![]() |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
كَانَ يقول : ويُعذّبهم بالإنتظار! |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
وعَاد "مايْ" قبل أوانه، عادَ الوَجع. |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
كنت ومازلت متتبع لما يخط قلبك دون ردود فلم اجد ردا يشبع موضوعك المتألق دمت ودام متنفسك الراقي
|
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
مُرتفع يتوسّطه بيت صَغير .. صغيرا جدا رُفعت جدرانه من خشب كاليفورنيا الأحمر. شُرفة على يمينها مزهرية ورد أبيض تتخللها وردة واحدة من ورد Halfeti حَديقة وارفة الخضرة ينتهي مشهدها الى منحدر يجلسه شيخ كبير يُطالع كتابه تارة ويُدوّن أخرى. أجلسُ إليه كل مساء ، استمع الى أحاديثه العذبة ، تلك التي يقتطعها مرّة على مرّة متأمّلا سماءنا: جُودِي ..أتَرين تَحِليق الطيور؟ ماأرغب به |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
يحمل المساء فصْلا آخر من حكايا الصَخب مع الذّين يرهبون اقتراب أرواحهم .. المساء حِين يجبرنا على العزف على كل المفاتيح . |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
الهولندي الطائر
بَهجت سُكنى النون ياطائر وامتَدّت الظلال شُكرا لمرورك العذب تحايا الاخاء |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لي سؤال ... لمَ غادرت الـــ بيت الأزرق الثــاني ؟ |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
عفة وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته في القصيدة ، في موضوع الأخت وردة كثير إجابة ولم أجد إلا ان أنهيها بنفس اللحن : مابقات غير الهربة خطوة زينة |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
- مُتهلّلا ، وقد سبَقته يده نحو صديقه القديم بحرارة : أهلا وليد. - أهلا بك ..لكن معذرة : هل أعرفك؟! وخَيبَة |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
مساء النور أنفاس
تبقى ملامح الوجوه معروفة لكن الاسماء ترحل عن ذاكرتنا يحدث هذا في واقعنا ، لازلت الخالة وفية متابعة جيدة لحرفك الجميل |
| الساعة الآن 01:05 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى