![]() |
رد: التنظيم المسمى بالقاعدة يتعهد بالثار لاخت مغربية
اسمح لي أن أقول سيدي الكريم أني أكفر بفتواه هذه حتى لو جاء بألف دليل نقلي . لأن العقل والمنطق والتاريخ يرفضونها . |
رد: التنظيم المسمى بالقاعدة يتعهد بالثار لاخت مغربية
اقتباس:
يكفي لرد ما تفضلت به من ملاحظات بيان تناقضها مع ما قرره اهل العلم بالشريعة ممن شهدت لهم الامة بالعدالة والرسوخ في العلم اذ يقرر الامام ا لذهبي شرعية الانتساب للسلف وان هذه النسبة الشريفة قد ثبتت لعدد من اهل العلم ممن ترجم لهم الامام كما يفصل شيخ الاسلام رحمه الله الموقف من مصطلح "الملك" مبينا افتراق الناس فيه الى طرفين وسط ومهما كان راي المخالف في هذا فحسب الاخ "جمال" انه لم يات بشئ من عنده ... اما عن قنوات الفجور فاتركها لمن يحفظون اسمائها ويتابعون برامجها ولو رغب "المخالف" لاتحفته بفتاوى علمائنا في هذا الموضوع وليقارنها بفتاوى مخالفيهم ليعلم من منهم احق بما يشير اليه اترككم مع النقول ........ سلام 1- في شرعية الانتساب للسلفية "الامام الذهبي" يذكر الذهبي ـ رحمه الله ـ لما ترجم لأبي طاهر السِّلفي كما في السير {21/6} قال : \" . . . فالسَّلَفي مستفاد مع السَّلفي ـ بفتحتين ـ وهو من كان على مذهب السلف \" . وقال لما ترجم لابن لصلاح ـ رحمه الله ـ في التذكرة {4/1431} قال : \"قلت ـ أي الذهبي ـ وكان سلفياً حسن الاعتقاد كافا عن تأويل المتكلمين مؤمناً بما ثبت من النصوص غير خائض ولا معمق . . . \". وقال في السير {13/380} عند كلامه على ما يحتاج إليه الحافظ : \" قلت ـ أي الذهبي ـ: “الأمانة جزء من الدين ، والضبط داخل في الحذق ، فالذي يحتاج إليه الحافظ أن يكون تقياً ذكياً . . .، زكياً حيياً ، سلفياً ...\" . وقال في السير أيضاً {16/457} عند ترجمة الدارقطني : \"وصح عن الدارقطني أنه قال : ما شئ أبغض إلي من علم الكلام . سمع هذا القول منه أبو عبدالرحمن السلمي . قال الذهبي : \"قلت : لم يدخل الرجل أبداً في علم الكلام ولا الجدال ، ولا خاض في ذلك ، بل كان سلفياً ...\" . وقال في معجم الشيوخ عند ترجمة محمد بن محمد بن المفضل البهراني ترجمة رقم {843}: \". . . وكان ديناً خيراً سلفياً مهيباً تام الشكل . . .\" . وقال في معجم الشيوخ أيضاً عند ترجمة يحيى بن إسحاق بن خليل الشيباني رقم {957}: “وكان عارفاً بالمذاهب خيراً متواضعاً سلفياً حميد الأحكام . . . \". وقال في السير {13/183} في ترجمة يعقوب بن سفيان الفسوي رقم {106} : \". . . وما علمت يعقوب الفسوي إلا سلفياً . . .\". 2- في الخلافة والملك "فائدة عن شيخ الاسلام ابن تيمية" يقول رحمه الله كما في مجموع الفتاوى: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليما. قاعدة : قال النبي صلى الله عليه وسلم: (خلافة النبوة ثلاثون سنة، ثم يؤتي الله ملكه - أو الملك - من يشاء) لفظ أبي داود من رواية عبد الوارث والعوام (تكون الخلافة ثلاثين عاما ثم يكون الملك) (تكون الخلافة ثلاثين سنة ثم تصير ملكا) وهو حديث مشهور من رواية حماد بن سلمة وعبد الوارث بن سعيد والعوام بن حوشب وغيره عن سعيد بن جمهان عن سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، رواه أهل السنن: كأبي داود وغيره واعتمد عليه الإمام أحمد وغيره في تقرير خلافة الخلفاء الراشدين الأربعة وثبته أحمد، واستدل به على من توقف في خلافة علي، من أجل افتراق الناس عليه، حتى قال أحمد:" من لم يربع بعلي في الخلافة فهو أضل من حمار أهله" ونهى عن مناكحته وهو متفق عليه بين الفقهاء وعلماء السنة وأهل المعرفة والتصوف وهو مذهب العامة. وإنما يخالفهم في ذلك بعض [أهل] الأهواء من أهل الكلام ونحوهم: كالرافضة الطاعنين في خلافة الثلاثة أو الخوارج الطاعنين في خلافة الصهرين المنافيين: عثمان وعلي أو بعض الناصبة النافين لخلافة علي أو بعض الجهال من المتسننة الواقفين في خلافته ووفاة النبي صلى الله عليه وسلم كانت في شهر ربيع الأول سنة إحدى عشرة من هجرته وإلى عام ثلاثين سنة كان إصلاح ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي السيد بين فئتين من المؤمنين بنزوله عن الأمر عام إحدى وأربعين في شهر جمادى الأولى وسمي [عام الجماعة] لاجتماع الناس على [معاوية] وهو أول الملوك. وفي الحديث الذي رواه مسلم: (ستكون خلافة نبوة ورحمة ثم يكون ملك ورحمة ثم يكون ملك وجبرية ثم يكون ملك عضوض) وقال صلى الله عليه وسلم في الحديث المشهور في السنن وهو صحيح: (إنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل بدعة ضلالة). ويجوز تسمية من بعد الخلفاء الراشدين [خلفاء] وإن كانوا ملوكا، ولم يكونوا خلفاء الأنبياء بدليل ما رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (كانت بنو إسرائيل يسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي خلفه نبي وإنه لا نبي بعدي وستكون خلفاء فتكثر، قالوا فما تأمرنا ؟ قال: فوا ببيعة الأول فالأول، ثم أعطوهم حقهم، فإن الله سائلهم عما استرعاهم). فقوله: (فتكثر) دليل على من سوى الراشدين فإنهم لم يكونوا كثيرا. وأيضا قوله: (فوا ببيعة الأول فالأول) دل على أنهم يختلفون، والراشدون لم يختلفوا. وقوله: (فأعطوهم حقهم، فإن الله سائلهم عما استرعاهم) دليل على مذهب أهل السنة، في إعطاء الأمراء حقهم، من المال والمغنم. وقد ذكرت في غير هذا الموضوع أن مصير الأمر إلى الملوك ونوابهم من الولاة، والقضاة والأمراء ليس لنقص فيهم فقط بل لنقص في الراعي والرعية جميعا، فإنه (كما تكونون يولى عليكم) وقد قال الله تعالى: {وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا} [الأنعام: 129]، وقد استفاض وتقرر في غير هذا الموضع ما قد أمر به صلى الله عليه وسلم من طاعة الأمراء في غير معصية الله، ومناصحتهم والصبر عليهم في حكمهم وقسمهم، والغزو معهم والصلاة خلفهم ونحو ذلك من متابعتهم في الحسنات التي لا يقوم بها إلا هم، فإنه من باب التعاون على البر والتقوى، وما نهى عنه من تصديقهم بكذبهم وإعانتهم على ظلمهم وطاعتهم في معصية الله ونحو ذلك، مما هو من باب التعاون على الإثم والعدوان، وما أمر به أيضا من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: لهم ولغيرهم على الوجه المشروع، وما يدخل في ذلك من تبليغ رسالات الله إليهم، بحيث لا يترك ذلك جبنا ولا بخلا ولا خشية لهم ولا اشتراء للثمن القليل بآيات الله، ولا يفعل أيضا للرئاسة عليهم ولا على العامة ولا للحسد ولا للكبر ولا للرياء لهم ولا للعامة. ولا يزال المنكر بما هو أنكر منه. بحيث يخرج عليهم بالسلاح، وتقام الفتن كما هو معروف من أصول أهل السنة والجماعة كما دلت عليه النصوص النبوية، لما في ذلك من الفساد الذي يربو على فساد ما يكون من ظلمهم، بل يطاع الله فيهم وفي غيرهم ويفعل ما أمر به ويترك ما نهى عنه. وهذه جملة تفصيلها يحتاج إلى بسط كثير والغرض هنا بيان جماع الحسنات والسيئات الواقعة بعد خلافة النبوة: في الإمارة وفي تركها، فإنه مقام خطر، وذلك أن خبره بانقضاء [خلافة النبوة] فيه الذم للملك والعيب له، لا سيما وفي حديث أبي بكرة: أنه استاء للرؤيا وقال: (خلافة نبوة ثم يؤتي الله الملك من يشاء). ثم النصوص الموجبة لنصب الأئمة والأمراء وما في الأعمال الصالحة التي يتولونها من الثواب: حمد لذلك وترغيب فيه، فيجب تخليص محمود ذلك من مذمومه وفي حكم اجتماع الأمرين وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إن الله خيرني بين أن أكون عبدا رسولا وبين أن أكون نبيا ملكا فاخترت أن أكون عبدا رسولا) فإذا كان الأصل في ذلك شوب الولاية، من الإمارة والقضاء والملك: هل هو جائز في الأصل والخلافة مستحبة ؟ أم ليس بجائز إلا لحاجة من نقص علم أو نقص قدرة بدونه ؟ فنحتج بأنه ليس بجائز في الأصل بل الواجب خلافة النبوة لقوله صلى الله عليه وسلم: (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي تمسكوا بها، وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فكل بدعة ضلالة) بعد قوله: (من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا) فهذا أمر وتحضيض على لزوم سنة الخلفاء وأمر بالاستمساك بها وتحذير من المحدثات المخالفة لها وهذا الأمر منه والنهي: دليل بين في الوجوب. ثم اختص من ذلك قوله: (اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر) فهذان أمر بالاقتداء بهما والخلفاء الراشدون أمر بلزوم سنتهم. وفي هذا تخصيص للشيخين من وجهين أحدهما: أن [السنة] ما سنوه للناس. وأما [القدوة] فيدخل فيها الاقتداء بهما فيما فعلاه مما لم يجعلوه سنة، الثاني: أن السنة أضافها إلى الخلفاء، لا إلى كل منهم. فقد يقال: أما ذلك فيما اتفقوا عليه، دون ما انفرد به بعضهم. وأما القدوة فعين القدوة بهذا وبهذا. وفي هذا الوجه نظر. ويستفاد من هذا. أن ما فعله عثمان وعلي من الاجتهاد الذي سبقهما بما هو أفضل منه أبو بكر وعمر ودلت النصوص وموافقة جمهور الأمة على رجحانه وكان سببه افتراق الأمة: لا يؤمر بالاقتداء بهما فيه، إذ ليس ذلك من سنة الخلفاء، وذلك أن أبا بكر وعمر ساسا الأمة بالرغبة والرهبة وسلما من التأويل في الدماء والأموال. وعثمان رضي الله عنه غلب الرغبة وتأول في الأموال. وعلي غلب الرهبة وتأول في الدماء. وأبو بكر وعمر كمل زهدهما في المال والرياسة. وعثمان كمل زهده في الرياسة. وعلي كمل زهده في المال. وأيضا فكون النبي صلى الله عليه وسلم استاء للملك بعد خلافة النبوة دليل على أنه متضمن ترك بعض الدين الواجب. وقد يحتج من يجوز [الملك] بالنصوص التي منها قوله لمعاوية: (إن ملكت فأحسن) ونحو ذلك وفيه نظر. ويحتج بأن عمر أقر معاوية لما قدم الشام على ما رآه من أبهة الملك لما ذكر له المصلحة فيه فإن عمر قال: لا آمرك ولا أنهاك ويقال في هذا: إن عمر لم ينهه، لا أنه أذن له في ذلك، لأن معاوية ذكر وجه الحاجة إلى ذلك ولم يثق عمر بالحاجة. فصار محل اجتهاد في الجملة فهذان القولان متوسطان: أن يقال: الخلافة واجبة وإنما يجوز الخروج عنها بقدر الحاجة. أو أن يقال: يجوز قبولها من الملك بما ييسر فعل المقصود بالولاية ولا يعسره، إذ ما يبعد المقصود بدونه لا بد من إجازته وأما [ملك] فإيجابه أو استحبابه محل اجتهاد. وهنا طرفان أحدهما: من يوجب ذلك في كل حال وزمان وعلى كل أحد ويذم من خرج عن ذلك مطلقا أو لحاجة كما هو حال أهل البدع من الخوارج والمعتزلة وطوائف من المتسننة والمتزهدة، والثاني: من يبيح الملك مطلقا، من غير تقيد بسنة الخلفاء، كما هو فعل الظلمة والإباحية وأفراد المرجئة. وهذا تفصيل جيد وسيأتي تمامه. وتحقيق الأمر أن يقال: انتقال الأمر عن خلافة النبوة إلى الملك: إما أن يكون لعجز العباد عن خلافة النبوة أو اجتهاد سائغ أو مع القدرة على ذلك علما وعملا، فإن كان مع العجز علما أو عملا كان ذو الملك معذورا في ذلك. وإن كانت خلافة النبوة واجبة مع القدرة، كما تسقط سائر الواجبات مع العجز كحال النجاشي لما أسلم وعجز عن إظهار ذلك في قومه، بل حال يوسف الصديق تشبه ذلك من بعض الوجوه، لكن الملك كان جائزا لبعض الأنبياء كداود وسليمان ويوسف. وإن كان مع القدرة علما وعملا وقدر أن خلافة النبوة مستحبة ليست واجبة وأن اختيار الملك جائز في شريعتنا كجوازه في غير شريعتنا: فهذا التقدير إذا فرض أنه حق فلا إثم على الملك العادل أيضا. |
رد: التنظيم المسمى بالقاعدة يتعهد بالثار لاخت مغربية
بسم الله الرحمن الرحيم
كل ما قلته اخي algeroi صحيح، ردي كان على الاخ جمال بليد ي على ما كتبه باللو ن الاسود داخل الخانة: حيث قال اننا نقدم السياسة على الكتاب و السنة بينما هم من يقدم السياسة على ما كان عليه السلف حيث رضوا بالشكل الملكي لآل سعود. و يتهمون الشيعة بأنهم بالغوا في الغلو في حب آل البيت و السلفية يفعلون الامر نفسه بالمبالغة في الغلو لما يقولون انه سلفية و نحن لا نرى شيئا مما كان عليه السلف الصالح، بل مجرد اتباع و صدى صوت لبعض علماء بلاط آل سعود. |
رد: التنظيم المسمى بالقاعدة يتعهد بالثار لاخت مغربية
اقتباس:
اما عن العلماء فاراك قد ذهبت بعيدا اخي في الاتهام والا اذا اتبعنا هذا النمط من القياس فان الامام مالك واحمد وابو يوسف والغزالي والقرضاوي ايضا عملاء وقوم تبع لانظمتهم وانا لا انفي وجود فئة تشتري بايات الله ثمنا قليلا وتقدم رضى الحاكم في الداخل المحكوم من الخارج على رضى رب الارباب وقد ذكر بعضهم العلامة مقبل في كتابه المخرج وقال ايضا المحدث الالباني في هذا الصنف انه للاسف قد صار كثير والسلام |
رد: التنظيم المسمى بالقاعدة يتعهد بالثار لاخت مغربية
اقتباس:
|
رد: التنظيم المسمى بالقاعدة يتعهد بالثار لاخت مغربية
اقتباس:
كلامك فوق الممتاز ،أخي الكريم، المقصودون بكلامي ليسوا علما ء الامة الافاضل بل قلة من العلما ء التي رضت لنفسها التماهي مع سياسة آل سعود المتقلبة فتارة تجدهم ضد احتلال افغانستان حين تعلق الامر بالسوفيات و السكوت المطبق عن الاحتلال الامريكي لأفغانستان و العراق.{والامثلة كثيرة إن بحثت} أذكر اني ناقشت أحد الشباب المتعاطف مع هؤلاء ـ ما يسمون ـ بالسلفية العلمية في الحي عندنا فقالها صراحة : نحن لا نعترف لا بالعلامة الرباني القرضاوي و لا بالداعية عمر خالد و لا احد من علماء الفضائيات. فسألته و ما هم العلماء الذين تعترف بهم و تسمع إليهم؟؟، فعدد لي بضعة علماء يعدون على أصابع اليد لم اذكر منهم الا بعض من علماء بلاط آل سعود و آخرين لا أذكرهم.. هذه حقيقة فهم لا يعترفون بالعلماء الذين نقدرهم و نبجلهم و على رأسهم العلامة القرضاوي و حجتهم في ذلك انه يستعمل العقل ، {عجيب امرهم و الله حقا} فهل العقل خلقه الله لنا لنفكر به و نبدع و نرفع به رؤوسنا بين الامم .. أم ماذا ؟؟؟نقشر به البطاطا ربما..أو نسلمه لهم ليوجهوننا الوجهة التي يريدون.. فانظر بمن يستشهدون.. في ردودهم هنا..جزء ضئيل من علماء السلف كأن الهدف مؤامرة محبوكة لتوقف عقل المسلم عن التفكير ليتسنى للكيان الصهيوني و امريكي ليمرحا و يسرحا في المنطقة .. |
رد: التنظيم المسمى بالقاعدة يتعهد بالثار لاخت مغربية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعتذر من الإخوة عن التأخر لأن الطبيب نصحني أن لا أمكث في الجهاز لمدة طويلة اقتباس:
وهذه بعض الأدلة على ذلك الشيخ ابنقدامة - رحمه الله - ( المغني 13/98 ) : « فصلٌ : ولايُستعان بمشرك ؛ وبهذا قال ابن المنذر والجوزجاني وجماعة من أهل العلم . وعن أحمدما يدلّ على جواز الاستعانة بهم - وكلامُ الخِرقي يدلّ عليه أيضا - عند الحاجة ؛وهو مذهب الشافعيّ . . . » انتهى . وقال الإمام النووي - رحمه الله - ( شرحه ، جزء 11 – 12 ، ص 403 ، تحت الحديث رقم : 4677 ) : « قوله - صلى الله عليه وسلم - ( ارجع فلن أستعين بمشرك ) ؛ وقد جاء في الحديث الآخر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - استعان بصفوان بن أمية قبل إسلامه . فأخذ طائفة من أهل العلم بالحديث الأول على إطلاقه ؛ وقال الشافعي وآخرون : إن كان الكافر حسَن الرأي في المسلمين , ودعت الحاجة إلى الاستعانة به ؛ استُعين به . وإلا فيكره . وحَمَلَ الحديثين على هذين الحالين » انتهى . وقال الشيخ الخِرقي - رحمه الله - في مختصره ( المغني 13/97 ، مسألة رقم : 1651 ) : « ويُسهَمُ للكافر إذا غزا معَنا » انتهى . وقال الشيخ السنديّ - رحمه الله - في شرحه لحديث ( إنا لا نستعين بمشرك ) من سنن ابنماجه ( 3/376 ، تحت الحديث رقم : 2832 ) : « يدلّ على أن الاستعانة بالمشرك حرام . ومحلُّه عدم الحاجة؛ إذ الحاجة مستثناةٌ . فيُحمل ما جاء من ذلك على الحاجة . فلا تعارض » انتهى . |
رد: التنظيم المسمى بالقاعدة يتعهد بالثار لاخت مغربية
اقتباس:
|
رد: التنظيم المسمى بالقاعدة يتعهد بالثار لاخت مغربية
اقتباس:
|
رد: التنظيم المسمى بالقاعدة يتعهد بالثار لاخت مغربية
اقتباس:
|
| الساعة الآن 10:35 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى