![]() |
رد: في حضرة الصمت ...
لا يليقُ بك...
|
رد: في حضرة الصمت ...
و ذاك الذي يشدّني من تلابيب ثيّابي...
يجُرّني... إليكْ... |
رد: في حضرة الصمت ...
غَّبْريط : كلمة بالشاوية معناها ملأتها ترابا....
|
رد: في حضرة الصمت ...
اقتباس:
و كذلك فعلت بوزارة التربية...بل ملأتها طينا . |
رد: في حضرة الصمت ...
أسُكونا أم فتحَة ؟!
. . ماأعلمه أنّ أصل الفخار والخزف طين ان احترق..عدا أنهم قديما كانوا يرفعون جدران البيوت من الطين فللطين فوائده وجمالياته على مايبدو الله المستعان [ بهَّدلتنا] |
رد: في حضرة الصمت ...
اقتباس:
فتحةٌ تحتها شدّةٌ يليها سكون ، و ياليتها كانت سكونا ياليه فتحة ، علّها انفرجت الشدة هممت أن أقول ملأتها وحلا...و ما منعني إلّا الحياء . ثمّ لو وضع الطّين في يد من يحسن استغلاله ... لكان منه ما قلتِ...فخار و خزف... إلّا إذا كانت وزيرتنا المحترمة تنتظر منا أن نحترق غيظا و كمدا حتى نرى الفخّار و الخزف... و في المقابل : لو وضع الذهب في يد لا تحسن استغلاله لكان منه ما لا يسر و لا يفرح ، و لكن عزاؤنا من الذهب أنّه سيبقى ذهبا ، و نرجوا من الله ّأن تبقى وزارتنا وزارة حتى يأتي فرج الله بالشخص المناسب في المكان المناسب... ( أتعبنا الصمت يا أخيّة و نحن نرانا نتشتت) |
رد: في حضرة الصمت ...
قبل ساعة من الآن أكملت كتاب "العبراتْ" ، لا بأس كان كتابا رائعا كما تعوّدنا من صاحبه بوصفه الدقيق المشوق لأدق التفاصيل لم يكن وصفا مملا بقدر ما كان ملما بكل ما نحتاج إليه حتى نشعر بما يشعر به الكاتب... لكن : " يا أستاذ قرأت لك الكثير من كتاباتك على غرار ماجدولين ، بول و فرجينيا ... و هذا الأخير" لكن بصراحة ما لم يعجبني أنّ جل ما كتبت عن الحب أي نعم هكذا يظهر من الوهلة الأولى حبٌ شريف عفيف هكذا أردت أن تصوره و أعترف لك قد نجحت في أكثر من مناسبة أن تنسيني أن بطلاتك جلّهن خائنات بعيدا عن العاطفة أنت أردت أن تظهر لنا أنّهن لا يخن عهدا قطعنه لعشيق و أحسنت تصوير مقاطع الحب العفيف بين من يتخذن من عشّاق بل قد نجحت في أكثر من مناسبة أن تصوّر لنا الساقطات في صورة العفيفيات الشريفات ، و لكن يا أستاذ اسمح لي أن أقول لك : شتّان بين العفيفة الشريفة ، و بين من تحاول أن تصورها كذلك... شتّان بين من لم تخن عهد والدها و لم تدنس شرف عائلتها حتى لا تكون بحاجة تضحية تضحيها في سبيل عشيقها كي نروي قصتها لبناتنا كيف صانت عشيقها و ضحت من أجله و عانت في سبيل قبلة من شفتيه أو ضمة إلى صدره متجاهلين أنّ هذه التي نحكي عن عفّتها و آمانتها قد خانت نت قبل عائلتها و والدها... نحن نخرّب عقول بناتنا بمثل هذه القصص الواهية... لكن لا بأس اضافة على ما أخذنا عنك من وصف أعجبتني قصّة الحجاب تلك و لو لم أقرأ في كتابك كلّها غير هذه الكلمات لكانت كافية بالنسبة لي: اقتباس:
اقتباس:
|
رد: في حضرة الصمت ...
إلى أن قال :الكثير من الناس يعني المزيد من الضعف... |
رد: في حضرة الصمت ...
بعدما سمعت رده الذي لم يعجبن
.... تذكرت قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه : " و هل تبنى البيوت إلّا على الحب"...و مازلت منذ ذلك اليوم أعزي بها نفسي... و لنعم العزاء . |
رد: في حضرة الصمت ...
أيّ قوة يمتلكها الرجال ، يمضي الواحد منّا بجثّة أمّة فيواريها التراب و هو ينظر إلى وجهها النظرة الأخيرة ثمّ يعود إلى حيث لا يدري مخلفا خلفه الحياة كلّها...
|
| الساعة الآن 08:40 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى