنَّصْبِ أي: تَسْتُرُ أَثَره, يُقَالُ: عَفَا الشَّيْءُ وَعَفَوْتُهُ أَنَا, لَازِمٌ وَمُتَعَدٍّ, وَيُقَالُ: عَفَت الدَّار إِذَا غَطَّاهَا التُّرَاب.

شرح الحديث:

قَالَ الْخَطَّابِيّ وَغَيْره: هَذَا مَثَلٌ ضَرَبَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْبَخِيلِ وَالْمُتَصَدِّقِ, فَشَبَّهَهُمَا بِرَجُلَيْنِ أَرَادَ كُلّ وَاحِد مِنْهُمَا أَنْ يَلْبَسَ دِرْعًا يَسْتَتِرُ بِهِ مِنْ سِلَاحِ عَدُّوِهِ, فَصَبَّهَا عَلَى رَأْسِهِ لِيَلْبَسهَا, وَالدُّرُوعِ أَوَّل مَا تَقَعُ عَلَى الصَّدْرِ وَالثَّدْيَيْنِ إِلَى أَنْ يُدْخِلَ الْإِنْسَان يَدَيْهِ فِي كُمَّيْهَا, فَجَعَلَ الْمُنْفِقَ كَمَنْ لَبِسَ دِرْعًا سَابِغَة فَاسْتَرْسَلَتْ عَلَيْهِ حَتَّى سَتَرَتْ جَمِيعَ بَدَنِهِ, وَجُعِلَ الْبَخِيل كَمَثَلِ رَجُلٍ غُلَّتْ يَدَاهُ إِلَى عُنُقِهِ, كُلَّمَا أَرَادَ لُبْسهَا اِجْتَمَعَتْ فِي عُنُقِهِ فَلَزِمَتْ تَرْقُوَته, وَالْمُرَاد أَنَّ الْجَوَادَ إِذَا هَمَّ بِالصَّدَقَةِ اِنْفَسَحَ لَهَا صَدْرُهُ وَطَابَتْ نَفْسه فَتَوَسَّعَتْ فِي الْإِنْفَاقِ, وَالْبَخِيل إِذَا حَدَّثَ نَفْسه بِالصَّدَقَةِ شَحَّتْ نَفْسه فَضَاقَ صَدْرُهُ وَانْقَبَضَتْ يَدَاهُ.

وَقَالَ الْمُهَلَّب: الْمُرَادُ أَنَّ اللَّهَ يَسْتُرُ الْمُنْفِقَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ, بِخِلَافِ الْبَخِيلِ فَإِنَّهُ يَفْضَحُهُ.

وَقِيلَ هُوَ تَمْثِيلٌ لِنَمَاءِ الْمَالِ بِالصَّدَقَةِ, وَالْبُخْلِ بِضِدِّهِ. وَقِيلَ تَمْثِيلٌ لِكَثْرَةِ الْجُودِ وَالْبُخْلِ, وَأَنَّ الْمُعْطِيَ إِذَا أَعْطَى اِنْبَسَطَتْ يَدَاهُ بِالْعَطَاءِ وَتَعَوَّدَ ذَلِكَ, وَإِذَا أَمْسَكَ صَارَ ذَلِكَ عَادَة. وَقَالَ الطِّيبِيّ: قَيَّدَ الْمُشَبَّهَ بِهِ بِالْحَدِيدِ إِعْلَامًا بِأَنَّ الْقَبْضَ وَالشِّدَّةَ مِنْ جِبِلَّة الْإِنْسَان, وَأَوْقَعَ الْمُتَصَدِّق مَوْقِع السَّخِيِّ لِكَوْنِهِ جَعَلَهُ فِي مُقَابَلَةِ الْبَخِيلِ إِشْعَارًا بِأَنَّ السَّخَاءَ هُوَ مَا أَمَرَ بِهِ الشَّارِع وَنَدَبَ إِلَيْهِ مِن الْإِنْفَاقِ لا مَا يَتَعَانَاهُ الْمُسْرِفُونَ (3).

من فوائد الحديث:

1- في الحديث بيان لحال كل من المنفق والبخيل، فإن المتصدق ينشرح صدره للصدقة، ويهش لها ويفرح بها، أما البخيل فإنه يضيق بها وينقبض صدره لها، ويمسك يده عنها، فكأنه مقيد بغل يجمع يده إلى رقبته.

2- أن المتصدق يتسع ماله ويربو ويبارك له فيه، أما البخيل فيمحق ماله أو يصاب بالكوارث فيه، أو يكون سبباً لعنائه وشقائه.

3- مشروعية لبس الدرع في الحرب وأن لبسها لا ينافي التوكل، وقد ثبت ذلك من فعل النبي صلى الله عليه وسلم.

4- فضل الصدقة والإنفاق في وجوه الخير، وذم البخل والإمساك، قال ابن القيم –رحمه الله-: (ولما كان البخيل محبوسا عن الإحسان ممنوعا عن البر والخير كان جزاؤه من جنس عمله، فهو ضيق الصدر ممنوع من الانشراح ضيق العطن صغير النفس قليل الفرح كثير الهم والغم والحزن، لا يكاد تقضى له حاجة ولا يعان على مطلوب، فهو كرجل عليه جبة من حديد قد جمعت يداه إلى عنقه بحيث لا يتمكن من إخراجها ولا حركتها وكلما أراد إخراجها أو توسيع تلك الجبة لزمت كل حلقه من حلقها موضعها وهكذا البخيل كلما أراد أن يتصدق منعه بخله فبقي قلبه في سجنه كما هو .

والمتصدق كلما تصدق بصدقة انشرح لها قلبه وانفسح بها صدره فهو بمنزلة اتساع تلك الجبة عليه فكلما تصدق اتسع وانفسح وانشرح وقوي فرحه وعظم سروره، ولو لم يكن في الصدقة إلا هذه الفائدة وحدها لكان العبد حقيقا بالاستكثار منها والمبادرة إليها، وقد قال تعالى:( ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون ) [ الحشر: 9 ] (4).


(1) صحيح البخاري، برقم: (1443), وصحيح مسلم، برقم: (1021).

(2) فتح الباري لابن حجر، 3/ 306، والنهاية في غريب الحديث 1/495.

(3) فتح الباري، لابن حجر العسقلاني، 3/306- 307.

(4) الوابل الصيب 1 / 49 .

بلقا 22-12-2013 02:54 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
قصة الواهبة نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم



عن سهل بن سعد أن امرأة جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله جئت لأهب لك نفسي، فنظر إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فصعد النظر إليها وصوبه، ثم طأطأ رأسه، فلما رأت المرأة أنه لم يقض فيها شيئا جلست، فقام رجل من أصحابه فقال يا رسول الله: إن لم يكن لك بها حاجة فزوجنيها، فقال: ( هل عندك من شيء ) . فقال: لا والله يا رسول الله، قال: ( اذهب إلى أهلك فانظر هل تجد شيئا ) . فذهب ثم رجع فقال: لا والله يا رسول الله ما وجدت شيئا، قال: ( انظر ولو خاتما من حديد ) . فذهب ثم رجع فقال: لا والله يا رسول الله ولا خاتما من حديد، ولكن هذا إزاري - قال سهل: ما له رداء - فلها نصفه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ما تصنع بإزارك؟ إن لبسته لم يكن عليها منه شيء، وإن لبسته لم يكن عليك شيء ) ،فجلس الرجل حتى طال مجلسه، ثم قام فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم موليا فأمر به فدعي فلما جاء قال: ( ماذا معك من القرآن ) . قال: معي سورة كذا، وسورة كذا، وسورة كذا، عدها قال: ( أتقرؤهن عن ظهر قلبك ) . قال: نعم، قال: ( اذهب فقد ملكتكها بما معك من القرآن ) (1).
مفردات الحديث(2):
( فصعد ) رفع .
( صوبه ) خفضه .
( طأطأ رأسه ) خفضه .
( عن ظهر قلبك ) من حفظك غيبا .
( ملكتكها ) زوجتكها .
( بما معك ) بما تحفظ فتعلمها إياه.
من فوائد الحديث(3):
1- جواز هبة المرأة نكاحها للنبي صلى الله عليه وسلم، كما قال الله: {وامرأة مؤمنة ان وهبت نفسها للنبي ان أراد النبى أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين}.
2- جواز النظر لمن أراد أن يتزوج امرأة، وتأمله إياها.
3- استحباب عرض المرأة نفسها على الرجل الصالح ليتزوجها.
4- أنه يستحب لمن طلبت منه حاجه لا يمكنه قضاؤها أن يسكت سكوتاً يفهم السائل منه ذلك ولا يخجله بالمنع، إلا إذا لم يحصل الفهم إلا بصريح المنع فيصرح.
5- وفيه أن النكاح لا بد فيه من الصداق لقوله هل عندك من شيء تصدقها وقد اجمعوا على أنه لا يجوز لأحد أن يطأ فرجا وهب له دون الرقبة بغير صداق.
6- أن الأولى أن يذكر الصداق في العقد لأنه أقطع للنزاع وأنفع للمرأة، فلو عقد بغير ذكر صداق صح ووجب لها مهر المثل بالدخول على الصحيح، ووجه كونه انفع لها أنه يثبت لها نصف الصداق المسمى لو طلقت قبل الدخول.
7- أنه يجوز أن يكون الصداق قليلا وكثيرا مما ينتفع به، إذا تراضى به الزوجان_لأن خاتم الحديد في نهاية من القلة _ وهو مذهب جماهير العلماء من السلف والخلف.
8- جواز اتخاذ خاتم الحديد، قال النووي – رحمه الله- وفيه خلاف للسلف حكاه القاضي ولأصحابنا في كراهته وجهان أصحهما لا يكره لأن الحديث في النهي عنه ضعيف.
9- استحباب تعجيل تسليم المهر إلى المرأة.
10- جواز الحلف من غير استحلاف ولا ضرورة، لقول الصحابي: ( لا والله يا رسول الله ولا خاتم من حديد )، وقال بعض أهل العلم: يكره من غير حاجة، وهذا كان محتاجا ليؤكد قوله.
11- أن الفقير يجوز له نكاح من علمت بحاله، ورضيت به.
12- نظر الإمام في مصالح رعيته وارشاده إلى ما يصلحهم، وإلى ما فيه الرفق بهم، فالصحابي – رضي الله عنه- لما عرض إزاره مهراً للمرأة، فال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ما تصنع بإزارك ؟ ان لبسته لم يكن عليها منه شيء وإن لبسته لم يكن عليك منه شيء ).
13- وفيه جواز لبس الرجل ثوب امرأته اذا رضيت أو غلب على ظنه رضاها، والمراد ما كان صالحاً للبس من الزوجين.
14- جواز كون الصداق تعليم القرآن، ففي بعض روايات الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للصحابي: ( فعلمها من القرآن).
15- أن الإمام يزوج من ليس لها ولي خاص لمن يراه كفؤا لها، ولكن لا بد من رضاها بذلك.
16- جواز الخطبة على الخطبة ما لم يتراكنا لا سيما مع ما رأى من زهد النبي فيها.
17- في قول الصحابي – رضي الله عنه - إن لم يكن لك بها حاجة ؟ فيه دلالة على وفور فطنته، وحسن أدبه.
18- أن طالب الحاجة لا ينبغي له أن يلح في طلبها بل يطلبها برفق وتأن، ويدخل في ذلك طالب الدنيا والدين من مستفت، وسائل، وباحث عن علم.
19- ما كان عليه الصحابة – رضي الله عنهم- من شدة العيش، والضيق في ذات اليد، ومع ذلك كانوا أعف الناس، وأكرمهم خلقاً، وأهنأهم عيشاً.


(1) أخرجه مسلم، رقم (4742).
(2) شرح النووي على مسلم ( 9/ 211).
(3) شرح النووي على مسلم ( 9/ 212)، وفتح الباري لابن حجر (9/182).

بلقا 24-12-2013 08:48 AM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 

مستحيل وألف مستحيل.

مستحيل وألف ألف مستحيل أن تعذب الأمة الإسلامية وهم يطبقون منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم.

بلقا 27-12-2013 08:15 AM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
عَنْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ ذَكَرَ الْفِتْنَةَ، فَقَالَ: "إِذَا رَأَيْتُمُ النَّاسَ قَدْ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ وَخَفَّتْ أَمَانَاتُهُمْ وَكَانُوا هَكَذَا" وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ، قَالَ: فَقُمْتُ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ: كَيْفَ أَفْعَلُ عِنْدَ ذَلِكَ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ؟ قَالَ: "الْزَمْ بَيْتَكَ وَامْلِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ وَخُذْ بِمَا تَعْرِفُ وَدَعْ مَا تُنْكِرُ وَعَلَيْكَ بِأَمْرِ خَاصَّةِ نَفْسِكَ وَدَعْ عَنْكَ أَمْرَ الْعَامَّةِ". أخرجه الحاكم (4/315 ، رقم 7758) وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبى. وأخرجه أيضًا: أحمد (2/212 ، رقم 6987) ، وابن أبى شيبة (7/447 ، رقم 37115) ، والنسائي فى الكبرى (6/59 ، رقم 10033) ، وصححه الألباني (الصحيحة رقم 205).

بلقا 29-12-2013 03:21 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاه والسلام على سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم
السؤال الصعب
ذات يوم، جلس أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز -رحمه الله-يفكر في شئون رعيته، فتذكر
المسئوليات الكثيرة التي يجب أن يؤديها للناس، فبكي بكاءً شديدًا، ودخلت عليه زوجته فاطمة
بنت عبد الملك، فرأته ويده علي خده، ودموعه تسيل من عينيه، فظنت أن شيئًا ما قد حدث،
فسألته عما يبكيه.
فقال:يا فاطمة، إني تقلَّدتُ أمر أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، فتفكرتُ في الفقير الجائع،
والمريض الضائع، والعاري المجهود، والمظلوم المقهور، والغريب المأسور، والكبير، وذي العيال في
أقطار الأرض، فعلمتُ أن ربي سيسألني عنهم، وأن خصمي دونهم محمد صلى الله عليه وسلم ،
فخشيتُ ألا تثبت لي حجة عند خصومته، فرحمتُ نفسي، فبكيتُ.

بلقا 31-12-2013 12:29 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
عَن ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ كَانَ لَهُ حِمَارٌ يَتَرَوَّحُ عَلَيْهِ إِذَا مَلَّ رُكُوبَ الرَّاحِلَةِ، وَعِمَامَةٌ يَشُدُّ بِهَا رَأْسَهُ، فَبَيْنَا هُوَ يَوْمًا عَلَى ذَلِكَ الْحِمَارِ إِذْ مَرَّ بِهِ أَعْرَابِيٌّ، فَقَالَ: أَلَسْتَ ابْنَ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ ؟ قَالَ: بَلَى، فَأَعْطَاهُ الْحِمَارَ، وَقَالَ: ارْكَبْ هَذَا وَالْعِمَامَةَ، قَالَ: اشْدُدْ بِهَا رَأْسَكَ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ: غَفَرَ اللَّهُ لَكَ أَعْطَيْتَ هَذَا الْأَعْرَابِيَّ حِمَارًا، كُنْتَ تَرَوَّحُ عَلَيْهِ وَعِمَامَةً كُنْتَ تَشُدُّ بِهَا رَأْسَكَ، فَقَالَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: "إِنَّ مِنْ أَبَرِّ الْبِرِّ صِلَةَ الرَّجُلِ أَهْلَ وُدِّ أَبِيهِ بَعْدَ أَنْ يُوَلِّيَ"، وَإِنَّ أَبَاهُ كَانَ صَدِيقًا لِعُمَرَ. أخرجه أحمد (2/97، رقم 5721)، والبخاري فى الأدب المفرد (1/29، رقم 41)، ومسلم (4/1979، رقم 2552)، وأبو داود (4/337، رقم 5143)، والترمذي (4/313، رقم 1903) وقال: هذا إسناد صحيح . وابن حبان (2/173، رقم 430) . وأخرجه أيضًا: عبد بن حميد (ص 253، رقم 794)، والقضاعي (2/112، رقم 993) ..

بلقا 02-01-2014 12:56 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 



مثل الذي يتعلم العلم، ثم لا يحدث به









عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (مثل الذي يتعلم العلم ثم لا يحدث به؛ كمثل الذي يكنز الكنز فلا ينفق منه)(1).



شرح الحديث:

قال المناوي: قوله: (مثل الذي يتعلم العلم ثم لا يحدث به كمثل الذي يكنز الكنز فلا ينفق منه) في كون كل منهما يكون وبالاً على صاحبه يعذب عليه يوم القيامة؛ فعلى العالم أن يفيض من العلم على مستحقه لوجه الله تعالى, ولا يرى نفسه عليهم منةً وإن لزمتهم, بل يرى الفضل لهم إذ هذبوا قلوبهم لأن تتقرب إلى الله بزراعة العلوم فيها؛ كمن يعير أرضًا ليزرع فيها لنفسه وينفعه, ولولا المتعلم ما نال ذلك المعلم(2).



من فوائد الحديث:

1- أنه لا يجوز للعالم كتم العلم الذي يحتاج الناس إليه، قال الله تعـالى: (إِن الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاعِنُونَ) [البقرة:159].

2- كتم العلم سبب لشيوع الجهل، وانتشار البدع، والأخلاق السيئة والمعاملات المحرمة، وغير ذلك من صنوف الضلالات.

3- المشروع لمن رزقه الله علماً أن يجتهد في بثه بين الناس لوجه الله تعالى، ومن أجل نفع عباد الله في دينهم ودنياهم، ليحصل على بركته في الدنيا، وعلى الثواب الجزيل في الآخرة، كما أن من رزقه الله مالاً عليه أن ينفق منه على نفسه، وعلى إخوانه المسلمين المعوزين، وفي سبيل الله، حتى لا ينقلب وبالاً عليه في الدنيا وفي الآخرة.








(1) المعجم الأوسط للطبراني، 1/394، برقم: (693)، والهيثمي في المجمع، 1/164. وصحّحه الألباني، ينظر: السلسلة الصحيحة، برقم: ( 3479 ).
(2) فيض القدير للمناوي، 5/ 510.

بلقا 05-01-2014 11:58 AM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 

اجعل بينك وبين المعصية هامش أمان، غض البصر هامش أمان، عدم الخلوة هامش أمان، عدم صحبة الأراذل هامش أمان.

بلقا 05-01-2014 03:35 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 



مثل الذي يعين قومه على غير الحق





عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي قُبَّةٍ حَمْرَاءَ، قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ: مِنْ أَدَمٍ فِي نَحْوٍ مِنْ أَرْبَعِينَ رَجُلً، فَقَالَ: (إِنَّكُمْ مَفْتُوحٌ عَلَيْكُمْ مَنْصُورُونَ وَمُصِيبُونَ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَلْيَتَّقِ اللَّهَ، وَلْيَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ، وَلْيَنْهَ عَن الْمُنْكَرِ، وَلْيَصِلْ رَحِمَهُ، مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِن النَّارِ، وَمَثَلُ الَّذِي يُعِينُ قَوْمَهُ عَلَى غَيْرِ الْحَقِّ كَمَثَلِ بَعِيرٍ رُدِّيَ فِي بِئْرٍ فَهُوَ يَنْزِعُ مِنْهَا بِذَنَبِهِ)(1).



شرح المفردات(2):

(مفتوح عليكم): أي: ما يفتح من البلاد في أزمان تالية.

(منصورون) أي: على الأعداء.

(ومصيبون) أي: للغنائم.

(وليصل رحمه): مراعاة صلة الرحم، بحيث يتودد إليهم ويتقرب بهم بأنواع من القول والفعل.

(فليتبوأ مقعده من النار) أي: فليتخذ لنفسه منزل، يقال: تبوأ الرجل المكان إذا اتخذه مسكنًا.

(يجر بذنبه) أي: يحاول الخلاص والنجاة.



شرح الحديث:

قال المناوي: قوله: (وَمَثَلُ الَّذِي يُعِينُ قَوْمَهُ عَلَى غَيْرِ الْحَقِّ كَمَثَلِ بَعِيرٍ رُدِّيَ فِي بِئْرٍ فَهُوَ يَنْزِعُ مِنْهَا بِذَنَبِهِ) قال بعضهم : معناه أنه قد وقع في الإثم وهلك كالبعير إذا تردى في بئر فصار ينزع بذنبه ولا يقدر على الخلاص(3).

وقوله صلى الله عليه وسلم: (فليتبوأ مقعده من النار) أمر بمعنى الخبر، أو بمعنى التهديد، أو بمعنى التهكم، أو دعاء على فاعل ذلك، أي: بوأه الله ذلك؛ فلا ينبغي لأحد أن يحدث عنه صلى الله عليه وسلم إلا عمن يثق بخبره ويرضى دينه وأمانته؛ لأنها ديانة.



من فوائد الحديث:

1- الحث على إقامة شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وصلة الرحم.



2- في الحديث وعيد شديد لمن يتعمد الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم، بأن يتبوأ مقعده من النار. كما أن على المسلم أن يحذر من نقل الأحاديث الضعيفة والموضوعة، فعن سمرة رضي الله عنه عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين)(4).

3- الواجب على المسلم أن يكون اجتماعه بإخوانه وعشيرته، وصحبته لهم تعاوناً على مرضاة الله وطاعته التي هي غاية سعادة العبد وفلاحه، لا على الإثم والعدوان كما قال تعالى: (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان) [سورة المائدة: 2].








(1) مسند الإمام أحمد، 6/350، برقم: (3801)، والبيهقي في السنن، 10/ 234، باختلاف في الألفاظ. وصحّحه الألباني، ينظر: السلسلة الصحيحة، 3/ 371، برقم: (1383).
(2) ينظر: تحفة الأحوذي شرح جامع الترمذي، 6/ 441.
(3) فيض القدير للمناوي، 5/ 511، رواه مسلم (1/7).

بلقا 06-01-2014 12:48 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا، عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفَخِذُهِ عَلَى فَخِذِي إِذْ طَلَعَ أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ مِنْ مُؤَخَّرِ الْمَسْجِدِ فَنَظَرَ إِلَيْهِمَا نَظَرًا شَدِيدًا، فَصَاعَدَ بَصَرَهُ فِيهِمَا وَصَوَّبَ فَالْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُمَا لَسَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ إِلَّا النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ وَأَنْعَمَا، لَا تُعْلِمْهُمَا بِذَلِكَ»

بلقا 07-01-2014 07:54 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
عن عائشة – رضي الله عنها- قالت : (( قلت للنبي صلى الله عليه وسلم حسبك من صفية كذا وكذا – قال بعض الرواة : تعني قصيرة – فقال : لقد قلت كلمة لو مُزجت بماء البحر لمزجته، قالت : وحكيت له إنساناً – أي فعلت مثل فعله – فقال : ما أحب أني حكيت إنساناً ولي كذا وكذا )) (1) .
- لقد أنكر النبي صلى الله عليه وسلم على عائشة كلامها في ضرتها صفية، ووضح لها شناعة ما قالت، وخطورة كلمتها ، وأنها في الغيبة وهي محرمة ، فيجب على المسلم إذا سمع من أحد غيبة أن ينكر على المتكلم؛ لأن سماع الغيبة محرم، بل الذي يرد عن عرض أخيه المسلم موعود بالوعد الحسن، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من ذبَّ عن عرض أخيه بالغيبة، كان حقاً على الله أن يعتقه من النار )) (2) .
- ومع محبته صلى الله عليه وسلم لأم المؤمنين عائشة – رضي الله عنها- إلا أنه أنكر عليها الغيبة ! وأوضح لها عظم خطرها .



(1) - رواه أحمد، وأبو داود، وصححه الألباني .
(2) - رواه أحمد، وصححه الألباني .

بلقا 08-01-2014 04:02 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
يجب أن تكون مطمئناً لوعد الله.

بلقا 12-01-2014 03:53 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 




قصة قتل عدو الله أبي جهل

عَنْ صَالِحِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: بَيْنَا أَنَا وَاقِفٌ فِي الصَّفِّ يَوْمَ بَدْرٍ فَنَظَرْتُ عَنْ يَمِينِي وَشِمَالِي فَإِذَا أَنَا بِغُلاَمَيْنِ مِنَ الأَنْصَارِ حَدِيثَةٍ أَسْنَانُهُمَا ، تَمَنَّيْتُ أَنْ أَكُونَ بَيْنَ أَضْلَعَ مِنْهُمَا، فَغَمَزَنِ: أَحَدُهُمَا فَقَالَ: يَا عَمِّ، هَلْ تَعْرِفُ أَبَا جَهْلٍ قُلْتُ: نَعَمْ، مَا حَاجَتُكَ إِلَيْهِ يَا ابْنَ أَخِي، قَالَ: أُخْبِرْتُ أَنَّهُ يَسُبُّ رَسُولَ اللَّهِ- صلى الله عليه وسلم-، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَئِنْ رَأَيْتُهُ لاَ يُفَارِقُ سَوَادِي سَوَادَهُ حَتَّى يَمُوتَ الأَعْجَلُ مِنَّا. فَتَعَجَّبْتُ لِذَلِكَ، فَغَمَزَنِي الآخَرُ فَقَالَ لِي مِثْلَهَا، فَلَمْ أَنْشَبْ أَنْ نَظَرْتُ إِلَى أَبِى جَهْلٍ يَجُولُ فِي النَّاسِ ، قُلْتُ: أَلاَ إِنَّ هَذَا صَاحِبُكُمَا الَّذِي سَأَلْتُمَانِي. فَابْتَدَرَاهُ بِسَيْفَيْهِمَا فَضَرَبَاهُ حَتَّى قَتَلاَهُ ، ثُمَّ انْصَرَفَا إِلَى رَسُولِ اللَّهُ - صلى الله عليه وسلم- فَأَخْبَرَاهُ فَقَالَ: « أَيُّكُمَا قَتَلَهُ ». قَالَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا: أَنَا قَتَلْتُهُ. فَقَالَ: « هَلْ مَسَحْتُمَا سَيْفَيْكُمَا ». قَالاَ: لاَ. فَنَظَرَ فِي السَّيْفَيْنِ فَقَالَ « كِلاَكُمَا قَتَلَهُ ». سَلَبُهُ لِمُعَاذِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ . وَكَانَا مُعَاذَ ابْنَ عَفْرَاءَ وَمُعَاذَ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ(1).


شرح المفردات (2):


(أضلع منهما ) أي: أقوى.
( لا يفارق سوادي سواده ) أي: شخصي شخصه.
( حتى يموت الأعجل منا ) أي: لا أفارقه حتى يموت أحدنا وهو الأقرب أجلا.
( فلم أنشب) أي: لم ألبث.
(يجول في الناس) أي: يضطرب في المواضع ولا يستقر على حال.
(السلب) ما مع المقتول من دابة، وسلاح، وما كان يلبسه من ثياب، ودرع، وسوار، وحلية.

من فوائد الحديث(3):


1- المبادرة إلى الخيرات والاشتياق إلى الفضائل كما جرى من هذين الشابين رضي الله عنهما.
2- شجاعة الصحابة رضي الله عنهم صغارهم وكبارهم .
3- الغضب لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم، وعظم محبة الصحابة لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
4- أنه ينبغي أن لا يحتقر أحدٌ فقد يكون بعض من يستصغر عن القيام بأمر أكبر مما في النفوس وأحق بذلك الأمر كما جرى لهذين الغلامين.
5- احتج بهذا الحديث طوائف من أهل العلم فقالوا باستحقاق القاتل السلب.
6- قال النووي– رحمه الله-: اختلف العلماء في معنى هذا الحديث فقال أصحابنا: اشترك هذان الرجلان في جراحته لكن معاذ بن عمرو بن الجموح اثخنه أولاً فاستحق السلب، وإنما قال النبي صلى الله عليه وسلم: كلا كما قتله تطييبا لقلب الآخر من حيث أن له مشاركة في قتله.
7- سوء عاقبة الكفر والصد عن سبيل الله، كما جرى لأبي جهل –فرعون هذه الأمة- الذي أذله الله وأهلكه في الدنيا مع ما أعده له من العقوبة والخزي في الآخرة.





(1) صحيح البخاري، رقم(3141) ومسلم، رقم (4668).
(2) النووي، شرح صحيح مسلم (12/13) فتح الباري - ابن حجر - (6 / 148).
(3) انظر: فتح الباري - ابن حجر - (7 / 427).

بلقا 13-01-2014 08:35 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْحَارِثِ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: ثنا ضِرَارُ بْنُ صُرَدَ أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ بَكْرِ بْنُ يُونُسَ الرَّبَضِيُّ الْمُؤَدِّبُ قَالَ: ثنا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ ابْنَةَ الْعَبَّاسِ، عَنِ الْعَبَّاسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا اقْشَعَرَّ جِلْدُ الْعَبْدِ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ تَحَاتَّتْ عَنْهُ ذُنُوبُهُ كَمَا يَتَحَاتُّ عَنِ الشَّجَرَةِ الْيَابِسَةِ وَرَقُهَا»

الكلمة الطيبة 15-01-2014 10:00 AM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
يقول ابن القيم:

"يصعد ماء البحر المالح الى السماء بخارا

فيكون غماما ثم يعود إلى الأرض غيثا عذبا نقيا.

اصعد بقلبك إلى السماء وانظر كيف يعود

بلقا 28-01-2014 02:00 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
إذا كان الله معك فليس على وجه الأرض جهة تستطيع أن تنال منك، الله معك، لكن هذه المعية لها ثمن.

بلقا 03-02-2014 01:13 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 

أفضل إيمان المرء: أن يعلم أن الله معه حيث كان.

بلقا 05-02-2014 12:37 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 

إن الكون خُلق ليكون الناس فيه على شاكلة محمد صلى الله عليه وسلم، خُلق البشر ليكونوا على شاكلة محمد صلى الله عليه وسلم، ليكون هو نبراساً لهم وقدوة.

بلقا 10-02-2014 12:32 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
من هو العاقل؟
هو الذي يحبس نفسه ويرُدُّها عن هواها، وسُمي العقلُ عقلًا لأنه يعقل صاحبه عن التورط في المهالك، أي يحبسه، وقيل: العقلُ هو التمييز الذي به يتميز الإنسان من سائر الحيوان.
وقال ابن الأنباري: رجل عاقل، وهو الجامع لأمره ورأيه.
وقال صاحب المحكم كما في "تهذيب الأسماء واللغات": العقل ضد الحمق، والجمع عقول، عقل يعقل عقالًا، وعقالًا فهو عاقل من قوم عقلاء.

بلقا 12-02-2014 03:55 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 


مثل ما بُعِثَ به النبي - صلى الله عليه وسلم- من الهدى والعلم


عَنْ أَبِي مُوسَى رضي الله عنه , عَن النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ:" مَثَلُ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ مِن الْهُدَى وَالْعِلْمِ كَمَثَلِ الْغَيْثِ الْكَثِيرِ أَصَابَ أَرْضًا؛ فَكَانَ مِنْهَا نَقِيَّةٌ قَبِلَت الْمَاءَ فَأَنْبَتَت الْكَلَأَ وَالْعُشْبَ الْكَثِيرَ, وَكَانَتْ مِنْهَا أَجَادِبُ أَمْسَكَت الْمَاءَ فَنَفَعَ اللَّهُ بِهَا النَّاسَ فَشَرِبُوا، وَسَقَوْا، وَزَرَعُوا, وَأَصَابَتْ مِنْهَا طَائِفَةً أُخْرَى إِنَّمَا هِيَ قِيعَانٌ لَا تُمْسِكُ مَاءً، وَلَا تُنْبِتُ كَلَأً؛ فَذَلِكَ مَثَلُ مَنْ فَقُهَ فِي دِينِ اللَّهِ، وَنَفَعَهُ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ فَعَلِمَ وَعَلَّمَ, وَمَثَلُ مَنْ لَمْ يَرْفَعْ بِذَلِكَ رَأْسًا، وَلَمْ يَقْبَلْ هُدَى اللَّهِ الَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ "(1).



شرح المفردات(2):


( مَثَل ): بِفَتْحِ الْمُثَلَّثَة وَالْمُرَاد بِهِ الصِّفَة الْعَجِيبَة لَا الْقَوْل السَّائِر.
( الْهُدَى ): أَي: الدَّلَالَة الْمُوَصِّلَة إِلَى الْمَطْلُوب.
( الْعِلْم ): الْمُرَاد بِهِ مَعْرِفَة الْأَدِلَّة الشَّرْعِيَّة.
( الْغَيْث ): المطر.
( نَقِيَّة ): طَيِّبَة.
( قَبِلَتْ ): بِفَتْحِ الْقَاف وَكَسْر الْمُوَحَّدَة مِن الْقَبُول.
( الْكَلَأ ): بِالْهَمْزَةِ بِلَا مَدّ, يَقَعُ عَلَى الْيَابِس وَالرَّطْب.
( وَالْعُشْب ): هُوَ مِنْ ذِكْر الْخَاصّ بَعْد الْعَامّ ; لِأَنَّ الْكَلَأ يُطْلَق عَلَى النَّبْت الرَّطْب وَالْيَابِس مَعًا, وَالْعُشْب لِلرَّطْبِ فَقَطْ.
( الْأَجَادِب ): فَبِالْجِيمِ وَالدَّال الْمُهْمَلَة، وَهِيَ الْأَرْض الَّتِي تُنْبِتُ كَلَأً. وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ: هِيَ الْأَرْض الَّتِي تُمْسِكُ الْمَاء, فَلَا يُسْرِعُ فِيهِ النُّضُوب.
( وَزَرَعُوا ): كَذَا لَهُ بِزِيَادَةِ زَاي مِن الزَّرْع, وَلِمُسْلِمٍ، وَالنَّسَائِيِّ، وَغَيْرهمَا، عَنْ أَبِي كُرَيْب: " وَرَعَوْا " بِغَيْرِ زَاي مِن الرَّعْي, قَالَ النَّوَوِيّ: كِلَاهُمَا صَحِيح.
( وَسَقَوْا ): فَقَالَ أَهْل اللُّغَة : سَقَى وَأَسْقَى بِمَعْنَى لُغَتَانِ, وَقِيلَ: سَقَاهُ نَاوَلَهُ لِيَشْرَب, وَأَسْقَاهُ جَعَلَ لَهُ سَقْيًا.
( فَأَصَابَ ): أَي: الْمَاء. وَلِلْأَصِيلِيِّ، وَكَرِيمَة أَصَابَتْ أَي: طَائِفَة أُخْرَى. وَوَقَعَ كَذَلِكَ صَرِيحًا عِنْد النَّسَائِيِّ. وَالْمُرَاد بِالطَّائِفَةِ الْقِطْعَة.
( قِيعَان ): بِكَسْرِ الْقَاف جَمْع قَاع وَهُوَ الْأَرْض الْمُسْتَوِيَة الْمَلْسَاء الَّتِي لَا تُنْبِت.
( فَقُهَ ): بِضَمِّ الْقَاف أَيْ صَارَ فَقِيهًا.


شرح الحديث:


قال الأمام النووي - رحمه الله-: " أَمَّا مَعَانِي الْحَدِيث وَمَقْصُوده فَهُوَ تَمْثِيل الْهُدَى الَّذِي جَاءَ بِهِ - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِالْغَيْثِ, وَمَعْنَاهُ أَنَّ الْأَرْض ثَلَاثَة أَنْوَاع, وَكَذَلِكَ النَّاس. فَالنَّوْع الْأَوَّل مِن الْأَرْض يَنْتَفِع بِالْمَطَرِ، فَيَحْيَى بَعْد أَنْ كَانَ مَيِّتًا, وَيُنْبِتُ الْكَلأ, فَتَنْتَفِعُ بِهَا النَّاس، وَالدَّوَابّ، وَالزَّرْع، وَغَيْرهَا, وَكَذَا النَّوْع الأوَّل مِن النَّاس, يَبْلُغُهُ الْهُدَى وَالْعِلْم فَيَحْفَظُهُ فَيَحْيَا قَلْبه, وَيَعْمَلُ بِهِ, وَيُعَلِّمُهُ غَيْره, فَيَنْتَفِعُ وَيَنْفَعُ. وَالنَّوْع الثَّانِي مِن الأرْض مَا لَا تَقْبَلُ الِانْتِفَاع فِي نَفْسهَا, لَكِنْ فِيهَا فَائِدَة, وَهِيَ إِمْسَاك الْمَاء لِغَيْرِهَا, فَيَنْتَفِعُ بِهَا النَّاس وَالدَّوَابّ, وَكَذَا النَّوْع الثَّانِي مِن النَّاس, لَهُمْ قُلُوب حَافِظَة, لَكِنْ لَيْسَتْ لَهُمْ أَفْهَام ثَاقِبَة, وَلا رُسُوخَ لَهُمْ فِي الْعَقْل يَسْتَنْبِطُونَ بِهِ الْمَعَانِي وَالأحْكَام, وَلَيْسَ عِنْدهمْ اِجْتِهَادٌ فِي الطَّاعَة وَالْعَمَل بِهِ, فَهُمْ يَحْفَظُونَهُ حَتَّى يَأْتِيَ طَالِبٌ مُحْتَاجٌ مُتَعَطِّشٌ لِمَا عِنْدهمْ مِن الْعِلْم, أَهْل لِلنَّفْعِ وَالِانْتِفَاع, فَيَأْخُذهُ مِنْهُمْ, فَيَنْتَفِع بِهِ, فَهَؤُلاءِ نَفَعُوا بِمَا بَلَغَهُمْ. وَالنَّوْع الثَّالِث مِن الأرْض السِّبَاخ الَّتِي لا تُنْبِتُ وَنَحْوهَا, فَهِيَ لا تَنْتَفِعُ بِالْمَاءِ, وَلا تُمْسِكُهُ لِيَنْتَفِعَ بِهَا غَيْرهَا, وَكَذَا النَّوْعُ الثَّالِثُ مِن النَّاس, لَيْسَتْ لَهُمْ قُلُوب حَافِظَة, وَلا أَفْهَام وَاعِيَة, فَإِذَا سَمِعُوا الْعِلْم لا يَنْتَفِعُونَ بِهِ, وَلا يَحْفَظُونَهُ لِنَفْعِ غَيْرهمْ. وَاَللَّه أَعْلَم (3).


وقال ابن حجر: قَالَ الْقُرْطُبِيّ وَغَيْره: ضَرَبَ النَّبِيّ - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لِمَا جَاءَ بِهِ مِن الدِّين مَثَلًا بِالْغَيْثِ الْعَامّ الَّذِي يَأْتِي فِي حَال حَاجَتهمْ إِلَيْهِ, وَكَذَا كَانَ النَّاس قَبْل مَبْعَثه, فَكَمَا أَنَّ الْغَيْث يُحْيِي الْبَلَد الْمَيِّت فَكَذَا عُلُوم الدِّين تُحْيِي الْقَلْب الْمَيِّت. ثُمَّ شَبَّهَ السَّامِعِينَ لَهُ بِالْأَرْضِ الْمُخْتَلِفَة الَّتِي يَنْزِل بِهَا الْغَيْث, فَمِنْهُمْ الْعَالِم الْعَامِل الْمُعَلِّم. فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الْأَرْض الطَّيِّبَة شَرِبَتْ فَانْتَفَعَتْ فِي نَفْسهَا، وَأَنْبَتَتْ فَنَفَعَتْ غَيْرهَا. وَمِنْهُم الْجَامِع لِلْعِلْمِ الْمُسْتَغْرِق لِزَمَانِهِ فِيهِ، غَيْر أَنَّهُ لَمْ يَعْمَل بِنَوَافِلِهِ، أَوْ لَمْ يَتَفَقَّه فِيمَا جَمَعَ، لَكِنَّهُ أَدَّاهُ لِغَيْرِهِ, فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الْأَرْض الَّتِي يَسْتَقِرّ فِيهَا الْمَاء فَيَنْتَفِع النَّاس بِهِ, وَهُوَ الْمُشَار إِلَيْهِ بِقَوْلِهِ: "نَضَّرَ اللَّه اِمْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِي فَأَدَّاهَا كَمَا سَمِعَهَا ". وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْمَع الْعِلْم فَلَا يَحْفَظهُ، وَلَا يَعْمَل بِهِ، وَلَا يَنْقُلهُ لِغَيْرِهِ, فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الْأَرْض السَّبْخَة، أَوْ الْمَلْسَاء الَّتِي لَا تَقْبَل الْمَاء، أَوْ تُفْسِدهُ عَلَى غَيْرهَا. وَإِنَّمَا جَمَعَ الْمَثَل بَيْن الطَّائِفَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ الْمَحْمُودَتَيْنِ؛ لِاشْتِرَاكِهِمَا فِي الِانْتِفَاع بِهِمَا, وَأَفْرَدَ الطَّائِفَة الثَّالِثَة الْمَذْمُومَة لِعَدَمِ النَّفْع بِهَا. وَاَللَّه أَعْلَم(4).

من فوائد الحديث:


1- فضل العلم الشرعي حيث شبهه النبي - صلى الله عليه وسلم- بالغيث، ووجه الشبه بينهما أن في الغيث حياة الأرض، والدواب، والإنسان، وكذلك علم الشرع فيه حياة القلوب، حيث به تعرف ربها، والطريق الموصلة إلى رضاه، فلا غنى للناس عنه، كما أنهم لا غنى لهم عن الغيث.
2- فضل أهل الحفظ والفهم الذين حفظوا العلم، وعقلوه، وفهموا معانيه، واستنبطوا وجوه الأحكام والفوائد منه، مع العمل بالعلم، فهؤلاء أفضل الناس وخيرهم.
3- فضل من حفظوا نصوص الكتاب والسنة وبلغوها كما حفظوها، مع العمل بالعلم، ولكنهم لم يرزقوا تَفَهُّمًا في معانيها، ولا استنباطًا ولا استخراجًا لوجوه الحكم والفوائد منها، وهؤلاء على خير عظيم، ولكنهم دون الذين قبلهم.
4- أن من شر الناس وأشاقهم من أعرض عن العلم، لا يتعلمه، ولا يتفقه فيه، ولا يعمل به، ولا يعلمه لغيره.



(1) - صحيح البخاري، برقم: (79)، واللفظ له، وصحيح مسلم، برقم: (2282).
(2) - ينظر: فتح الباري لابن حجر، 1/176-177, وشرح مسلم للنووي, 15/46-47.
(3) - شرح مسلم للنووي، 15/47-48.
(4) - فتح الباري 1/130.

بلقا 16-02-2014 08:24 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 

إنها أمة الإسلام
جيل جمع الله فيهم أسمى صفات الإيمان, وأبلغ معاني الإحسان ,وأندر نوادر الحب والتفاني للدفاع عن أمة الحق والإيمان ...
جيل جمع شتات نفسه , ونهل تعاليمه من مبادئ وأصول القرآن , ليكون لهم منهجاً قويماً وحدّ هدف الإنسان على مر الزمان..
منهجاً سليماً أنقذ البشرية من عذاب وشقوة وحيرة الأيّام , وأنار للعالم طهارة القلب , وصفاء الروح , ونظافة اللسان..
منهجاً قويماً اضمحلت فيه كل شهوات الدنيا, وارتفعت فوق دنايا الأرض , ومتاعها في سبيل نصرة دعوة الحق والإيمان..
منهجاً متكاملا دعاهم للتحرر من البغي , والظلم , والطغيان , وعبودية الإنسان , والخضوع والاستسلام لله الواحد الديّان..
منهجاً صنع لنا أمة نوابغ, نشأت وترعرعت على الإيثار والمحبة فكانت من عجائب البشر على الأرض في كل زمان ومكان....
لنسأل أنفسنا بصدق
لم كانت خير أمة أخرجت للناس !!!؟؟؟؟...
أليس لأنها :
أمة أحبت رسولها بقلبها , وأطاعته في كل أمر يأمرها , لا تخاف ولا تخشى إلا الله خالقها العزيز الرحيم الرحمن...
أمة أول ما بدأت بإصلاح حالها , وتزكية نفسها , وصلاح أمرها فأصابت الجاهلية في مقتلها , ونشرت السلام , والأمان...
أمة كانت أبر الناس قلوبا , وأصدقهم حديثا , وأعمقهم علما , وأحسنهم خلقا , وعنوان سمتها الجود, والعدل, والإحسان...
أمة يتكلم أصحابها فينصت لهم العالم إجلالا وإكبارا , ويخطبون فيسطر لهم التاريخ أقوالهم على مر العصور, والأزمان..
أمة أخذت بيد الضعيف , وأنصفت المظلوم من الظالم , وبسطت في مشارق الدنيا ومغاربها جناح السلام , والحبّ , والأمان ...
أمة أخرجت لنا جيلا فريدا ليكون روضة , وروح وريحان , وعزيمة راسخة كالطود الثابت في قلوب أهل الصدق والإيمان..
أمة اتسعت آفاقها , وكبرت اهتماماتها ليصغر كل من في الأرض , وهي تأمل أن تنال من ربها حسن الختام , وجزاء الإحسان.
أمة انتسبت إلى مدرسة الحبيب المصطفى , وتخرجت بأعلى أوسمة الشرف , والتضحية والفداء , لتنال سعادة الدراين.
ومهما حاول أعداء الله ورسوله أن يكيدوا بها , ويشوهوا معاني تعاليم دينها فستبقى كلمة التوحيد رغما عنهم تصدح في الأكوان..
تلك هي أمة القرآن التي شربت تعاليمها من مدرسة أشرف وأطهر مخلوق , وخير الرسل والأنام , حبيب الله الرحيم الرحمن...
إنها أمة الحبيب المصطفى محمد – صلى الله عليه وسلم – خير أمة أخرجت للناس لتنقذ البشرية من ظلم البغي والطغيان...
هيّا بنا نعود ونصطلح مع الله خالقنا , ونربي أنفسنا على العمل والسلوك والقول من منهج القرآن , وسنة حبيب الرحمن...
ولنذكر قول الله العلي القدير :
َ{ولَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ}
[ الأعراف آية : 96]

بلقا 18-02-2014 01:53 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
فضل الرسالة المحمدية


هذه الأمة كانت رعاة للغنم، بفضل هذه الرسالة أصبحت قادة للأمم، من رعاة للغنم إلى قادة للأمم.

بلقا 09-04-2014 01:18 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
ما لم تؤمن بالله العظيم فالطريق إلى الله ليس سالكاً.

بلقا 09-04-2014 01:21 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 

سمى الله المعروف معروفاً، لأن كل البشر يعرفونه، وسمى المنكر منكراً، لأن كل البشر يبغضونه.

بلقا 11-04-2014 09:40 AM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
الإنسان معه تكليف، وقد فطر فطرة عظيمة سليمة، ومعه طبع، الطبع أقرب إلى جسمه، والفطرة أقرب إلى نفسه، والتكليف موضوعي، ولحكمة أرادها الله جعل التكليف مناقضاً للطبع.

بلقا 28-05-2014 03:51 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول " أول ما يقضى بين الناس في الدماء " متفق عليه.

بلقا 28-05-2014 03:54 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 

لقد سمى الله المال الذي في أيدي الناس مال الله، إلا أن الله جل جلاله تفضل على عباده باستخلافهم فيه.

بلقا 13-06-2014 01:30 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 

النفس الإنسانية منذ تكوينها وتسويتها أُلهمت في فطرتها إدراك طريق فجورها، وطريق تقواها، وهذا هو الحس الفطري الذي تدرك به الخير من الشر.

بلقا 23-06-2014 10:48 AM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 

التوحيد يملأ نفس صاحبه أمناً وطمأنينة فلا تستبد بها المخاوف التي تتسلط على أهل الشرك ، فقد سد الموحد منافذ الخوف التي يفتحها الناس على أنفسهم.


بلقا 11-07-2014 02:22 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 

الإنسان لديه بصيرة يستطيع أن يحاسب بها نفسه محاسبةً أخلاقيةً على أعماله ومقاصده، ولو حاول في الجدل اللساني الدفاع عن نفسه وإلقاء معاذيره على غيره.



البصيرة تغلب الجدل اللساني


أبو غزلان 16-11-2014 06:25 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
شكراأخي وبارك فيك

أمل. 30-03-2015 05:03 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
الطمأنينة..

...هي نهر جاري..

.......مسلكها خمس صلوات تامات.

أمل. 31-03-2015 12:54 AM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
ﻭَﻣَﺎ ﺃﺑﻜَﺎﻧِﻲ ﺇﻵ ﻟِﻴﻀَﺤﻜﻨِﻲ ,
.... ﻭَﻣَﺎ اﺑﺘَﻼﻧِﻲ ﺇﻵ ﻷﻧﻪُ ﻳَﺤﺒﻨُﻲ ؛
........ ﻑَ ﺍﻟﺤَﻤﺪُ ﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﻛٌﻞ ﻭﻗﺖٍ ﻭﺣَﻴﻦ ,
.............. ﻭﺍﻟﺤﻤﺪُ ﻟﻠﻪ ﺣﺘّﻰ ﻳَﺒﻠﻎ ﺍﻟﺤَﻤﺪُ ﻣُﻨﺘﻬﺂﻩ

MOULAY TAM 31-03-2015 01:18 AM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
الحمد لله على كل حَال
والصلاة والسلام على من له تُقال

healer 19-08-2025 10:32 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
مذكرة تخرج
ميموار
دكتوراه
محاضرات
Remote Work
Freelance
بحث جاهز بالمنهجية العلمية
بحث pdf word
psychologie
psychologiques
Comment aborder jeûne intermittent
10 faits essentiels sur
Les erreurs courantes concernant
Guide complet sur jeûne
Mythes et réalités à
L'impact de jeûne intermittent
Comment parler de jeûne
Que dit la science
Les différentes formes de
Pourquoi jeûne intermittent est
technologie influence jeûne intermittent
Histoires inspirantes liées à
Les meilleurs conseils pour
Les impacts psychologiques de
prévenir jeûne intermittent
types de jeûne intermittent
Questions fréquentes sur jeûne
L'évolution de jeûne intermittent
Qu'est-ce que trauma d’enfance
Causes, symptômes et solutions
Comment aborder trauma d’enfance
10 faits essentiels sur
Les erreurs courantes concernant
Guide complet sur trauma
Mythes et réalités à
L'impact de trauma d’enfance
Comment parler de trauma
Que dit la science
Les différentes formes de
Pourquoi trauma d’enfance est
Comment la technologie influence
Histoires inspirantes liées à
Les meilleurs conseils pour
Les impacts psychologiques de
Comment prévenir trauma d’enfance
Quels sont les types
Questions fréquentes sur trauma
L'évolution de trauma d’enfance
Qu'est-ce que précrastination ?
Causes, symptômes et solutions
Comment aborder précrastination :
10 faits essentiels sur
Les erreurs courantes concernant
Guide complet sur précrastination
Mythes et réalités à
L'impact de précrastination sur
parler de précrastination
Que dit la science
formes de précrastination
Pourquoi précrastination est important
technologie influence précrastination
Histoires inspirantes liées à
Les meilleurs conseils pour
impacts psychologiques de précrastination
Comment prévenir précrastination dans
types de précrastination
Questions fréquentes sur précrastination
évolution de précrastination
Qu'est-ce que concentration ?
Causes, symptômes et solutions
Comment aborder concentration :
faits essentiels sur concentration
Les erreurs courantes concernant
Guide complet sur concentration
Mythes et réalités à
L'impact de concentration sur
Comment parler de concentration
Que dit la science
formes de concentration
Pourquoi concentration est important
technologie influence concentration
Histoires inspirantes liées à
meilleurs conseils pour concentration
impacts psychologiques de concentration
Comment prévenir concentration dans
Quels sont les types
Questions fréquentes sur concentration
évolution de concentration
Qu'est-ce que soins palliatifs
Causes, symptômes et solutions
Comment aborder soins palliatifs
10 faits essentiels sur
Les erreurs courantes concernant
Guide complet sur soins
Mythes et réalités à
L'impact de soins palliatifs
Comment parler de soins
Que dit la science
Les différentes formes de
Pourquoi soins palliatifs est
technologie influence soins palliatifs
Histoires inspirantes liées à
Les meilleurs conseils pour
Les impacts psychologiques de
Comment prévenir soins palliatifs
types de soins palliatifs
Questions fréquentes sur soins
soins palliatifs au fil
Qu'est-ce que jeux de
Causes, symptômes et solutions


الساعة الآن 07:24 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى