منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   المنتدى العام (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=104)
-   -   لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=230085)

عمر القبي 02-04-2013 02:12 PM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abd el kader (المشاركة 1573205)
وهل تريد من الموضوع على منهجية حكايات كان يا مكان، و أصبح كالجدة في تلك الحكايات !! الكل يستمع وهي وحدها تقص كل ليلة ؟ !

طريق الخير طويل و شاق و لن يضر في ذلك لعب دور الجدة، واصل جدي عبد القادر فأنت في بداية المشوار.

Abd El Kader 02-04-2013 02:12 PM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر القبي (المشاركة 1573218)
طريق الخير طويل و شاق و لن يضر في ذلك لعب دور الجدة، واصل جدي عبد القادر فأنت في بداية المشوار.

مادام فيها جدي سوف احذف الموضوع من أصله !!

Abd El Kader 02-04-2013 02:30 PM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
وعليكم السلام

حقا لقد دفعني استغراب القصة لأسأل الاخت المكرمة، لعلها تعذرني

فبحق كان السرد موفقا، والموقف أكثر توفيقا، مما جعل القصة حدثا

فيا سبحان الله ! ما اكثر أهل العقول الرزينة والقلوب الرحيمة !

أجر ستر مسلم يتذكر في لحظة حرجة مثل هذه من إمرأة مسروق ذهبها !! والنساء أدرى مني بهذا الوضع ربما

فكان ماذا ؟
رجوع الذهب والاجر الوافر بإذن الله لستر مسلم أولا ولدفعه للتوبة ثانيا !! وما أعظم الاخرى !

بورك فيك أختي الكريمة


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة انا هي (المشاركة 1573192)
السلام عليكم ....
.
.
.
موضوع قيّم بارك الله في صاحبه و في كل المشاركين ......
.
.
.
.
.
.
.
.
ومن ستر مسلما ، ستره الله في الدنيا والآخرة .....
.
.
.
.
تقول صاحبة القصة .....
لطالما كنت خفيفة اليد ...... ما ان رأت عيني شيئا الا سبقتها يدي اليه .......
و كنت مع ذلك كله محل ثقة كبيرة فقد يشك الانسان في نفسه و لا يشك فيّ ابدا ...... الامر الذي جعلني ....... استرسل في الامر ......
و لم اكن افعل ذلك لحاجة بل كانت مجرد هواية و لعبة صبيانية تحولت الى احتراف لكن بغرابة فأنا كنت احتفظ بكل المسروقات ..... كأنها اوسمة رمزية .....
الى ان جاء ذلك اليوم ...... يوم عرس لاحدى القريبات .....و هي الاماكن التي التمس فيها دائما الصيد الوفير .......
لكن هذه المرة على غير العادة فالصيد هو من اتاني و من باب واسع ......
جاءتني فتاة صغيرة تحمل في يدها حقيبة المجوهرات ..... تسأل ببراءة ..... خالتي وجدت هذه الحقيبة فهل هي لكي ...... قلت دون تردد نعم نعم ..... و اخذتها ووضعتها في حقيبتي ....وانا فرحة بهذا الصيد دون اي مجهود مني ...... اردت الانصراف لكن امرا ما منعني ...... ربما هو طمعي في صيد آخر ...... او ربما امر اخر .....
فجأة و قبل تقديم العشاء نسمع صراخا و بكاءا و تجمع النسوة لعلهم يعلمون مالخبر ......
انها صاحبة الحقيبة ...... كمية كبيرة ...... و البعض ليس لها .......
المهم و بينما نحن في صمت كبير و اندهاش اذ بالفتاة ...... تأت لاخبارهم انها من وجدت الحقيبة و انني انا من اخذتها ...... اندهش الجميع ..... فلانة ؟؟ لالالالالا ......
لكن الفتاة اصرت على انني من اخذت الحقيبة ...... و انني وضعتها في الحقيبة الفلانية .......
فما كان من انصاف البعض تبرئة لي سوى ان طلبو مني فتح الحقيبة لتفنيد قولها ......
و الكل مندهش في ترقب ...... للذي سيحدث ..... و كثرت الاصوات .....و تجمعت الحشود ......و استقر الرأي على تفتيش الحقيبة .........
لكن في هذه الاثناء اذ بصاحبة الحقيبة تقطع ذلك بقولها .......اااااااه نسيت لقد تركت حقيبتي في المكان الفلاني .........و ذهبت ....... و بدأ الحشد يخف .... و بدأت باسترجاع انفاسي .....و احسست أنني ولدت من جديد ....... فماكان مني الا ان حملت الحقيبة .......ووضعتها في المكان الذي اشارت اليه هي ......
و اخذت حقيبتي و انصرفت ....... تاركة ورائي العرس .....
بل تركت عالما غريب دخلته عن هواية و خرجت منه بانكسار مفرح او فرحة مكسورة .......
لقد كان هذا التصرف بمثابة يد عون لي لترك عالم لم انل منه سوى التعب ......
و بما انني لم اتصرف في المسروقات فلقد عملت المستحيل لردها مع الاعتماد على خفة يدي السابقة .......و لم يدر احد من سرق من ...... سواي
.
.
.
.
.
.
و قد كنت اترقب تصرفات تلك المرأة فهي مع سترها لي لم تنطق لا معي و لا مع غيري ببنت شفة بشأن ذلك الموضوع .......
فلم أدر ....
هل اعجب من سترها لي .....
ام من كتمها للسر .....
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
(حسب استقرائي للقصة ربما الامر لا يتعدى الهواية بل هو مرض نفسي فلعل طلاب علم النفس ممن اطلعو على الموضوع يثبتون او ينفون هذا الامر )
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ترقبوا قصصا جديدة فلا يزال في جعبتي الكثير .....
.
.
.
.


عمر القبي 02-04-2013 02:40 PM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Abd El Kader (المشاركة 1573224)
مادام فيها جدي سوف احذف الموضوع من أصله !!


خلاص امالا باباسيدو.

انا هي 03-04-2013 11:46 AM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
.
.
.
.
لأمانتهم ..... "يحسبهم الجاهل اغنياء من التعفف"
.
.
.
.
.
.
.
والدتي حفظها الله امرأة طيبة صالحة صابرة قانعة معطاءة ...... (وكل غزال يرى امه غزالة)....
لها قاعدة في الثياب ..... تقول للمرء ثلاثة اثواب ..... ثوب يلبسه ....و ثوب ربما متسخ .....و ثوب نظيف ...... و الباقي كله زيادة و تبذير ....... و قاعدتها هذه تشذ في احيان كثيرة فتقتصر على ثوبين فقط ......و هذا ما ربتنا عليه رغم حرصنا كغيرنا من الاتراب على كثرة اللبس خاصة نحن البنات ...... لكن كانت تأخذها عن رضى او غصبا ثم المراضاة و التذكير بالاجر .....
و كانت تأخذ هذه الثياب و تعطيها لمن تظهر عليه اثار الفقر لكنه يحجم عن السؤال لتعففه .....
..
.
.
ذات مرة زارنا صديق لصهرنا ..... عرفت منذ اول وهلة انه انسان فقير .....و لما سألت الصهر اكد الامر و استرسل في وصف الحال و انه رغم صغر سنه هو ذو عائلة .....
و تركتنا نحضّر الاكل و راحت تجمع له ما تيسر من ثياب ..... ثيابنا كلها جديدة في الاغلب لا تلبس اكثر من مرتين لانها مع قاعدتها لا تترك الثياب لتبلى .....
و عندما انتهت تذكرت انها لم تضع ملابس رجالية و لم يكن امامها سوى ملابس اخي (لان الوالد متوفى) ..... فاخذت بعض السراويل و قميص معلّق .....
.
.
.
و اعطت الكيس للرجل و طلبت من الصهر اعطاءه بعض المال .....و ايصاله (يسكن في منطقة نائية) ....
.
.
.
.
.
.
.
و بعد حوالي ساعتين اذ بهاتف الصهر يرن ..... انه الرجل ..... تلقى الاتصال و هو يعلم انه سيقول كلمات الشكر .....و الدعاء الى غير ذلك ....
لكن ......
.
.
.
.
.
.
بعد السلام بادره سائلا عن مال وجده في القميص فلا يدر هل اعطيه ام نسي في الجيب .....
فما كان من الصهر الا ان سأل الوالدة ...... و لم تجد جوابا سوى قولها انها وضعته عمدا .....و هي لا تدر من اين اتى هذا المال ......فدعى لهم بما كتب الله لهم .....
.
.
.
هنا سألت الوالدة عن المبلغ ..... فاذا بأخي يقول انه المال الذي اراد ان يدفع به الفواتير ......
و مع انه نزع كل الاوراق الا انه ترك المال ...... فقالت انه ترك لحكمة الهية .......و رزق ساقه الله الى فلان .....
.
.
.
فلم ادر حينها
هل اعجب من كرمها و فعلها و قاعدتها ....
ام اعجب من امانة الرجل ....
.
.
.

Abd El Kader 04-04-2013 12:41 PM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة انا هي (المشاركة 1573796)
.

لأمانتهم ..... "يحسبهم الجاهل اغنياء من التعفف"

والدتي حفظها الله امرأة طيبة صالحة صابرة قانعة معطاءة ...... (وكل غزال يرى امه غزالة)....
لها قاعدة في الثياب ..... تقول للمرء ثلاثة اثواب ..... ثوب يلبسه ....و ثوب ربما متسخ .....و ثوب نظيف ...... و الباقي كله زيادة و تبذير ....... و قاعدتها هذه تشذ في احيان كثيرة فتقتصر على ثوبين فقط ......و هذا ما ربتنا عليه رغم حرصنا كغيرنا من الاتراب على كثرة اللبس خاصة نحن البنات ...... لكن كانت تأخذها عن رضى او غصبا ثم المراضاة و التذكير بالاجر .....
و كانت تأخذ هذه الثياب و تعطيها لمن تظهر عليه اثار الفقر لكنه يحجم عن السؤال لتعففه .....
..
ذات مرة زارنا صديق لصهرنا ..... عرفت منذ اول وهلة انه انسان فقير .....و لما سألت الصهر اكد الامر و استرسل في وصف الحال و انه رغم صغر سنه هو ذو عائلة .....
و تركتنا نحضّر الاكل و راحت تجمع له ما تيسر من ثياب ..... ثيابنا كلها جديدة في الاغلب لا تلبس اكثر من مرتين لانها مع قاعدتها لا تترك الثياب لتبلى .....
و عندما انتهت تذكرت انها لم تضع ملابس رجالية و لم يكن امامها سوى ملابس اخي (لان الوالد متوفى) ..... فاخذت بعض السراويل و قميص معلّق .....

و اعطت الكيس للرجل و طلبت من الصهر اعطاءه بعض المال .....و ايصاله (يسكن في منطقة نائية) ....

و بعد حوالي ساعتين اذ بهاتف الصهر يرن ..... انه الرجل ..... تلقى الاتصال و هو يعلم انه سيقول كلمات الشكر .....و الدعاء الى غير ذلك ....
لكن ......
.
بعد السلام بادره سائلا عن مال وجده في القميص فلا يدر هل اعطيه ام نسي في الجيب .....
فما كان من الصهر الا ان سأل الوالدة ...... و لم تجد جوابا سوى قولها انها وضعته عمدا .....و هي لا تدر من اين اتى هذا المال ......فدعى لهم بما كتب الله لهم .....

هنا سألت الوالدة عن المبلغ ..... فاذا بأخي يقول انه المال الذي اراد ان يدفع به الفواتير ......
و مع انه نزع كل الاوراق الا انه ترك المال ...... فقالت انه ترك لحكمة الهية .......و رزق ساقه الله الى فلان .....
.
لم ادر حينها
هل اعجب من كرمها و فعلها و قاعدتها ....
ام اعجب من امانة الرجل ....


بارك الله فيك

كثيرة هي مظاهر الخير الموجود في هذا القصة

القناعة، التقلل من الدنيا، ستر المسلم ببذل الألبسة الشخصية، تربية الأبناء على ذلك،

مما أعجبني ايضا القميص المعلق وحكايته

بارك الله لكم في والدتكم وجعلها في ميزان حسناته يوم لاينفع مال ولا بنون

الظاهر أننا سنتمتع كثيرا بذكرك لهذه الاخبار الطيبة التي تثلج القلب وتحدث على الخير

Abd El Kader 04-04-2013 01:50 PM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
عودة للحجاب والستر والحياء

بعض قريباتي كانت يوم الإثنين الماضي مدعوة لجلسة نسوية بمناسبة مولود جديد (كسكس وطمينة)، فأخبرتني بأمر من أمور الخير

بعض من نعرفها فتاة دون سن العشرين، كانت تدرس الثانوية وكانت نصف متبرجة، ومخالطة للذكور كحال كثير من الفتيات، الخ على وجه كاد يسبب مشكلا يوما ما !!! نسأل الله الستر والعافية !

تزوجت الحمد لله العام الماضي بمن هو على شاكلتها، وتركت الدراسة الثانوية !

في الجلسة النسوية تفاجأ أغلب من يعرفها بأنها أصبحت من المتجلببات المحجبات ! العجيب أن زوجها لم يكن متدينا العام الماضي (بل كاد يكون طرفا في المشكل السابق ذكرها قبل الزواج)، فلم يعرف بعد السبب في عودتها وامتثالها لأمر ربها وترك غواية إبليس،

فالحمد لله على توفيقه لها ووفقها لكل خير.
ونسأل الله الهداية لكافة أخواتنا المسلمات لترك سبل الغواية وسلوك سبيل الإستقامة

Abd El Kader 04-04-2013 01:54 PM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
حرص على نشر الخير والفضيلة والدعوة إليه

زرت يوم الأربعاء بالمعرض الوطني للكتاب بقصر المعارض بوهران، مما لفت انتباهي إثنان من دور النشر، يقومان بتوزيع كتيبات ومطويات دعوية نافعة مجانا على من يمر بدورهم، تحث على الفضيلة والخير

ماإن يمر بهم مجموعة من الناس إلا واتحفوهم برسائل خير ولو لم يشتروا

الطريف أن بعض الشباب أراد شراء بعض تلك الرسائل فمنعوا لأنها موجهة للنشر وليس للبيع ولايمكن إلا إعطاء نسخة واحدة !!! لأن كميتها كانت تكاد تنفذ !!

بارك الله لهم في مالهم وتقبل الله منهم صالح الأعمال وكثر من الداعين للخير ونشره

أم عبدالحق 04-04-2013 02:17 PM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة انا هي (المشاركة 1573796)
.
.
.
.
لأمانتهم ..... "يحسبهم الجاهل اغنياء من التعفف"
.
.
.
.
.
.
.
والدتي حفظها الله امرأة طيبة صالحة صابرة قانعة معطاءة ...... (وكل غزال يرى امه غزالة)....
لها قاعدة في الثياب ..... تقول للمرء ثلاثة اثواب ..... ثوب يلبسه ....و ثوب ربما متسخ .....و ثوب نظيف ...... و الباقي كله زيادة و تبذير ....... و قاعدتها هذه تشذ في احيان كثيرة فتقتصر على ثوبين فقط ......و هذا ما ربتنا عليه رغم حرصنا كغيرنا من الاتراب على كثرة اللبس خاصة نحن البنات ...... لكن كانت تأخذها عن رضى او غصبا ثم المراضاة و التذكير بالاجر .....
و كانت تأخذ هذه الثياب و تعطيها لمن تظهر عليه اثار الفقر لكنه يحجم عن السؤال لتعففه .....
..
.
.
ذات مرة زارنا صديق لصهرنا ..... عرفت منذ اول وهلة انه انسان فقير .....و لما سألت الصهر اكد الامر و استرسل في وصف الحال و انه رغم صغر سنه هو ذو عائلة .....
و تركتنا نحضّر الاكل و راحت تجمع له ما تيسر من ثياب ..... ثيابنا كلها جديدة في الاغلب لا تلبس اكثر من مرتين لانها مع قاعدتها لا تترك الثياب لتبلى .....
و عندما انتهت تذكرت انها لم تضع ملابس رجالية و لم يكن امامها سوى ملابس اخي (لان الوالد متوفى) ..... فاخذت بعض السراويل و قميص معلّق .....
.
.
.
و اعطت الكيس للرجل و طلبت من الصهر اعطاءه بعض المال .....و ايصاله (يسكن في منطقة نائية) ....
.
.
.
.
.
.
.
و بعد حوالي ساعتين اذ بهاتف الصهر يرن ..... انه الرجل ..... تلقى الاتصال و هو يعلم انه سيقول كلمات الشكر .....و الدعاء الى غير ذلك ....
لكن ......
.
.
.
.
.
.
بعد السلام بادره سائلا عن مال وجده في القميص فلا يدر هل اعطيه ام نسي في الجيب .....
فما كان من الصهر الا ان سأل الوالدة ...... و لم تجد جوابا سوى قولها انها وضعته عمدا .....و هي لا تدر من اين اتى هذا المال ......فدعى لهم بما كتب الله لهم .....
.
.
.
هنا سألت الوالدة عن المبلغ ..... فاذا بأخي يقول انه المال الذي اراد ان يدفع به الفواتير ......
و مع انه نزع كل الاوراق الا انه ترك المال ...... فقالت انه ترك لحكمة الهية .......و رزق ساقه الله الى فلان .....
.
.
.
فلم ادر حينها
هل اعجب من كرمها و فعلها و قاعدتها ....
ام اعجب من امانة الرجل ....
.
.
.

لا أعجب لماذا أحبك في الله يا هاجر
ونعم الام ونعم التربية
جازى الله أمك الجنة

انا هي 04-04-2013 02:43 PM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم عبدالحق (المشاركة 1574568)
لا أعجب لماذا أحبك في الله يا هاجر
ونعم الام ونعم التربية
جازى الله أمك الجنة

.
.
.
.
.
احبّكـ الذي احببتني فيه ...
مشكورة ام عبد الحق .....بارك الله فيكـ ...
آمين .... جمعنا الله و اياكـ في جنته ....
.
.


الساعة الآن 03:24 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى