منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى الجدل والمناظرة (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=160)
-   -   رسالة عبد الله بن عباس ليزيد.. (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=100602)

سليمان22 16-07-2009 06:30 PM

رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
 
اتقوا الله في أنفسكم عباد الله ، اتقوا الله ولا تتهموا الناس جزافا فأنتم لم تشهدوا ما حدث .

والروايات جاءت في يزيد مختلفة منها ما تدينه ومنها ما دون ذلك فلا تأخذوا ما يخدم آراءكم وتدعون الباقي ، وللروافض عاملهم الله بما يستحقون اليد الطولى في تشويه صورة بني أمية .

ذكر ابن كثير في البداية والنهاية قصة عبد الله بن مطيع وأصحابه وأنهم مشوا إلى محمد ابن الحنفية وهو ابن علي ابن أبي طالب أخو الحسن والحسين من أبيهما ، فأرادوه على خلع يزيد فأبى عليهم ، قال ابن مطيع : إن يزيد بن معاوية يشرب الخمر ويترك الصلاة.
فقال محمد : ما رأيت منه ما تذكرون ، وقد حضرته وأقلامت عنده فرأيته مواظبا على الصلاة متحريا للخي يسأل عن الفقه ملازما للسنة .
قالوا : إن ذلك كان منه تصنعا لك. قال محمد ابن الحنفية: ما الذي خافه مني أو رجاه؟ أفأطلعكم على ما تذكرون؟ قالوا إنه عندنا لحق وإن لم نكن رأيناه ، قال محمد بن الحنفية : أبى الله ذلك على أهل الشهادة ، ثم قرأ عليهم قول الحق تبارك وتعالى : " ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة إلا من شهد بالحق وهم يعلمون " الزخرف : 68

ويزيد بن معاوية رحمه الله كان خليفة للمسلمين ، وهو مسلم ولم يأمر بقتل الحسين على الإطلاق بل الذي قتل الحسين بن علي رضي الله عنه هم شيعته الذين خذلوه .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في منهاج السنة : إن يزيد بن معاوية لم يأمر بقتل الحسين باتفاق أهل النقل ولكن كتب إلى ابن زياد أن يمنعه عن ولاية العراق ، ولما بلغ يزيد قتل الحسين أظهر التوجع على ذلك ، وظهر البكاء في داره ولم يسْبِ لهم حريما ، بل أكرم أهل بيته وأجازهم حتى ردهم إلى بلادهم ، أما الروايات التي في كتب المبتدعة أنه أهين نساء آل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وأنهن أُخذن إلى الشام مسبيات وأُهنَّ هناك هذا كله كلام باطل بل كان بنو أمية يعظمون بني هاشم ، ولذلك لما تزوج الحجاج بن يوسف فاطمة بنت عبد الله بن جعفر لم يقبل عبد الملك بن مروان هذا الأمر وأمر الحجاج أن يعتزلها ، ويطلقها فهم كانوا يعظمون بني هاشم بل لم تسب هاشمية قط.

الذي قام بقتل السبط الحسين رضي الله عنه وأرضاه هم شيعته المخذولون - زادهم الله خذلانا ومن دافع عنهم - وقد قال مسلم ابن عقيل رحمه الله قولته المشهورة للحسن : ارجع بأهلك ولا يغرنك أهل الكوفة ، فإن أهل الكوفة قد كذبوك وكذبوني وليس لكاذب رأي.

ومعظم الصحابة رضوان الله عليهم منعوا الحسين رضي الله عنه من الخروج
ويذكرهم ابن كثير في البداية والنهاية :

1 * عبد الله بن عباس قال للحسين لما أراد الخروج : لولا أن يزري بي وبك الناس لشبثت يدي في رأسك فلم أتركك تذهب.
2* قال الشعبي : كان ابن عمر بمكة فبلغه أن الحسين قد توجه إلى العراق فلحقه على مسيرة ثلاثة ليال ، فقال : أين تريد ؟ قال العراق ، وأخرج له الكتب التي أرسلت من العراق يعلنون أنهم معه ، وقال : هذه كتبهم وبيعتهم - قد غروه رضي الله عنه- .
قال ابن عمر : لا تأتهم ، فأبى الحسين إلا أن يذهب
فقال ابن عمر : إني محدثك حديثا إن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فخيره بين ادنيا والآخرة فاختار الآخرة ولم يرد الدنيا ، وإنك بضعة منه والله لا يليها أحد منكم أبدا ، وما صرفها الله عنكم إلا للذي هو خير لكم ، فأبى أن يرجع فاعتنقه عبد الله ابن عمر وبكى وقال :استودعك الله من قتيل.

3* عبد الله بن الزبير: قال للحسين : أين تذهب؟ تذهب إلى قوم قتلوا أباك وطعنوا أخاك ، لا تذهب فأبى الحسين إلا أن يخرج.

4* وأبو سعيد الخدري يقول للحسن رضي الله عنهما : إني سمعت أباك يقول في الكوفة عن شيعتكم : والله لقد مللتهم وأبغضتهم وملوني وأبغضوني وما يكون منهم وفاء قط ومن فاز بهم فاز بالسهم الأخيب والله ما لهم نيات ولا عزم على أمر ولا صبر على سيف .

فالذي قتل الحسين بن علي رضي الله عنهما هم شيعته المخذولون ، وأما يزيد فلم يأمر بقتله وإنما أمر بالإحالة بين الحسين والوصول إلى الكوفة والذي باشر بقتله هو شمر بن ذي الجوشن قبحه الله .

يل الحسين أراد أن يبايع يزيد بن معاية ، فلما وصل جيش عمر بن سعد كلم الحسين وأمره أن يذهب معه إلى العراق حيث عبيد الله بن زياد فأبى ولما رأى أن الأمر جدّ قال لعمر بن سعد : إني أخيرك بين ثلاثة أمور فاختر منها ما شئت قال وما هي ؟ قال : أن تدعني أرجع أو أذهب إلى ثغر من ثغور المسلمين ، أو أذهب إلى يزيد حتى أضع يدي بيده. ( حقبة من التاريخ ص 121 طبعة2).
قكان ما أراد الحسين إلا أنه لما وصل الرسول إلى عبيد الله بن زياد وأخبره بالشروط الثلاث رضي عبيد الله بن زياد بذلك ولكن كان هناك رجل اسمه شمر بن ذي الجوشن قبحه الله قال لا والله حتى ينزل على حكمك فاغتر به عبيد الله ، ورفض الحسين الإمتثال لأمر عبيد لله وكان ما كان من وقعة الطف التي استشهد فيها الحسين رضي الله عنه وأرضاه

وموقفنا من يزيد أننا لا نحبه ولا نبغضه وأمره لله تعالى

فارس العاصمي 16-07-2009 06:33 PM

رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
 
بارك الله فيك اخي سليمان

محمد ايوب 16-07-2009 07:28 PM

رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi (المشاركة 741018)
هل يمكن إيراد سند الرواية وشكراً ؟

هل قرأت الموضوع كله من اوله لاخره

ابوانس السايح 16-07-2009 09:11 PM

رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
 
الحمد لله حمدًا طيباً مباركًا فيه ..بارك الله فيك أخي سليمان ، و أضيفُ للإخوة الأكارم أنَّ هناك من أهل العلم من لا يكفر يزيدًا بل يوكلون أمره إلى الله وأنَّهُ من أهل القبلة؛ وإن كان فاسقاً، وفاسِقُ أهل المِلَّة لا يُكَفَّرُ بذنبٍ دون الشِّرك إلا إذا اسْتَحلَّه. وقد نَقَلَ إلينا غيرُ واحدٍ من أئمَّةِ السَّلف وشيوخ الإسلام أنهم قالوا في شأنه [يزيد لا نُحبه ولانَسُبُّه، وعليه من الله ما يستحق ].و ما قاله الإمام أحمد ابن حنبل [ "يزيد لا نَلعَنه ولا نُحبُّه" ]. وقد قال ابن مفلح في كتابه الآداب الشرعية [ وذكر في رواية أبي طالب سألتُ أحمد بن حنبل عن من قال: لعن الله يزيد بن معاوية؟ فقال: [ لا تكلُّمَ في هذا، الإمساك أحبُّ إليَّ.] و قال ابن حجر في الزّواجر: [فالمعيَّن لايجوز لعنه وإن كان فاسقاً كيزيد بن معاوية.] وقال ابن حجر الهيثمي في الصواعق المحرقة نقلاً عن ابن الصلاح الشافعي:[وأما سبُّ يزيد ولعنه، فليس ذلك من شأن المؤمنين.] وقال الرملي الشافعي في الفتاوى:[لا يجوز لعن يزيد بن معاوية كما صرَّح به جماعة.] وقال الشيخ محمد بن محمد الشهير بعليش وهو من المالكية: [ والأصل إسلامه -يعني يزيداً- فنأخذ بالأصل حتى يثبت عندنا ما يوجب الإخراج عنه. ا.هـ من فتح العلي المالك.
و أما قتله للحسين رضي الله عنه فهي مسألَةٌ اختلف فيها العلماء على عدة أقوال ، قال ابن الصلاح – رحمه الله - : " لم يصح عندنا أنه أمر بقتله – أي الحسين رضي الله عنه - ، والمحفوظ أن الآمر بقتاله المفضي إلى قتله – كرمه الله – إنما هو عبيد الله بن زياد والي العراق إذ ذاك " و قال ابن كثير – رحمه الله - : [ وليس كل ذلك الجيش كان راضياً بما وقع من قتله – أي قتل الحسين – بل ولا يزيد بن معاوية رضي بذلك والله أعلم ولا كرهه ، والذي يكاد يغلب على الظن أن يزيد لو قدر عليه قبل أن يقتل لعفا عنه ، كما أوصاه أبوه ، وكما صرح هو به مخبراً عن نفسه بذلك ، وقد لعن ابن زياد على فعله ذلك وشتمه فيما يظهر ويبدو]فخلاصة القول لا نقول إلاَّ كما قال سلفنا الصالح ، نترُكُ أمرَه إلى الله ، إن شاءَ غفرَ له ، و إن شاء عذّبه فإنه وإن كان فاسقاً أو كافراً، فإننا لا ندري هل يتوب الله عليه أم لا ؟ ولا ندري ما يُختم له به؟...و الله سبحانه و تعالى أعلى و أعلم

الشاطبي 16-07-2009 09:41 PM

رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
 
القصة نقلها ابن الاثير
وهو

عز الدين أبي الحسن علي بن محمد بن عبد الكريم الجزري
(555-630 هـ) المعروف بابن الأثير الجزري، مؤرخ كوردي إسلامي كبير، عاصر دولة صلاح الدين الأيوبي، ورصد أحداثها ويعد كتابه الكامل في التاريخ
درس ابن الأثير الحديث والفقه والأصول والفرائض والمنطق والقراءات؛ لأن هذه العلوم كان يجيدها الأساتذة المبرزون ممن لقيهم ابن الأثير، غير أنه اختار فرعين من العلوم وتعمق في دراستهما هما: الحديث والتاريخ، حتى أصبح إماما في حفظ الحديث ومعرفته وما يتعلق به، حافظا للتواريخ المتقدمة والمتأخرة، خبيرا بأنساب العرب وأيامهم وأحبارهم، عارفًا بالرجال وأنسابهم لا سيما الصحابة. وعن طريق هذين العلمين بنى ابن الأثير شهرته في عصره، وإن غلبت صفة المؤرخ عليه حتى كادت تحجب ما سواها. والعلاقة بين التخصصين وثيقة جدا؛ فمنذ أن بدأ التدوين ومعظم المحدثين العظام مؤرخون كبار، خذ مثلا الإمام الطبري، فهو يجمع بين التفسير والفقه والتاريخ، والإمام الذهبي كان حافظا متقنا، وفي الوقت نفسه كان مؤرخا عظيما، وكذلك كان الحافظ ابن عساكر بين هاتين الصفتين… والأمثلة كثيرة يصعب حصرها.
له كتب


فارس العاصمي 16-07-2009 10:11 PM

رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
 
ياخ شاطبي ...
صدقني لاتجيد التمثيل n_o
على الاقل غير الاسلوب ولاتقع في نفس الأخطاء
الله يهدينا اجمعين

المنصور 16-07-2009 10:53 PM

رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ايوب (المشاركة 740945)
تذكرت والذكر مؤرقة مقتل الحسين مظلوما في كربلاء وهو مضرجا بالدماء وقول الحبيب صلي الله عليه وسلم ...- (حسين مني، و أنا من حسين،
أحب الله من أحب حسينا، حسين سبط من الأسباط)
إسناده جيد السلسلة الصحيحة 1227
فقلت اللهم اني احب الحسين واكره يزيد فاحشرني معه واحشر من يحب يزيد ويدافع عنه معه
ورأيت اقلا ما ماجورة وجهلة مغمورة لا هم لهم الا يزيد والدفاع عنه ولم نري لهم يوما دفاعا عن الحسين رضي الله عنه فقلت
لا ضير فمن يعبد الملوك لن يحب الحسين الذي قتلوه في كربلاء من اجل الملك ومن يعبد السلاطين فلن يدافع عن الحسين وما عساه يقول ؟؟؟
لكن للحسين ربا ينصره ثم اقلاما سنية تدافع عنه وتسحق الروافض والمرجئة والحكام معا
هذه رسالة عبد الله بن عباس ليزيد بن معاوية
ذكر ابن الأثير في كامله رسالة ابن عباس ليزيد بعد مقتل الحسين رضي الله عنه , وطلب يزيد لمودته وقربه بعد امتناع ابن عباس عن بيعة ابن الزبير: (( أما بعد فقد جائني كتابك فأما تركي بيعة ابن الزبير فوالله ما أرجو بذلك برك ولا حمدك ولكن الله بالذي أنوي عليم وزعمت أنك لست بناس بري فأحبس أيّها الإنسان برك عني فإني حابس عنك بري وسألت أن أحبب الناس إليك وأبغضهم وأخذلهم لابن الزبير فلا ولا سرور ولا كرامة كيف وقد قتلت حسيناً وفتيان عبد المطلب مصابيح الهدى ونجوم الاعلام غادرتهم خيولك بأمرك في صعيد واحد مرحلين بالدماء مسلوبين بالعراء مقتولين بالظماء لا مكفنين ولا مسودين تسفي عليهم الرياح وينشي بهم عرج البطاح حتى أتاح الله بقوم لم يشركوا في دمائهم كفنوهم وأجنوهم وبي وبهم لو عززت وجلست مجلسك الذي جلست فما أنسى من الأشياء فلست بناس اطرادك حسيناً من حرم رسول الله إلى حرم الله وتسييرك الخيول إليه فما زلت بذلك حتى أشخصته إلى العراق فخرج خائفاً يترقب فنزلت به خيلك عداوة منك لله ولرسوله ولأهل بيته الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً فطلبت إليكم الموادعة وسألكم الرجعة فاغتنمتم قلة أنصاره واستئصال أهل بيته وتعاونتم عليه كأنكم قتلتم أهل بيت من الترك والكفر, فلا شيء أعجب عندي من طلبتك ودي وقد قتلت ولد أبي وسيفك يقطر من دمي وأنت أحد ثاري ولا يعجبك إن ظفرت ف بنا اليوملنظفرن بك يوماً والسلام )) انتهى. (الكامل في التاريخ : 3 / 466 و467).

للأسف فإن بعض المؤرخين من أهل السنة أخذوا من هذه الروايات الباطلة و أدرجوها في كتبهم ، أمثال ابن كثير في البداية و النهاية ، وابن الأثير في الكامل ، وابن خلدون في العبر والإمام الذهبي في تاريخ الإسلام و في غيرها من الكتب .

و المصيبةفي هؤلاء الكتاب المعاصرين أنهم يروون هذا الطعن عن بعض الشيعة المتعصبين أمثال أبي مخنف و الواقدي و ابن ال******ي و غيرهم ، و غير هذا أن معظم هذه الكتب ألفت على عهد العباسيين ، وكما هو معروف مدى العداء بين الأمويين و العباسيين ، فكانوا يبحثون عمّن يطعن في هؤلاء فيملؤون هذه الكتب بالأكاذيب .

و هناك أمور وأشياء أخرى و طامات كبرى في غيرها من الكتب ، رويت لتشويه صورة و سيرة يزيد رحمه الله و والده معاوية رضي الله عنه ، و كان على رأس هؤلاء الطاعنين بنو العباس وأنصار ابن الزبير حين خرج على يزيد و الشيعة الروافض عليهم غضب الله ، و الخوارج قاتلهم الله و أخزاهم.

واحيانا يخيل لك عداء رهيب وكأنهم ليسوا بمسلمين ولكن المتدبر لصلة القرابة بينهم يكتشف العكس


.مــــصاهـرة ......آل الـبـيـت و الـصـحـابـــة.............من كتبهم



http://montada.echoroukonline.com/im.../wol_error.gifهذه الصورة تم تصغيرها تلقائيا . إضغط على هذا الشريط هنا لعرض الصورة بكامل حجمها . أبعاد الصورة الأصلية 800x1523 وحجمها 173 كيلو بايت .http://img107.imageshack.us/img107/3896/17mz.jpg






محمد ايوب 17-07-2009 08:12 AM

Re: رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنصور (المشاركة 741502)
للأسف فإن بعض المؤرخين من أهل السنة أخذوا من هذه الروايات الباطلة و أدرجوها في كتبهم ، أمثال ابن كثير في البداية و النهاية ، وابن الأثير في الكامل ، وابن خلدون في العبر والإمام الذهبي في تاريخ الإسلام و في غيرها من الكتب .

و المصيبةفي هؤلاء الكتاب المعاصرين أنهم يروون هذا الطعن عن بعض الشيعة المتعصبين أمثال أبي مخنف و الواقدي و ابن ال******ي و غيرهم ، و غير هذا أن معظم هذه الكتب ألفت على عهد العباسيين ، وكما هو معروف مدى العداء بين الأمويين و العباسيين ، فكانوا يبحثون عمّن يطعن في هؤلاء فيملؤون هذه الكتب بالأكاذيب .

و هناك أمور وأشياء أخرى و طامات كبرى في غيرها من الكتب ، رويت لتشويه صورة و سيرة يزيد رحمه الله و والده معاوية رضي الله عنه ، و كان على رأس هؤلاء الطاعنين بنو العباس وأنصار ابن الزبير حين خرج على يزيد و الشيعة الروافض عليهم غضب الله ، و الخوارج قاتلهم الله و أخزاهم.

واحيانا يخيل لك عداء رهيب وكأنهم ليسوا بمسلمين ولكن المتدبر لصلة القرابة بينهم يكتشف العكس


.مــــصاهـرة ......آل الـبـيـت و الـصـحـابـــة.............من كتبهم



http://montada.echoroukonline.com/im.../wol_error.gifهذه الصورة تم تصغيرها تلقائيا . إضغط على هذا الشريط هنا لعرض الصورة بكامل حجمها . أبعاد الصورة الأصلية 800x1523 وحجمها 173 كيلو بايت .http://img107.imageshack.us/img107/3896/17mz.jpg







الشيخ فلحوط
كل تاريخ المسلمين مطعون فيه علي راي النصاري ومنهم استاذ رونحي فلحوط ولكن نحن نقرا لابن الاثير وابن كثير ولا نقرا لروني فلحوط ولا لجورجي زيدان فاحتفظ براي شيخك لك

algeroi 17-07-2009 08:30 AM

رد: Re: رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ايوب (المشاركة 741609)
الشيخ فلحوط
كل تاريخ المسلمين مطعون فيه علي راي النصاري ومنهم استاذ رونحي فلحوط ولكن نحن نقرا لابن الاثير وابن كثير ولا نقرا لروني فلحوط ولا لجورجي زيدان فاحتفظ براي شيخك لك


أرجوا أن تطّلع على ما جاء في كتاب : التاريخ الإسلامي بين الحقيقة والتزييف للدكتور عمر سليمان الأشقر أو كتاب : حول إعادة كتابة التاريخ الإسلامي للدكتور عماد الدين خليل

المسترشد 17-07-2009 08:40 AM

رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
 
اقتباس:

وموقفنا من يزيد أننا لا نحبه ولا نبغضه وأمره لله تعالى
ما الفرق بين هذا القول وقول المعتزلة "منزلة بين المنزلتين"؟


الساعة الآن 11:12 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى