![]() |
رد: مقتطفات من كتاب لا تحزن
اقتباس:
وجزاك مثل الجزاء ووالديك آميــــــــــــــــن شاكر لك كرم مرورك |
رد: مقتطفات من كتاب لا تحزن
اقتباس:
ومرورك من هنا اسعدني أخيّتي بشرى وفيك بارك الله وفيمن أنشأك شاكر لك كرم حضورك تقديري |
رد: مقتطفات من كتاب لا تحزن
شكرا لك وبـــــــــــارك الله فيكـ اخي امينو
|
رد: مقتطفات من كتاب لا تحزن
موضوع مفيد وكلمات في القمة
بارك الله فيك وجعلها في ميزان حسناتتك |
رد: مقتطفات من كتاب لا تحزن
اقتباس:
بارك الله فيك و جزاك خيرا |
رد: مقتطفات من كتاب لا تحزن
اقتباس:
بل هذا أقل واجب يمكنني فعله وبهكذا طريقة وفيك بارك الله وفيمن ربّاك فايزة شاكر لك مرورك الطيّب |
رد: مقتطفات من كتاب لا تحزن
اقتباس:
بورك لنا فيك وبورك لك في كلّ خير أنت فيه مودتي وتقديري |
رد: مقتطفات من كتاب لا تحزن
اقتباس:
وفيك بارك الله وفي كلّ عمل خير تقومين به يا "تقاة" تقبّل الله منّا ومنكم صالح الأعمال وأعاننا على الصيام والقيام وصالح الأعمال اللهم آميـــــــــــــــــــــــــــن |
رد: مقتطفات من كتاب لا تحزن
السلام عليكم ورحمة الله
موعظة اليوم : أسرارُ الشدائدِ أورد المؤرخُ الأديبُ أحمدُ بنُ يوسف الكاتبُ المصريُّ في كتابِهِ المعجبُ الفريدُ (المكافأةُ وحسنُ العُقبى ) فقال : وقدْ علم الإنسانُ أن سُفورَ الحالةِ – أي انكشاف الغُمَّةِ والشدَّةِ – عن ضدِّه ، حَتْمٌ لابدَّ منه ، كما علم أنَّ انجلاء الليلُ يسفرُ عن النهار ، ولكنَّ خور الطبيعةِ أشدُّ ما يلازمُ النفس عندَ نزولِ الكوارثِ ، فإذا لم تُعالجْ بالدواءِ ، اشتدّتِ العلةُ ، وازدادتِ المحنةُ ، لأن النفس إذا لم تُعَنْ عند الشدائدِ بما يجدّدُ قُواها ، تولَّى عليها اليأسُ فأهلكها . والتفكُّرُ في أخبارِ هذا البابِ – بابِ أخبارِ من ابتلي فصبر ، فكان ثمرةُ صبرِه حسن العقبى – ممَّا يُشجِّع النفْس ، ويبعثُها عن ملازمةِ الصبرِ وحسنِ الأدبِ مع الربِّ عزَّ وجلَّ ، بحسنِ الظنِّ في موافاةِ الإحسانِ عند نهايةِ الامتحانِ . وقال أيضاً – في آخر الكتابِ - : « خاتمةٌ : قال بُزُرْجمْهَرُ : الشدائدُ قبل المواهبِ ، تشبهُ الجوع قبل الطعامِ ، يحسُّ بهِ موقُعُهُ ، ويلذُّ معه تناولهُ » . وقال أفلاطونُ : « الشدائدُ تُصلِحُ من النفسِ بمقدارِ ما تفسدُ من العيشِ ، والتَّترُّف – أي الترفُ والترفُّه – يفسدُ من النفسِ بمقدارِ ما يصلحُ من العيشِ » . وقال أيضاً : « حافظ على كلِّ صديقٍ أهدتْه إليك الشدائدُ ، والْه عنْ كلِّ صديقٍ أهدتْه إليك النعمةُ » . وقال أيضاً : « الترفُّفهُ كالليلِ ، لا تتأملْ فيه ما تصدرُه أو تتناولُه ، والشدة كالنهارِ ، ترى فيها سعيك وسعي غيرِك » . وقالُ أزدشير : « الشدَّةُ كُحْلٌ ترى به ما لا تراه بالنعمة » . ويقول أيضاً : « ومِلاكُ مصلحةِ الأمرِ في الشدَّةِ شيئان : أصغرُهما قوةُ قلبِ صاحبِها على ما ينوبُه ، وأعظمُها حُسْنُ تفويضِهِ إلى مالكِهِ ورازقِهِ » . وإذا صَمَدَ الرجلُ بفكرِهِ نَحْوَ خالقِهِ ، علم أنهُ لمْ يمتحِنْه إلا بما يوجبُ له مثوبةً ، أو يمحِّصُ عنه كبيرةً ، وهو مع هذا من اللهِ في أرباحٍ متصلةٍ ، وفوائد متتابعةٍ . فأما إذا اشتدَّ فكرُهُ تلقاء الخليقةِ ، كثرتْ رذائلُه ، وزاد تصنُّعه ، وبرِم بمقامِه فيما قصُر عن تأمُّلهِ ، واستطال من المِحنِ ما عسى أن ينقضي في يومِهِ ، وخاف من المكروهِ ما لعلَّه أنْ يخطئهُ . وإنما تصدقُ المناجاةِ بين الرجلِ وبين ربِّهِ ، لعلمِهِ بما في السرائرِ وتأييدِهِ البصائر ، وهي بين الرجلِ وبين أشباهِهِ كثيرةُ الأذيةِ ، خارجةٌ عن المصلحةِ . وللهِ تعالى رَوْحٌ يأتي عند اليأسِ منهُ ، يُصيبُ به منْ يشاءُ من خلقِهِ ، وإليهِ الرغبةُ في تقريبِ الفرجِ ، وتسهيلِ الأمرِ ، والرجوعِ إلى أفضلِ ما تطاول إليه السُّؤْلُ ، وهو حسبي ونِعْم الوكيلُ . طالعتُ كتاب ( الفرجُ بعد الشدةِ ) للتنوخيِّ ، وكرَّرتُ قراءته فخرجتُ منه بثلاثِ فوائدَ : الأولى :أنَّ الفرج بعد الكربِ سنَّةٌ ماضيةٌ وقضيةٌ مُسلَّمةٌ ، كاليحِ بعد الليلِ ، لا شكَّ فيه ولا ريب . الثانيةُ :أنَّ المكاره مع الغالبِ أجملُ عائدةً ، وأرفعُ فائدةً للعبدِ في دينِهِ ودنياهُ من المحابِّ . الثالةُ :أنَّ جالب النفعِ ودافع الضرِّ حقيقةٌ إنما هو الله جلَّ في علاه ، واعلمْ أنّ ما أصابك لم يكنْ لِيخطِئك وما أخطأك لمْ يكنْ ليصيبك . ************************************** لا تنسونا من صالح الدعاء في هذه الايام المباركة تقبّل الله منّا ومنكم الصيام والقيام والعمل الصّالح محبّتي وتقديري للجميع |
رد: مقتطفات من كتاب لا تحزن
حافظ على كلِّ صديقٍ أهدتْه إليك الشدائدُ ، والْه عنْ كلِّ صديقٍ أهدتْه إليك النعمةُ السلام عليكم ورحمة الله بارك الله فيك اخي على هاته الانتقاءات الرائعة درر بالفعل جزيت كل خير متابعة باذن الله |
| الساعة الآن 09:34 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى