منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   المنتدى العام (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=104)
-   -   لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=230085)

Abd El Kader 04-04-2013 02:49 PM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
من تواضع لله رفعه وما أجمل التسامح والاعتذار

مشاركة مسروقة من موضوع من المنتدى مع حذف يسير !

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رحيل (المشاركة 1487945)
السلام عليكم

قليلون هم من يملكون تلك الخصلة و الثقافة...
الاعتذار من التواضع و هو عدو الكبر ...
مؤخرا حدث سوء تفاهم مع حماتي و غضبت منا ظنا منها اننا غاضبون منها
فرفضت الحديث الينا و عندما أصر زوجي على الحديث اليها و شرح لها موقف الخلاف تحدثت اليها ايضا و حاولت ان ازيل كل الشكوك التي برأسها فما كان منها الا ان اعتذرت
و كم كان الموقف مؤثرا جدا بالنسبة الي و لم اكن انتظر منها تلك الخطوة فأجهشت بالبكامء و لم استطع مواصلة الحديث معها لاني لم اتقبل فكرة ان تعتذر مني حماتي و ان اخطات...
يعني حتى و ان لم يتكرم علينا من اخطا في حقنا بالاعتذار فلا يجب ان نضخم الامور و لنتجاوز عن الامر و هذا من مكارم الاخلاق...


وعليكم السلام

انا هي 04-04-2013 03:08 PM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
.
.
.
"ثلاثة حق على الله عونهم: .......... والناكح الذي يريد العفاف"
.
.
.
.
.
تقدّم شاب لخطبة فتاة ..... حبّبه فيه حسن خلقها و سيرتها العطرة بين الناس ...... و دعاء النبي عليه الصلاة و السلام بقوله " فاظفر بذات الدين تربت يداك ...."
.
.
.
فلم يتوان في البدار بالامر و جمع بعض رجال الحيّ ممن يعرفون بالوقار .....و قصدوا بيت الفتاة لخطبتها .......و سارت الامور على ما يرام ...... و كان القبول المبدئي ......كون هذا الشاب ذو خلق طيب ..... يتمنى الكل ان يناسبه ..... لكن هو اختار من سيناسب ....
.
.
.
و بعد السلام و الكلام و تبيين قصد الزيارة و القبول المبدئي كما اسلفت ...... حان التكلم عن الامور المهمة ......فكان البدء بالمهر .......و الذي طالب فيه الوالد بعشر ملايين و شيء من الذهب ......لكن هذا الشاب كان فقيرا لايملك كل هذا المال ....... فبدأت الجماعة ....في الضغط على الوالد .... و دعوته الى التيسير ...... و لكن رفض ......فمكثوا ما كتب الله لهم هناك و انصرفوا .....
.
.
.
لكن الشاب كان مصرا على الزواج و لم يدر اي باب يطرق ...... خاصة و انه لا يحب المداينة .....
فأقنع الجماعة بالعودة الى بيت الفتاة لعل اباها يحن ان علم باصرارهم .......
و بعد اخذ و رد تنازل الاب عن الذهب ..... و ابقى المهر .......
لكن بالنسبة للشاب ذاك لم يغير شيئا ...... فالفتاة تستحق اكثر من هذا لكن ما عساه فاعل .....فالعين بصيرة و اليد قصيرة ......
.
.
.
و كان الوالد في ذلك كله ..... بين امرين احلاهما مر اما رفض الشاب و خسران انسان باخلاقه .....او قبوله كما هو ...و سماع ما لا يحب من زوجته (والدة الفتاة .....فان المهر و ان كان مما يتكلم فيه الاب ....فان الام في الاغلب هي من تقرر لانه يخص النساء) .....
.
.
.
.
صرّح الشاب حينها انه لا يملك اكثر من ستة ملايين ..... هذه الاخيرة التي كلفته سنوات لجمعها ......فهو من عائلة جد بسيطة ...... لكن الاب رفض ......
.
.
.
.
و بينما هم كذلك اذ استأذن احد الرجال ....... فأذن له ......
و بقيت الجماعة بين الاخذ و الرد ..... و بينما هم كذلك اذ بالرجل يعود ثم بادرهم بالسؤال : "هيا وين وصلتوا؟ " ...... اخبروه ان الحال على حاله .....
فسأل الاب كم تريد مهرا ....قال عشرة ....
ثم سأل الشاب و انت كم معك .....قال ستة .......
فقال الرجل فلتأخذ هذه الاربع يا بني و لتتم مهرة زوجتك .....
و التفت الى الاب قائلا: ها قد اتيناك بالعشر ...فلنقل على بركة الله .......
فاصيب الجميع بالدهشة ......و علت الاصوات (هاذي الرجلة) .....(بارك الله فيك )....(صحيت فلان يستاهل) .......
ثم قاطعهم اخر قائلا : اذا اتفقنا فلنعجل اذا و تكاليف العرس عليّ .....
و نطق اخر :...سيارات العرس عليّ ....
و ثالث يقول: ...... الذبائح عليّ .......
..
..
.
فقضي الامر ......
.
.
.
.
و لكم ان تتصوروا فرحة العريس .....الذي لم يتوان في السجود شكرا لله على اتمام امره .....
.
.
.
.
.
و لم يمر الشهر حتى كانت العروس في بيت زوجها ......و الان يكون مر على زواجهم 7 سنوات ......رزقوا فيها بولدين ......و هما يعيشان اجمل حياة زوجية ..... اسأل الله ان يديمها ...
.
.
.
.
.
.
.
و ان يرزق كل شبابنا و شاباتنا ازواجا و زوجات صالحين ....
و يرزقنا الهدى و التقى و العفاف و الغنى .....
.
.
.
.
.

Abd El Kader 04-04-2013 05:24 PM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة انا هي (المشاركة 1574612)
.
.
.
"ثلاثة حق على الله عونهم: .......... والناكح الذي يريد العفاف"

و ان يرزق كل شبابنا و شاباتنا ازواجا و زوجات صالحين ....
و يرزقنا الهدى و التقى و العفاف و الغنى .....

آمين بارك الله فيك

ذات النقاب 04-04-2013 08:06 PM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
السّلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ..
أخيرا تذكّرت أمرا :11:

،،

حبيبتي أمّي بارك الله في عمرها
دائما ما تحدّثنا عن جيران .. كان قربهم راحة .. وبعدهم غربة !
~~
تقول أمّي :
كانوا من خيرة الناس
يفرحون لفرحي ..و يحزنون لحزني
لم يظلموني أبدا
اعتبروني ابنتهم
و أولادي هم أولادهم
قلوبهم لا تعرف : البخل ، ولا الكره ، ولا الحسد ..
لم أر منهم سوى الإحسان فالإحسان
~~
عايشتهم لفترة من الزمن .. كنت صغيرة وقتها
لا أتعدّى 4 سنوات
فعلا ،، جيرتهم لا تعوض
عائلة عمّي الشريف ،، كلّ أفرادها جميلون
عائلة خالتي دليلة
تقول أمّي : دليلة كانت نعمَ الجارة .. تسأل عنّي .. تزورني لا تنساني أبدا
لما زوّجت أحد أبنائها .. لم تعتبر زوجته ابنة لها .. بل جعلت منها أختا .. عندما أستمع إلى حوارهما " أوحد ربي سبحانو "
عائلة عمّي عمر ،، صديقتي الكبيرة " بشرى "
عائلة خالتي حدّة
حدّة امراة عظيمة ( رحمها الله ) .. كانت أختا لأمّي التي لمْ تكن لها أخت أبدا.
خالتي هذه ،، رغم صغر سنّي
إلا أنّي أتذكر خيالها ..
أتذكر ذلك اليوم الذي كنت فيه معها ،، بعد الظهيرة .. رحمها الله وأحسن إليها

لن أنس أبدّا كيف أحبوني
كنت ابنتهم المدللة

بارك الله فيهم جميعاً
كلّنا نشهد لهم بالخير .. جزاهم الله خيرا .



Abd El Kader 04-04-2013 08:18 PM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمل عذب (المشاركة 1574822)
السّلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ..
أخيرا تذكّرت أمرا :11:

،،

حبيبتي أمّي بارك الله في عمرها
دائما ما تحدّثنا عن جيران .. كان قربهم راحة .. وبعدهم غربة !
~~
تقول أمّي :
كانوا من خيرة الناس
يفرحون لفرحي ..و يحزنون لحزني
لم يظلموني أبدا
اعتبروني ابنتهم
و أولادي هم أولادهم
قلوبهم لا تعرف : البخل ، ولا الكره ، ولا الحسد ..
لم أر منهم سوى الإحسان فالإحسان
~~
عايشتهم لفترة من الزمن .. كنت صغيرة وقتها
لا أتعدّى 4 سنوات
فعلا ،، جيرتهم لا تعوض
عائلة عمّي الشريف ،، كلّ أفرادها جميلون
عائلة خالتي دليلة
تقول أمّي : دليلة كانت نعمَ الجارة .. تسأل عنّي .. تزورني لا تنساني أبدا
لما زوّجت أحد أبنائها .. لم تعتبر زوجته ابنة لها .. بل جعلت منها أختا .. عندما أستمع إلى حوارهما " أوحد ربي سبحانو "
عائلة عمّي عمر ،، صديقتي الكبيرة " بشرى "
عائلة خالتي حدّة
حدّة امراة عظيمة ( رحمها الله ) .. كانت أختا لأمّي التي لمْ تكن لها أخت أبدا.
خالتي هذه ،، رغم صغر سنّي
إلا أنّي أتذكر خيالها ..
أتذكر ذلك اليوم الذي كنت فيه معها ،، بعد الظهيرة .. رحمها الله وأحسن إليها

لن أنس أبدّا كيف أحبوني
كنت ابنتهم المدللة

بارك الله فيهم جميعاً
كلّنا نشهد لهم بالخير .. جزاهم الله خيرا .



وعليكم السلام ورحمة الله

كنوز بل والله أهم من الكنوز أولئك الجيران الطيبين،
فمعهم تحلى الحياة
ومعهم تتجسد معاني نقرأها في سير الصالحين

رحمها الله وغفر لها

وبارك فيك وفي أمك التي لم تزل تذكرها بخير وفاء بالعشرة

ذات النقاب 04-04-2013 08:36 PM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abd el kader (المشاركة 1572268)
قصص وعبر (زواج مبكر، زواج ميسر، تكافل اجتماعي، الخ)

هذه خلاصة لقصص ثلاثة من الشباب المتدين مر عليها نحو عقد من الزمن أقدموا في نفس الفترة على الزواج، تعرفت عليهم آنذاك
كانوا طلبة، اثنان منهما يدرسان الشريعة في سن 21 أو 22 تقريبا والآخر أكبر منهم وكان قد ترك الدراسة

الأول منهما من بعض ضواحي مستغانم التي عانت من ويلات التسعينات
لما استقام وترك الشعر الملون والمبلاطي الخ واعفى لحيته وتدين، فاول رجوع له إلى بيتهم، أخرج لها أبوه الفلاح مدرى (آلة زراعة تشبه شوكة الاكل) وقال له : إما تنزع هذه اللحية، وإما تترك البيت وإما (أحشي فيك) هذه المدراة !!!!

رجع للحي الجامع وحاول المسكين مرارا مع توسطات الأقارب، لكنه للأسف طرد ! فأباه كان من النوع القاسي جدا حتى بدون هذه المشكلة (اللحية) !!
أحد إخوانه من الطلبة ممن فتح الله عليهم المال والأسرة المتدينة استقبله في بيته إذ كان أبوه متدينا،
وبدأ الطالب المطرود موازاة مع الدراسة يشتغل في تجارة الملابس وهو في السنة الثالثة أو الرابعة (لا اذكر) تقدم لخطبة فتاة متدينة وتزوج واين أقام ؟
صديقه الذي آواه كان لهم بيت قديم في الريف فأعطوه إياه وتزوج دون حضور أبيه (الذي أظنه منع حتى الام من المشاركة إن لم أكن واهما) الذي بقي مقاطعا لهم رغم كل محاولات الشاب لعودة المياه إلى مجاريها

المهر لا أعرف قيمته إلا أنه في تلك الفترة أذكر ان كثيرا من اولئك الشباب كانوا يتنافسون في المهر الأيسر فهذا تزوج بمليون أو مليونين سنتيم وهذه قبلت بنصف مليون وجلباب، وكثير منهم كان يعمل بفتوى الألباني في الذهب المحلق !

المهم هذا الشاب بعد سنتين من زواجه، مرت تلك السحابة وزار أبويه باهله ورجعت المياه لمجاريه وبلغني مؤخرا أنه إمام مسجد


الثاني منهما، ورغم انه كان يقيم في منطقة شهدت من أعظم المجازر التي تكلم عنها العالم والتي ...، إلا أنه لم يجد معاناة في تدينه، أمه كانت المتكفلة بأمر زواجه (أظن أنه كان يتيم الأب) وايضا حتى النفقة فيما أحسب
كان من أضعف الناس بنية وجسدا لما تزوج
كان يمازحه أصحابه ويقولون :طفلا تزوج طفلة !
وأيضا : هل تزوجت برخصة أمك لأنك لازالت طفلا ! إذ كان في حدود السن القانوني
وأيضا كان يقال له: نهاية الأسبوع هذه (حيث يرجع لبيته من الحي الجامعي) خذ معك بعض الألعاب والدمى للطفلة التي تركتها في البيت !
طبعا كل تلك كانت ممازحات أخوية من بعض إخوانه

المهم، لقيته العام الماضي وقد أصبح مدرسا وماشاء الله عليه هو في نعمة وعافية ويشكر الله على زواجه المبكر ! وهو الآن في سن الثلاثين تقريبا !!!

الثالث منهما كان أكبر سنا، لكن كان أفقر الثلاثة وأيضا ممن ابتلي بمعاداة الأهل لتدينه وللحيته كالأول فطرد من البيت، فترك ولايته وأقام مؤقتا بالحي الجامعي إذ كان لا يزال مسجلا وله كافة الحقوق
بدأ يشتغل في البيع بالشاريطة (الطاولة المتحركة)، مرة شامية، مرة فواكه، وقرر بعض الإخوة مساعدته على الزواج،
فبحثوا له عن إيجار في بعض القرى بثمن يقدر عليه،
وأما وليمة زفافه فأخبرني صديقي أنه كانت عبارة عن بضع موائد حضرها ربما عشرين أو ثلاثين من أجل إعلان النكاح وأعانه في مصاريفها بعض إخوانه !!
ولا أدري ما خبره بعد ذلك

العجيب أنهم وفقوا في زواجهم ولم يكونوا يعانون من أي مشاكل ظاهرة، خصوصا طفلنا الذي تزوج طفلة !
فمن أعظم النساء بركة أقلهن مهرا، خصوصا إذا كان الدين والخلق هو أساس الاختيار

بارك الله لهم في اهليهم ورزقهم الله الذرية الطيبة

أعرف بنتا .. لما تقدّم شاب لخطبتها .. اشترطت على أهلها أن لا يتجاوز المهر (5 ملايين سنتيم ) .. منذ بضع سنوات فقط
لكنْ ،، افراد اسرتها لم يتقبلوا الأمر .. عاندتهم ..
فتدخّل الخال لتغيّر من رأيها ..
لانّ تحضيرات العرس تحتاج إلى أكثر من هكذا مبلغ .
حتى ولو أرادت البنت أن يكون المهر قليلا .. لكن أغلب الأهالي لا تلبي تلك الرغبة .

( آسفة لأنّي خرجت عن الموضوع )

ذات النقاب 04-04-2013 08:38 PM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abd el kader (المشاركة 1574832)
وعليكم السلام ورحمة الله

كنوز بل والله أهم من الكنوز أولئك الجيران الطيبين،
فمعهم تحلى الحياة
ومعهم تتجسد معاني نقرأها في سير الصالحين

رحمها الله وغفر لها

وبارك فيك وفي أمك التي لم تزل تذكرها بخير وفاء بالعشرة

امين يا رب .. وفيك بارك الله

مُسلِمة 06-04-2013 12:57 PM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
السلام عليكم

كنت مارة من هنا (باش انطلع المورال)

بارك الله في الجميع

Abd El Kader 06-04-2013 01:13 PM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمل عذب (المشاركة 1574845)
أعرف بنتا .. لما تقدّم شاب لخطبتها .. اشترطت على أهلها أن لا يتجاوز المهر (5 ملايين سنتيم ) .. منذ بضع سنوات فقط
لكنْ ،، افراد اسرتها لم يتقبلوا الأمر .. عاندتهم ..
فتدخّل الخال لتغيّر من رأيها ..
لانّ تحضيرات العرس تحتاج إلى أكثر من هكذا مبلغ .
حتى ولو أرادت البنت أن يكون المهر قليلا .. لكن أغلب الأهالي لا تلبي تلك الرغبة .

( آسفة لأنّي خرجت عن الموضوع )


أليس من الخير تلك النية الطيبة والطلب المسدد من الفتاة ! بلى والله

نعم حقيقة أن الأهل يراعون مالايراعيه الشباب والشابات من تقدير للأمور، لكن المشكل هو أن تلك العادات والأحوال التي اعتادها الناس هي التي أثقلت الكاهل كاهل اهل الفتاة وكاهل العريس الخ

وإن كنت أرى فيمن حولي ان كثيرا من العادات المكلفة للأموال أصبحت تنحسر وتتراجع ليس عند بعض اولئك المتدينين (المجانين) لكنها أصبحت رويدا رويدا تتوسع

فنسأل الله ان التوفيق للجميع على ترك العادات المثبطة والمؤخرة للزواج !

بورك فيك

Abd El Kader 06-04-2013 01:24 PM

رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُسلِمة (المشاركة 1576064)
السلام عليكم

كنت مارة من هنا (باش انطلع المورال)

بارك الله في الجميع


وعليكم السلام

إن كان الامر متعلقا بما قد نلاقيه من الشر فأذكر أمرين أفادني بهما شخصين فيما سبق كثيرا ما أتذكرهما كلما دب إلي شيئ من التأثر السلبي :

قال الأول حسب المعاني الباقية في ذهني:
لقد وجد ابن باديس وإخوانه رحمهم الله أمة تعبد أوثانا من دون الله، وجد خرافات وبدع تقدح في أصل الإسلام، وليس فقط غفلة وكبائر
فلو يئسوا وقنطوا فربما لما وجدنا عبدالقادر ومسلمة وغيرهما ينكران هذا
بل لعلهما من المدافعين عن الاضرحة والتمسح بها

وقال الآخر وبين الحدثين والقولين سنين :

مالكم ياإخواني إن النبي أدرك (قال أدرك ولم أقل رأى) الغواني يطفن بالبيت عرايا

والغانية قال هي التي لا تحتاج لتجميل !!

بارك الله فيهما
ونسال الله التوفيق والسداد والصبر


الساعة الآن 10:26 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى