![]() |
رد: كيف يتضائل أعدا صديقي عدنان إبراهيم
قلب الإنسان الناضج هو مفتيه ..
قال عليه السلام :"استفت قلبك و إن أفتاك الناس و أفتوك" .. من يجعل بينه و بين نفسه مفتيّا، لا يختلف عمن يجعل بينه وبين ربّه وليّا صالحا، هذا أشرك بربّه و ذاك أشرك بنفسه، اختصر الطريق و استغن عن الوسائط، و احذر من أن يتم استعبادك بأي اسم و تحت أية ذريعة ! https://www.youtube.com/watch?featur...DovKMfXKI#t=17 |
رد: كيف يتضائل أعدا صديقي عدنان إبراهيم
( فلما أسلما وتله للجبين ( 103 ) )
( فلما أسلما ) انقادا وخضعا لأمر الله - تعالى - قال قتادة : أسلم إبراهيم ابنه وأسلم الابن نفسه ، ( وتله للجبين ) أي : صرعه على الأرض . قال ابن عباس : أضجعه على جبينه على الأرض والجبهة بين الجبينين ، قالوا : فقال له ابنه الذي أراد ذبحه : ..... يا أبت اشدد رباطي حتى لا أضطرب ، واكفف عني ثيابك حتى لا ينتضح عليها من دمي شيء فينقص أجري وتراه أمي فتحزن ، واشحذ شفرتك ، وأسرع مر السكين على حلقي ليكون أهون علي فإن الموت شديد ، وإذا أتيت أمي فاقرأ عليها السلام مني ، وإن رأيت أن ترد قميصي على أمي فافعل ، فإنه عسى أن يكون أسلى لها عني... فقال له إبراهيم عليه السلام : .......نعم العون أنت يا بني على أمر الله ، ففعل إبراهيم ما أمر به ابنه ، ثم أقبل عليه فقبله وقد ربطه وهو يبكي والابن - أيضا - يبكي ثم إنه وضع السكين على حلقه فلم تحك السكين . [ ص: 49 ] ويروى أنه كان يجر الشفرة في حلقه فلا تقطع ، فشحذها مرتين أو ثلاثة بالحجر ، كل ذلك لا تستطيع . قال السدي : ضرب الله - تعالى - صفحة من نحاس على حلقه قالوا : فقال الابن عند ذلك : ...... يا أبت كبني لوجهي على جبيني فإنك إذا نظرت في وجهي رحمتني وأدركتك رقة تحول بينك وبين أمر الله تعالى ، وإني لا أنظر إلى الشفرة فأجزع ، ففعل ذلك إبراهيم ثم وضع الشفرة على قفاه فانقلبت السكين ونودي : أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا . وروى أبو هريرة عن كعب الأحبار وابن إسحاق عن رجاله قال : لما رأى إبراهيم ذبح ابنه قال الشيطان : لئن لم أفتن عند هذا آل إبراهيم لا أفتن منهم أحدا أبدا ، فتمثل له الشيطان رجلا وأتى أم الغلام ، فقال لها : ...... هل تدرين أين ذهب إبراهيم بابنك.. ؟ قالت : ......ذهب به يحتطبان من هذا الشعب ... قال : ..... لا والله ما ذهب به إلا ليذبحه .. قالت : ..... كلا هو أرحم به وأشد حبا له من ذلك .. قال : ....... إنه يزعم أن الله قد أمره بذلك .. قالت : ..... فإن كان ربه أمره بذلك فقد أحسن أن يطيع ربه .. فخرج الشيطان من عندها حتى أدرك الابن وهو يمشي على إثر أبيه .. فقال له : ......يا غلام هل تدري أين يذهب بك أبوك... ؟ قال : ......نحتطب لأهلنا من هذا الشعب... قال : ........والله ما يريد إلا أن يذبحك.. قال : ........ولم ..؟ قال : ..........زعم أن ربه أمره بذلك .. قال : ...........فليفعل ما أمره به ربه فسمعا وطاعة .. فلما امتنع منه الغلام أقبل على إبراهيم عليه السلام... فقال له : ........... أين تريد أيها الشيخ... ؟ قال : ........... أريد هذا الشعب لحاجة لي فيه ... قال : والله إني لأرى الشيطان قد جاءك في منامك فأمرك بذبح ابنك هذا ، فعرفه إبراهيم - عليه السلام - فقال : .............إليك عني يا عدو الله فوالله لأمضين لأمر ربي ، فرجع إبليس بغيظه لم يصب من إبراهيم وآله شيئا مما أراد ، قد امتنعوا منه بعون الله تعالى . وروى أبو الطفيل عن ابن عباس : أن إبراهيم لما أمر بذبح ابنه عرض له الشيطان بهذا المشعر فسابقه فسبقه إبراهيم ، ثم ذهب إلى جمرة العقبة فعرض له الشيطان فرماه بسبع حصيات حتى ذهب ، ثم عرض له عند الجمرة الوسطى فرماه بسبع حصيات حتى ذهب ، ثم أدركه عند الجمرة الكبرى فرماه بسبع حصيات حتى ذهب ، ثم مضى إبراهيم لأمر الله - عز وجل - . قال الله عز وجل : ............ " فلما أسلما وتله للجبين " . http://www.youtube.com/watch?feature...pxRe_4NI#t=272 |
رد: كيف يتضائل أعدا صديقي عدنان إبراهيم
|
رد: كيف يتضائل أعدا صديقي عدنان إبراهيم
|
Re: كيف يتضائل أعدا صديقي عدنان إبراهيم
|
Re: كيف يتضائل أعدا صديقي عدنان إبراهيم
|
| الساعة الآن 03:39 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى