![]() |
رد: دردشة شروقيّة الجزء الثّاني
اقتباس:
بوركت على هذه الإفادة محمّد دمت معطاء اقتباس:
تشتاق إليك الجنان إن شاء الله دمت وفيّا اقتباس:
كانت كلماته درر بوركت فتحي اقتباس:
العفو فتحي كن راضيا بما تفعله و لا يهمّك ردّ الغير فقد يؤثّر فيهم حرفك يوما دمت بخير فتحي و حفظك المولى من الصّدمات:11: |
رد: دردشة شروقيّة الجزء الثّاني
ابنتي الحبيبة إخلاص
أتمنى أن تكوني بخير و عافية و أسعد الله أمسيتكِ جئتك بفنجان شاي و براج الربيع ..علّها تدخل طيفا من ريح الأوراس على بيتكِ فتنعشه و تعود بكِ الذكرى إلى هنا. تتنسمين من طيب هوائنا و تستمتعين بدفء شمسنا. يا حبيبة قلبي يا إخلاص...تفضلي http://i1166.photobucket.com/albums/...a20000/666.png |
رد: دردشة شروقيّة الجزء الثّاني
اقتباس:
:11: ألا يحق لنا أن نتذوق يا أماه ؟ براج الربيع : اسم رائع أنا نسميه عندنا : المبسس مودارن تعمروه بالتمر على ما أعتقد بالصحة عليك يا جدتي :5: |
رد: دردشة شروقيّة الجزء الثّاني
|
رد: دردشة شروقيّة الجزء الثّاني
السلام عليكم
غياب التنوع الثقافي واضح |
دردشة شروقيّة الجزء الثّاني
السلام عليكم "نسيان الحق خيانة، والاشتغال عنه دناءة. " ابن عطاء الله السكندري |
رد: دردشة شروقيّة الجزء الثّاني
اقتباس:
و عطّرت البيت مسكا و عنبرا:11: سلمت يداك و أطعمك الله من طعام الجنّة و سقاك من نهر الكوثر براج و عليهم لكلام راااائعييييين دمت بالقرب قبلاتي:13: اقتباس:
اقتباس:
كان يشوفوا هذه الصّورة إلّي راني معاهم يديروا عليها سكوندال:14: اقتباس:
مرحبا بك فتحي هلاّ ملأت هذا الفراغ لو تكرّمت طبعا:11: اقتباس:
حكمة عظيمة من الحكم العطائيّة بوركت و لا هنت |
رد: دردشة شروقيّة الجزء الثّاني
اقتباس:
السلام عليكم إن شاء الله |
بسم الله الرحمن الرحيم " وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِين (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعون (156) أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157) " صدق الله العظيم. سورة البقرة. |
رد: دردشة شروقيّة الجزء الثّاني
اقتباس:
أعجب لمن يقرأ هذه الآيات و يقنط إذا أصابه مكروها! نسأله سبحانه الثّبات |
| الساعة الآن 08:55 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى