![]() |
رد: لك الله يا مرسي :
361- لم يذكر السديس أن السعودية لم تعتبر الصهاينة المجرمين إرهابيين !!! : انتقد د. وصفي عاشور أبو زيد، دعم الشيخ عبدالرحمن السديس قارئ الحكم المكى لقرالر المملكة السعودية بتصنيف جماعة الاخوان المسلمين كجماعة ارهابية. وقال أبوزيد على صفحته على الفيسبوك: "الشيخ د. عبد الرحمن السديس - إمام الحرم المكي - قارئ مؤثر للقرآن الكريم ولقراءته طعمها في الحرم الشريف، وهو عالم له قدره .. لكن العلم شيء والفقه شيء آخر .. يقول السديس: إن قرار المملكة العربية السعودية بإعلان الإخوان المسلمين جماعة إرهابية قرار موافق للعقيدة الإسلامية ، والسبب - في نظره - أن الإخوان خارجون على الشرعية ولم يلتزموا بالبيعة التي تدعو العقيدة الإسلامية للالتزام بها!. ونقول: دائما ما يؤتى العالم من تصوره غير الصحيح للواقع، هذا إذا أحسنا الظن بالرجل! وإذا طبقنا قوله على الالتزام بالبيعة وأنها من مقتضى العقيدة الإسلامية، فالبيعة كانت في عنق الأمة للرئيس محمد مرسي الذي اختارته الأمة في انتخابات حرة نزيهة، وأكدت بيعتها له في موافقتها على دستور 2012م، بما لم يجر في مملكة آل سعود يوما ما، والمملكة السعودية أسهمت بشكل سافر في نقض البيعة للحاكم الشرعي المختار بشكل صحيح، وبهذا تكون المملكة السعودية - حسب قول السديس - مخالفة للعقيدة الإسلامية والشريعة الإسلامية والحضارة الإسلامية. لم يذكر السيدس أن المملكة لم تعلن صليبيي أفريقيا الوسطى إرهابيين .. لم يذكر السديس أن المملكة لم تعتبر الصهاينة المجرمين إرهابيين .. لم يذكر السديس أن المملكة لم تسحب سفيرها من الدانمارك حين أساءت لرسول الله وسحبت سفيرها من قطر لوقوفها ضد القتل والظلم والاستبداد. لم يذكر السديس - ولن يذكر - أن المملكة السعودية دائما تولي وجهها شطر ما يرضي حليفتها الكبرى في العالم (أمريكا) وكذلك إسرائيل، ولم تكن ولايتها "اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالّذِينَ آمَنُواْ الّذِينَ يُقِيمُونَ الصّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ * وَمَن يَتَوَلّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالّذِينَ آمَنُواْ فَإِنّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ". المائدة: 55-56." .................................................. ................... حذر حزب "النور" المؤيد للسلطات الحالية في مصر، من عودة جماعة الإخوان المسلمين للبرلمان، عبر نظام الانتخابات الفردي. وكشف مصدر مطلع بالحزب أن الحزب يرفض كليًا إجراء الانتخابات بالنظام الفردي فقط، لما فيه من سيطرة رجال الأعمال والعصبيات ورأس المال، بالشكل الذى يضرب بالصالح العام المصري، ويضر بالأحزاب القائمة، معتبرا نظام القوائم أفضل للجميع. وتابع: "إن اتصالاتنا بجبهة الإنقاذ هدفه اتخاذ موقف موحد تجاه إجراء الانتخابات البرلمانية بالنظام الفردي، خاصة عقب تردد أنباء عن التطرق للانتخابات البرلمانية خلال لقاء الرئيس المؤقت عدلي منصور ورؤساء الأحزاب قبل يومين". واعتبر أن "الإخوان" لن يمنعهم شيء من دخول الانتخابات، وسيكون النظام الفردي بابا لدخول الإخوان البرلمان بشكل كبير لما يمتلكونه من أموال، وفقا لموقع مصر العربية. وأضاف أن هناك كيانات حزبية وهيئات وأجهزة بالدولة تدفع فى اتجاه إجراء الانتخابات بالنظام الفردي لتحقيق أهداف خاصة وعودة رموز النظام القديم الفاسدة للمشهد مرة أخرى، وهو أمر مثار رفض من القوى السياسية الحقيقة. وساند حزب النور مع عدد من القوى السياسية والدينية، قوات الجيش في عزل الرئيس المنتخب محمد مرسي، المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين. .................................................. ... 15 مارس 2014 م أكد السفير المصري السابق لدى السلطة الفلسطينية، محمود فهمي كريم، أن الإعلام المصري أخطأ بتوجيه التهم إلى حركة حماس التي لا تحمل لمصر إلا الخير. ورفض كريم وصف حركة حماس بـ(الإرهاب)، مشيرا إلى أن القضاء المصري لم يُدِنْ أيا من عناصر الحركة لهذه اللحظة كما يروج الإعلام، وقال: "حماس التي عرفتها وعشت معها لم تحمل لمصر سوى كل خير، بحكم ظروف ومعطيات اجتماعية ربطت قيادتها بالقاهرة". وأوضح أن الحكم القضائي الذي يعتبر حماس حركة "إرهابية"، أثر على دور مصر الريادي في دعم مشروع المصالحة الفلسطينية. وتهكم كريم من زج النيابة المصرية بأسماء أسرى وشهداء في الأحداث المصرية، فيما قال "الحمد لله ما اتهموا الشهداء عياش والأخوين عماد وعادل عوض الله". وأقرّ كريم بأن وسائل إعلامية مصرية قد حملّت حماس الكثير من الاتهامات غير الواقعية، وأنه وقع في أخطاء باتهاماته المتكررة لحركة حماس، لجهله بطبيعة الحقائق والوقائع التي اتهم حماس بها، بحسب صحيفة الرسالة الفلسطينية. وشدد على ضرورة فتح معبر تجاري بين مصر وغزة كبديل عن الأنفاق التي دمرت، وتسهيل حركة العبور للفلسطينيين على معبر رفح. يتبع : ... |
رد: لك الله يا مرسي :
364- الأعلى فسادا في الداخلية !!!: 21 مارس 2014 م كشف المستشار هشام جنينة رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات، عن أن حجم مخالفات وزارة الداخلية يصل إلى مليارات الجنيهات، تم إهدارها سواء في الصناديق الخاصة أو غيرها. وأضاف جنينة أن قطاعي مصلحة الأمن العام، والديوان، هما الأعلى فسادا في وزارة الداخلية، وبخاصة المقربون من وزير الداخلية، وأن هذا الأمر ينطبق على مختلف الوزارات. وأكد جنينة أن وزارة الداخلية، أهدرت مليارات الجنيهات، بما في ذلك الصناديق الخاصة، التي يقدر عددها 38 صندوقا بقيمة 12 مليار جنيه، التي لم يذكر منها جودت الملط – رئيس الجهاز السابق – في أحاديثه الصحفية جميعها، غير خمسة فقط. وكانت محكمة جنوب القاهرة الدائرة 19، قد قررت تأجيل محاكمة المستشار هشام جنينة، واثنين من الصحفيين، وذلك لارتكابهم جريمة القذف العلني بطريق النشر، بحق نادي قضاة مصر لجلسة 22 إبريل المقبل لإعلام المتهمين . .................................................. ......... 365- فضيحة جديدة لإعلام الإنقلاب : 21 مارس 2014 م استكمالا لفضائح إعلام الإنقلاب العسكري الدموي والتي تكشف مدى التضليل الاعلامي المخالف لميثاق الشرف الصحفي وحالة التدليس البشعة التي وصل إليها الإعلام المصري في ظل الإنقلاب.. نشرت جريدة “الأخبار” الحكومية –الخميس – صورة لرجل مسن والد أحد شهداء مذبحة سيارة ترحيلات سجن أبوزعبل مدعية أن الأهالي هتفوا “يحيا العدل”. .................................................. ....... 366- يحدث في عزبة السيسي ...: لم اتوقف كثيرا عند قرار قائد الانقلاب من ترشحة للرئاسة وان كنت أتوقع ذلك القرار فليس من منقلب ان يسطو على الحكم ويعطل القانون ويبيح القتل ويجرم المعارضة من أجل ان يصل غيرة الى الحكم والسلطة . ولكن الامر لا يعدو كونة خطوة على طريقة امتلاك الدولة واعلان تبعيتها لدولة الضباط رسميا. فانا اراها نقطة الانقلاب التى سوف يتحول معها المجتمع الى مرحلة اليقين والادراك الى المخطط الانقلابى و انها النقطة التى تصل بالثوار الى مرحلة النضج فى الحراك الثورى بأنهم على ارضية صلبة والتشبث بمرحلة الحسم . فهى نقطة اللاعودة عند قائد الانقلاب و معها منتهى الطموح لاشباع رغباتة وشهوتة لحكم مصر . لن يقبل المصريون ان ينتظروا فى مقاعد المشاهدين لسنوات طويلة يتابعون فيها قرارات الجنرالات والعديد من الانقلابات المتوالية لصالح دوله العسكر ...فقط اعتبرها فصلا من مسرحية هزلية يقف فيها مجموعة من الشخوص ليؤدوا ادوارا محددة فى مصر الادولة و الاقانون والاحريات . من أجل مصلحة الفرد الاوحد ...عندما تتحول البلاد الى حالة من العبث و محضنا للتجارب التى ادت الى انهيار الدولة وفشلها . فقد سقطت الحكومة لفشلها فى قمع الثورة الشعبية و فشلت فى سد جوع الفقراء واقناع الجماهير ان ما حدث ليس انقلابا عسكريا …وعلية لم القى بالا بتقرير ما يسمى بالمجلس القومى لحقوق الانسان الذى انضم الى قائمة العار التى تخدم اتجاها واحدا و جاء القرار فى صورة تقرير من مباحث الامن الوطنى على أقل تعبير ..التقرير الهزلى الذى جاء مخالفا ببجاحة ووقاحة لا تحدث فى دول الداخل الافريقى وفى اكثر دول العالم تخلفا و قمعا فى الوقت الذى يصدر فية تقرير عن 27 دولة عضو بالامم المتحدة بيانا عن انتهاكات حقوق الانسان فى مصر.....من جملة ما سبق علينا ان نتفهم ان المؤسسات باتت تخلو من رجل شريف.. اصبحنا اكثر قناعة الان بان تطهير المجتمع من المنافقين والافاقيين انما اصبح حلا لا رجعة فية .. حتى منطق ادارة العزبة هم افشل من ان يلقبوا بة . فلديهم كل الاليات والادوات الا ان جاهلية التفكير والتعامل مع المنطق وفهم طبيعة الشعب غائبة عن كل القرارات . فلم يعد لاجرائاتهم اى معنى او قبولا لدى حلفائهم .فعندما يستخدمون القوة المفرطه تاتى التداعيات بعكس توقعاتهم .وعندما يلجأ الى الاساليب القانونية فى ادارة عزبتهم تاتى ايضا بفشلا زريعا لانهم ابعد ما يعتقدون فى ثوابت العدل والحق . فنراة كلما استعمل القضاء اتى على صدع كبير في جدار الانقلاب . لو تقلد قائد العسكر فعلا منصب الرئيس ماذا سيفعل وهو فى طريقة للمنصب أراق دماء الالاف بخلاف المعتقليين مع أنات الجرحى و دموع الايتام . هل ينتظر من هؤلاء ان يصفقوا فى استقبالة لحظة زيارة قراهم ..الامر تعدى حدود المنطق .و الوطنية تستوجب التوقف و الاستماع فمصر تخرج من نطاق الزمن مع رجال توقف عندهم الزمن عند العقلية التصادمية..فالقادم لا يبشر بخير .. الصدمة كبيرة عند ابناء الوطن فى قادتة و جنرالات جيشة . فمازالت صورة الفريق الشازلى تلف اركانة وتمتلك فؤادة ومازالت صورة النصر و تغنيات الشعب باهم بطولاتة جزءا من حياتة الا انة اصبح يواجة صدمة عنيفة عندما غادر رجال الجيش اماكنهم ومواقعهم على حدودة واقتربوا من مأكلة ومشربة وتجرأوا على حرياتة وخصوصياتة وانتهكوا حرماتة وقضوا على قدسية الجيش فى قلوب ابنائة . قادة الجيش لا يدركون ان هذة الصدمة قد ترتد الى الخلف بقوة لانهم هم اخر ما كان يركن الية الشعب فى الشدائد . فاذا تحولوا الى صراع فى الداخل و تركوا مهمتهم فلا تنتظر من الشعب ان يلتف معهم ...ايضا لا تستطيع ان تحمل الوهم الى الشعب بان الاستقرار فى ان تكون انت حاكما وان حماية الوطن من تدخل الخارج فى شئونة تقتضى ان تكون انت رئيسة فهذة العقلية اندثرت مع الزمن فى ظل تنامى الاحساس بالحريات و الحقوق ..فما يراة البسطاء هو ان استقرار الاوضاع على ما هى علية يعنى استقرار معدلات السرقة والنهب فانت لا تستطيع تغفيل المجتمع او ان تختزل عقول ابنائة حتى وان استطعت ان تسوق رجال النخبة خلفك وان تصنع فى داخلهم امعات يلهثون ورائك او يتمسحون فى حذائك ...فعليك ان تفترض ان هناك رجلا واحدا فى الوطن يتحلى بالفهم عليك ان تحترمة وتقدرة .. عندما ينحى الشعب ويصبح رقما لاوزن لة فى مفاهيم ادارة العزبة عند قائد الانقلاب فانت بذلك تصنع نفوذا فاشيا فى المجتمع و تستطيع ان تنشأ مجتمعا شاذا يفرح و يطرب لسفك الدماء وانتهاك الحرمات والتشفى فى الخصوم السياسيين بان تغير مبادىء وافكار الراى العام ولا تندهش من انك لا تجد انكارا لاحكام السجن لطلابنا وبناتنا فى السجون لانه باختصار لم يعد وزنا فى المعادلة السياسية ..فمجزرة رابعة والنهضة تعتبر ابشع مجزرة فى تاريخ مصر الحديث و حدثت على مرأى ومسمع من الجميع ومع ذلك فاعداد المصفقين لها اكبر من اعداد المستنكرين لها ..فلا تندهش من شعب بات يرقص على الدماء . غدا فى عزبة قائد الانقلاب سوف يتحول المواطن مهما كانت درجتة العلمية وقيمتة فى المجتمع الى مخبر أو جاسوس منفذا لارادة النظام القمعى متاثرا بوهم الفاشية فى انة يقدم عملا جليلا لارضاء الفرعون و يصبح لك مواطن سيدا يتحكم فية وفى ارادتة فى حين ان حقوقة تسحق وكرامتة تهدر و نرى ذلك الان فى الوقت الذى يطالب فية الاطباء بحياة كريمة و يطالب فية البسطاء من سائقى النقل وغيرهم فقط بحق الحياة . لا يسمع لا لهذا ولا ذاك فهم من العدد الذى تؤدى محصلتة الى الصفر ......يحدث هذا السلب للارادة والعقول تحت مباركة الاخرين و سعادتهم الغامرة و عند هذا الوقت علينا ان نودع مصر والمصريين لان القادم لن يكون ثورة شرف وكرامة و لن يكون سلما اجتماعيا وانما سوف تتحول البلاد الى ثورة جياع تاكل الاخضر واليابس و ان لم نستفيق فسوف نودع مصر لعشرات السنيين .فلا تندهش الى الاحكام القاسية ولا الحرب العدائية من اجهزة الدولة على الشرفاء. فانت امام حكومة تحكم نفسها ودولة لا اقول مغيب شعبها انما ابعد بشكل او باخر .. معركة الاحرار كبيرة وصعبة وحتما مكلفة فلا تخش ضياع جهدك ولا تحمل هم وصول فكرتك الى الناس اذا رفعت قيم الحق فى مواجهتك للباطل فمن المحال ان يضيع جهدك سدى .ان الله عز وجل من سننة ان كل ما يبذلة اصحاب الدعوات والافكار من مال ووقت او حياة ينتقل لكفة افكارهم ودعوتهم .فالدعوات تعيش بارواح من ماتوا فى سبيلها و تغتنى باموالهم وتتحرر بسجنهم هذا غير الاجر الجزيل عند الله في الاخرة .لا تنظر لفارق القوة بينك وبين طرف الصراع ولا تهتم كيف سياتى النصر وعلى يد من ...ولا تنشغل كيف سيكون أثر عملك ان الغلام فى قصة أصحاب الاخدود لما اختار ان يضحى بروحة فى سبيل الله تعالى جعل الله تعالى أثر ذلك ان امن الناس كلهم ..ثم اختار الناس ان يضحوا بأرواحهم فاختاروا ان يتم حرقهم فى النار فأين أثرهم فى الدنيا وهم أخر من أمن ..ان الله قد أبى الا ان يجعل لهم أثرا فأنزل سورة البروج لتصل قصتهم الينا نبراسا نهتدى بة .ان الله وعد من ينصرة بالنصر ولذلك من المحال ان يبذل العبد خيرا ثم تكون العاقبة خسارا . يتبع : ... |
رد: لك الله يا مرسي :
367- بين باسم يوسف وبن يهوذا ... : أسرار العلاقة بين باسم يوسف وبن يهوذا الكاتب البريطاني صاحب المقال المسروق المقالة ابتزاز صهيوني معروف للجانب الغربي والأمريكي لاتخاذ موقف أكثر تشددا الكاتب الأصلي صاحب كتاب "الإمبراطورية الهشة "والذي شن فيه هجوما قاسيا على الرئيس بوتين لا نستطيع أن نتهم باسم يوسف في وطنيته , وليس من حقنا أن نسأله عن علاقاته بالأوساط الغربية , لكننا نحاول فقط أن نبحث عن الأسباب التي دفعته لكتابة هذا المقال المسروق والمتعلق بالأزمة الروسية الغربية الحالية . ولن نمارس هنا نفس الضجيج الذي مارسته الصحف والمواقع المختلفة والتي ركزت فيه على قضية -أو بالأحرى- جريمة السرقة , دون أن تتحدث عن قيمة ومحتوى المسروق ! فالمقال – إضافة إلى ما به من مغالطات سياسية - يحمل شحنات وجدانية وعاطفية متحيزة للجانب الغربي , تصل في بعض مقاطعها إلى ما يشبه المرثية والبكاء على زمن الغطرسة الأمريكية الغربية , كما يحتوي بطريقة ضمنية على بعض ملامح الابتزاز والتهييج الصهيوني للجانب الأوروبي والأمريكي المعروف بتبني مواقف متشددة في كثير من الأزمات السابقة والذي يطالب باتخاذ موقف أكثر تشددا فيما يتعلق بالأزمة الروسية الغربية الراهنة , وهذا هو المسكوت عنه في تحليل مقالة باسم . فهل كان اختيار الموضوع محض صدفة ؟ إم إننا ينبغي أن نتخلى بعض الشيء عن سذاجتنا الفطرية , لنشير بأصابع الاتهام إلى السيد باسم يوسف , وبخاصة إذا علمنا أن هذا الكاتب صاحب المقال الأصلي يحمل هذا الاسم اليهودي المحض بن يهوذا أو Ben Judah , وهو كاتب بريطاني شاب من مواليد عام 1988 , ودرس التاريخ والعلوم السياسية في جامعة أكسفورد , ثم عمل مراسلا صحفيا للعديد من الصحف والمجلات الأوربية وخصوصا في روسيا والبلقان وبعض بلدان الشرق الأوسط , ويحمل بين ضلوعه وسطوره حقدا مبالغا فيه و في حاجة إلى تفسير ضد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين , لدرجة أنه قام بتأليف كتاب بعنوان الإمبراطورية الهشة أو fragile empire يهاجم فيه الرئيس بويتن بطريقة عدائية , أطلق فيه على حقبة رئاسته بوتينزم , وعلى الرغم من اعترافه بأن بويتن قام بعمل طفرة اقتصادية واضحة في بنية الاقتصاد الروسي, فإنه شن هجوما قاسيا على البيروقراطية المؤسسية التي سلكها بويتن (من وجهة نظره ) , تعرض لأشياء أخرى ربما تتاح الفرصة للحديث عنها . فيما بعد .واللافت للنظر أن النهج الذي يتبعه "بن يهوذا "لا يختلف كثيرا عن نهج المحافظين الجدد الذين عرضنا بعض كتبهم من قبل , وهو يحمل صبغة معروفة لمساندة المشروع الصهيو أمريكي , ويطالب دائما بحلول عسكرية دفاعا عن مصالح إسرائيل والغرب . وفي النهاية نكرر السؤال ثانية : هل هي صدفة ؟ أم من حقنا أن نشير بأصابع الاتهام إلى السيد باسم ؟ .................................................. .............. 368- معلومات خطيرة عن أسباب انحرافه : قال أحد أدعياء السلفية “أسامة القوصي”،”أنا مع المجتمع المصري بكل فئاته وأطيافه وتنوعاته من الفنانين والرياضيين والأدباء والمثقفين والعمال ورجال الدين المسيحي والإسلامي”، لافتاً إلى أنه ينتمي للشعب المصري الجميل الذي يضرب به المثل طوال 14 قرنا من الزمان في التسامح والمودة والإخاء. ووصف “القوصي”، في تصريحات صحفية، من أسماهم «غلاة السلفية» بأنهم متشددون ومتعصبون ويكنون طاقة غير عادية من التعصب والكراهية وهم لا يستطيعون التعايش المتسامح مع الآخر. واعتبر أن بعض مشاهد الإباحية والعري تكون موظفة لخدمة العمل الفني ككل بغرض التمثيل وليست موضوعة لأجل الإباحية البحتة أو لمجرد ظهور العري، وهي موضوعة بشكل فني، وبالتالي لا يجب أن تحرم عملا فنيا أو إبداعيا وترفضه”. وأضاف “أنا لن أمنع ابنتي من الرقص مثلا لو أرادت ذلك لأن الله من سيحاسبها على أفعالها، ولي عليها النصيحة والإرشاد وليس المنع أو التحريم ولست رقيبا على أبنائي لأقهرهم بل لأوجههم، ونحن في زمن المناعة والمنح وليس المنع والتكبيل، وبالتالي فانا انصح ولا اضرب كما يفعل السلفيين والمغاليين”. ضلالات سابقة يذكر أن أسامة القوصي اشتهر في الفترة الماضية بحضور المهرجانات الفنية والتقطت عدسات وسائل الإعلام له العديد من الصور مع الفنانات والراقصات ولاقى ذلك إعجابًا كبيرة بين الفنانات حيث مدحته الممثلة إلهام شاهين في وقت سابق وقالت أنه يعبر عن الإسلام الحضاري، كما أثنت عليه الممثلة يسرا وأكدت أنها جلست معه ووجدت فيه روح المحبة وأنها تتفق معه فكريًا. كما حضر القوصي في وقت سابق مهرجانًا سينمائيًا يعرض بعض الأفلام التي تحتوي على مشاهد إباحية وأبدى معارضته الشديدة لكل من يهاجم هذه الأفلام والمشاهد واستدل من القرآن ما يثبت مشروعيتها وإباحتها ! أسباب ضلال أسامة القوصي وبحسب مصدر مقرب من القوصي قال إنه كان أحد طلابه في المسجدقبل انحرافه ورفض ذكر اسمه قال، إن الشيخ أسامة وقع في الفتنة أول مرة عقب ثورة يناير عندما دعاه أحد الإعلاميين المشهورين للعشاء، وكانت راقصة شهيرة قد حضرت العشاء معهم ووقع الشيخ في فتنة النظر إليها بعد أن كان عالمًا يحدث عن الله ورسوله في المساجد ويشتهر بين كثير من طلبة العلم بالورع والتقوى. وتابع المصدر، عاد الشيخ من هذا اللقاء بوجه غير الذي ذهب به وعلمت بعدها أنه التقى بكثير من الفنانات في لقاءات منفردة بدون محرم، ولا أدري ماذا جرى بينهم لكني أعتقد أن تصريحاته هذه إما تحت ضغط فضيحة ما، أو أنه وقع في الفتنة حقيقة وتمادى في ضلاله بعد علم -على حد قوله-. وأشار المصدر، أنه وبسبب تلك الفضيحة تم استغلال الشيخ في محاربة الإخوان المسلمين وتشويه صورتهم وخصصت القنوات الفضائية له مساحة كبيرة للهجوم على الإخوان أثناء فترة حكم الرئيس السابق محمد مرسي كان أبرزها حضوره في مؤتمر التوقيع الجماعي على استمارة تمرد وظهر في المؤتمر مع العلمانية فاطمة ناعوت دون حرج ولا خوف من اللوم ولا اعتبارات شرعية. وعلى ما يبدو فإن أدعياء آخرين مع اختلاف أحوالهم وتنوع ضلالاتهم يشاركون القوصي في صفة سنذكرها لاحقًا، حيث صرح نادر بكار المتحدث الإعلامي باسم حزب النور المحسوب على التيار السلفي في وقت سابق، على فضائية القاهرة واليوم، أنه لا يمانع من سماع الأغاني والموسيقى والأفلام ، مشيرا إلى أنه يستمع إلى الأغاني والأفلام وكان آخرها “فيلم المصلحة”. وأما محمد سعيد رسلان الذي يعتبر نسخة سلفية «مدجنة» تلبس عباءة الدين والورع والتقوى فقد عمل ليل نهار على خدمة الحكام مهما كانت أخطائهم أو أفعالهم، ويهاجم كل من يعارض الحاكم ويصفهم بالخوارج الذين يجوز قتلهم كما قال مؤخرًا عن معارضي حكم العسكر من أنصار الرئيس محمد مرسي وبعض أطياف المعارضة الأخرى وكان من ضمن المحرضين على فض اعتصامي رابعة والنهضة كما في الفيديو التالي قبل فض الاعتصام بشهر كامل وانتقد موقف الأزهر من الأحداث واعتبر أن الحديث عن حرمة الدماء تضليل للمسلمين وأن الواجب قتل التكفيريين (المعتصمين) ! وعلى المستوى الرسمي والمؤسسة الأزهرية فحدث ولا حرج، فلدينا العديد من الظواهر المماثلة لحالة أدعياء السلفية في المؤسسة الأزهرية كـ”أحمد كريمة، علي جمعة، سعد الدين هلالي…” وغيرهم فمنهم من ادعى أن السيسي رسولاً من عند الله ومنهم من قال أنه مؤيد من الله وأن معارضيه كفار ومنهم من أباح قتل المعتصمين ومنهم من أباح الخمر والرقص واعتبر الراقصة شهيدة في حالة وفاتها أثناء الذهاب للعمل وكثير من الضلالات الأخرى التي لا تحتاج إلى فيديوهات أو إثباتات. العامل المشترك بين هؤلاء جميعًا يتبع : ... |
رد: لك الله يا مرسي :
369- عضو تمرد المنشق يفضح ... : 21 مارس 2014 م كشف عضو تمرد المنشق محمد عبدالعزيز ،عن الكواليس التي سبقت البيان الأخير للقوات المسلحة قبل الانقلاب على الرئيس محمد مرسي. وأضاف : "طالبنا السيسي بأن نتفق علي مرشح واحد مدني للثورة يحقق أهدافها، ثم سألنا "من هو الرجل الذي تستطيعون أن ترون فيه رئيساً لمصر وثورتها وتطمئنون علي تحركاته ورؤيته؟" ؛ فأجاب محمود بدر : "حمدين صباحي ،وأكدت علي اختياره بعد ثوان!". وطالب "عبدالعزيز" في ختام تصريحاته المتداولة عبر "الفيس بوك" ، أن يقوم "بدر" أو "البرادعي" بتكذيب الواقعة التي حدثت في وجودهم إذا استطاعوا . .................................................. ..................... 18 مارس 2014 م أصدرت منظمات حقوق الإنسان الدولية تقارير تتهم قوات الانقلاب بالقيام بأبشع مجزرة في تاريخ مصر الحديث، في رابعة وفي ميدان النهضة، كما أدانتها باستخدام القوة المفرطة والعنف المميت بدون مبرر ضد المتظاهرين والمعتصمين، ومنذ أيام أصدرت 27 دولة في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تقريرا يدين النظام الانقلابي الدموي بانتهاك حقوق الإنسان وارتكاب جرائم ضد الإنسانية، الأمور التي تتضافر لتقديم هؤلاء القتلة للمحاكم الدولية . وفي محاولة للإفلات من هذا المصير الأسود، أوعز الانقلابيون لما يسمى بمجلس حقوق الإنسان في مصر والذي عينوه من أتباعهم المؤيدين للانقلاب العسكري وجرائمه، بإصدار تقرير يحاول تبرئة ساحتهم من هذه الجرائم ويغسل أيديهم من أنهار الدم الذي سفكوه، وبالأمس قدم تقريره المطلوب في مؤتمر صحفي عام في أحد الفنادق الفخمة بالقاهرة، وجاء التقرير مطابقا لرواية وزارة الداخلية، التي رفضت أن تطلعه على خطة فض الاعتصام، وأكد التقرير أنه لم يستمع لرواية الطرف الآخر، مما يثبت انحياز المجلس، ويفقد التقرير مصداقيته، ومن ثم فقد جاء مليئا بالأكاذيب، وأغفل حقائق رآها مئات الآلاف داخل الاعتصام، وملايين على شاشات التلفاز، إلا أن أخطر ما فيه أنه نفى عن السفاح الأكبر قائد الانقلاب ومساعديه ورجاله من القوات المسلحة الذين شاركوا في هذه المجازرأنهم اشتركوا فيها، وحمل رجال الشرطة المسؤولية كاملة عن هذه الجرائم. والغريب أن وزارة الداخلية رحبت بذلك متغافلة أن قائد الانقلاب الدموي يمارس الخداع الاستراتيجي مع الجميع، وأنه في وقت ما سوف يقدمهم إلى المحاكمة، بتهمة ارتكاب هذه المجازر في محاولة للتنصل من كل تبعاتها وللإفلات من الملاحقات القانونية في الداخل والخارج (من أعان ظالما سُلِّط عليه). وعندما أحس رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان أن أسئلة الصحفيين تتشكك في كل ما تضمنه التقرير طلب ممن يملك حقائق تعارضه أن يعرضها على الناس، وعلى الفور أعلن التحالف الوطني لدعم الشرعية أنه سيعقد اليوم مؤتمرا صحفيا ينشر فيه الحقائق كاملة بالصوت والصورة وبشهادة الشهود والمصابين، والذين اعتقلوا وتعرضوا للتعذيب، ويدلل على اشتراك قوات الجيش في هذه المجازر، بصور الطائرات والمدرعات وقناصة الجيش فوق المباني وهي تقتل المعتصمين بغير حساب، وقوات الشرطة العسكرية وهي تعتقل وتعذب من حاولوا الخروج. واليوم قبل انعقاد المؤتمر حاصرت قوات الشرطة الانقلابية مقر انعقاده، وحالت بين الناس وبين الوصول إليه، وهذا المنع مع ما يدل عليه من مدى الرعب من نشر الحقيقة، فإنه أبلغ دليل على بطلان تقرير مجلس حقوق الإنسان، وأن الذي تم منعه هو الحق والحقيقة والصدق والبرهان. والله أكبر ولله الحمد، وعاشت مصر حرة مستقلة. الإخوان المسلمون في الثلاثاء 17 جمادى الأولى, 1435 هالموافق ـ 18مارس2014م يتبع : ... |
رد: لك الله يا مرسي :
الدماطي" : الرئيس مرسي مختطف ولا يعرف أحد مكانه : - 371 19 مارس 2014 م قال محمد الدماطي، المتحدث باسم الهيئة القانونية للدفاع عن الرئيس محمد مرسي، إن نيابة الانقلاب رفضت اليوم طلبًا من قبل الهيئة لزيارة الرئيس مرسي والتعرّف على مكانه. وأضاف الدماطي، في تصريح نشرته وكالة "الأناضول": "لا نعرف مكانًا للرئيس مرسي منذ آخر جلسة له في 6 مارس الجاري، وقدمنا الطلب لزيارته ولكن لا تزال النيابة تخالف القانون برفض الطلب". وتابع: "الرئيس مرسي الآن في تعداد المخطوفين، فنحن لا نعرف إذا كان في سجن برج العرب بالإسكندرية، أم في سجن العقرب بطرة أم في سجن ثالث، أم في مكان غير معلوم غير السجون". وأشار إلى أن "منع الزيارة عن الرئيس مرسي بدون مبرر من القانون، يعتبر أكبر انتهاك بحق المحبوس احتياطيًّا"، لافتًا إلى أن "هذا نوع من الانتقام والثأر من الرئيس مرسي". 372- العالمي لحقوق الإنسان: "الرئيس مرسي" أتاح الحريات والانقلاب أهدرها : كتب- محمد عبد الشافي 18 مارس 2014 م عقد وفد الائتلاف العالمي لحقوق الإنسان، برئاسة رمزي كلارك وزير العدل الأمريكي الأسبق، مؤتمرًا صحفيًّا بواشنطن، مساء اليوم الثلاثاء، لعرض ومناقشة نتائج زيارتهم لمصر. وأكد أحد أعضاء الائتلاف خلال المؤتمر الذي بثته فضائية الجزيرة مباشر مصر أن التقرير الذي قاموا بإعداده، أبْرَزَ مشكلة الحريات والتعبير عن الرأي لدى المواطن المصري، لافتًا إلى أن فترة تولي حكم مرسي؛ كانت فيها الحريات للجميع، وكان يحق لأي مواطن أن يعبر عن رأيه كما يشاء، على عكس الفترة الحالية التي تعيشها مصر، والتي أصبح فيها التعبير عن الرأي؛ غير مسموح به. وأوضح أن الفترة التي تواجدوا فيها بمصر؛ كانت محدودة، خاصة أنها كانت عبارة عن 4 أيام فقط، سعوا خلالها إلى معرفة كل شيء عن الأحداث التي وقعت عقب أحداث 30 يونيو. وأشار إلى أن جميع الأعضاء توافقوا على أن مصر كانت بها انتخابات حرة نزيهة وديمقراطية، انتهت باختيار الدكتور محمد مرسي رئيسًا للجمهورية، أما مسألة الملايين والحشود سواء التابعة لأنصار مرسي أو المضادة له لا تعينهم في شيء. وأوضح أن انخفاض شعبية مرسي بعد وصوله للحكم؛ ليست كافية لإسقاطه، ضاربًا مثلاً بانخفاض شعبية جورج بوش في عام 2006 وعلى الرغم من ذلك؛ تم انتخابه لفترة رئاسية جديدة. وتعليقًا على أحداث الاعتداء على الكنائس، قال: "إن نظام مرسي وحزبه السياسي كانا يُهاجمان دائمًا عند وقوع هذه الاعتداءات، وبالرغم من رحيل الإخوان عن الحكم؛ يتم اتهامهم أيضا، وهذا شيء مثير للدهشة". يذكر أن وفد الائتلاف العالمي للحقوق والحريات، الذي زار مصر، ضم كلاً من رمزي كلارك وزير العدل الأمريكي الأسبق، وعابدين جبارة الرئيس السابق للجنة الوطنية لمكافحة التمييز، وأرنو ديفلاى المحامي الفرنسي، والدكتور كيرتس دوبلر المحامي الدولي المتخصص في حقوق الإنسان. .................................................. .. كتب- محمد عبد الشافي 20 مارس 2014 م أكد أنس البلتاجي نجل الدكتور محمد البلتاجي أن تهمته الحقيقية قالها له المحقق ويعرفها جيدًا، قائلاً إن التهمة "هي أني ابن أبي الذي أفخر به دائمًا وبدوره الإسلامي والوطني والثوري والطبي والحقوقي والاجتماعي". وقال في رسالة من سجنه في أبو زعبل نشرتها والدته السيدة سناء عبد الجواد عبر صفحتها على "فيس بوك": لا شيء يمكن أن يضعف همتي بعد أن قتلوا أختي الحبيبة الشهيدة بإذن الله أسماء البلتاجي يريدون أن ينتقموا من والدي بكل صورة ممكنة. وأوضح أنس في الرسالة أنهم اعتقلوه في آخر أيام 2013 مرتين في أسبوع واحد مرة في سجن العقرب أثناء زيارة والده ولفقوا له قضية الاعتداء على ضباط السجن، والمرة الثانية من بيت أحد جيرانه، زاعمين أنه قد صدر ضده قرار بالضبط والإحضار للتحريض على العنف في الجامعات رغم أنه لم يمر أسبوع على الإفراج عنه، مؤكدًا أنه تعرض للضرب في قسم الشرطة ليجبروه على التصوير مع إحراز ملفقة لا علاقة له بها. وتابع: ثم أضافوني بعد ذلك لقضية صحفيي الجزيرة، ورغم أني لم أعمل لا في الإعلام ولا الجزيرة لكنها أيضًا ليست تهمة أن يعتبر ممارسة صحفيين لمهنتهم جريمة تستحق العقوبة، مضيفًا: مضى عليّ قرابة الأربعة أشهر في الحبس الانفرادي بأبو زعبل ولم يسمحوا لي بدخول امتحاناتي الجامعية لكن أرواحنا عصية على قيودهم والله لا يرضى لعباده الظلم ولا يحب الظالمين. يتبع : ... |
رد: لك الله يا مرسي :
374 - نشطاء يدشنون حملة لتتويج "سناء عبد الجواد" أمًا مثالية :
كتب- محمد عبد الشافي 17 مارس 2014 م دشن نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي ومؤيدو الشرعية ورافضو الانقلاب حملة لتتويج سناء عبد الجواد زوجة الدكتور محمد البلتاجي ووالدة الشهيدة أسماء أمًا مثالية لمصر 2014. وأنشأ النشطاء صفحة للحملة توضح تضحيات السيدة سناء عبد الجواد؛ حيث قُتلت ابنتها برصاص قوات الانقلاب يوم فض رابعة واعتقل زوجها وابنها في سجون الانقلاب شديدة الحراسة. .................................................. ........ كتبت- مي محمود نددت حركة نساء ضد الانقلاب بمنع سلطات الانقلاب ٥٨ ناشطة أبرزهن المناضلة الجزائرية جميلة بو حريد ومايريد مغواير الحاصلة على جائزة نوبل من دخول غزة للتضامن مع المرأة الفلسطينية في يوم المرأة العالمي. وقالت الحركة في بيان لها عبر صفحتها على "فيس بوك" إن هذه الجريمة تضاف إلى سجل جرائم الانقلاب والدولة البوليسية التي تحولت لها مصر بعد ٣ يوليو، فليس مستغربًا على من اعتادوا اغتيال الحريات وقنص الحقوق ومعاداة المرأة ذات الصوت الحر حول العالم، مؤكدة أن البلاد التي يسودها المناخ الديمقراطي لا ترتكب هذه الأفعال المشينة. وأكدت الحركة في بيانها ترحيب نساء مصر بوفد المناضلات مضيفة: وقريبًا جدًا سنكون في استقبالهن بعد عودة الشرعية والمسار الديمقراطي الذي بدأته ثورة ٢٥ يناير ويجرى الآن استكماله واستعادته من يد العسكر .. .................................................. .... كتب- محمد عبد الشافي 19 مارس 2014 م دعا حاتم عزام نائب رئيس حزب الوسط والقيادي بتحالف دعم الشرعية ورفض الانقلاب قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي أن يكشف عن حقيقة علاقته برجل المخابرات الصهيونية محمد دحلان وما يقدمه له دحلان من مساعدات في سيناء. وقال في تدوينة عبر موقع "فيس بوك": دحلان يمجد في السيسي ويؤكد قيامه بمهام في مصر لمساعدته. فليعلن السيسي علي الملأ ما علاقته برجل المخابرات الصهيونية وبماذا يساعدك في سيناء. يتبع : ... |
رد: لك الله يا مرسي :
377- التايمز: سجون مصر عاجزة عن استيعاب ضحايا القمع :
20 مارس 2014 م قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن سلطة الانقلاب في مصر اعتقلت 16 ألف شخص منذ يوليو 2013م. ونقلت الأرقام الجديدة التي نشرتها وكالة أنباء "أسوشيتد برس"، وفيها تحدثت عن عدم قدرة السجون المصرية الحالية على استيعاب أعداد من السجناء، حيث تم احتجاز القادمين الجدد في معسكرات الشرطة ومراكزها في كل أنحاء البلاد. وقالت الصحيفة: إن أكثر من ثلاثة آلاف من المعتقلين هم من الصف القيادي الوسط في جماعة الإخوان المسلمين التي حظرت الحكومة نشاطاتها وصنفتها جماعة إرهابية. وأشارت إلى عددٍ من المعتقلين ممن لهم علاقة بالعنف، ومحتجين سلميين من حركات الإسلام السياسي، وآخرين من جماعات ليبرالية وأشخاص بدون انتماء سياسي، لكنهم خرجوا للتظاهر تعبيرًا عن غضبهم من الجيش وألقي القبض عليهم. .................................................. ....... 378- خجل الانقلاب من العلاقات مع إسرائيل : 26 مارس 2014 م في العالم الحقيقي، يعلم الجميع أنّ هناك تعاون أمني وثيق جدّا قائم بين إسرائيل ومصر، وبشكل أساسي في مجال مكافحة الإرهاب، وأنّ العلاقات بين الجيشَين سليمة. منذ توقيع معاهدة السلام مع مصر، وخصوصًا في عهد الرئيس السابق مبارك، لعبت القاهرة لعبة متعبة من “ساخن – بارد”. نظام مشكوك بشرعيّته، لا يمكنه التحدّث بصراحة وصدق مع المواطنين، وهكذا، فعلى الرغم من انتهاء حالة الحرب بين كلا الدولتين، بقي السلام الحقيقي والعلاقات الطبيعية مجرّد حلم فقط. فضلًا عن ذلك، فقد تميّز النظام المصري في عهد مبارك بالتحريض ضدّ إسرائيل في وسائل الإعلام، في الأدب والأوساط الأكاديمية، وبدلا من تعزيز وتشجيع ثقافة السلام الإقليمي، والتي كان بإمكانها أن تساهم، على سبيل المثال، في حلّ الصراع مع الفلسطينيين، فضّل التظاهر بعدم وجود أيّ اتّصال بين القاهرة وإسرائيل. كانت الأمور في عهد الرئيس مرسي أكثر تعقيدًا: فالإخوان المسلمون يعارضون أيّ اتصال مع إسرائيل بل ودعوا على مدى عقود إلى إبادتها، ولكن لم يكن هناك خيار للرئيس السابق مرسي، الذي حظيَ (ليس واضحًا لماذا) بالدعم الأمريكي، إلا في العيش مع إسرائيل بل والعمل كوسيط ناشط بينها وبين حماس كلّما هدّد الصراع العسكري في قطاع غزة بالخروج عن نطاق السيطرة. يعلم الجميع أنّه قد تمّ توقيع معاهدة سلام بين إسرائيل ومصر قبل 35 عامًا. وسمع الجميع (ومن لم يسمع، مدعوّ لذلك) خطاب الرئيس الراحل السادات في الكنيست، والذي دعا فيه إلى إنهاء إراقة الدماء، وفهم الجميع أنّه من دون تنسيق أمني بين الجيش الإسرائيلي والمصري فسيتحوّل قطاع غزة وشبه جزيرة سيناء إلى أفغانستان. ورغم ذلك، يستمر الجميع بالاختباء. إذا كان النظام الحالي في مصر معنيّا بتكريم ذكرى الرئيس السادات وإظهار قيادة لا تخاف من شرطة الآداب القطرية أو الإيرانية، فإنّ عليه الكفّ عن التصرّف مع إسرائيل باعتبارها “المحبوبة غير الشرعية” والكفّ عن إخفاء التنسيق بين الدولتين. سئم الجميع من الحديث عن التعاون الاقتصادي والسياسي الذي من المفترض أن يؤدّي إلى إنهاء الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني والازدهار الاقتصادي الإقليمي. ولكن مع وجود القليل من التعاون لمنع الإرهاب؛ يجب أن نكون فخورين أو على الأقل أن نتوقّف عن الاختباء. بقلم: شيمريت مئير معلومات عن الكاتبة شيمريت مئير هي المحررة المسؤولة في “المصدر”. أشغلت مئير طيلة سنوات وظائف صحفية في وسائل الإعلام الإسرائيلية، وخاصة في تغطية العالم العربي والسلطة الفلسطينية. عملت مئير بين السنوات 2002-2009 مراسلة للشؤون العربية في محطة الراديو الإسرائيلية “غالي تساهال”. وقد غطت في هذه السنوات أحداثا مصيرية مثل الانتفاضة الثانية، حملة الجدار الواقي في غزة، وفاة عرفات وحرب لبنان الثانية. قبل ذلك، عملت مئير في محطة التلفاز الإسرائيلي، القناة 1 والقناة 2، في طاقم الشؤون العربية. تدير مئير، في السنوات الأخيرة، الطاقم الذي يُعنى بوسائل الإعلام العربية في منظمة the israel project، وأصبحت في العام 2013 المؤسسة والمحررة المسؤولة لموقع “المصدر”، إلى جانب أعضاء الطاقم الآخرين. يتبع : ... |
رد: لك الله يا مرسي :
..بارك الله لنا فيك الأستاذ رميتة..أفدتنا والله
|
رد: لك الله يا مرسي :
بارك الله فيك ونفع الله بك أخي الفاضل والكريم .
ثم أواصل : 379- محاكمات مصر مسرحية مضحكة : 26 مارس 2014 م استعرضت صحيفة "اندبندنت" البريطانية ما وصفته بالأسبوع الحافل بالتطاول على العدالة المصرية والسخرية منها، مشيرة للحكم الذي أثار جدلا حول العالم عندما حكم قاضي محكمة جنايات المنيا على 529 من مؤيدي الإخوان بالإعدام. وتقول الصحيفة في عددها اليوم إن "هناك الكثير من الغرائب التي تحيط بالحكم، والمشكلة فيه هو من أين يبدأ الواحد منا التعامل معه ومحاولة فهمه. فمدة التحضير للمحاكمة لم تتجاوز يومين، وهو وقت لا يكفي لعرض القضية على القاضي، ولم يكن في قاعة المحكمة سوى 120، أما البقية فإما أطلق سراحهم أو هاربون، وفكرة تجريم 500 بقتل شخص واحد مثيرة للغرابة أكثر". وبرأيها فإن المحاكمة "مسرحية مضحكة"، وهي "حقيقة لن تتغير حتى لو تم إلغاء الأحكام الصادرة على المتهمين". وتتابع: "تم تكرار نفس المشهد يوم الثلاثاء حيث لم يكن حاضرا من بين المتهمين الـ 600 سوى 60 متهما، وقاطع المحامون وقائع المحاكمة احتجاجا على انتهاك الإجراءات القضائية"، مشيرة إلى أنه "لا احتجاج الليبراليين المصريين ولا مظاهر القلق الدولي سيكون لها أي أثر على ما يجري في قاعات المحاكم المصرية". وتقول الصحيفة: "كل هذا يضيف للشعور العام أن مصر تقف على شفا هاوية قد تؤدي إلى خسارة كل ما تم تحقيقه منذ الإطاحة بحكم حسني مبارك عام 2011". وتلوم "إندبندنت" الرئيس المنتخب شرعيا محمد مرسي على ما جرى، وأنه ضيع الفرصة لتحقيق تقدم وتغيير في البلاد عندما أظهر ميلا نحو أسلمة البلاد، ولم يفهم المشاكل البنيوية التي كانت مصر تعاني منها، وهو ما أدى لمصاعب معيشية، لكنّها تعود لتقول إن إدارة وحكم مرسي "لا يقارن بما جاء بعد الإطاحة به، فقد قتل أكثر من ألف في الاحتجاجات التي اندلعت، وبدأت حملة ملاحقة وقمع مفرطة ذكّرت وللأسف بنظام مبارك، وهناك 16 ألف معتقل في السجون المصرية، وليسوا فقط من جماعات إسلامية، بل يضمون ناشطين لا انتماءات سياسية لهم وصحافيين أيضا". وبناء على ذلك تقول الصحيفة إن منظور مصر حالك، مع أن الانتخابات الرئاسية قريبة، ويتوقع فوز المشير عبد الفتاح السيسي بها، هو الذي يعتبر الحاكم الفعلي اليوم. وتعلق قائلة إن "نظرة الأتباع إليه لدرجة العبادة يعتبر عودة للرجل القوي. وهو ما يمثل صفعة للآمال التي حملها الربيع العربي للتخلص من الحكام الديكتاتوريين". ومع ذلك ترى الصحيفة أن "من الأفضل لو رشح السيسي نفسه وفاز. وربما لو فاز لأجبر على تحمل المسؤولية ومواجهة مشاكل البلاد المتعددة، وهو انشغال قد يحرفه عن اهتماماته وكلامه الأمني". وتختم بالقول إن "هذه آمال قليلة لا تعني شيئا إلى جانب ما وصفته مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان هذا الأسبوع بأنه "محاكمات جماعية سريعة". وفي الوقت الذي كان من غير العملي توقع انتقال مصر من ديكتاتورية إلى ديمقراطية في قفزة واحدة، إلا أن من الواضح أن مصر بعيدة جدا عن ذلك". .................................................. ....... 380- انتهاكات السيسي قبل الاستقالة من الدفاع والترشح للرئاسة : أعلن قائد الانقلاب العسكري استقالاته من وزارة الدفاع، تمهيدًا لترشحه لرئاسة الجمهورية، تاركًا خلفه العديد من الانتهاكات. في عصر الاثنين 1 يوليو، أصدر القائد العام للقوات المسلحة عبد الفتاح السيسي بيانًا يمهل القوى السياسية مهلة مدتها 48 ساعة لتحمل أعباء الظرف التاريخي، وذكر البيان أنه في حال لم تتحقق مطالب الشعب خلال هذه المدة فإن القوات المسلحة ستعلن عن خارطة مستقبل وإجراءات تشرف على تنفيذها، ورد عليه الرئيس المنتخب محمد مرسي بخطاب يدافع فيه عن شرعيته. وعقب بيان مهلة الجيش خرجت مظاهرات يوم الاثنين في محافظات مصرية مختلفة تأييدًا للرئيس محمد مرسي، بعد بيان القوات المسلحة، فسارت تظاهرات لآلاف من المؤيدين للرئيس في كفر الشيخ يوم الثلاثاء 2 يوليو بعد صلاة الظهر، وتجمعوا عند ديون عام المحافظة، ووقعت اشتباكات بين المئات من مؤيدي ومعارضي الرئيس مرسي في محيط جامعة القاهرة استمرت إلى صباح الأربعاء، وأدت إلى مقتل 22 شخصًا، وجرح ما يزيد على 200 آخرين. وفي اليوم التالي، جرت مظاهرات للقوى المؤيدة للرئيس، وحملت شعارات "نبذ العنف" و"الدفاع عن الشرعية". بيان الانقلاب وفي مساء 3 يوليو في التاسعة مساءً، وبعد انتهاء المهلة التي منحتها القوات المسلحة للقوى السياسية، أعلن وزير الدفاع الفريق عبد الفتاح السيسي إنهاء حكم الرئيس المنتخب محمد مرسي، على أن يتولى رئيس المحكمة الدستورية العليا إدارة شئون البلاد لحين إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، ضاربًا كل القوانين عرض الحائط، إضافة إلى تعطّيل العمل بالدستور، الذي صوّت عليه الملايين من المصريين. قطع البث الإعلامي وفور إعلان بيان الانقلاب العسكري تم قطع جميع وسائل الإعلام الموالية للرئيس المنتخب، والتي تبث المظاهرات المؤيدة له، منها قناة الناس و الرحمة والحافظ ومصر 25، كما ألقت قوات الشرطة العسكرية القبض علي اثنين من مذيعي قناة مصر 25 بينهم المذيع محمد جمال هلال ومدير المونتاج بالقناة وضيفين. كما اقتحمت أجهزة الأمن المصرية وأغلقت مكاتب واستوديوهات قنوات "الجزيرة مباشر مصر"، "والإخبارية" و"الجزيرة الإنجليزية" وأوقفت أجهزة البث, واحتجزت أجهزة الأمن مدير قناة "الجزيرة مباشر مصر" ومدير مكتب "الجزيرة الإخبارية" بالقاهرة, مع عدد من العاملين، وأجبرت العاملين والضيوف في"الجزيرة مباشر مصر" على التوقف عن الكلام وإيقاف بث نقل صورة ميدان التحرير، كما انقطع بث "الجزيرة الإخبارية" و"الجزيرة مباشر مصر" على القمر الاصطناعي نايل سات. وبعد بيان الانقلاب نزل ملايين المصريين إلى الشوارع والميادين للدفاع عن شرعية الرئيس المنتخب محمد مرسي، والإعلان الاعتصام بميداني رابعة العدوية والنهضة. مجازر وانتهاكات في يوم الاثنين 8 يوليو قتل 51 شخصًا على الأقل، وأصيب أكثر من 435 آخرين، بنيران جنود أطلقت من عدة مباني على أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي المعتصمين قرب مبنى الحرس الجمهوري، وقال الجيش المصري في بيان أذاعه التلفزيون المصري إن "جماعة إرهابية مسلحة" حاولت اقتحام المبنى قبض الجيش على 200 منهم، وبأن ضابطًا قد قتل، وأوضح المعتصمون أن قوات الحرس الجمهوري فتحت النار عليهم أثناء تأدية صلاة الفجر في محاولة لفض الاعتصام، وتلت مجزرة الحرس مجزرة المنصة، في تمهيدٍ لارتكاب مجاز. يتبع : ... |
رد: لك الله يا مرسي :
381- عودة مرسي هي فقط رمز للحرية والديموقراطية : أوضح المستشار وليد شرابي ، المتحدث باسم حركة قضاة من أجل مصر أن الخطوة الأهم فى نجاح أى ثورة هى تحديد أهدافها ، لذلك فإن من يدعى أن عودة الرئيس محمد مرسى هو المستهدف من هذه الثورة فإنه لم يدرك طبيعة المرحلة ولا أهداف هذه الثورة ، ذلك لأن المستهدف من هذه الثورة ليس عودة مرسى إلى سدة الحكم أو محاكمة قائد الإنقلاب العسكرى عبد الفتاح السيسى على جرائمة فى حق الشعب أو تعويض المتضررين من جراء هذا الإنقلاب فقط. وأشار شرابي عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك" إلى أن الثورة المصرية تحولت رغما عن العسكر وعن أنصار الشرعية وعن العالم أجمع من ثورة العيش والحرية والعدالة الإجتماعية ، إلى أهداف أعلى من التى كانت تنادى بها فى السابق ، فأصبحت المعركة الحقيقية هى معركة الكرامة ، و المستهدف من الثورة هو حق الشعب فى أن يمتلك الإراده ، وأن يثبت لنفسه أنه الوحيد على أرضه صاحب السياد. ورسم شرابي طريقين للشعب الثائر الذى وصل إلى النضج الفكرى والثقافى ، وهما؛ الأول: وهو أن يظل كما كان لعقود طويلة تحت حكم العسكر خانعا مستكينا مستسلما لكل من تجبر عليه وسمم له الطعام والشراب وجلد ظهره وسلبه كرامته وماله وحريته وإنسانيته. والثانى: أن يرفض وأن يثور على كل من يظن أنه قادر على أن يسير هذا الشعب كقطيع يساق يعيش ويأكل من قمامة الأرض ذليلا للقمة العيش خانعا لمن يقود القطيع وهو فى سبيل ذلك يقبل أن تسال منه الدماء ولا يقبل أن تسلب منه إرادته. وناشد المتحدث باسم حركة قضاة من أجل مصر ، كل من ينادى بعودة الرئيس محمد مرسى إلى سدة الحكم ، أن يدرك أن ذلك ليس هو المستهدف من الثورة ولكن تلك الخطوة الرمز والدليل على أن هذا الشعب إسترد كرامته التى سلبها منه العسكر رغما عنه لعقود طويلة. مشيرا إلى أن محاكمة السيسى وعدلى منصور وكل من خان وتأمر على هذا الشعب وعبث بمقدراته ليس هدفا من أهداف هذه الثورة ولكنه الشاهد الوحيد على قدرة الشعب على سحق من يستهين بإرادته أو يظن فى نفسه أنه قادرا على أن يكون عقبه فى طريق حريته. وتابع : أما عن العيش والعدالة الإجتماعية وخروج المعتقلين ومحاكمة الخائنين وتعويض أهالى الشهداء و المصابين وعودة الأموال التى صودرت للمظلومين ، فإن هذه ليست من أهداف الثورة على الإطلاق ، ولكنها من مكتسباتها وسوف تتحقق بمجرد نجاح هذه الثورة بالطريقة التى يختارها الشعب لنفسه ، وبقدرته على إختيار الأشخاص الذين يرى فيهم القدرة على تحقيق هذه الأهداف. وأوضح شرابي ، أننا إذا ما أردنا تلخيص أهداف هذه المرحلة من الثورة سنجدها تتكون من أربعة كلمات هى ( حرية ، إرادة ، سيادة ، كرامة وتبقى الحرية هى الهدف المشترك فى كل مراحل الثورة ) . .................................................. .................. 382- قانونا التظاهر وحالة الطوارئ : أعربت 15 منظمة حقوقية عن في بيان مشترك لها ــ حصلت الشعب الجديد على نسخة منه ــ رفضها المشدد لمشروعي قانوني مكافحة الإرهاب الذي وافق عليهما مجلس وزراء حكومة الإنقلاب وأحالهما لرئاسة الجمهورية تمهيدًا لإصدارهما، جاء ذلك بعدما أرسل قسم التشريع بمجلس الدولة ملاحظاته للحكومة مساء أمس .. وكانت تلك المنظمات الموقعة على البيان المشترك قد تثنى لها الحصول على نسخة من مشروعي القانونين قبل إحالتهما إلى مجلس الدولة وذلك بتاريخ 20 مارس، فضلاً عن نشر المواقع الإخبارية لأحدهما، وهو مشروع قانون بتعديلات بعض أحكام قانون العقوبات وذلك يوم الخميس الموافق 3 أبريل 2014. وتطالب المنظمات رئيس الجمهورية المؤقت بعدم إصدارهما لما يتضمنانه من اعتداء صارخ على الدستور والاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان التي صدقت عليها الحكومة المصرية، بالإضافة لتقنينهما لحالة طوارئ دائمة، فضلاً عن أنهما سيضاعفان من الفشل في مواجهة الجرائم الإرهابية. فطالما لجأت الحكومة المصرية إلى انتهاك القانون بما في ذلك اللجوء إلى التعذيب، والقتل خالج نطاق القانون والتوسع في أحكام الإعدام، ولم يؤدي ذلك لإيقاف العمليات الإرهابية، بل أدى إلى حمل مصر لسجل حافل من انتهاكات حقوق الإنسان وكانت تلك المنظمات هي : 1. مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان 2. الائتلاف المصري لحقوق الطفل 3. الجماعة الوطنية لحقوق الإنسان والقانون 4. جمعية حقوق الإنسان لمساعدة السجناء 5. الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 6. مركز أندلس لدراسات التسامح ومناهضة العنف 7. مركز هشام مبارك للقانون 8. مصريون ضد التميز الديني 9. المنظمة العربية للإصلاح الجنائي 10. مؤسسة المرأة الجديدة 11. المؤسسة المصرية للنهوض بأوضاع الطفولة 12. مؤسسة حرية الفكر والتعبير 13. مؤسسة قضايا المرأة المصرية 14. نظرة للدراسات النسوية 15. مركز الأرض لحقوق الإنسان 383- مع حازم أبي إسماعيل في السجن : وأضاف ابو اسماعيل ان المحكمة لها عداء شخصى معه وظاهر وتجلى ذلك فى التهمة التى حوكم عليه فيها بالسجن لمدة عام وهى قضية إهانة القضاة وذلك اثناء نظر احدى القضايا. واشار ابو اسماعيل الى ان المحكمة غير مختصة مكانيا بنظر الدعوى وان الدعوى من المفترض ان تنظر بمكانها الاصلى بمحكمة جنوب القاهرة بمنطقة السيدة زينب وليس معهد امناء الشرطة بمنطقة حلوان. وأكد ابو اسماعيل ان هناك تزوير بمحاضر جلسات المحاكمة وان الاجرءات يشوبها البطلان,وان المحكمة تفتقد ان تكون محكمة حقيقة بمفهوم القضاء, وهى تفتقد الى شرط العلانية. .................................................. ...... 384- مرسي مصر ... أردوغان تركيا ... سيسي إسرائيل : بقلم حنان جبران الجغرافيا هى سبب أهتمام أسرائيل بالأنتخابات المصرية بالذات. لماذا تفزع أسرائيل من نجاح التجربة الديمقراطية فى الوطن العربى عموما - و مصر خاصةً؟؟ لأنها على يقين أن أليات الديمقراطية النزيهة -- الصناديق -- لن تأتى ألا بالأسلاميين بعد فشل الحناجر الأشتراكية و القومية الناصرية و الليبرالية من أثبات نفسها على ارض الواقع فكلها أصوات تتعالى و تتلاعب لأجل مصالحها الشخصية عكس الأسلاميون وأخلاصهم و صدق نواياهم و تفانيهم و رؤيتهم الواضحة لمستقبل أوطانهم. هل أتت صناديق الانتخابات فى تركيا و مصر ألا بالأسلاميين وأقصت كل التيارات الأخرى !! - ولهذا فإسرائيل تموت رعبا من ديمقراطية حقيقية - تأتى بحكومات إسلامية تدعم القضية الفلسطينية وتعتبر تحرير القدس قضيتها المركزية الأولى - و تعشق الحكومات الاستبدادية كالتى تبيع لها الغاز "بتراب الفلوس". لا ننسي قول نتنياهو بأن" الثورات الديموقراطية العربية في كل من تونس ومصر تشكل زلزالاً سياسياً مدمراً وإن إسرائيل سوف تتخذ جميع الاحتياطات اللازمة لمواجهات تداعيات الديموقراطيات العربية الوليدة" بالفعل اسرائيل تناجى نفسها دوما و خوفا من هاجسها الوحيد " التيه " فتتشبث بكيانها الديني اليهودي مثل تشبث دولة الفاتيكان بكيانها الديني المسيحي. لنسأل أنفسنا ؟ أيهما أخطر على اسرائيل مصر أم تركيا ؟؟ مؤكد -- كلاهما -- و لكن - مصر هى الخطر السياسي والاقتصادي الأول الذي يهدد الكيان الصهيوني لذا تصاعدت مخاوف اسرائيل بسبب صعود الإسلاميين الى السلطة. فنجد ليبرمان يوجه رسالةً إلى نتانياهو يحذّره فيها من مغبة تجاهل الخطر الاستراتيجي المحتمل لمصر جرّاء الثورة التي أطاحت بحسني مبارك.كونها الدولة العربية الأكبر التي لديها حدود مشتركة مع «إسرائيل» تمتد على طول مئات الكيلومترات، فضلاً عن كونها وقّعت اتفاق سلام معها منذ أكثر من 30 عاماً.و أنه يتعّين على «إسرائيل»، بعد التطورات الأخيرة في مصر، أن تتخذ قرارات سياسية شجاعة، وأن تعيد إنشاء الفيلق الجنوبي في المنطقة العسكرية الجنوبية الذي تمّ تفكيكه عقب توقيع اتفاق السلام، وأن تنشئ أربع فرق عسكرية جديدة لنشرها على طول منطقة الحدود الجنوبية، وأن تُرصد الميزانيات المطلوبة لذلك، وأن تهيّئ ردة الفعل الإسرائيلية على أي سيناريوهات محتملة قد تحدث في المستقبل. يشاطر المحلل السياسي بوعاز بسموت ليبرمان قلقه فى تخوّفه من مصر- فيقول "إن المرء ليس بحاجة إلى أن يكون ثاقب البصيرة كي يتوقع كل ما يمكن أن ينجم عن الثورة المصرية. فمن المثير للدهشة رؤية سرعة تحقق التوقعات الإسرائيلية المتشائمة، مثل السرعة التي سيطر فيها «الإخوان المسلمون» على البرلمان المصري، واستولوا فيها على اللجنة المكلفة بتعديل الدستور، وقدّموا مرشحهم لرئاسة الجمهورية، وكيف تحوّلت السفارة الإسرائيلية في مصر هدفاً لأعمال الشغب واعتداءات الجمهور المصري، وكيف تحولت «إسرائيل» بسهولة إلى موضوع يتوحد حوله المتظاهرون و ان هناك من يقول إن سبب إلغاء اتفاق الغاز تجاري محض. فموقفه متفائل يحتاج إلى إثبات، في حين أن ما حدث يدعو إلى التشاؤم. واذا ما استمرت التغيّرات على هذه الوتيرة فإن جارتنا الجنوبية قد تتحول دولةً معادية في وقت أقصر بكثير مما كنا نتوقع". "سيناء "- مسرح الاحداث - ! لصالح من أغتيال سيناء؟! سيناء العز أرض الفيروز - 6% من مساحة مصر ويسكنها 554,000 نسمة فقط - لسيناء أطول سجل عسكرى معروف فى التاريخ ويرى معظم المحللين للتاريخ الاستراتيجي لمصر، أن الخطر يأتي دائمًا من الشرق، وعبر بوابة سيناء. فالسيناريو المفضل لمعظم غزاة مصر، عبر العصور، هو اختراق سريع لسيناء يؤدي إلى الوصول إلى الدلتا، إلى عقر الدار. "سيناء - ترومبيل مصر" ""سيناء كانت بجدارة (ترومبيل مصر) منها دخلت جميع الموجات التي اكتسحت البلاد "" قالها جمال حمدان عبارة خفيفية الظل ولكنها كالكوميديا السوداء المبكية -- ماذا فعلنا لندافع عنك مصر هويةً وشعبا وأرضا ؟ كيف خطننا لنحافظ على وطننا ؟ هل حمينا سيناء من التوغل الصهيونى -- حتى و ان كان هذا اضعف الأيمان؟ لعنة الله على كامب ديفيد وجيش كامب ديفيد . لكن لا وقت للبكاء على اللبن المسكوب ! لذا أرجع معكم لموضوعنا -- الجغرافيا ( مصر - تركيا – أسرائيل ( قارن حمدان مقارنة طويلة بين مصر وتركيا، والتوجه الجغرافي والتاريخي لكلٍ منهما. فتركيا هي دولة آسيوية بمعظمها الجغرافي، بينما هي بأقلها الجغرافي أوربية، من خلال إقليم تراقيا. أما مصر فهي أفريقية بمعظمها الجغرافي، وآسيوية بأقلها، من خلال سيناء.-- هذا القليل الجغرافي يلعب دورًا تاريخيًا كبيرًا في حياة تركيا من خلال سياستها الأوربية، أيضا تلعب سيناء نفس الدور في توجه تاريخ مصر نحو الشرق. وبالتالي يصف حمدان تركيا من خلال تراقيا، ومصر من خلال سيناء بأنهما:"جسر بين قارتين، وبين عالمين". ماذا حدث بعد نزع سلاح سيناء ؟؟ بعد نزع سلاح سيناء تراجع الدور العربي لمصر، ودخل كل من إيران وتركيا كقوى إقليمية كبرى في المشرق العربي، و أدى ذلك إلى تقوقع مصر داخل حدودها غير الطبيعية، وادي النيل، إلى أن أصبحت سيناء منطقة عازلة بين مصر ودورها الطبيعي التاريخي، وأصبح الخطر رابضًا على الحدود الشرقية، قادرًا، وبفضل نزع سلاح سيناء، على العودة إلى السيناريو القديم لغزاة مصر والاختراق السريع لسيناء. ادركتم معى أن سيناء جزءًا من الهوية المصرية، و ليس مجرد قطعة أرض!! سيناء ليست للبيع، ولا للمبادلة، ولكن العبة المخابراتية الصهيونية، هى التي جعلت سيناء ملف أزمة للرئيس محمد مرسي. سيناء ليست عبئًا على الأمن القومي المصري، وغزة ليست عبئًا على الأمن في سيناء،أنها حيلة مفبركة لأبعاد رئيس له رؤية أسلامية توجه بنظره و فكره ألى القدس. فلن تكون سيناء حلا للقضية الفلسطينية و لن يقبل أحد أن يتم انتزاع قطاع غزة من الجسد الفلسطيني ليساعد المحتل الصهيوني على حل مشاكله. ستبقى مصر أم الهوية العربية الأسلامية راعية لفلسطين رعاية حقيقية ضد صهيونية عميلة متامرة وألا ماتت مصر او انتحرت و محت أسمها من خريطة الماضى و المستقبل و دفنت معها الامل فى قامة عربية اسلامية شامخة. و ليتحقق هذا نريد ريئسا مصريا صميما و لقد جاء دكتور محمد مرسي بفكر قادر على التحدى و قيادة قديرة لا ذليلة و لا عاجزة أو راكعة لمخطط صهيوأمريكى - فقد أراد مرسي وحاول شحن مصر بطاقة مادية و معنوية حقيقية من خلال مشروعات تنموية واقعية غير زائفة و لا ضحك على الذقون - نعلمها و لا داعى الان للدخول فى تفاصيلها أكتفى بأشارة لمشروع واحد هو مشروع تنمية محور قناة السويس من باب تذكير الأباعد و رعبهم من هذا المشروع و غيره. مرسي زعيما للأمة - أهتمام مرسي بمصر لم يشغله عن الاهتمام بمشاكل وهموم أمته، فكان يتصل بالشيخ رائد صلاح ليتابع أخبار المسجد الأقصى أولاً بأول، كان يخطط لمشروع من أجل الأقصى بإعداد عشرات الآلاف من الأئمة ونشرهم في المساجد ليكونوا سفراء لقضية القدس والأقصى لربط المصريين من جديد بهذه القضية، كان يتابع يوميًّا التقارير التي تصدر عن تهويد المسجد الأقصى،واتفق على إطلاق مبادرات ومؤسسات أهلية تتبنى قضية الأقصى وفلسطين -- لذلك أعلنوا الحرب عليه و دافعوا المليارات للأنقلاب عليه. ستعود مصر الأبيه الحرة العزيزة و ستمحى أسرائيل من الوجود -و ستكون فلسطين واقع لا خيالا - لن تصبح مصر دولة حرة، قوية، عزيزة، متقدمة، يسكنها شعب أبي كريم إلا بعد أن تصفي وجود العدو الاسرائيلي من كل فلسطين. فهذا وبه وحده تنتقم لنفسها من كل سلبيات تاريخها وعار حاضرها. الى أن تحقق هذا فستظل دولة مغلوبة مكسورة راكعة في حالة انعدام وزن سياسي ، دولة كما يصمها البعض شاخت وأصبحت من مخلفات التاريخ. أما "أسراسيسي"- نعلم كم تعشق أسرائيل رجلها الوطنى (السيسي). فالاوركسترا الصهيونى يعزف سيمفونية ""سيسي ما فيش منه أتنين"" "قدمت أهلا ووطئت سهلا يا فخامة الرئيس" بهذا العنوان بدأ الديبلوماسي الصهيوني والسفير السابق بمصر إسحق ليفانون مقالة مطولة لشرح مميزات رئاسة السيسي لمصر بالنسبة لاسرائيل على موقع "المصدر الاسرائيلى" و لأجل عيون الصهيونية - " ستتعامل تل أبيب مع معشوقها عبر منظور مزدوج، هو المصالح والاستقرار،و لن تظهر دعمها له بشكل مباشرلأن هذا الدعم سينقلب عليه وعلى حكومته في الشوارع" يكفينا قراءة ما جاء بميدل ايست مونيتور " التى تحدثت عن ان إسرائيل تمول حملة السيسي الرئاسية بـ80 مليون دولار بعد زيارة السيسى لتل أبيب مرتين و لقاء نتانياهو بهدف تنسيق الملفات الأمنية والسياسية و تعهد نتانياهو باقناع الولايات المتحدة باستئناف المعونة العسكرية لمصر واقناع الرئيس الأمريكي بلقاءه في مقابل الضغط على محمود عباس للقبول بيهودية الدولة و وقف حملته ضد دحلان لأن هذا لا يخدم سوى الاخوان المسلمين وحماس. وطلب نتانياهو من السيسي غض الطرف عن وجود قوات دحلان في سيناء و التنسيق معها لحماية الحدود. كما حذر عدد من الساسة والخبراء الأمنيين الاسرائيليين حكومتهم من دعم السيسي علناً معللين ذلك بأن هذا من شأنه أن يضر صورته لدى المصريين." نهايةً - لا بد من بلورة العدو و تحديده - فلا عدو الا كل ما هو صهيونى. - لندرك أن لولا أهمية مصر الجغرافية ما كان الرعب الصهيونى من زعامة مصرية أسلامية. الامر جد خطير -- و علينا جميعا ان نو حد رؤيتنا و هدفنا و نذل جهدا حقيقيا و نثبت على الحق و لا نتزعزع أبدا. لندرك أن أوردغان فاز لأن تركيا بعيدة جغرافيا عن الكيان الصهيونى القذر-ليس هذا بالطبع السبب الوحيد- وأن مرسي فاز رغم قرب مصر من الكيان الصهيونى القذر و سيعود مرسي منتصرا قريبا. كانت مصر "أم الدنيا" - و من يوم ما أعلن السيسي انها " أد الدنيا - صحيح"و لم ترى مصر خير و حل النحس و الخراب و الدمار. و حتى لا نتحول ألى " نسانيس فى جمهورية الموز" "نقول لا لفرعنة الدولة --- لا لصهينة الدوله - لا لعسكرة الدولة -لا سيسنة الدولة يتبع : ... |
| الساعة الآن 07:20 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى