![]() |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
دائمة الذكر أنت -ومنذ سنوات- تجسدين المعنى الحقيقي للوفاء للبيت الأزرق.. دام المكان مزدانا بك، ودمتِ.. |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
ما هي إلا رحلة شد وجذب مستمرة بين ما كان يجب أن نفعله وما كان يجب أن لا نفعله! |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
وسط كل هذا التتابع المزدحم، وسط هذا الضغط الذي يعتصرنا اعتصارا، نحن نميل بأنفسنا لنتذكر شيئا لطيفا، أو شخصا جميلا نحبه، نفر من النقيض إلى النقيض بشعور طري دافئ، نستأنس قليلا كمن يبعث الهواء في رئتين مختنقتين، ثم ننحشر في ازدحامنا مرة أخرى. |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
كان حلما جميلا، قضيت يوما كاملا في تخيل تحققه، تخيلت كيف أن كل شيء تغير فجأة، كيف صار البعيد قريبا، والصعب سهلا، والمستحيل ممكنا، كمصباح سحري ظهر لي فجأة وقال لي: "شبيك لبيك كل شي بين يديك"، ولأنني أعتقد أن كل شيء مرتكز على أمر واحد، لم أطلب من العفريت غير ذلك الشيء الواحد. كنت مستأنسة جدا وأنا أرى الحلم يتجسد حقيقة... وأنا أرى المجريات تسير على نحو سعيد آسر! كنت سعيدة جدا! وكان هذا النوع من الكذب على النفس ممتعا للغاية! |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
لا أحد يعود ليخبرنا كيف يكون استلال الروح من الجسد، وكيف أحس وبما شعر لحظتها؟ ولا كيف هي حقيقة تلك الوحدة الباردة... اختلافها، غرابتها، وحشتها، هدوؤها؟! ولا كيف يكون وقع الخطى الهاربة منا حين يغطينا التراب ونبقى فرادى إلى الأبد؟! لا أحد منهم يعود ليقص علينا خفايا تجربته! |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
اقتباس:
نعم لا احد يعود .. و كلنا سنذهب و سنخوض التجربة .. تحياتي |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
إنه لا وجود لشيء اسمه: هكذا وفقط! ولهذا كانت النتائج التي لا أعرف مسبباتها تطحنني كثيرا، وتجعلني كزورق تائه في بحر هائج الأمواج. أول ما نحتاجه أمام الانتقالات السيئة إزاء ما يحدث هو أن نطّلع على السبب الحقيقي.. على التدرج الذي صنع الحال النهائية.. مبدئيا: يصلح ذلك لجعل الدودة تهدأ قليلا! |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
يا الله، ما أعقد الأوقات التي لا نشبه فيها أنفسنا.. |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
كيف ذالك وانت بمآثرك الطيبة التي تدون ها هنا
هي فقط ما تزال راسختا بعمق ذاكرتنا الصغيرة ... فحتما نجد لعودتنا تسوقنا لنثر ما نحسبه لك فضلا كبيرا شكرا لجهودك، و لكل ما قدمته، لتعاملك الراقي، شكراً لخلقك الطيب، لنصائحك وتوجيهاتك المعطرة بعبق الحب والخير، دعواتي لك بالتوفيق والسداد أينما كنت نعم الأخت أنتٍ والصديق، بارك الله بك أين ما كنت، ووفقك، وسدد خطاك لما يحبه ويرضى. |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
ابو معتز.. شكرا على كلامك الطيب والجميل يا عم.. ادعو الله أن تكون بوافر الصحة والعافية.. |
| الساعة الآن 02:39 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى