![]() |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
سامي عجال حسنا سوف أساعدك لاني اولا وأخيرا اطمع بمن يترجمها لي : كأنّي بالبعض وجرّاء نوبة حزن يلجؤون الى الامساك بثوب الماضي كثوب أمان .. هروبا من وقْع الحاضر ومخاوف أشياء قادمة ربما ..حتى ولو كان هذا الماضي يجبرهم على تذكر اشياء حزينة أخرى ..إلا أنهم مطمئنون له ماداموا قد تجاوزوه وعرفوا تفاصيله . أظنّها هكذا |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
امر طبيعي جيد ، إذن أرجو أن لاتبخل علي بملاحظاتك لاحقا. إذ أنّها أول محاولة ، بل دعني اقول أوّل اكتشاف لنفسي في هذا المجال، ولعلّه صار يهمّني اختلاف الآراء حولها . ، اما التصميم فقد كان بريشة محبة الشهادة ..بورك فيها . أعترف انني اتعبتها كثيرا ..ولم أرَ صبرا كصبرها علي. |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
لم انتبه للرابط ثم لما فتحته ... وجدت كنز بوح واعتراف قصة حزينة دمع منها القلب لا العين للاسف النت ضعيف للغاية قراتها حتى وصولها الطبيب من الغشاوة التي اضابتها وكيف تفاقم وتضاعف الالم الذي لم تحتمله الصغيرة ايمان لعلي اتمها وقت اتصل من مكان اخر
ايمان تحية اجلال ووحب وتقدير لا زال قدرك يعظم حينا بعد حين تحية تليق بصاحبة المقام |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
سامي عجال فعلا هي آلالام تتبدى امامها المقامات ويفزع لها القلب وربما لو لم اسمع هذه القصة من صاحبتها وربما لو أني لم أكن أعرفها معرفة جيدة لما كنتُ لأصدّق كيفية توالي تلك الحوادث وتصادمها . وهو حتما كما ستقرأ لاحقا كما جاء على لسانها : فالله يبتلي عبده مقدار حبه له . نسأل الله أن يعوّضها خيرا . |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
اقتباس:
علّه مضى إلى بيتها... ربما.. من يدري...؟؟ لعلّها قرأت ما قرأتِ |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
|
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
|
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
اقتباس:
............................... |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
http://learning.bmj.com/classobjects...e2_default.jpg يُخيفني رسمك ولاأملك بعد هذا الخوف سوى دمعة .. |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
|
| الساعة الآن 01:36 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى