![]() |
رد: حول شعار :الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة .
هذه مجموعة قراءات غرضها دحض فكرة إلزامية الفهم بفهم السلف كما يراه متمسلفة هذا الزمان ، ستأتي تباعا حسب الوقت المتوفر .
المداخلة رقم [7] فهمت من مداخلتكم يا أخ ( lblad_dz) أنك و من على شاكلتك تريدون أن تجعلوا التشريع يهبُّ علينا من ثلاث نوافذ ، وكل نافذه لها سبيلها . 1) سبيل الله . 2) سنة نبيه (محمد) صلوات الله عليه . 3) سبيل السلف . فإن كانت الطاعة والعبودية واجبة لله وحده الفرد الصمد ، فنبيه ( محمد ) صلوات الله عليه مُبلغ ٌ مأمور لأوامر من أرسله ، وتشريعه متقلب بين [الوحي والرأي ]، (أوحي هو يا رسول الله أم الرأى ) ، فالوحي الإلهي واجب التطبيق ، أما الرأي فيخضع للمناقشة والإتفاق والتشاور . فإن كان [ رأي ] الرسول صلوات الله عليه في حالته البشرية يُناقش ( ليس حجة) لأنه ليس بوحي ، فكيف تريدون أن تجعلوا (رأي وفهم السلف حجة ) على المسلمين ؟؟؟. °°°هل يقبل الله أندادا يشرعون مثله وبديله ؟؟؟ . °°°في ديننا يوجد [ آمر] و [ مأمور ] [مخاطب] و[مخاطَبٌ ] و[ فاعل ] و [اسم مفعول] . فالآمر والمخاطب والفاعل هو الأحد الصمد ( الله) لا غيره . فقد تكررت كلمة [قُل] في القرآن 311مرة ،وما على المأمور سوى الإنصياع لأوامر ربه (ما على الرسول إلا البلاغ المبين) . لهذا نصل إلى نتيجة قيمية مفادها : أن التشريع مهمة [الله ] وحده ، والرسول مشرَّعٌ له ، فمادام الرسول مخاطب بقوله تعالى ( ليس لك من الأمر شيء[آل عمران : 128])، فكيف يكون للعباد [ من السلف ] سلطة التشريع والأمر ؟؟؟ . |
حديث [ العرباض ] ليس حجة .
اقتباس:
حديث [العرباض ] الذي استشهدت به( يا Lblad_dz ) كدليل على حجية [ فهم السلف] ، تحاشيت ( أنا) الخوض فيه حتى لا أصدمك ، وما دمت قد أثرته مجددا و مكررا ، فها أنذا أدلي بدلوي فيما عرفني الله به ( فالأمر دين فانظروا عمن تأخذون دينكم ) . نص حديث العرباض : ُ[عن العرباض بن سارية قال ثم وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بعد صلاة الغداة موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب فقال رجل إن هذه موعظة مودع فماذا تعهد إلينا يا رسول الله قال أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن عبد حبشي فإنه من يعش منكم يرى اختلافا كثيرا وإياكم ومحدثات الأمور فإنها ضلالة فمن أدرك ذلك منكم فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ] أخرجه أبو داود والترمذي وإبن ماجة وأحمد وإبن حبان والحاكم. أولا : ...لنفرض جدلا أنه ( أي حديث العرباض) حجة صحيحة على جعل (فهم السلف ) كأرضية صلبة لفهم ديننا ، فإن نصه ليس مطلقا على جميع أسلاف القرون الثلاثة المعروفة التي تدندنون حولها ،وإنما هو مقيد باتباع( سنة) بضع أشخاص معينين وهم برتبة( الخلفاء) ومقيدين بصفة [ الرشد ] ، فمن له السلطة التقديرية فرز هؤلاء الخلفاء ، ومن له سلطة ضبط مدى رشادهم أوغيهم ؟ أهو الله ؟ أم نحن البشر؟؟؟ . - وهل الرشد انمحى بانتهاء عصر الصحابة ؟؟ أم له امتدادات بعدية ؟ ، هل (عمر بن عبد العزيز ) و ( الحسن والحسين ) ضمن قائمة الراشدين المهديين أم لا ؟ و هل ( أولياء الأمور) عبر تاريخ الإسلام لهم بدورهم ( سنن ) الواجب التقيد بها واتباعها ، أسئلة أطرحها على من وظف الحديث كأداة لتمرير مفهوم [قول ] ولو بالتخريص المبين . فحديث [العرباض ] الذي وظفته يا صديقي ( Lblad_dz ) لا ي خدم جوهر الموضوع ولا يسنده - فهذا الأمر دين فانظروا عمن تأخذون دينكم -، وذلك لعدة اعتبارات منها : 1) الحديث خاص (باتباع سنة ) من تولى ( الإمامة ) وليست مطلقة لكل الناس الذين عاشوا في قرون الخيرية . 2) الحديث لم يرد في صحيحي ( البخاري) و(مسلم ) . 3) سند الحديث به علة قادحة ( راو مجهول) ، فهل يصح أن نأخذ ديننا على مجاهيل ؟ 4) اتخاذ [ سنة ] الخلفاء الراشدين حجة يتصادم مع أصول الشريعة الرباني الذي أمرنا برد الخلاف فيما بيننا إلى (الله أولا )، ثم إلى( الرسول )صلوات الله عليه، وليس للخلفاء ذكر في ذلك ! . 5) لم يطبق الصحابة الكرام [ هذا الأمر] ، فالوقائع التاريخية تشير أن خلافات وقعت بين الصحابة والخلفاء، مثل ما وقع بين ( أبي ذر الغفاري) و ( الخليفة الثالث عثمان بن عفان) ومثل اختلاف الصحابي ابن عمر مع الخليفتين أبي بكروعمر بشأن ( متعة الحج )فلو كانت أفعال الخلفاء سنة لما كان للصحابة اعتراض عليها ، ولما قال حبر الأمة (ابن عباس) كلمته المشهورة :.... أقول لكم قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم).... وتقولون ( قال أبو بكر وعمر؟!). ثانيا : إن قال الرسول هذا الحديث في حياته ، فذلك يعني أنه مزود بقدرة معرفة الغيب ....؟؟؟ ، فهو إذا كان يعرف مسبقا من سيخلفه ؟ وكيف ستتحول الخلافة فيما بعد إلى ملك عضوض ... الخ . والقرأن صادع في شأن الغيب في خطاب الله لرسوله الكريم بصيغة ( قُل ) في الآية الخمسين من سورة الأنعام : ((قُل لاَّ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ اللّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلاَ تَتَفَكَّرُونَ.)) مع العلم أن [ مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ( أي الله) ] كما ورد ذلك على لسان خالقنا جميعا في (الآية 59 من سورة الأنعام ). ونتيجة الختم . أن [ حديث العرباض أعلاه ] فيه ظنية وعلل لا يصح أن يكون سندا لصبغ سنة الخلفاء الراشدين كسبيل اتباع ملزم ، وإن كان الأمر كذلك للخلفاء الراشدين المهديين ، فكيف ينطلي علينا أمر اتخاذ فهوم السلف حجة في فهم ديننا يا عباد الرحمن .....نقطة إلى السطر . وللمتابع واسع النظر ...... تحياتي السلفية . |
رد: حول شعار :الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة .
وعليكم السلام ورحمة الله -الأخ الأمازيغي 52-
قبل الخوض في حديث العرباض كان الأولى بك أن تبدأ بمناقشة الآيات ... ؟؟؟؟ التي فشلت فشلا ذريعا في محاولتك تجاوزها ... ولكن وبما أنك تريد تحقيق أكبر نسبة تعليقات في موضوعك فلن أبخل عليك بمشاركاتي حتى تقتنع إن شاء الله إما بصحة الشعار أو بحقيقة أنك سفسطائي تحب الجدال و معاندة الحق ... على العموم كلامك الذي نقلته في التعليق متداول على صفحات الانترنت وقد قرأته من قبل ولكن خلاصة القول أن الحديث يتقوى بطرقه إذ رواه الإمام أحمد بن حنبل في (مسنده)، والدارمي في (سننه)، والترمذي في(جامعه)، وأبو داود في (سننه)، وابن ماجه في (سننه) فقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، كما صححه جماعة من العلماء لا يسع المقام لذكرهم جميعا ...أما عن قولك أن البخاري ومسلم لم يذكرا الحديث فهذا ليس بحجة على ضعفه... أما ما جاء في تعليقك أن الراوي مجهول فأعلم أن المجهول في علم الحديث لا يعني أنه ضعيف أو متروك أو ... بل يقصد به غالبا أن الراوي لم يشتهر بطلب العلم في نفسه، ولا عرفه العلماء به، أومن لم يعرف حديثه إلا من جهة راو واحد... و أقل ما ترتفع به الجهالة أن يروي عن الرجل اثنان فصاعداً من المشهورين بالعلم، كما ذكر الخطيب البغدادي وتابعه ابن الصلاح... بالنسبة للشاهد من الحديث فهو أن سنة الخلفاء سنة بإقرار النبي -عليه الصلاة و السلام- إذا لم تعارض أقوالهم أو أقوال بعضهم ما جاء عن النبي -عليه الصلاة والسلام-، وإلا فالعبرة بسنته -عليه الصلاة والسلام-، ثم إذا لم يوجد في الباب من سنته ما يستدل به يعمل بعمل الخلفاء الراشدين، ولذلك تقبلت الأمة الأذان الأول ليوم الجمعة ولا يوجد له أصل يدل عليه إلا فعل عثمان -رضي الله عنه...و اعتمادا على ما ذكرنا فإن فعل الخليفة لا يتصادم مع أصول الشريعة... أما باقي الكلام الذي جاء في تعليقك بأن الوقائع التاريخية تشير أن الخلافات وقعت بين الصحابة أو كما قلت أنه لو كانت أفعال الخلفاء سنة لما كان للصحابة اعتراض عليها فالجواب كالتالي: ليس المقصود من الحديث حسمَ كل النزاع...بل ضبط التأصيل لمسائل الوفاق والخلاف ومعرفة القاعدة التي على ضوئها نعرف الخلاف السائغ من غيره... أما الخلفاء المقصودون فهم الذين قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم : "الخلافة بعدي ثلاثون سنة". رواه أحمد وأبو داود والترمذي(246) فكان آخرها خلافة علي رضي الله عنه وهناك من أهل العلم من جعل خلافة الحسن تابعة لأبيه، حيث إنه رضي الله عنه تنازل عنها. أما عبارة فهم السلف والقرون الثلاثة فهي عدم جواز الخروج على إجماعهم إن اتفقوا على قول واحد أو الخروج على مجموعة أقوالهم في المسألة الواحدة وكذا عدم جواز إحداث قول مخالف لمجموع أقوالهم في المسائل التي اختلفوا فيها ... وللحديث بقية ولكني أكتفي بهذا القدر إن شاء الله... تحياتي |
رد: حول شعار :الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة .
اقتباس:
°°كأني أراك ( Lblad_dz) جاد في البحث عن [ مخرج ] باستخدام ضروب التحايل اللفظي ، وإن كنت ممتنعا الرد على جوهر الطلب في اعتراضنا هنا : اقتباس:
اقتباس:
°° حديث [ العرباض] الذي تدافع عنه لأنك صغته لتجعل منه دليلا على [ حجية فهم السلف] شبيه بحديث ( بئر بُضاعة ) ، وحديث ( البول واقفا ) ، فآلية التأويل مرجوحة عندكم عند وجود عوائق التعارض والإعتراض ؟! °° أتيت لنا ) بآيتين كريمتين ) من قول العزيز الحكيم ، فزعمت أنهما من الراجحات على صحة قولكم ( كتاب وسنة بفهم سلف الأمة ) ، فأجبتك مختصرا أن الآيتين وردتا خطابا للكافرين وليس للمؤمنين ، ورحت تطالبني بمناقشة الآيتين .....؟؟؟ وتناسيت دورك [ كمدعي] الذي عليه البينة ، فإن كنت ترى في الآيتين مخرجا لورطة مقولتكم فبين لنا و للمتابعين صحة دعواكم بناء على الآيتين تحليلا ووزنا وتقديرا وشرحا ، ليستقيم الفهم ويتضح مدى الترابط الموجود بين الآيتين وفهم السلف تصريحا أو تلميحا. والغريب أنك تطالبني بما لم تقم به أنت دفاعا وذوذا عن صحة شعاركم ؟ ! . خلاصة صحة (الشعار)أو (المقولة )من عدمها ، مرهون بما[ ستقدمونه من حجج قطعية صحيحة نقلية وعقلية ليس إلا ] ، فالمقولة لا يجب أن تبن على أحكام واهية أو مظنونة . |
رد: حول شعار :الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة .
اقتباس:
أنا لا أعتمد منهج الانتقاء والاختيار بل أعتمد منهج عدم الخوض في الفروع قبل مناقشة الأصول ولا علاقة لهذا بالتحايل كما أني تطرقت لكل ما جاء في تعليقك السابق بإيجاز غير أنك إما لم تفهم كلامي أو تريد الخوض في بنيات الطريق لـ تشتيت الموضوع بمسائل فرعية تتطلب بحوث منفصلة لتحديد وجه الصواب فيها وخاصة أن أغلب الأمثلة التي تدندن عليها هي عبارة عن ترهات تساعدك على تضليل مناقشيك و لا علاقة لها بإثبات صحة الشعار... وعلى هذا الأساس – وبما أنك تريدني أن أبين لك وللقراء صحة الشعار اعتمادا على الآيات ... فلك ذلك- الآية الأولى: ((وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى و َيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ)) فيها الدليل على أن إتباع الهدى يقتضي إتباع سبيل المؤمنين وبما أن الله قد أثنى على الصحابة رضوان الله عليهم وسماهم المؤمنين في غير ما موضع من كتابه وكمثال على ذلك قوله تعالى: ((وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا ۚ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ)) نفهم أن المقصود بالإتباع في هذه الآية هم الصحابة رضوان الله عليهم ...ومنه فمن لم يتبع سبيل المؤمنين (الصحابة) فقد شاق الرسول صلى الله عليه وسلم ... الآية الثانية : ((فَإِنْ آَمَنُوا بِمِثْلِ مَا آَمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا و َإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ)) أولا المقصود بقوله تعالى (( بمثل ما آمنتم به)) هم الصحابة رضوان الله عليهم إذ المخاطب (بفتح الطاء) في هذه الآية هو النبي صلى الله عليه سلم و من آمن معه من الصحابة رضوان الله عليهم ومنه تضمنت الآية شرطاً ترتبت عليه حقيقة، أي إن كان إيمان الناس مثل إيمان الصحابة رضي الله تعالى عنهم فقد اهتدوا ، وبمفهوم المخالفة إن لم يؤمنوا بمثل ما آمنتم به ، فقد ضلوا ، فعلق المولى سبحانه وتعالى الهداية على متابعة الصحابة رضي الله تعالى عنهم ... الآية الثالثة : ((قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي )) و يمكن قراءة الآية على هذا النحو ((قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ...)) ... ((أنا ومن إتبعني...)) فيكون المعنى: أنا أدعو إلى الله على بصيرة ومن اتبعني كذلك يدعو إلى الله على بصيرة: ويحتمل أن يكون عطفاً على الضمير المنفصل (أنا) فيكون المعنى: أنا وأتباعي على بصيرة. والتحقيق: أن العطف يتضمن المعنيين فأتباعه هم أهل البصيرة الداعون إلى الله. منه قد أجمعت الأمة أن أصدق الناس إتباعا للنبي صلى الله عليه وسلم هم الصحابة رضوان الله عليهم...فيكونون بذلك هم أهل البصيرة حقا... ختاما – أرجوا أن تكون هذه الأدلة كافية لردك إلى الحق ردا جميلا...و إلا فما بقي لك إلا أن تسلم بحقيقة كونك سفسطائي أساء اختيار الموضوع... تحياتي |
رد: حول شعار :الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة .
اقتباس:
سبق لى أن ناقشت هذه الآية (أنظر المشاركة رقم 91 وما بعدها)ومدى حجيتها لصالح صحة شعاركم : وهاكم مقتبسا منه ( مع العلم أنني نبهتك أنه سبق لغيرك طرح نفس الآية وتبين بأنها خير صالحة لإثبات صحة شعاركم ، فهذا ما قلناه في الإقتباس أدناه . [/size] اقتباس:
اقتباس:
|
رد: حول شعار :الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة .
على العموم أنا في المتابعة و مازلت أنتظر الرد على باقي الآيات...إلا أنه يؤسفني أن أخبرك أن تعليقاتك السابقة هي عبارة عن وجع رأس ولا علاقة لها بالرد العلمي وأني لم أتعب نفسي قراءة النقاش من أوله ولا التعليقات حيث أني متيقن أنها ... خروج عن الموضوع بكل المقاييس ...أمثلة لا تخدم النسق العام للموضوع نقولات من هنا وهناك أفكار مبعثرة كثرة السرد الممل ...و كثير من الأخطاء الأخرى التي ربما ستأثر سلبا في مردودية تعليقاتك فأرجوا أن لا تتعبني بها مجددا... وتحترم عقول القراء الذين يتابعون موضوعك... بكتابة تعليقات مختصرة ودقيقة المعاني ... بطريقة علمية ... أما إذا أردت قتل النقاش فلك أن تفعل ما تشاء ...
تحياتي |
رد: حول شعار :الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة .
اقتباس:
فالآية: فإن أمنوا = الكفار . بمثل ما آمنتم : اي بمثل اعتقادكم الإيماني بالإسلام كدين ناسخ للإديان السماوية الأخرى اليهودية والنصرانية . فإن آمنوا بنبيكم وبعامة الأنبياء ولم يفرقوا بينهم كما لم تفرقوا بينهم فقد اهتدوا، وإن أبوا إلا التفريق فهم الناكبون عن الدين إلى الشقاق { فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ } وأنت يا صديقي أولت الآية تأويلا مغرضا ليوافق هاجسك السلفي بأن جعلت الآية كأنها تخاطب المسلمين و تأمرهم بتقليد ايمان الصحابة ؟! ولكي يتضح لك مقصد الآية ومدلولها راجع الروابط الآتية أدناه : [فَإِنْ آمَنُواْ بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَواْ وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [البقرة : 137] . http://library.islamweb.net/newlibra...k_no=49&ID=145 http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/taba...a2-aya137.html http://ar.wikisource.org/wiki/%D8%A7...9%82%D9%85_137 http://www.hodaalquran.com/rbook.php?id=2784&mn=1 من خلال تلك الشروح [للآية 137 من سورة البقرة ] بتبين بأنها نزلت على الكفار من اليهود والنصارى بسبب انكارهم لقوله تعالى (قولوا آمنا بالله ) . وهنا يتضح مدى التباس الفهم عندكم ، ويفترض منكم اختيار الحجاج الصحيح الذي يجنبكم [ مهازل سوء الفهم ]خاصة وأنتم من المتمسلفة ؟؟؟. فالآية لا علاقة لها بشعاركم ( كتاب وسنة بفهم سلف الأمة ) لا تصريحا ولا تلميحا . ابحث عن تفاسير الآية بمجهودكم ................. وردلي بالخبر يا (Lblad_dz) [/SIZE] |
رد: حول شعار :الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة .
اقتباس:
قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ [يوسف : 108] °°)هل كونهم [ أهل بصيرة ] يجعلهم أهلا للتشريع في الدين ينازعون الله في تفرده بهذا الأمر ؟؟؟ °°بدايتك ب/يمكن قراءة الآية فيها مدلول ظني . °° السبيل هو سبيل (الله ) سلكه نبيه محمد صلوات الله عليه بمن آمن به من( الصحابة) ، ومعنى الآية بايجاز : قل لهم -أيها الرسول-: هذه طريقتي, أدعو إلى عبادة الله وحده, على حجة من الله ويقين, أنا ومن اقتدى بي من الصحابة , وأنزِّه الله سبحانه وتعالى عن الشركاء, ولستُ من المشركين مع الله غيره . الصحابة آمنوا بما آمن به نبيهم وهم داعون غيرهم إلى الإيمان بالله و نبذ الشرك .وهذا حق لا جدال فيه ، ولكن أين الأمر هنا بحجية فهمهم ، وأي علاقة بين [ صدقهم في اتباع النبي ] و حجية اجتهادهم وفهمهم على بقية المسلمين الخلف .. أنظر تفسير الإمام الطبري : http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/taba...12-aya108.html و اقتباس:
أنت ياصديقي مهوس باسقاط الآيات على فهمك السلفي القاصر، وكم تمنيت أن تأتي بأدلة دامغة تخلخل ما كنت قد بنيته وبينته في مشاركاتي ، لكن وأسفاه لا شيء تحقق ، فبقي شعاركم مهلهلا فضفاضا كما تصورته ، فقد أبنتم معشر [أدعياء السلفية ] عوزا قاهرا ، وهو ما يجعلني مقتنعا بأن سلفيتكم زائفة . اقتباس:
أضحكتني والله العظيم .... أوتسمي تلك أدلة كافية ؟! أرى بأنك سفسطائي حتى النخاع ... أدلكتم بلا معنى ..... ابحثوا عن أدلة أخرى جزاكم الله خيرا عميما دمتم بود . |
رد: حول شعار :الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة .
اقتباس:
أولا – إذا رجعنا إلى سبب نزول الآية فكلامك صحيح نوعا ما ولكن ليس على إطلاقه فقد سبق وقلت لك أن ما خاطب الله به الكفار من وجوب التقوى و الالتزام بالدين وعدم الشرك و الانقياد لله... فالمسلمون مخاطبون به من باب أولى ... ثانيا - الإيمان بالدين الإسلامي لا ينحصر في الاعتقاد بأن الدين الإسلامي ناسخ للأديان السماوية الأخرى بل يترتب على ذلك أن يؤمن الكفار (وكذا المسلم) بكل ما كان يؤمن به من نزلت فيهم الآية (الصحابة) من الجانب النظري كالمسائل الاعتقادية المتعلقة بأركان الإيمان و التوحيد، و مسائل الأسماء والصفات، والإيمان والقدر واليوم الآخر ونحو ذلك. وكذا الجانب العملي وهو الطريقة العملية في فهم الدين، وتطبيقه على الواقع... ثالثا- وهنا مربط الفرس ... يقول الله تعالى ((فَإِنْ آمَنُوا بمثل)) والسياق في اليهود والنصارى من أهل الكتاب، وتأمل كلمة (بمثل) ... فلا هداية إلا بأن تؤمن بمثل ما آمن به الصحابة فلحكمة بالغة لم يقل الله تبارك وتعالى: فإن آمنوا بمثل ما آمنت به يا محمد، وهذا فيه إشارة إلى صحة إيمان الصحابة رضي الله تعالى عنهم أجمعين، ويقول تبارك وتعالى في شأن الصحابة أيضاً: ((فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا)) ولم يقل تبارك وتعالى: وألزمه (أي النبي صلى الله عليه وسلم) كلمة التقوى وإنما قال: (وألزمهم كلمة التقوى)، وهذه شهادة من الله عز وجل للصحابة رضي الله تعالى عنهم ...(وكانوا أحق بها) يعني: كانوا أحق من حملها، وأهلاً لتطبيقها... كما أنه جلا وعلا يقول فيهم أيضا: (( وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ )) َّوالصحابة بلا شك هم أعظم من أناب إلى الله سبحانه وتعالى بعد الأنبياء عليهم وعلى نبينا الصلاة والسلام. ---------------------------------------------- تحسن ملحوظ في نقد الدليل مشكور على بذل المجهود ... |
| الساعة الآن 10:06 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى