![]() |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
التحوّر العكسي والإنقلاب المفاجئ في الأخلاق لا يُولد فعليا بين ليلة وضحاها ، ثمّة بذرة فاسدة خفيّة حِين تجد جوّها الملوث .... تنمو أكثر لتنكشف وتتعرّى أكثر وأكثر . ومشكلة بعض العائلات المتدينة برأيي أن تريبتها الدينية تعسّفية أمرية ، ينصاع فيها الأبناء إلى إقامة هذه الأخلاق في ظواهرهم خوفًا واضطرارا ، فمتى ما لاقوا جوّ التحرّر واللارقابة زاغوا وانحرفوا . |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
يَخِزُني اسمك في لحظات الحنين . |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
راقني التجوال هنا
فلقد شدني الحنين الى خربشاتي حافظي عل عقلكي ولا تتعبيه كثيرا فصدقيني أختاه هناك أدوية محتمة على ابن آدم من اجل شفائه تعبث بالماضي ولاتترك للحاضر قطرة بنزين من أجل تحريك اصابعه للكتابة ربي يحفظك أختاه |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
محمد
شكرا لمرورك من هنا بوركت وتحياتي |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
شَاركتني إحدى الصديقات مقطع يوتيوب لأنشودة قبل قليل ، وأوّل ما رأيت في الفيديو صورة امرأة متجلببة منتقبة ، بدا الأمر عاديا لأوّل وهلة ، إلى أن بدأت أختنا تقفز في فرح على لعبة المطاط النطّاط .. انتظرت أن يأتي الفيديو بجديد ، قلتُ في نفسي لعله يتبنى فكرة جديرة ستأتي في الثواني اللاحقة لكنّ الفيديو انتهى وهي لا تزال تنط في زُهوٍّ متنامٍ ، شعرتُ بالسوء حقيقة وكنت قبل هذا رأيتُ بعض الصور الملتقطة بعناية ، صور مُثيرة في سعادتها وحيائها لبعضهن منفردات أو رفقة أزواجهم -على ما يبدو-، وتساءلت كثيرا : - ما الجدوى من هذه الحركات وهذه الإيحاءات؟ بدت إجابتي لنفسي مقنعة إلى حدٍّ كبير فيم بعد ، فكأنّني رأيتها ردًّا على بعض الكلمات والمعاني التي تُردّد على كثير ألسنة : " مُنغلقون ، متشّددون ، مدفونات وهنَّ أحياء ، الغراب ، الخيمة ..إلخ " فتولّدت مثل هذه الأفكار لتثبت العكس .. وبأنّهن/ أنهم أحياء ، سعداء ، ولهم في مواكبة الحياة فهم وسعي . ثم ماذا ؟ لماذا هذا الاهتمام بآراء الآخرين فيم كان من المفروض أننا آتيناه ورسّخناه في أنفسنا على قناعة ويقين ؟ لستُ أدري.. لكن الظاهر فعلا أننا بتنا نخترق أشياء كثيرة على حساب أخرى ومثل هذه الأفعال برأيي فكرتها قشرية بحثة ، وليس فيها من حيثيات المحافظة شيء ، أما أن يقول لي أحدهم أن الفكرة قد تكون دعوية ، فأظن أن الدعوة أرقى وأسمى بروحها وتجسّدها من أن نأتيها بفكرة النَّط. |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
أمام مدخل المطار كان يُمارس مهنة تفتيشه لحمولات المسافرين ، أمر السائق بالنزول فطالعه الرّاكب على الجانب الآخر بابتسامة واثقة ويده تمتدُّ نحو جيبه : - ''زميل '' ....شفاعة بطاقته العسكرية . وعلى مسافة النصف ساعة سُمع انفجار مدوٍّ في الداخل. |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
اقتباس:
|
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
اقتباس:
........................... |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
|
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
بعض الكتب ... تندم على اللحظة التي وقعت فيها يدك عليها فما تكاد تُقلّب فيها صفحة إلا وتتقلب معك أوجاعك وذكرياتك البائسة التي كان من المفترض أنك نسيتها وتجاوزتها ....فتصل إلى آخر صفحة وأنتَ شبه منتهٍ داخلك... |
| الساعة الآن 04:48 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى