![]() |
رد: التنظيم المسمى بالقاعدة يتعهد بالثار لاخت مغربية
اقتباس:
|
رد: التنظيم المسمى بالقاعدة يتعهد بالثار لاخت مغربية
اقتباس:
ولكن كلامك دائما إستفزازي فأنت تسيء إلى ورثة الأنبياء بتهم بالية وهزيلة من الأدلة أستغفر الله وأتوب إليه |
رد: التنظيم المسمى بالقاعدة يتعهد بالثار لاخت مغربية
اقتباس:
اذا كان الجواب نعم فمن سلفك في هذا وان كان لا فقد اجبت نفسك 2-ومع هذا فقد اعترفت بهم الامة وعلماؤها ولم يكفروهم ولم يخرجوا عليهم بل اعتبروا حكمهم شرعيا لا تستقيم الحياة الا به وان كان دون الخلافة الراشدة |
رد: التنظيم المسمى بالقاعدة يتعهد بالثار لاخت مغربية
و الشيخ القرضاوي هل قدم فتوى و صرخ مثلما كان يصرخ على علماء السعودية في الحرب السابقة لماذا سكت الشيخ القرضاوي عن دولة قطر الآن و معه جماعة الاخوان المسلمين اوليس ودلة قطر كافرة و عميلة للصهايةو منافقين على حسب فهم القرضاوي و جماعة الاخوان المسلمين ملماث كانوا يفعلون بالسعودية و علماء السعودية |
رد: التنظيم المسمى بالقاعدة يتعهد بالثار لاخت مغربية
اقتباس:
يكفيني فقط وصفك لم يحاورك ب"الكذاب" ليتبين لي الامر من دون ان استمر في مناقشتك ..فاين وجادلهم بالتي هي أحسن ، فأنا ما وصفتك الا بالاخ لأنني مسلم مؤمن حقيقي اخاف من الله سبحانه و تعالى، و اعلم ان الله رقيب على ما أقول,, فأنا لا ارد عليك الا بأخي و احتسب شتيمتك و قذفك عند الله |
رد: التنظيم المسمى بالقاعدة يتعهد بالثار لاخت مغربية
اقتباس:
ولكن كما ترى كلامك دائما إستفزازي وهزيل من الأدلة فهل أنت ترضى مثلا أن أصفك أوأصف علمائك بتلك الأوصاف يا أخي العلماء ورثة الأنبياء والدفاع عنهم يعتبر دفاعا عن الشريعة التي يحملونها لذا أستسمحك لأنني في حالة مرضية عصبية نوعا ما أعتذر منك أخي العزيز والله على ما أقول شهيد أستغفر الله وأتوب إليه ومرحبا بتساؤلاتك |
رد: التنظيم المسمى بالقاعدة يتعهد بالثار لاخت مغربية
اقتباس:
|
رد: التنظيم المسمى بالقاعدة يتعهد بالثار لاخت مغربية
و ماذا قال الشيخ القرضاوي و الجماعة الاخوان المسلمين عندما يتعلق الأمر بدولة قطر
هل اتهموا شيخهم بالعمالة و النفاق و غيرها اذن اذا كنتم كما تقولون ان علماء السعودية عملاء فكذلك الشيخ القرضاوي عميل بل من اكبر عملاء اليهود و الصهاينة على حسب تحليلكم اذن أمريكا تعترف بدور قطري في احتلال العراق واشنطن : كشفت وزارة الخارجية الأمريكية اليوم السبت أن قطر ساهمت بقوة في عملية غزو العراق عام 2003م، مشيرةً إلى العلاقات المتينة بين البلدين مع استمرار الدوحة في استضافة مقر قيادة القوات المركزية الأمريكية، ودخولها في اتفاقات دفاع مع الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا. وأكدت الخارجية الأمريكية وجود تنسيق بين قطر وواشنطن في المبادرات الدبلوماسية والعسكرية الإقليمية، وذلك بعد أسابيع فقط من نجاح الدوحة منفردةً في تحقيق اتفاق بين الطوائف المتنازعة بلبنان. وأضافت:" العلاقات بين الولايات المتحدة وقطر ممتازة، وواشنطن والدوحة تنسقان عن قرب في المبادرات الدبلوماسية بالمنطقة, ويتمتَّعان بعلاقات اقتصادية مكثَّفة، خصوصًا في قطاع الطاقة, فقطر تحتفظ بقوة عسكرية متواضعة قوامها 12 ألف جندي، على الرغم من أنها تنفق 10% من إجمالي إنتاجها القومي على الدفاع والأسلحة". وأوضح التقرير المصغَّر دور قطر بحرب العراق الأخيرة، قائلاً: "لقد دعمت قطر العمليات العسكرية الأمريكية المهمة بالعراق". وعن الأوضاع الداخلية ذكر التقرير أن قطر قد شدَّدت من قوانين الهجرة والعمالة الخارجية لسبب رئيسي؛ هو الهواجس الأمنية، مع تزايد خطر الجماعات المتشددة، وقال التقرير:" إن الأمن هو السبب الرئيسي لقوانين الهجرة والدخول الصارمة في قطر". وعن الوضع الاقتصادي توقَّع التقرير أن يستمر إنتاج قطر من النفط لو استمر على معدَّله الحالي البالغ حوالي 850 ألف برميل يوميًّا لمدة أربعين عامًا أخرى، وتوقع التقرير أن تمثِّل قطر ثلث إنتاج العالم من الغاز الطبيعي المسال بحلول عام 2010م، وقال التقرير إن الشركات الأمريكية هي المورد الأول والرئيسي للمعدات المستخدمة في صناعة الغاز والنفط القطرية. وامتدحت الخارجية الأمريكية اتجاه قطر لتطوير نظامها التعليمي، وذكرت أن الآلاف من القطريِّين يدرسون في جامعات الولايات المتحدة، وقالت الخارجية الأمريكية في تقريرها: إن العديد من الجامعات الأمريكية قد أقامت فروعًا لها في "مدينة التعليم" في قطر ذكرت منها جامعة كورنيل وجامعة تكساس إيه إن أم وجامعة كارنيجي ميلون وكلية الخدمة الخارجية لجورج تاون وكذلك جامعة نورث ويسترن، مشيرةً إلى أن الكثير من القطريين ممن يُنهون تعليمهم في الولايات المتحدة يعودون للاضطلاع بمناصب مهمة وكبيرة كان يشغلها مغتربون وأجانب في السابق في قطر. يأتي هذا التقرير المصغَّر عن التنسيق الدبلوماسي بعد تعرُّض إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش لانتقاداتٍ أمريكيةٍ حول تمكن دولة قطر، بمعزل عن الولايات المتحدة، من تحقيق اتفاق بين الطوائف المنفصلة في لبنان الشهر الماضي، وهو ما أثار احتمال تناقص نفوذ واشنطن في العمليات الدبلوماسية والسياسية في المنطقة. |
رد: التنظيم المسمى بالقاعدة يتعهد بالثار لاخت مغربية
اقتباس:
|
رد: التنظيم المسمى بالقاعدة يتعهد بالثار لاخت مغربية
اقتباس:
أخي الحبيب الغالي القسام لقد مضى الرد على هذا الكلام وهذا رد مفصل: ابن الزبير والحسين قد خالفهم الصحابةُ في ذلك - - رضي الله عنهم - أجمعين - , كما أنكر بعضُ كبار التابعين - رحمهم الله - الدخولَ مع ابن الأشعث . قال الإمام البخاري - رحمه الله - ( 7111 ) : حدثنا سليمان بن حرب , حدثنا حماد بن زيد , عن أيوب , عن نافع , قال : لما خلع أهل المدينة يزيد بن معاوية جمع ابن عمر حشمه وولده فقال : إني سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : « ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة » , وإنا قد بايعنا هذا الرجل على بيع الله ورسوله , وإني لا أعلم غدراً أعظم من أن يبايع رجلٌ على بيع الله ورسوله ثم ينصب لـه القتال , وإني لا أعلم أحداً منكم خلعه ولا بايع في هذا الأمر إلا كانت الفيصل بيني وبينه . وقال العلامة ابن الأثير - رحمه الله - عن خروج الحسين - رضي الله عنه - ( أسد الغابة 2/28 ) : « فأتاه كتب أهل الكوفة وهو بمكة , فتجهز للمسير , فنهاه جماعة , منهم : أخوه محمد ابن الحنفية وابن عمر وابن عباس وغيرهم » انتهى . وقال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - ( المنهاج 4/529 ) : « وكان أفاضل المسلمين ينهون عن الخروج والقتال في الفتنة ؛ كما كان عبد الله بن عمر , وسعيد بن المسيب , وعلي بن الحسين , وغيرهم : ينهون عام الحرة عن الخروج على يزيد . وكما كان الحسن البصري , ومجاهد , وغيرهما : ينهون عن الخروج في فتنة ابن الأشعث » انتهى . وقال - رحمه الله - ( المنهاج 4/530 ) : « ولهذا لما أراد الحسين - رضي الله عنه - أن يخرج إلى أهل العراق لما كاتبوه كتباً كثيرة : أشار عليه أفاضل أهل العلم والدين كابن عمر وابن عباس وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام : ألاّ يخرج . . . » انتهى . وقال الحافظ ابن كثير - رحمه الله - لمّا ذكر قتال أهل المدينة ليزيد ( البداية والنهاية 8/235 ، حوادث سنة : 64هـ ) : « وقد كان عبد الله بن عمر بن الخطاب وجماعات أهل بيت النبوة ممن لم ينقض العهد ولا بايع أحداً بعينه بعد بيعته ليزيد » انتهى . وقال - رحمه الله - عن خروج الحسين - رضي الله عنه - ( البداية والنهاية 8/161 ، حوادث سنة : 60هـ ) : « ولما استشعر الناس خروجه : أشفقوا عليه من ذلك , وحذروه منه , وأشار عليه ذوو الرأي منهم والمحبة لـه بعدم الخروج إلى العراق , وأمروه بالمقام بمكة , وذكروا ما جرى لأبيه وأخيه معهم » انتهى . قال عبد الله بن عبّاس - رضي الله عنهما - : استشارني الحسين بن علي - رضي الله عنهما - في الخروج فقلت : لولا أن يزري بي الناس وبك , لنشبت يدي في رأسك فلم أتركك تذهب . وجاءه ابن عباس - رضي الله عنهما - وقال : يا ابن عمّ : إنه قد أرجف الناس أنك سائر إلى العراق فبيِّن لي ما أنت صانع , فقال لـه : إني قد أجمعت المسير في أحد يوميّ هذين إن شاء الله تعالى , فقال لـه ابن عباس - رضي الله عنهما - أخبرني : إن كانوا دعوك بعد ما قتلوا أميرهم , ونفوا عدوّهم , وضبطوا بلادهم , فسر إليهم , وإن كان أميرهم حي وهو مقيم عليهم قاهر لهم , وعمّاله تجبي بلادهم , فإنهم إنما دعوك للفتنة والقتال . وجاءه مرّة فقال : يا ابن عمّ : إنّي أتصبّر ولا أصبر , إنّي أتخوف عليك في هذا الوجه الهلاك , وإن أهل العراق قوم غدر فلا تغترّنّ بهم . وبلغ ابنَ عمر - رضي الله عنهما - أن الحسين - رضي الله عنه - توجّه إلى العراق فلحقه على مسيرة ثلاثة ليال , فقال : أين تريد , قال : العراق , وهذه كتبهم وبيعتهم , فقال لـه ابن عمر : لا تذهب , فأبى , فقال ابن عمر : إنّي محدثك حديثاً : إن جبريل - عليه السلام - أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فخيّره بين الدنيا والآخرة فاختار الآخرة ولم يرد الدنيا , وإنّك بضعة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما يليها أحدٌ منكم أبداً , فأبى أن يرجع , فاعتنقه ابن عمر وبكى وقال : استودعك الله من قتيل . وقال سعيد بن ميناء - رحمه الله - : سمعت عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - يقول : عجّل حسين - رضي الله عنه - قدره والله , ولو أدركته ما تركته يخرج إلاّ أن يغلبني . وجاءه أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - فقال : يا أبا عبد الله : إني لكم ناصح , وإني عليكم مشفق , وقد بلغني أنه قد كاتبك قوم من شيعتكم بالكوفة يدعونك إلى الخروج فلا تخرج إليهم , فإني سمعت أباك - رضي الله عنه - يقول بالكوفة : والله لقد مللتهم وأبغضتهم وملوني وأبغضوني . وقال عبد الله بن مطيع العدوي - رضي الله عنه - : إني فداك وأبي وأمي ؛ فأمتعنا بنفسك ولا تسر إلى العراق , فوالله لئن قتلك هؤلاء القوم ليتخذونا عبيداً وخولاً . وقال ابن عمر - رضي الله عنهما - له ولابن الزبير - رضي الله عنهم - أجمعين : أذكركما الله إلاّ رجعتما ولا تفرقا بين جماعة المسلمين . وكان يقول : غلبَنَا الحسين بن علي - رضي الله عنهما - بالخروج ولعمري لقد رأى في أبيه وأخيه عبرة , فرأى من الفتنة وخذلان الناس لهما ما كان ينبغي لـه أن يتحرّك ما عاش , وأن يدخل في صالح ما دخل فيه الناس , فإن الجماعة خير . وقال لـه أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : اتق الله والزم بيتك ولا تخرج على إمامك . وقال أبو واقد الليثي - رضي الله عنه - : بلغني خروج الحسين بن علي - رضي الله عنهما - فأدركته بملل , فناشدته بالله ألاّ يخرج , فإنه يخرج في غير وجه خروج , إنما خرج يقتل نفسه , فقال : لا أرجع . وقال جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : كلمت حسيناً - رضي الله عنه - فقلت : اتق الله ولا تضرب الناس بعضهم ببعض , فوالله ما حمدتم ما صنعتم , فعصاني . وكتب إليه المسور بن مخرمة - رضي الله عنهما - : إيّاك أن تغترّ بكتب أهل العراق . |
| الساعة الآن 04:52 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى