![]() |
رد: هنا الأحاجي والألغاز بنكهة أخرى
اقتباس:
|
رد: هنا الأحاجي والألغاز بنكهة أخرى
اقتباس:
اريد ان اعرف هل السيف هو الاجابة ام احاول فانت لم توضح اين الصواب ؟ |
رد: هنا الأحاجي والألغاز بنكهة أخرى
اقتباس:
لك الاجابة من الكتاب |
رد: هنا الأحاجي والألغاز بنكهة أخرى
1ـ أظن أن الصوم الأوّل هو الصوم الحقيقي و أن البيت الشعري يتضمّن حكما شرعيا مفاده أن مَن يقوم بتخليل أسنانه ويبتلع ما يخرج من بينها من بقايا طعام صيامه باطل
2 ـ الصوم الثاني المفسد للصلاة: وهو وقفة أو سكون النعامة أو الدجاجة بخروج الأذى، وهو نجاسة ( أكرمكم الله ) مفسدة للصلاة 3 ـ أما الكلب الذي أقام في بطن العجوز : فيقصد به مقبض السيف و شيء يشبه المسمار يوجد على المقبض، للأمانة هذا سمعته من أحدهم. أما ما اكتشفته أثناء بحثي في كتب أمتلكها أننا نقول: شرب فلان العجوز: وهي الخمر المعتقة و يقال للعود إذا كان سريع العلوق: ما هو إلا كَلْبٌ |
رد: هنا الأحاجي والألغاز بنكهة أخرى
السلام عليكم : بالنسبة للكلب هو يا ام زيزو ليس السيف في حد ذاته فحسب ما بحثت في معانيه جاء في تاج العروس ما يلي :
الكلب: حديدة الرحى في رأس القطب. الكلب: خشبة يعمد بها الحائط، نقله الصاغاني. الكلب سمك على هيئته. الكلب: القد، بالكسر، ومنه رجل مكلب، أي: مشدود بالقد. وسيأتي بيان ذلك. الكلب: طرف الأكمة. الكلب: المسمار في قائم السيف الذي فيه الذؤابة، لتعلقه بها. وفي لسان العرب: الكلب: مسمار مقبض السيف، ومعه آخر، يقال له: العجوز. اما بالنسبة للصوم الاولى فحسب المعنى لا ارى الا كما ذكر الاخ والله اعلم |
رد: هنا الأحاجي والألغاز بنكهة أخرى
يبدو ان اللغز حل
بوركتم و مجهوداتكم سأحاول أن أتواجد أجيب.......... تحياتي لكم أحبتي... |
رد: هنا الأحاجي والألغاز بنكهة أخرى
بسم اللهِ الرحمن الرحيم. لقد تعددتِ المداخلات، وأنّ ثُلّة منها قد أصابت في بعض المحاولات. ولفضّ الإشكال. ذروني أن أحاول شرح ما ربما صعب فهمه. ففي هذا البيت: وصومٍ إنّ تخلل من نَواهُ ** نهارًا لم يكنْ في الصائمينا. إنّ الإشكال هنا ليس في الصوم. بل " تخلّل"، فتخلل يراد بها تناول الخلّ . إذًا أنّ " تخلّل ": هنا القصد منها أكل أو شرب الخل.. فبطبيعة الحال أنّ من أكل أو شرب الخل نهارًا في رمضان لم يكن من الصائمين. أما ما جاء في هذا البيت: وصومٍ مُفسدٍ لصلاةِ قومٍ ** ويكرهُ شينهُ المتورعونا. فالصوم هنا ليس معناه الصيام بل هو ذرق النعام أي برازها. فقد قال أهل العلم أنه يفسد الصلاة إن وقع على ثياب المصلي. وإليكم ما جاء في هذا البيت: ففي بطنِ العجوزِ أقام كلبٌ ** فدامت وهي تحمله سنينا فـ " العجوز" هنا هي ما يطلق عليها قبيعة السيف، أي ما يوجد على طرف مقبض السيف، سواء كان من فضةٍ أو معدن آخر. أما " الكلب " فهو المسمار الذي يوجد في ذلك المقبض. كما لا يسعني إلاّ أن اشكرَ كلّ من مرّ من هنا. وكلّنا تدارسنا فصاحة وبلاغة الضاد التي هي لغة القرآن. تحياتي |
رد: هنا الأحاجي والألغاز بنكهة أخرى
يا أهل النهى والعقول. ودون مقدّمات، اسمعوا مني ما أقول. فالشاعر قد صال وبفكره جال، عند ذلك أنشد وقال: وقومٍ بالغٍ مائَتَيْ ذِراعًا ** إمامهم وكان لهم مُعينا. وقومٍ يُصبِحون إذا تعشَّوْا ** ونصف الليلِ أيضًا يُصبِحونا وعندهم أتانٌ في غديرٍ ** وقد أَلفت به ماءً وطينا. علّموني ثم فهّموني. فكيف يكون هناك " إمام " بهذا الطول؟ ثم هل يُعقل أن القوم يصبحون وقت العشاء، وكذلك نصف الليل هم كذلك يصبحون؟ ثم كيف تعيش " أتانٌ " في غديرٍ بين الماء والطين ولا تخرج منه؟ ومع ذلك فكل ما مرّ فقد حصل ويحصل وكأن الأمر عادي. تحياتي |
رد: هنا الأحاجي والألغاز بنكهة أخرى
|
رد: هنا الأحاجي والألغاز بنكهة أخرى
بالتوفيق لكم انا منسحبة
|
| الساعة الآن 11:40 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى