![]() |
رد: - المناظرة الشعرية
لا شيء يعرفني ككل الناس يقتلنا الظلام فالناس لا تدري هنا معنى السلام يمشون في صمت كأن الأرض ضاقت بالبشر.. والدرب يا أمي.. مليء بالحفر.. وكبرت يا أمي.. وعانقت المنى وعرفت بعد كل ألوان الهوى.. وتحطمت نبضات قلبي ذات يوم عندما مات الهوى.. ورأيت أن الحب يقتل بعضه فنظل نعشق.. ثم نحزن.. ثم ننسى ما مضى و نعود نعشق مثلما كنا ليسحقنا.. الجوى لكن حبك ظل في قلبي كيانا.. لا يرى قد ظل في الأعماق يسري في دمي وأحس نبض عروقه في أعظمي الياء |
رد: - المناظرة الشعرية
يرتقي شجر الفؤاد متعثرا بالجوع والحمى وخارطة البلاد وجه صباحي ، وأسئلة ، وصوت شاحب ، وأصابع سمر يلوثها المداد - ماذا سمعت اليوم ؟ - أغنية تقول : (ولي نجمة حينما لا تغيب تكلل صدر الفضاء الرحيب ) فحينا أراها تطوف الشمال وحينا تشق صباح الجنوب على البعد تبدو غناء شجيا لقلبي ، وريحانة من قريب سماوية في زمان الشقاء وأرضية في الزمان الخصيب يجاذبها الرمل حبل الشعاع وتشتاقها شرفات المغيب كنا على طرف المدينة نمنح الإصباح بهجتها ونرحل في سهوب الضوء ، نقتسم المرارة والرغيف الحر والتعب الشهي ما أجمل الفجر العصي ما أجمل الأطفال حين يهزهم فرح النبي هذا صباح آخر بالباب . عاشق بكر ينام معطرا بالريح مرتديا غموض الليل .. حين تفجر الرؤيا منامه فيهب نحو الله .. ويفز من فجر إلى فجر ونجمته أمامه ويزل عن قدم الطريق المر مبتهجا الجيم:11: |
رد: - المناظرة الشعرية
جلست .. والخوف بعينيها تتأمل فنجاني المقلوب قالت : يا ولدي لا تحزن فالحب عليك هو المكتوب ياولدي .. قد مات شهيداً من مات على دين المحبوب فنجانك .. دنيا مرعبه وحياتك أسفار وحروب ستحب كثيرا وكثيرا وتموت كثيرا وكثيرا وستعشق كل نساء الأرض وترجع كالملك المغلوب بحياتك .. يا ولدي .. امرأة عيناها .. سبحان المعبود فمها .. مرسوم كالعنقود ضحكتها .. موسيقي وورود لكن سماءك ممطرة وطريقك مسدود مسدود فحبيبه قلبك .. ياولدي نائمة في قصر مرصود والقصر كبيراً يا ولدي وكلاب تحرسه وجنود وأميرة قلبك نائمة من يدخل حجرتها مفقود من يدنو من سور حديقتها مفقود من حاول فك ضفائرها يا ولدي مفقود مفقود مفقود بصرت ونجمت كثيراً لكني .. لم اقرأ أبدا فنجانا يشبه فنجانك لم اعرف أبداً يا ولدي أحزاناً تشبه أحزانك مقدورك أن تمشي أبدا في الحب .. على حد الخنجر وتظل وحيداً كالأصداف وتظل حزيناً كالصفصاف مقدورك أن تمضي ابداً في بحر الحب بغير قلوع وتحب ملايين المرات وترجع كالملك المخلوع جلست .. والخوف بعينيها تتأمل فنجاني المقلوب قالت : ياولدي لا تحزن فالحب عليك هو المكتوب يا ولدي .. قد مات شهيداً من مات على دين المحبوب الباء |
رد: - المناظرة الشعرية
بلى! اكتفيتُ.. وأضناني السرى! وشكا قـلبي الـعناءَ!... ولكن تلك أقداري أيـا رفـيقةَ دربـي!.. لو لديّ سوى عـمري.. لقلتُ: فدى عينيكِ أعماري أحـبـبتني.. وشـبابي فـي فـتوّتهِ ومـا تـغيّرتِ.. والأوجـاعُ سُمّاري مـنحتني مـن كـنوز الحُبّ. أَنفَسها وكـنتُ لـولا نـداكِ الجائعَ العاري مـاذا أقـولُ؟ وددتُ الـبحرَ قـافيتي والـغيم مـحبرتي.. والأفقَ أشعاري إنْ سـاءلوكِ فـقولي: كـان يعشقني بـكلِّ مـا فـيهِ من عُنفٍ.. وإصرار وكـان يـأوي إلـى قـلبي.. ويسكنه وكـان يـحمل فـي أضـلاعهِ داري وإنْ مـضيتُ.. فـقولي: لم يكن بَطَلاً لـكـنه لــم يـقبّل جـبهةَ الـعارِ الراء:15: |
رد: - المناظرة الشعرية
رَأتْ رَجُلاً لاقى منَ العيشِ غبطة ً وَأخْطَأهُ فِيها الأمُورُ العَظائِمُ وَشَبّ لهُ فيها بَنُونَ وتُوبِعَتْ سَلامَة ُ أعْوامٍ لَهُ وغَنَائِمُ فأصبحَ محبوراً، ينظرُ حولهُ تَغَبُّطَهُ لوْ أنّ ذلكَ دائِمُ وعندي، من الأيامِ، ما ليسَ عندهُ فقلتُ: تعلمْ أنَّما أنتَ حالمُ لَعَلّكَ يَوْماً أنْ تُرَاعَ بِفاجِعٍ كما راعني، يومَ النتاءة ِ، سالمُ |
رد: - المناظرة الشعرية
ما الذي أبقيت في قلبي الجريح ليس إلا الألم المرّ الشديدا لم يعد في جسمي الذاوي وروحي موضع يحتمل الجرح الجديدا أكذا تنطفىء الذكرى ؟ ويفنى حبنا ؟ والأمل الشعريّ يخبو أكذا تذبل آمالي حزنا وهي أشعار وأنغام وحبّ ؟ خدّر الحزن حياتي وطواها لم تعد تعنيني الآن الحياة أبدا ينطق باليأس دجاها وتغنّي في فضاها العاصفات لم يعد من حلمي غير ظلال من أسى مرّ على وجهي المرير آه لا كان بكائي وخيالي أيّها الليل , ولا كان شعوري والتقينا , لا فؤاد يتغنّى لا ابتسام رسمته الشفتان لم يعد إحساسنا شعرا وفنّا ليتنا ضعنا ومات الخافقان لم يعد في نفسي الولهى مكان لأسى أو فرحة أو ذكريات أيّ معنى للمنى ؟ فات الأوان وذوت عيناي , تحت العبرات والتقينا في الدجى , كالغرباء تحت جنح الصمت يطوينا الوجوم كل شيء ضاحك تحت السماء وأنا وحدي تذويني الهموم |
رد: - المناظرة الشعرية
ما زِلتُ مُرتَقِياً إِلى العَلياءِ حَتّى بَلَغتُ إِلى ذُرى الجَوزاءِ فَهُناكَ لا أَلوي عَلى مَن لامَني خَوفَ المَماتِ وَفُرقَةِ الأَحياءِ فَلَأُغضِبَنَّ عَواذِلي وَحَواسِدي وَلِأَصبِرَنَّ عَلى قِلىً وَجَواءِ وَلَأَجهَدَنَّ عَلى اللِقاءِ لِكَي أَرى ما أَرتَجيهِ أَو يَحينَ قَضائي وَلَأَحمِيَنَّ النَفسَ عَن شَهَواتِها حَتّى أَرى ذا ذِمَّةٍ وَوَفاءِ مَن كانَ يَجحَدُني فَقَد بَرَحَ الخَفا ما كُنتُ أَكتُمُهُ عَنِ الرُقَباءِ ما ساءَني لَوني وَإِسمُ زَبيبَةٍ إِذ قَصَّرَت عَن هِمَّتي أَعدائي فَلَئِن بَقيتُ لَأَصنَعَنَّ عَجائِباً وَلَأُبكِمَنَّ بَلاغَةَ الفُصَحاءِ |
رد: - المناظرة الشعرية
آه ٍ حين تغيبين عن البال ِ فأستدعي رسمك ِ يارؤياي وملهمتي كم مر ّ على كرمك ِ عُشّاق ٌ فلا ّحون قساة ٌ ونواطير ُ ... ولم يُفنوا كرمَك ِ ها إنّي يابنة هذا المشمش ِ والخوخ ِ الطالع ِ والليمون.. أتداعى أسئلة ً كي أُتقن َ فهمك ِِِ : من سمّل عينيك ِ الدّافئتين ِ من بعثر أشجارك فالتمّت .. تتفيّّأ ُ غيمك ِ عرّافون سرابٌ رمل ٌ يجري في ملكوت الريح ترمي أشياءك ِ وحدودي تكلؤني والبنت الطالعة الآن من الموسيقا ستلمّ ذنوبي أحتاج ُ إليك ِ إذا ذبل َ الورد ُ بنيسانَ إذا أفلت من عينيّ خيالك ِ أو مات َ النهر ُ و أطرقت الغيمة ُ وابتهلَ العشاق ُ القاف:11: |
رد: - المناظرة الشعرية
قال الغدير لنفسه يا ليتني نهر كبير مثل الفرات العذب أو كالنيل ذي الفيض الغزير تجري السفائن موقرات فيه بالرزق الوفير هيهات يرضى بالحقير من المنى إلاّ الحقير و انساب نحو النهر لا يلوي على المرج النضير حتى إذا ما جاءه غلب الهدير على الخرير |
رد: - المناظرة الشعرية
رويدك ليس الحسن وقفاً عليكم************** وأكثرما تملي الظنون غرور وما كل حسن يشعف القلب سحره************ولا كل ماء نافعٌ وطهور ولست بمعدود النظير فتنثني************** تدل بما منه النظير كثير كذلك ليس البدر في الكون واحداً************ فثم شموسٌ غيره وبدور ولكنني مثلت للحسن صورة****************وأنت لها دون الأنام نظير فلا تحسبن أني لبعدك موجع************** و لا أن قربي منك فيه سرور |
| الساعة الآن 10:05 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى