![]() |
رد: سَرْدُ الـــقُلُوِبِ
اقتباس:
بل من يظن أنّها حروفوفقط يكون قد أخطأ خطأً مبينا وظلّ ظلالاً بعيدا انّها روحانيات من وحي حبّ في الله مؤاخاة ومواساة وعذاب ورفقة حسنة وطيّبة وقريبة رغم تباعد المسافات وطول الكيلومترات سأظلّ أشكر لك صنيعك وسأظل أفخر دائما بالقرب من شخص مثلك سأظل وأظل وأظل أشكرك ما حييت وما بقيت الحمد لله أنّ قراءتي تسعدك رغم تواضعها الكبير بورك فيك دمتِ بما أنت عليه |
رد: سَرْدُ الـــقُلُوِبِ
اقتباس:
و عليكم السّلام و رحمة الله و بركاته لا داعي للإعتذار يا حفيدي فقوّاك الله على ضروفك و نأمل أن لا تُبعدك عنّا أكثر حتّى و إن غبت متيقّنة أنا من عودتك و تزيين بسيطتي بردودك الجميلة لك بعد تصوّر ما شاء الله فقد إقتربت من صورة حبيبتي إلى أبعد حدّ صحيح لم ألقاها يوما لكن تبادلنا الصّور فرأيتها كالقمر زيادو دمت وفيّا |
رد: سَرْدُ الـــقُلُوِبِ
اقتباس:
هو ذاك الّذي قلته و وصفته أمينو فهي روحانيّات عطرة يستشعرها كلّ من رزقه الله قلبا نابضا بحبّه لا داعي لشكري أمينو فأنا من عليها أن تشكرك على إخلاصك و متابعتك فدمت وفيّا تحيّتي |
رد: سَرْدُ الـــقُلُوِبِ
حبيبتي مؤخّرا قرأت كلمات أعجبتني كثيرا لأنّها كانت تعبّر على ما عجز عليه قلبي و مع أروع اللّحظات فإليك ما قرأت: في هذه اللّحظات أحسّ أنّ شيئا بداخلي يدفعني لأن أكتب شيئا يوقظ فيّ الأفكار و يدغدغ مشاعري .. حبيبتي في هذه اللّحظات كأنّي أسمعك تقولين لي: و أنت حليمتي الحبيبة أين أنت من مثل هاته الكلمات؟ أين هي كلماتك الّتي كنت تسعديني بها من حين لآخر؟ يد من الخفاء تضمّ قلبي و تلفّه في رداء النّشوة، إنّه الحنين .. نعم حنين إلى رفيقتي .. في هذه اللّحظات كلّ شيئ ساكن، هدوء يخيّم على العالم لترحل اللّغة بعيدا و يعوّضها الصّمت، كلّ شيئ يغادر فلا تبقى سوى النّجوم في ليلة مقمرة إنّها ترقبني و تؤنسني في وحدتي .. في هذه اللّحظات تَشلّ الحركة فلا يبقى سوى نبض القلب، دقّة .. دقّة و كلّ دقّة تحمل ألف آه و آه، و كلّ آه تحمل ألف معنى و معنى و كلّ هذه المعاني تترجم إحساسا واحدا، نعم إنّه إحساس بالحنين، حنين إلى الرّوح فلا أجد سوى قلبي لأتطفّل عليه، أسرق من وقته هذه اللّحظات .. هذه اللّحظات الّتي أذوب فيها و أتحوّل إلى نسيم يرحل و يرحل و يجول في الفضاء البعيد، فيخترق اللّين و الصّلب ليصل إلى الرّوح، حينها أهزّ رأسي إلى السّماء فأجد أنّ النّجوم غادرت ليبزغ الفجر و تدبّ الحركة و تعود اللّغة فأنطلق و أقول: ها أنا ذا! أجيبك و أقول: لقد شُلّ فكري و لم يعد بإمكاني الإبحار في بحر الكلمات لأنّي لم أعد أتقن فنّ الكتابة و أخاف إن تحدّيت ضعفي أغرق بين الكلمات .. لم أعد أعرف كيف أنتقيها، حتّى الحروف تأبى أن تتشكّل لأكوّن جملة مفيدة، فعودتي للكتابة لن تكون إلاّ بعودتك إليّ، فأنت قوّتي و عزيمتي، معكِ أتحدّى الصّعب، معك أشعر بقوّة لا تقاوم فأنا من دونك ضياع .. هباء منثورا لا معنى له في هذا الوجود، أعلم أنّي سألقى الكثير و الكثير من العتاب عندما تطّلعين على ما كتبت و لكن لا هروب من الحقيقة و هذه هي حقيقتي ضعيفة إلى أبعد حدّ، فهلاّ أخذت بيدي و حاولتِ إخراجي ممّا أنا فيه حبيبتي؟! حوريّتي الحبيبة هذه هي حليمتك الّتي كنت تضنّين أنّها قويّة و تتحمّل كلّ المصاعب، فانظري إليها اليوم بعد رحيلك كيف صارت! تمكّن منها الضّعف، شلّ تفكيرها و أفقدها القدرة على كلّ شيئ! يـــتـــبـــع |
رد: سَرْدُ الـــقُلُوِبِ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عدنا من جديد بعد غياب اشتقنا لكم فيه اشتياقنا لأحبّة على أفئدتنا شكرا لك يا اخلاص على تتمة هذه الليلة ولو أنني أحسست ان هذه التتمة كانت تنتظرني حتى جئتها من بعد غيابي شاكر لك جدا يا اخلاص فبعد التعب والارهاق أجدني ارتحت قليلا هنا بارك الله فيك متابع من جديد ان شاءالله |
رد: سَرْدُ الـــقُلُوِبِ
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته جدة اخلاص أشعر أني أتوق بشدة للوصول الى ختامي هذه الرسائل لأعرف كيف وصل الدفتر الى يديك وكيف تلقت حليمة نبأ عودتك للوطن لكن في نفس الوقت ينتابني شعور غريب كأني لا أريد لهذه الرسائل أن تنتهي أرغب في أن أجد رسالة جديدة كلما دخلت المنتدى ...رسالة جديدة نعيش فيها يوميات حب صادق لم تكدره شوائب المصالح ولا قذارة الرياء حب خالد يتوق الانسان ليكتسب في حياته حبا مثله أو حتى ربعه وسط القلوب التي ملأها الجشع فصارت مبدؤها الأوحد لبناء الصداقات هو الغاية تبرر الوسيلة هذا المبدأ القذر الذي للأسف نعيشه كل يوم في علاقاتنا لكن في رسائل حليمة يتجلى حب حقيقي لا مجال فيه الا لمبدأ واحد الصدق والاخاء والتحاب في الله متابع |
رد: سَرْدُ الـــقُلُوِبِ
اقتباس:
و عليكم السّلام و رحمة الله و بركاته و فيك بارك الله و أخيرا عاد قارئي الوفيّ لم أكتب شيئا منذ غيابك إنتظرت ردّك هذا حتّى أكمل العفو أمينو أنا من عليها أن تشكرك فأنت و زيادو تشجّعاني أكثر على المواصلة أراح الله بدنك ودمت من السّبّاقين دوما تحيّة تليق |
رد: سَرْدُ الـــقُلُوِبِ
اقتباس:
و عليكم السّلام و رحمة الله و بركاته زيادووووووووclapclapclap سُعدت بعودتك و أسرّني ردّك العبِق فهو كما قلت حب من نوع آخر حبّ صاف خال من أيّ مصلحة نابع من قلب صادق شفى حرفه قلبي السّقيم من ألم البعاد ستعرف كلّ شيئ و تجد ردّا على كلّ تساؤلاتك إذا بقيت متابعا دمت وفيّا |
رد: سَرْدُ الـــقُلُوِبِ
اقتباس:
لا شكر على راحة توفرينها لي يا إخلاص كما أنني شاكر لك انتظارك لي جدّا أخبرتك من قبل انّني سأكون دائما هنا وان غبت فاسألي الله لي الدعاء الصالح والجميل دمتِ للخير فاعلة وللودّ سبّاقة وللأحبة وفية شاكر لك جدا فتقبلي أسمى ما يقال في المحبّة والتقدير |
رد: سَرْدُ الـــقُلُوِبِ
حبيبتي اليوم هو الثّامن من شهر جويلية في هذه اللّحظات أنا أستمع إلى شريط رائع للمنشد الإسلامي مصطفى الجعفري، إنّه شريط يحمل أناشيدا حزينة جدّا و كأنّها تعبّر على ما يحمله قلبي من حزن و ألم، أرتاح كثيرا عند الإستماع إليه من خلاله أخرج من هذه الدّنيا الصّاخبة، و أسمو بنفسي إلى عالم بعيد، بعيد عن هذا العالم المتعفّن الّذي أحيا فيه. من خلاله أنسى كلّ شيئ و أطير بروحي إليك .. أجل إليك أنت حبيبتي، لست أدري أحسّ أنّك ستسمعيني إن خاطبكِ فؤادي، تتجلّى لي صورتك بين عينيّ لا تغيبي عنّي لحظة واحدة، أحسّ أنّك حاضرة معي في كلّ اللّحظات، من هناك من غربتك أشعر أنّك بين الحين و الحين تحاولين أن تخفّفي عنّي بعض الشّوق الّذي يملأ وجداني و كلّ كياني. مصطفى الجعفري يقول في إحدى أناشيده الرّائعة : كتمت هواي في صمتي و سرّي .. و فاضت أدمعي و فضحت أمري في هذا المقطع أراكِ و تفيض عينيّ بالدّموع حقّا، لا أستطيع السّيطرة على نفسي .. و ماذا أفعل أنا إذا كانت عيناي تملك فائضا من الدّموع، أعلم علم اليقين أنّي شوّقتك لسماع هذا الشّريط، سوف أسجّله لك يوما ما حتّى تذكريني و لا تنسيني، فأين أنا منك أمام صبرك و قوّة إيمانك الخارق، أتمنّى و أحلم أن أصل يوما ما إلى ما وصلتِ إليه يا من ملكتِ القلب كلّه و أخذتِ الحبّ كلّه.حبيب الله ... فعلا هذا هو أعظم الحب و أكمل الحب و كلّ الحبّ بكلّ معانيه، و لكن أين نحن من هذا الحبّ الطّاهر؟! فكلّ يوم نرى و نسمع عن أناس نسوا ما خُلقوا لأجله و انزلقوا و تاهوا في ظلمات الحبّ الزّائف الّذي إذا تمكّن من القلب أتلفه و أفسده و صار خرابا، و شتّان بين حبّ أبديّ طاهر و حبّ زائف فان و لا حول و لا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم .. سبحانك يا ربّ أعنّا على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك و اغمر قلوبنا بحبّك و حبّ من يحبّك يا كريم ...عذاب الحبّ للعشّاق عزول ** و أعظم لذّة فيه بكاء و أكمل حالة الإنسان صدق ** و أكمل وصفه حاء و باء و كن في صفّ قوم ** بصدق الحبّ للأحباب جاؤوا ربّما تسألين عنّي أو تسأليني ماذا أفعل في هذه اللّحظات؟ أنا أستمع إلى برامج إذاعة القرآن الكريم و بالضّبط إلى حصّة لقاء الأسبوع الّذي تقدّمه الأخت زهراء بوعزّة و قد إستظافت الأخت الدّكتورة فوزيّة، الحوار حول آفة التّدخين، و أظنّ أنّ هذه الأخت هي نفسها الّتي أخبرتني عنها في آخر رسالة لك، و الّتي كانت سعيدة جدا لمّا علمت أو لمّا إلتقت بك في الجمعيّة الخيريّة، أعلم أنّك تمنّيتِ لو إستمعتِ إليها الآن، لا بأس حوريّتي نصفك الثّاني و توأم روحك يتابع كلّ شيئ و كأنّك أنت هنا حاضرة لأنّي أنا روحك و قلبك، إنّ صوت الأخت فوزيّة راائع فمن يستمع إليه يشعر براحة و إطمئنان كبيرين، لكن صوتها لن يكون كصوتك في روعته و جماله .. صوتك فقط الّذي يسحرني .. صوتك فقط الّذي يؤنسني و يُدخل البهجة و السّرور إلى قلبي. كنت دائما أحلم و أتمنّى أن أفتح رسالة من رسائلك الّتي تصلني يوما، فأجد صورة حبيبتي كي أعود إليها كلّما إشتدّ شوقي .. كلّما تعكّر صفو حياتي .. و أظلمت الدّنيا في عينيّ، أن أعود إليها كلّما إحتواني الحنين و لكن حلمي ذهب هباءا و أمنيّتي صارت سرابا، كنت أستحي أن ألحّ عليك في الطّلب، كنت أخشى أن أحرجك و لكنّي أنا الآن في ندم كبير، ليتني تحدّيت خجلي و حيائي و ألححت عليك حتّى تلبّين طلبي، و قد جاء يوم اللّوعة، جاء اليوم الّذي بلغ فيه الشّوق مبلغه الّذي أكون فيه بحاجة ماسّة لأان أحسّ أنّ حبيبتي معي إذا نظرت إليها و لو كان ذلك على الورق .. فراغ رهيب يملأ حياتي بأكملها، صار قلبي موحشا و يصلح لأن يكون سكنا لخفافيش اللّيل، لأنّ حبيبتي الّتي كانت تؤنس غربتي و تعيد لي حيويّتي من حين لآخر فارقتني و عنها الأيّام و الأقدار أبعدتني .. آه و ألف آه و آه و كلّ آه تحمل ألف ألف ألف معنى و معنى من بُعد حبيبتي، فلو تعلم النّفوس بحالي لبكت كلّ العيون لأجلي .. و لحزنت كلّ القلوب لأجلي لأنّي صرت يتيمة بدونك يا من كنت تملئين حياتي بهجة و سرورا، فيا ربّي صبّرني إلى حين عودة حبيبتي و اعطني القوّة لتحمّل عناء الأيّام القادمة و الّتي لست أدري كيف سيكون حالي فيها؟؟! لن تكون خالية من التّفكير فيك ، فأنت تفكيري كلّه، أنام و أصحو على محيّاك المشرق، و حتّى في الأحلام لم تغيبي عنّي من شدّة و كثرة التّفكير فيك .. أعلم انّ من يطّلع على ما كتبت يظنّ أنّي قد مسّني مسّ من الجنّ أو أنّني أهذي و أبالغ في قولي، و أنّي أقول كلاما لا يصدّقه العقل و لكن هذا إحساسي و هذا شعوري و هذا واقعي بعدما دخلتِ حياتي، و تربّعتِ على عرش قلبي بحبّ الله تعالى و حبّ رسوله صلّى الله عليه و سلّم، إنّ عقلي معي حاضر و لم يغب عنّي، و إنّي أعي جيّدا ما أقول .. قلبي يوجّه الكلام لعقلي، و عقلي يصحّحه و يصادق عليه و لساني ينطق به و أناملي تخطّه بعيون باكية و دموع جاريّة على خدودي من شدّة شوقي و حنيني و خوفي عليك أنت يا حبيبة القلب و يا قرّة العين و يا نشوة الفؤاد (الآن أريدك أن تتوقّفي عن القراءة لأنّي أحسّ أنّك تعبتِ، إرتاحي قليلا ثمّ عودي و أكملي ما تبقّى بعدما تكوني قد إرتحتِ، لا أريد أن أكون سببا في تعبك و إرهاقك، إذا كنتِ تحبّينني فعلا إفعلي ما طلبته منك حتّى أرتاح أنا و أطمئن). يـــتـــبـــع |
| الساعة الآن 09:42 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى