![]() |
رد: كما تكونوا يولى عليكم ... للنقاش
شكرا على الموضوع.
الموضوعية تقتضي النظر الى طرفي المجتمع: الراعي والرعية فلا يمكن أن نصب كل الاهتمام على جانب ونهمل الجانب الآخر فهكذا تحليل لا يستقيم وحتى النتائج المأمولة لا تتأتى. ولذلك ذم الله تعالى الرجال المستضعفين في الأرض والذين يمكنهم الهجرة الى بلد فيه عدل لكنهم لم يفعلوا جبنا وخوفا أو لسبب آخر. " أولم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها". ويمكن تأويل فتهاجروا فيها بمعني كثر بدل الاكتفاء بمعنى واحد. ومن مكونات الرعية: المثقفون والعلماء والأئمة وأصحاب الرأي والتفكير وغيرهم فهؤلاء كلهم محسوبون على الرعية مقابل الراعي وحاشيته. لأن الهدف من النقاش هو الوصول الى نتيجة ينبني عليها عمل وتفيد في بناء عمل تنظيمي أو فكري يسمح بالتحرك داخل المجتمع دون البقاء في حالة دوران داخل حلقة مفرغة. |
رد: كما تكونوا يولى عليكم ... للنقاش
اقتباس:
أحسنت ... مثال الحجاج أول ما تبادر إلى ذهني وقد أوردته بارك الله فيك ... بالنسبة لسؤالك المحترم جدا فقد ورد الاشارة إليه ضمن المقال الكامل ... تفضل ...... يجب أن لا ننسى هنا أن "ولي الأمر" يلعب دورا يشبه دور القدوة أو المثل للجماهير سواء كان ذلك بطريقة واعية أوغير واعية.. وعندما يكون ولي الأمر (أو الحاكم، أو الرئيس.. أي تسمية أخرى) حازما جادا في عمله فإن ذلك ينعكس على الجماهير التي يحكمها، والعكس صحيح أيضا: عندما يكون لاهيا، عابثا.. فإن ذلك ينعكس حتما ولو على نسبة معينة من الشعب الذي يحكمه. وهكذا فإن المثل العربي السائر (الناس على دين ملوكهم) يعبر عن ملاحظة لظاهرة بشرية صارت اليوم تدرس في علم النفس، بل صارت جزءا أساسيا مما يعرف بعلم نفس القيادة (Leadership psychology ). والآلية التي يحدث عبرها تقليد الجمهور للقائد أو أتباعه آلية معقدة وتشمل ما هو أعمق من مجرد الإيمان بالزعيم أو الخوف أو التملق أو الرغبة في السلطة.. فهذه تحدث في الجزء الواعي من السلوك، لكن جزءا عميقا من اتباع القائد أو الزعيم يعود لجذور نفسية عميقة تعرف في علم النفس التحليلي باسم الانتقال Transference حيث يسقط الجمهور "طاعته" تجاه القائد نحو رمز آخر، أبوي غالبا، بطريقة لا شعورية ومنفصلة عن مشاعره الواعية تجاه هذا القائد.. وهذا يفسر ما نعرفه تماما من سلوكيات "محيرة " يقترفها أشخاص نعرف جيدا كرههم للزعيم ولكنهم في ساعة معينة يتصرفون بطريقة معاكسة تماما وتظهر منهم مبالغة في الطاعة العمياء. غالبا ما يفسر ذلك بأنه الخوف من "البطش".. لكننا نعرف أكثر من غيرنا أن البطش قد يفسر السكوت عن الحق ولكنه لا يبرر المبالغة في إظهار الطاعة.. هل هو مجرد النفاق والتملق؟ رغم أن هذا وارد أيضا إلا أنه لا يكفي لتفسير الظاهرة عند نسبة كبيرة من الجمهور الذي لا يمكن اتهامها بالنفاق بهذه السهولة. إذن علاقة الجهور بالقائد ملتبسة ومعقدة وتشبه العلاقة بين البيضة والدجاجة في السؤال الشهير.. واختصار ذلك بمقولة خاطئة ومنحها القداسة عبر نسبتها إليه عليه الصلاة والسلام أمر خاطئ علميا وأخلاقيا وقبل كل ذلك شرعيا.. فضلا عن اعتبار ذلك كله "سنة من السنن الإلهية"! ..... سلامي أخي ... cupidarrow يظهر أنك متابع وفي لأخبار المنتخب الوطني cupidarrow |
رد: كما تكونوا يولى عليكم ... للنقاش
اقتباس:
تحليل منطقي ... نعم نحن مع المقولة من جانبها الايجابي على أن لا نكرس الجانب السلبي منها حىر نقعد عن كشف السوء والمنكر ومجابهته بحجة توفر السوء فينا أيضا ... يعني نسعى إلى تغيير السوءين معا ... بارك الله فيك |
رد: كما تكونوا يولى عليكم ... للنقاش
اقتباس:
بارك الله فيك قبل كل شيء..انا رياضي وكنت لاعبا في منتخب بلدي رقم..9..هجوم لذلك تراني دائما اهاجمicon30 حقيقة تحليلك اكبر من الرائع رغم انه يدوخ شوية ...ربما نقول فلسفي .. ولكنها حقيقة نلمسسها ويؤيد ما قلت مقولة الامام علي رضي الله عنه الناس اتباع كل ناعق او همج رعاع اتباع كل ناعق.. كنت اري ان الناس تتبع او حتي تعبد القائد لحالات اهمها المال والخوف ومن بعد الحب والجهل وعدة عوامل تساعد القائد في جعل الناس تتبعه وانت نورتنا بدراسة لعلم النفس تؤيد ذلك ... حقيقة حينما اري وافكر في اناس يرون كفر زعيمهم او نفاقه او ابتعاده عن الدين او سرقته للاموال او ارتكابه للفواحش ورغم ذلك تراهم يحبونه ويدافعون عنه وهم لم يستفيدوا منه تدرك ان هناك مرض نفسي متفشي فيهم وهم عين ماقلته لنا لنا عودة |
رد: كما تكونوا يولى عليكم ... للنقاش
اقتباس:
اقتباس:
سلام عليك أخي ... للحاكم قدرة عظيمة على تغيير المحكومين إلى الأحسن أو إلى الأسوأ ... يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن وهذا يطرح مجددا السؤال الذي أوردته في الموضوع لم لا يكون هذا قد حدث نتيجة لتسلط هؤلاء الحكام، وليس تسلط الحكام هو الذي نتج عن سوء الشعوب؟ تحية طيبة |
رد: كما تكونوا يولى عليكم ... للنقاش
اقتباس:
ما رأيك فيما يلي: فلم لا يكون سوء الشعوب قد حدث نتيجة لتسلط هؤلاء الحكام، وليس تسلط الحكام هو الذي نتج عن سوء الشعوب؟ تحية عطرة |
رد: كما تكونوا يولى عليكم ... للنقاش
اقتباس:
وعليكم السلام ... وهو المطلوب ... اقتباس:
غرض الموضوع الرئيسي نقاش معناها ومغزاها واستعمالاتها وتخفي الكثيرين خلفها لتمرير مفاهيم سلبية ... (مع التنبيه على أن الحديث ضعيف ابتداء و و و ) تغيير ما بأنفسنا يعني تغيير الذات والمحيط ... تحياتي للأخت الكريمة |
رد: كما تكونوا يولى عليكم ... للنقاش
اقتباس:
أوافق على ما أوردته ... مع التنبيه على أن صلاح الراعي يساهم بقوة في صلاح الرعية والعكس ... تحياتي ... |
رد: كما تكونوا يولى عليكم ... للنقاش
اقتباس:
أخي أيوب ... التحليل منقول من المقال الأصلي أردت وضعه كونك أشرت إليه في مداخلتك القيمة السابقة ... بارك الله فيك |
رد: كما تكونوا يولى عليكم ... للنقاش
اقتباس:
يكاد الأمر يشبه الإنتحار الجماعي!أو مازوشية (masochisme) وطنية! أضحت "الحرقة" رياضة وطنية (sport national) تستهوي كل الفئات وكل "الأعمار"...شيوخ,عجائز,حوامل,صبايا,صبيان...... حتى الأموال العمومية صارت "تحرق" إلى الضفة الأخرى لتجد لها مكانا دافئا في بنوك إسبانيا وسويسرا....من السذاجة الإعتقاد أن الحكام وحدهم يتحملون مسؤولية الوضع لكن وزرهم فاق الأوزار كلها وإسودت صحفهم وإمتلأت بالمنكرات! كما يتحمل من يسمون أنفسهم "المجتمع المدني" و"طبقة المثقفين" و"جحافل المتعلمين".....مسؤولية الخنوع والرضوخ وعبادة "الخبزة" والكف عن النّهي عن المنكرات تملقا تارة وخوفا تارة أخرى... لا أملك حلاّ ..كما لا أملك مفاتيح العقد والحل في هذا البلد ولا أدّعي أني أستطيع تصور مخرج من "الكهف" !!لكنني مؤمن بأن الجزائر ليست عقيمة أن تلد من "يُخرجها" من غياهب الظلمات! |
| الساعة الآن 05:01 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى