![]() |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
قل موتوا بغيضكم .
سلاما |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
اقتباس:
1- يا أخي بيبرس لعلنا نتفق على أن الكتاب والسنة هما مرجعنا الوحيد، ... 2- فالعالم مهما كانت مرتبته هو بشر يخطيء ويصيب ويؤخذ منه ويرد عليه فلا يصح بحال أن نأخذ منه دون الرجوع الى الشرع. فليس العالم عندنا بمكانة البابا عندالنصارى ولكنه عندنا له مكانته وله درجته التي رفعه الله إليها ما دام لم يخالف الشرع. 3- وإيانا وأقوال الناس حتى ولو كانوا علماء إن خالفت الشرع. 4- إن أردت الإستدلال بقول عالم فلا بد عليك من الإتيان بدليله الشرعي ووجه دلالته على الحكم الشرعي كيف استنبطه. فهل كلامي أعلاه معناه كما قدحتني به: أن أجعل علمي وعلمك بالأصول والاولويات و المقاصد و فهمي و فهمك بالقرآن و السنة، أعلى درجة من فقه و علم و فهم العلماء...لا يوجد هذا المعنى على الإطلاق بل -وبالإختصار المفيد- أردت أن لا يكون استدلالنا حين النقاش بأشخاص العلماء بل بعلمهم وأدلتهم...وهذا ما لا يخالفني فيه أحد. ولذلك فإن قولك: اقتباس:
أخي بيبرس، أخوك TAHRIRI يطلب منك أن تدعم أقوالك حين مناقشته بأقوال العلماء مصحوبة بأدلتهم...أو مناقشته بأدلتهم مباشرة دون ذكرهم،...، لأنه يرى أن النقاش هو نقاش بين أفكار بأدلة، لا نقاش أفكار بأشخاص...أليس كذلك؟؟؟ فالعلماء ذاتهم يختلفون ويتناقضون فيما بينهم، وفي هذه الحالة هل يُكتفى بذكر الفكرة بعالمها دون أدلة، أم يكتفى بمناقشة مدى صحة أدلة كل عالم...؟؟؟ والسلام عليكم أخي بيبرس...ولكن لا تنسى أن ترد على ردودي عليك...أي أن نكمل النقاش...حول ما سبق أدناه |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
اقتباس:
|
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
السلام عليكم ورحمة الله
أنظروا ماذا يقول محمد2 السلفي (العلماني)... اقتباس:
الرد على القول بأن العبادة هي المطلوبة وليس العمل لإقامة الدولة الإسلامية هناك رأي يقف وراءه جماعات (إسلامية) وبخاصة التي تسمي نفسها بـ(السلفية)، أو (علماء) مسلمون وبخاصة من يزعمون أنهم يقتدون بالسلف الصالح، تتعلق بموضوع "أن العبادة هي المطلوبة وليس العمل لإقامة الخلافــة الإسلامية". وبغض النظر عن القائل فلا بد من الاهتمام بالقول. ولا بد من استعراض سريع له وإماطة اللثام عنه حتى لا يبقى المسلم في حَيْرة، يضيع في متاهات هذه الأطروحة، أو يحمل شبهات تتعلق بحمل الدعوة . إن القول بأن العبادة هي المطلوبة وليس العمل لإقامة الدولة الإسلامية، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم دعا إلى عبادة الله ولم يَدْعُ إلى إقامة دولة إسلامية، أو أن القضية المركزية هي عبادة الله وليست الدولة الإسلامية، أو ليس المهم أن نقيم دولة إسلامية بل المهم هو أن نعبد الله، أو ما في هذا المعنى. لا بد من أن تؤدي بنا إلى تحديد واقع العبادة وكيف تتحقق: فالله سبحانه وتعالى خلق الإنسان ليعبده. فالعبادة هي الغاية التي خلق الله الإنسان من أجلها . ومعنى (لا إله إلا الله) هو : لا معبود إلا الله وحده وأن ما عداه باطل يجب أن يكفر به ويجب أن يشهد الإنسان بذلك. و (محمد رسول الله) أي أن تكون العبادة والطاعة بحسب ما جاء به محمد رسول الله وحده صلى الله عليه وسلم ويجب أن يشهد الإنسان بذلك . فالعبادة هي لله وحده ولا تكون إلا بما شرع الله مما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم وحده وهذا أصل يجب تحقيقه في كل عمل أو قول في حياتنا . فالمسلم حين يقوم في هذه الحياة بالعمل لتحقيق حاجة في نفسه، أو لتحقيق قيمة ما في واقع حياته فهو إنما يندفع بدافع إشباع حاجاته وغرائزه التي قد تشبع على أكثر من وجه . وإشباعها على الوجه الشرعي فقط والاقتصار عليه، وتعليق ذلك على الإيمان بالله، يجعل عمل المسلم عبادة . وحيث أن وراء كل عمل تحقيق رغبة أو حاجة، كانت أعمال الإنسان شاملة لكل نواحي الحياة . فالعبادة هي أن يجعل الإنسان كل أعماله مسيَّرة بأوامر الله ونواهيه، وأن يكون هذا التسيير قائماً على الإيمان بالله وحده، وهذا يؤدي إلى شمولية العبادة لكل أعمال الإنسان . وعندما تقول لمسلم : (أعبد الله) فليس معنى هذا أنك تأمره فقط بأن يصلي أو يزكي أو يحج أو أن يقوم بما وضعه الفقهاء تحت باب العبادات . إنما معناه أن يطيع الله في كل ما أمر وأن ينتهي عن كل ما نهى عنه . فالإيمان بالله هو أصل الأعمال . والعبادة تكون لتسيير الأعمال جميعها بناء على الإيمان بالله وحده . وعلى هذا فالدين كله عبادة , والعبادة معناها الذل . ومعنى ندين لله أي نعبده ونتذلل لأمر الله العليم الخبير، ونخضع له راضين مستسلمين . لذلك كان من عبادته وطاعته : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والجهاد في سبيله، وإقامة دين الله في حياة المسلمين، ونشر الدعوة بين الناس جميعاً، وحماية بيضة المسلمين، كما تظهر في الصلاة والزكاة والقيام .. وعبادة الله الشاملة لكل أعمال الإنسان يقوم بها المسلم بحسب الواقع الذي يعيشه . فإذا كان واقع المسلم أنه لا يصلي فدعوته إلى الصلاة هي دعوة إلى عبادة، ودعوته إلى الصيام هي دعوة إلى عبادة ودعوته إلى أن يبيع ويشتري بحسب الشرع الإسلامي هي دعوة إلى عبادة . وحيث أن الإيمان بالله هو أصل كل عبادة لذلك كان يجب أن يسبق الدعوة إلى الصلاة أو الصيام، إثارة منطقة الإيمان في المدعو، وجعل الإيمان هذا هو الدافع للتقيد والمسيّر للأعمال . وكذلك فإن الدعوة إلى إقامة الإسلام، والحكم بما أنزل الله هي أمر من أوامر الله تجب طاعته . ويقوم به من يؤمن بالله، ويجب أن يسبق الدعوة له الدعوة إلى الإيمان بالله، وبهذا تتحقق العبادة في هذا الأمر . وبما أن المسلمين اليوم يعيشون في أنظمة كفر لا تستمد أحكامها من عند الله، ولا يحيا المسلم فيها الحياة الإسلامية، فإنّ الدعوة إلى إقامة الدين تكون دعوة إلى عبادة الله، يجب أن تنصرف إليها الهمم، وتبذل لها الجهود . ولهذا فإن علينا أن نربط دعوتنا إلى عبادة الله بمشكلات عصرنا والتي تتمثل جميعها بالدعوة إلى استئناف الحياة الإسلامية، حيث تتحقق عبادة الله على أكمل صورة . ولذلك كانت الدعوة إلى إقامة الدولة الإسلامية هي دعوة إلى إقامة الدين وهي عبادة . وهي دعوة إلى عبادة . لكونها أمراً من الله الذي آمنا به . والمسلم الذي لا يقوم بذلك يكون مفرطاً بعبادة الله سبحانه . ولذلك كانت طبيعة طرح هذا الموضوع من قبل هؤلاء المسلمين خاطئة لأنها تظهر وكأن العمل لإقامة الخلافــة متعارض مع العبادة . وفيه ضرب للقرآن ببعضه، وهذا نُهي عنه المسلمون . والسلام عليكم |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
اقتباس:
ولهذا فالحديث معهم تضييع وقت نحن بحاجة إليه والأعمار قصيرة و كم أعطيته من أدلة على نفي الدعوة لتحكيم الشرع بصورة خلافة كما قالوا و كنت أدعوه مرارا إلى منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله الذي هو البدء بالتوحيد و النصح للأئمة وولاة الأمور مع التعقل والحكمة وهكذا ولكن نعوذ بالله من الزيغ والضلال. |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
بسم الله الرحمن الرحيم التضييق على الناس في عباداتهم الشيخ عصام عميرة - بيت المقدس يظن كثير من المسلمين أن هدم الخلافــة الإسلامية لم يؤثر على عباداتهم كون الكفار المستعمرين قد سمحوا للمسلمين بممارسة شعائرهم التعبدية بحرية تامة، وكذلك لما رأوا أن قانون الأحوال الشخصي قد بقي مطبقاً يقضي بين المسلمين في أمور الزواج والطلاق وما يلحق بهما من أحكام. ولكن المدقق في هذه المسألة يتوصل إلى خلاف ظن عامة المسلمين وذلك من خلال النقاط التالية: 1. قبول المسلمين للتفريق بين العبادات وسائر الأحكام الشرعية المتعلقة بباقي أنظمة المجتمع كالسياسة والاقتصاد والتعليم والجيش وغيرها هو بحد ذاته إنجاز للكفار الذين طبقوا علينا عقيدة فصل الدين عن الحياة كما هو شأنهم. والله سبحانه وتعالى يقول {أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ القِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ العَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ}. 2. إن المسلم الذي يقتصر على أداء العبادات ولا يعبأ بباقي الأحكام الشرعية تتولد لديه حالة من التبلد في الإحساس تجاه ضرورة الحكم بما أنزل الله بشكل كامل غير منقوص، ويرضى بأنصاف الحلول، ويقبل بإعطاء التنازلات. {ودوا لو تدهن فيدهنون} 3. هناك من العبادات ما يحتاج إلى تبني الإمام لرفع الخلاف بين الأئمة والمجتهدين، كتوحيد بدء الصوم وبدء الفطر، وكتحديد وقفة عرفة ويوم النحر وأيام التشريق وما شاكل ذلك من العبادات التي يشترك فيها المسلمون كالزكاة وجمعها وتحديد أنصبتها، ولما كان الإمام مفقوداً في زماننا، فقد ظهر التباين الخطير بل التناقض في أداء هذه العبادات بين المسلمين. 4. إن الجهاد هو ذروة سنام الإسلام، وهو عبادة تحقق قيمة روحية، فلما عدمت آلية الجهاد وتعطل أداؤه، خسر المسلمون جراء ذلك خسراناً مبيناً. قال علي رضي الله عنه: ما ترك قوم الجهاد إلا ذلوا. 5. إن غياب الحاكم المسلم الذي يحاسب المقصر في عبادته كتارك الصلاة والمجاهر بالفطر في رمضان ومانع الزكاة قد جعل أمور العبادة اختيارياً ما أضعف حالة الالتزام بين المسلمين المكلفين، وأفقدهم مرضاة الله والتقرب إليه سبحانه وتعالى. قال عثمان رضي الله عنه: إن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن. 6. إن بعض دويلات الضرار القائمة في العالم الإسلامي تلاحق من يلتزمون بالعبادات وخصوصاً من يرتادون المساجد بكرة وعشياً، وأصبحت تلك الملاحقات الأمنية جزءً لا يتجزأ من حرب الكفار وأعوانهم على المسلمين تحت شعار ما يسمى بمكافحة الارهاب. قال تعالى {ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم}. 7. لم تعد الدويلات تلك تهتم بتشييد المساجد أو توسعة القائم منها – وخصوصاً المساجد الثلاثة والمساجد الجامعة – ما أضعف حجم تجمعات المسلمين في صلوات الجمع والأعياد والمناسبات. 8. وضعت قيود هائلة أمام الراغبين في أداء فريضة الحج ما أدى إلى خفض أعداد الحجاج بشكل كبير، وحرمان أعداد كثيرة من المسلمين من أداء تلك الفريضة تحت طائلة نظام الحصص أو الدواعي الأمنية. 9. لقد مضى على احتلال المسجد الأقصى من قبل يهود قرابة 40 عاماً لم يسمح خلالها لمئات الملايين من المسلمين من شد الرحال إليه. وكذلك فإن شد الرحال إلى المسجدين الآخرين ليس متاحاً كما يجب. قال صلى الله عليه وسلم: لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا والمسجد الأقصى. 10. وهناك أمر آخر يفوق في خطورته ما تقدم وهو أن حكام دويلات الضرار في العالم الإسلامي وكذلك حكام دول الكفر الغربي والشرقي قد منعوا إلقاء الخطب ودروس العلم في المساجد الكبيرة وحتى الصغيرة ممن لا يملك إذناً من وزارات أوقافهم وأديانهم، ما أفقد المسلمين إمكانية الاتصال الحي مع الخطباء والمدرسين المستنيرين المخلصين والعاملين لإعزاز هذا الدين، فازداد الناس جهلاً فوق جهلهم، وحرموا فرصة المشاركة في أعمال النهضة الحقيقية على أساس الاسلام. ورد في الأثر: مجلس علم خير من عبادة ستين عاماً. والخلاصة أن التضييق على الناس في عباداتهم قد بلغ مداه، وأفسد الحكام على الناس عبادتهم كما أفسدوا عليهم باقي مناحي معيشتهم، فإلى الله المشتكى وهو حسبنا ونعم الوكيل. وأما الحل لهذه المعضلة وغيرها من قضايا المسلمين فهو العمل مع العاملين المخلصين لإعزاز هذا الدين بإقامة دولة خلافــة المسلمين الثانية الراشدة على منهاج النبوة. فاللهم اجعلنا من جنودها وشهودها ومن العاملين المخلصين لإقامتها، وأظلنا في ظلها قريباً يا أرحم الراحمين. والسلام عليكم |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
السلام عليكم
خونا تحريري والله غير اتشف راك غايضني بزاف في حياتي ماشفت واحد يبكي عالكرسي كيما أنت, اسمع قولنا اسم الحزب انتاعكم انفوطي عليك هدي المرة يادين الله تحوسوا على الكرسي كيما جات باسم الدين ,خلونا من الخرطي والبولتيك انتاعكم حفضناكم, خويا محمد2 في عمري فايت 30 ,والعام ليفات برك عر فت المعنى تا ع التوحيد صبحان الله ماشي عجب هدا الله يهديك أو يهدينا ياخونا تحريري لوكان علمتونا الدين ماشي خير مالكرسي لراكم تجروا موراه باطل او ماتدوهش على خاطرش كيما يقولوا ما بني على فاسد فهو فاسد |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
"المستقبل للإسلام" للشيخ ناصر الدين الألباني
السلام عليكم وبعد : هذا الموضوع هو بقلم الشيخ محمد ناصر الدين الألباني* وددت نشره في هذا المنتدى، ردا على من يتقاعس عن العمل لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة الراشدة، ويدعي أن الواجب هو في آداء العبادات دون العمل لتغيير الواقع الفاسد الذي يعيشه المسلمون بسبب غياب الدولة الإسلامية التي بشرنا بها نبينا الكريم صلوات الله وسلامه عليه فيما سيأتي ذكره في هذا المقام. قال الله عز وجل :{ هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون }. تبشرنا هذه الآية الكريمة بأن المستقبل للإسلام بسيطرته وظهوره وحكمه على الأديان كلها، وقد يظن بعض الناس أن ذلك قد تحقق في عهده صلى الله عليه وسلم وعهد الخلفاء الراشدين والملوك الصالحين، وليس كذلك، فالذي تحقق إنما هو جزء من هذا الوعد الصادق، كما أشار الى ذلك النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : 1 ـ " لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزى، فقالت عائشة : يا رسول الله إن كنتُ لأظن حين أنزل الله { هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون } أن ذلك تاما ، قال : إنه سيكون من ذلك ما شاء الله ". الحديث رواه مسلم وغيره. وقد وردت أحاديث أخرى توضح مبلغ ظهور الإسلام ومدى انتشاره، بحيث لا يدع مجالا للشك في أن المستقبل للإسلام بإذن الله وتوفيقه. وها أنا أسوق ما تيسر من هذه الأحاديث عسى أن تكون سببا لشحذ همم العاملين للإسلام، وحجة على اليائسين المتواكلين. 2 ـ الأول : " إن الله زوى (أي جمع وضم) لي الأرض، فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زُوي لي منها ". الحديث رواه مسلم وغيره، وأوضح منه وأعم الحديث : 3 ـ الثاني : " ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر و لا بر إلا أدخله الله هذا الدين، بعز عزيز، أو بذل ذليل، عزا يعز الله به الإسلام، وذلا يذل به الكفر". رواه جماعة ذكرتهم في ( تحذير الساجد)، ص 121. رواه ابن حبان في صحيحه. ومما لا شك فيه أن تحقيق هذا الإنتشار يستلزم أن يعود المسلمون أقوياء في معنوياتهم ومادياتهم وسلاحهم حتى يستطيعوا أن يتغلبوا على قوى الكفر والطغيان، وهذا ما يبشرنا به الحديث : 4 ـ الثالث : " عن أبي قبيل قال : كنا عند عبد الله بن عمرو بن العاصي، وسئل أي المدينتين تفتح أولا القسطنطينية أو رومية ؟ فدعا عبد الله بصندوق له حلق، قال : فأخرج منه كتابا، قول عبد الله هذا رواه أبو زرعة أيضا في "تاريخ دمشق" (96*1)، وفيه دليل على أن الحديث كتب في عهده صلى الله عليه وسلم خلافا لما يظنه بعض الخراصين! قال : فقال عبد الله : بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم نكتب، إذ سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي المدينتين تفتح أولا أقسطنطينية أو رومية ؟ فقال رسول صلى الله عليه وسلم : مدينة هرقل تفتح أولا. يعني قسطنطينية ". صححه الحاكم ووافقه الذهبي وهو كما قالا. و(رومية) هي روما كما في "معجم البلدان" وهي عاصمة إيطاليا اليوم. وقد تحقق الفتح الأول على يد محمد الفاتح العثماني كما هو معروف، وذلك بعد أكثر من ثمانمئة سنة من إخبار النبي صلى الله عليه وسلم بالفتح، وسيتحقق الفتح الثاني بإذن الله تعالى و لا بد، ولتعلمن نبأه بعد حين. ولا شك أيضا أن تحقيق الفتح الثاني يستدعي أن تعود الخلافة الراشدة الى الأمة المسلمة، وهذا مما يبشرنا به صلى الله عليه وسلم بقوله في الحديث : 5 ـ الرابع : " تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكا عاضا فيكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون ملكا جبريا فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، ثم سكت ". رواه أحمد. هذا وإن من المبشرات بعودة القوة الى المسلمين واستثمارهم الأرض استثمارا يساعدهم على تحقيق الغرض، وتنبىء عن أن لهم مستقبلا باهرا حتى من الناحية الإقتصادية والزراعية قوله صلى الله عليه وسلم : 6 ـ الخامس :" لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجا وأنهارا ". رواه مسلم وغيره. وقد بدأت تباشير هذا الحديث تتحقق في بعض الجهات من جزيرة العرب بما أفاض الله عليها من خيرات وبركات وآلات ناضحات تستنبط الماء الغزير من بطن أرض الصحراء، وهناك فكرة بجر نهر الفرات الى الجزيرة كنا قرأناه في بعض الجرائد المحلية، فعلها تخرج الى حيّز الوجود، وإن غدا لناظره قريب. هذا ومما يجب أن يُعلم بهذه المناسبة أن قوله صلى الله عليه وسلم : " لايأتي عليكم زمان إلاّ والذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم ". رواه البخاري في " الفتن" من حديث أنس مرفوعا. فهذا الحديث ينبغي أن يُفهم على ضوء الأحاديث المتقدمة وغيرها مثل أحاديث المهدي ونزول عيسى عليه السلام فإنها تدل على أن هذا الحديث ليس على عمومه بل هو من العام المخصوص، فلا يجوز إفهام الناس أنه على عمومه فيقعوا في اليأس الذي لا يصح أن يتصف به المؤمن { إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون }. أسأل الله أن يجعلنا مؤمنين به حقا. سلسلة الأحاديث الصحيحة المجلد الأول |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
"المستقبل للإسلام" للشيخ ناصر الدين الألباني
السلام عليكم وبعد : هذا الموضوع هو بقلم الشيخ محمد ناصر الدين الألباني* وددت نشره في هذا المنتدى، ردا على من يتقاعس عن العمل لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة الراشدة، ويدعي أن الواجب هو في آداء العبادات دون العمل لتغيير الواقع الفاسد الذي يعيشه المسلمون بسبب غياب الدولة الإسلامية التي بشرنا بها نبينا الكريم صلوات الله وسلامه عليه فيما سيأتي ذكره في هذا المقام. قال الله عز وجل :{ هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون}. تبشرنا هذه الآية الكريمة بأن المستقبل للإسلام بسيطرته وظهوره وحكمه على الأديان كلها، وقد يظن بعض الناس أن ذلك قد تحقق في عهده صلى الله عليه وسلم وعهد الخلفاء الراشدين والملوك الصالحين، وليس كذلك، فالذي تحقق إنما هو جزء من هذا الوعد الصادق، كما أشار الى ذلك النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : 1 ـ " لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزى، فقالت عائشة : يا رسول الله إن كنتُ لأظن حين أنزل الله { هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون } أن ذلك تاما ، قال : إنه سيكون من ذلك ما شاء الله ". الحديث رواه مسلم وغيره. وقد وردت أحاديث أخرى توضح مبلغ ظهور الإسلام ومدى انتشاره، بحيث لا يدع مجالا للشك في أن المستقبل للإسلام بإذن الله وتوفيقه. وها أنا أسوق ما تيسر من هذه الأحاديث عسى أن تكون سببا لشحذ همم العاملين للإسلام، وحجة على اليائسين المتواكلين. 2 ـ الأول : " إن الله زوى (أي جمع وضم) لي الأرض، فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زُوي لي منها ". الحديث رواه مسلم وغيره، وأوضح منه وأعم الحديث : 3 ـ الثاني : " ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر و لا بر إلا أدخله الله هذا الدين، بعز عزيز، أو بذل ذليل، عزا يعز الله به الإسلام، وذلا يذل به الكفر". رواه جماعة ذكرتهم في ( تحذير الساجد)، ص 121. رواه ابن حبان في صحيحه. ومما لا شك فيه أن تحقيق هذا الإنتشار يستلزم أن يعود المسلمون أقوياء في معنوياتهم ومادياتهم وسلاحهم حتى يستطيعوا أن يتغلبوا على قوى الكفر والطغيان، وهذا ما يبشرنا به الحديث : 4 ـ الثالث : " عن أبي قبيل قال : كنا عند عبد الله بن عمرو بن العاصي، وسئل أي المدينتين تفتح أولا القسطنطينية أو رومية ؟ فدعا عبد الله بصندوق له حلق، قال : فأخرج منه كتابا، قول عبد الله هذا رواه أبو زرعة أيضا في "تاريخ دمشق" (96*1)، وفيه دليل على أن الحديث كتب في عهده صلى الله عليه وسلم خلافا لما يظنه بعض الخراصين! قال : فقال عبد الله : بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم نكتب، إذ سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي المدينتين تفتح أولا أقسطنطينية أو رومية ؟ فقال رسول صلى الله عليه وسلم : مدينة هرقل تفتح أولا. يعني قسطنطينية ". صححه الحاكم ووافقه الذهبي وهو كما قالا. و(رومية) هي روما كما في "معجم البلدان" وهي عاصمة إيطاليا اليوم. وقد تحقق الفتح الأول على يد محمد الفاتح العثماني كما هو معروف، وذلك بعد أكثر من ثمانمئة سنة من إخبار النبي صلى الله عليه وسلم بالفتح، وسيتحقق الفتح الثاني بإذن الله تعالى و لا بد، ولتعلمن نبأه بعد حين. ولا شك أيضا أن تحقيق الفتح الثاني يستدعي أن تعود الخلافة الراشدة الى الأمة المسلمة، وهذا مما يبشرنا به صلى الله عليه وسلم بقوله في الحديث : 5 ـ الرابع : " تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكا عاضا فيكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون ملكا جبريا فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، ثم سكت ". رواه أحمد. هذا وإن من المبشرات بعودة القوة الى المسلمين واستثمارهم الأرض استثمارا يساعدهم على تحقيق الغرض، وتنبىء عن أن لهم مستقبلا باهرا حتى من الناحية الإقتصادية والزراعية قوله صلى الله عليه وسلم : 6 ـ الخامس :" لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجا وأنهارا ". رواه مسلم وغيره. وقد بدأت تباشير هذا الحديث تتحقق في بعض الجهات من جزيرة العرب بما أفاض الله عليها من خيرات وبركات وآلات ناضحات تستنبط الماء الغزير من بطن أرض الصحراء، وهناك فكرة بجر نهر الفرات الى الجزيرة كنا قرأناه في بعض الجرائد المحلية، فعلها تخرج الى حيّز الوجود، وإن غدا لناظره قريب. هذا ومما يجب أن يُعلم بهذه المناسبة أن قوله صلى الله عليه وسلم : " لايأتي عليكم زمان إلاّ والذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم ". رواه البخاري في " الفتن" من حديث أنس مرفوعا. فهذا الحديث ينبغي أن يُفهم على ضوء الأحاديث المتقدمة وغيرها مثل أحاديث المهدي ونزول عيسى عليه السلام فإنها تدل على أن هذا الحديث ليس على عمومه بل هو من العام المخصوص، فلا يجوز إفهام الناس أنه على عمومه فيقعوا في اليأس الذي لا يصح أن يتصف به المؤمن { إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون }. أسأل الله أن يجعلنا مؤمنين به حقا. سلسلة الأحاديث الصحيحة المجلد الأول |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
السلام عليكم:
بارك الله بك وفيك أخي عبيد الله. لقد اشتقنا لمشاركاتك، جعلها الله في ميزان حسناتك إن شاء الله. ولـ"محمد2": أقول هذا رأي شيخكم الألباني رحمه الله في الخلافة كما نقله لنا المحترم عبيد الله، إني أنتظر ردك عليه...آه نسيت أنك تتبع الأشخاص ففي مقال شيخكم الألباني دليل عليكم بعد أن لم يٌفلح معكم في إقناعكم بقال الله قال الرسول.... ومع ذلك أقول لك (ولأمثالك) :عليك بعبادة الله لا بعبادة الأشخاص يا داحص ويا دُرَّيْص... وبالنسبة لـ "آدم": إن العاملين المخلصين للوصول إلى الحكم، يريدون -بعد أن يستلموا الحكم ويطبقوا سياسة التعليم الإسلامية إن شاء الله- يريدون أن يجعلوا منك (ومن أمثالك) رجلاً مسلماً مثقفاً بالثقافة الإسلامية وعلى رأسها إحسان اللغة العربية لغة وكتابة،...،لأن سبب عدم معرفتك معنى التوحيد إلا بعد 30 سنة هو جهلك باللغة العربية، فأنت أحد ضحايا نظام الكفر الذي يطبق على المسلمين ويمارس سياسة التجهيل للدين وللغة،...، فكتب السلف والخلف الصالح، متواجدة بكثرة، فكيف عميت عليها، وأنت مسلم وتعلم أن أول كلمة نزلت من القرآن هي كلمة "إقرأ"... أليس هذا بسبب هذا النظام الفاسق الذي جَهَّلك وجهل أمثالك؟؟ وإلى حين قيام دولة الإسلام، أنصحك بتعلم اللغة العربية حتى يمكنك الإطلاع على هذه الكتب لتفهم معنى التوحيد، على الأقل قبل أن تموت، وحتى تعلم أن "الكرسي" لا بدّ شرعاُ من أن نُجلس عليه مؤمنا يحب الله ورسوله، ويحكم بالكتاب والسنة،...،وإلا فإن ميتتنا ميتة جاهلية والعياذ بالله...أليس كذلك أخي "آدم"؟؟؟ والسلام عليكم |
| الساعة الآن 01:11 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى