منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى الخاطرة (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=64)
-   -   مُسْتَظَلُّ النُونِ (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=248026)

أَنْفَاسُ الإِيمَانْ 10-01-2016 04:42 PM

رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
 
سامي عجال


لاأجيد ترتيب الحروف كما تفعل ..
إلا أني ممتنة وجدا لنقش السماء"الثالثة"
شكرا ممتدة






عواصف فكرية 10-01-2016 04:49 PM

رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
 
ويصبح اتساعها العالمي الشاسع
حسيرا .. خاصا..
لا يفهمهم من العالم إلا الفرقدان
وتضيء في ظلمة الهدوء نجومها البارعة فيذوب الجليد وتتحد ذرات البخار ويهطل من الثامنة بعض الرذاذ والشوق لأكثر وأكثر


أَنْفَاسُ الإِيمَانْ 11-01-2016 10:29 AM

رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
 
سامي عجال

وعلى سبيل الثامنة .."هدوء الظلمة" ..وشوشات عن تيمم التراب واغتسال للمقل ..بهاء الصُبح إذ يُسفر.



عواصف فكرية 11-01-2016 03:16 PM

رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
 
هي حزينه

لكن الصبح أسفر

أَنْفَاسُ الإِيمَانْ 14-01-2016 04:55 PM

رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
 
سامي عجال

حدّثها أن تبكي ....وأن تبتسم.

عواصف فكرية 14-01-2016 04:58 PM

رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
 
لن أقول لك شيئا ... فأنا ضيف مصاب ..فناوليني الخمرة
وعالجي موطن الألم
ولا تفكي عصابة الجناح فهي ملوية على العظام لتذكرني يوم هطول الرذاذألما
دعيني أخبرك سرا
أظنك تعرفين
فنادت علي بعدها بصوت هامس
حان وقت الصلاة
فانتفضت يمينا وشمالا ... رأيتها
متوشحة حجابها الأبيض
فهل تتهاطل الثلوج.....أم أنها قد باعت السماء .....

عواصف فكرية 14-01-2016 05:00 PM

رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
 
تجاهلت ذلك ..مشيت قليلا نحو الخلف ..خطوة ... خطوتان فاصطدمت بجدار أتمناها لك غزيرة ... فابتسمت فألا

أَنْفَاسُ الإِيمَانْ 14-01-2016 06:57 PM

رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
 
المقارنة نار حارقة .

fadouo dz 14-01-2016 07:05 PM

رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
 
بورك فيك أنفاس و في قلمك المبدع وفي كلامك الرائع

أَنْفَاسُ الإِيمَانْ 14-01-2016 08:41 PM

رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
 
كنتُ أتَقلّص بداخلي وشُعور من اللاراحة يتمدد عبر خرائط الخفقان،كانَ من الواضح أن حضوري الثقيل أزعج حواره الخَفي ، فأشار بيده ودون أن ينطق بكلمة أن يُمكنك الجلوس.تساءلت لوهلة :هل كان أخرسا؟أم هي المجريات جاءت لتنتقم من عادتي البشعة في اختصار الكلام بالإشارات.
وجلست، وكان علي أن أنسف الصَقيع في باحة الشُعور فيتجمّد، ويبرد.
ثم حصل أن تذكرت ماحدّثتني به جدتي عن طباع بعض الكبار كيف تضيق إلا من حب الوحدة وقلة الكلام رابطة ذلك بخلاصات الحياة .
ولا أعتقد أنني حاولت لحظتها أن أفكر في خلاصته ، كانت بين يدي خلاصات أخرى رأيتُ أنها أكثر إفادة وتحتاج مني للتأمل والتعمق قبل أن يلتفت إليَّ مجددا. كان هذه المرة مبتسما وهو يسحب من جيبه "سبحة" تركها فوق كتابي مزيحا وجهه بسرعة خاطفة .
برعَ جدا في جعلي أتضاءل أمام عين نفسي، واستطاعت شيبته أن تحاصر الشعور أمام فعلته الغريبة ، ورحتُ أتزوّد للعين نظرة لأرى فيها قامة العمر العجيبة هاته ، كان ساكنًا إلا من حركة شفاهه ..إلا من انسحاب ابهامه على باقي أصابعه.
همس في أذني بعد ساعة أخرى:
- تزوّدي.

وذهب كل منا في حال سبيله.




الساعة الآن 12:48 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى