![]() |
رد: التفسير الحق لـ قوله تعالى " يد الله فوق أيديهم "
اقتباس:
مثل ما نقولو بالدارجة الوهرانية بركا ما تَشْكْلْ علينا bleh نحن نتكلم عن اللغة الفرنسية, ولا عن الفرنسين بذاتهم. و لعلك أنك نسيت ان يوجد مئات الملايين من يتقن الفرنسية دون أن يكونوا فرنسيين bleh اترك المكان للنقاش و ليس لدي وقت للعب إلا إذا كنت باحثا عن الحق فوقتي لك sly |
رد: التفسير الحق لـ قوله تعالى " يد الله فوق أيديهم "
اقتباس:
عن أي الحق تتحدّث كلماتك مواضيعك نفسها تتكرّر ليل نهار تعطيل الصّفات ولا غير أردت أن أنتفع ببعض مواضيعك في الفقه أو الوعظ أو التفسير أو الأصول أو ... فلم أجد شيئا أمن الحق أن تعطّل صفات ربّك أمن الحق أن تقول عن عالم: <أعمى البصر> وتعيّره بها أتدري: لقد وصلت بنقاشاتك إلى أدنى الدّرجات وحوّلت منتدى كان مخصّصا للدّراسات الفقهية والنّوازل إلى منتدى السّب والشّتم أهذا هو الحق الذي تريد تعليمي إيّاه فبئس الحقّ إذن أنت تكلّم أقواما لن تغيّرعقيدتهم ولو حملت الجبال على ظهرك أنا لا ألعب ولا أضيع وقتي وإنّما أخاطب الناس حسب عقولهم سلام |
رد: التفسير الحق لـ قوله تعالى " يد الله فوق أيديهم "
اقتباس:
أنت لا تفقه شيئ في العقيدة, فإنك قلتَ ان البخاري أوّل لكن لم ينكر الصفة اي الوجه, لكن إذا أهل السنة أوّلوا اليد فعلى زعمك ينكرون الصفة, هذا تناقض و تخبط, ولا تقول لي انكَ لم تقل هذا و إلا وضعتُ لك رابط لكشف ما ذكرتَه. الله على كل شيئ قدير و يهدي من يشاء و يضل من يشاء. قال عالم كبير منذ اكثر من مائة سنة : من ذاق من سم الوهابية, لا يخرج سالما إلا إذا تغمده الله برحمته |
رد: التفسير الحق لـ قوله تعالى " يد الله فوق أيديهم "
اقتباس:
أشعر بتدحرج كبير للمستوى الفكري اعذرني على عدم الرّدّ تحيّتي |
رد: التفسير الحق لـ قوله تعالى " يد الله فوق أيديهم "
دعك منه يا أخي صويلح محمد فوالله إنه لينقل من مواقع الأحباش و تذكر قول القائل: ما جادلت جاهلا إلا غلبني |
رد: التفسير الحق لـ قوله تعالى " يد الله فوق أيديهم "
اقتباس:
جزاك الله خيرا أخي وعلى هذا قرّرت مقاطعته |
رد: التفسير الحق لـ قوله تعالى " يد الله فوق أيديهم "
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.............. اتعلم انا في حيرة في امري... فمنكم من يقول ان اليد معناها القدرة ومنهم من يقول ان معناها النعمة من منهما على صواب؟؟؟؟ !!!!!!!!! |
رد: التفسير الحق لـ قوله تعالى " يد الله فوق أيديهم "
اقتباس:
قد تزول الحيرة إذا قرأت قول العثيمين رحمه الله : اقتباس:
|
رد: التفسير الحق لـ قوله تعالى " يد الله فوق أيديهم "
قال الإمام القرطبي عند تفسير قوله تعالى [ المائدة : 64 ] : { وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ } :
وَالْيَد فِي كَلَام الْعَرَب تَكُون لِلْجَارِحَةِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : " وَخُذْ بِيَدِك ضِغْثًا " [ ص : 44 ] هَذَا مُحَال عَلَى اللَّه تَعَالَى. وَتَكُون لِلنِّعْمَةِ ; تَقُول الْعَرَب : كَمْ يَد لِي عِنْد فُلَان , أَيْ كَمْ مِنْ نِعْمَة لِي قَدْ أَسْدَيْتهَا لَهُ. وَتَكُون لِلْقُوَّةِ ; قَالَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ : " وَاذْكُرْ عَبْدنَا دَاوُد ذَا الْأَيْد " [ ص : 17 ] , أَيْ ذَا الْقُوَّة وَتَكُون يَد الْمُلْك وَالْقُدْرَة ; قَالَ اللَّه تَعَالَى : " قُلْ إِنَّ الْفَضْل بِيَدِ اللَّه يُؤْتِيه مَنْ يَشَاء " [ آل عِمْرَان : 73 ] . وَتَكُون بِمَعْنَى الصِّلَة , قَالَ اللَّه تَعَالَى : " مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا " [ يس : 71 ] أَيْ مِمَّا عَمِلْنَا نَحْنُ , وَقَالَ : " أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَة النِّكَاح " [ الْبَقَرَة : 237 ] أَيْ الَّذِي لَهُ عُقْدَة النِّكَاح. وَتَكُون بِمَعْنَى التَّأْيِيد وَالنُّصْرَة , وَمِنْ قَوْله عَلَيْهِ السَّلَام : ( يَد اللَّه مَعَ الْقَاضِي حَتَّى يَقْضِيَ وَالْقَاسِم حَتَّى يَقْسِمَ ). وَتَكُون لِإِضَافَةِ الْفِعْل إِلَى الْمُخْبَر عَنْهُ تَشْرِيفًا لَهُ وَتَكْرِيمًا ; قَالَ اللَّه تَعَالَى : " يَا إِبْلِيس مَا مَنَعَك أَنْ تَسْجُد لِمَا خَلَقْت بِيَدَيَّ " [ ص : 75 ] فَلَا يَجُوز أَنْ يُحْمَل عَلَى الْجَارِحَة ; لِأَنَّ الْبَارِيَ جَلَّ وَتَعَالَى وَاحِد لَا يَجُوز عَلَيْهِ التَّبْعِيض , وَلَا عَلَى الْقُوَّة وَالْمِلْك وَالنِّعْمَة وَالصِّلَة , لِأَنَّ الِاشْتِرَاك يَقَع حِينَئِذٍ . بَيْن وَلِيّه آدَم وَعَدُوّهُ إِبْلِيس , وَيَبْطُل مَا ذُكِرَ مِنْ تَفْضِيله عَلَيْهِ ; لِبُطْلَانِ مَعْنَى التَّخْصِيص , فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا أَنْ تُحْمَل عَلَى صِفَتَيْنِ تَعَلَّقَتَا بِخَلْقِ آدَم تَشْرِيفًا لَهُ دُون خَلْق إِبْلِيس تَعَلُّق الْقُدْرَة بِالْمَقْدُورِ , لَا مِنْ طَرِيق الْمُبَاشَرَة وَلَا مِنْ حَيْثُ الْمُمَاسَّة ; وَمِثْله مَا رُوِيَ أَنَّهُ عَزَّ اِسْمه وَتَعَالَى عُلَاهُ وَجَدّه أَنَّهُ كَتَبَ التَّوْرَاة بِيَدِهِ , وَغَرَسَ دَار الْكَرَامَة بِيَدِهِ لِأَهْلِ الْجَنَّة , وَغَيْر ذَلِكَ تَعَلُّق الصِّفَة بِمُقْتَضَاهَا .انتهى و قال الحافظ في الفتح ( باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ) : و اليد في اللغة تطلق لمعان كثيرة اجتمع لنا منها خمسة وعشرون معنى ما بين حقيقة ومجاز : الأول : الجارحة الثاني : القوة نحو (داود ذا الأيد) الثالث : الملك (أن الفضل بيد الله) الرابع : العهد (يد الله فوق أيديهم) و منه قوله " هذي يدي لك بالوفاء " الخامس : الاستسلام والانقياد قال الشاعر " أطاع يدا بالقول فهو ذلول " السادس : النعمة قال " وكم لظلام الليل عندي من يد " السابع : الملك (قل إن الفضل بيد الله) الثامن : الذل (حتى يعطوا الجزية عن يد) التاسع : (أو يعفوا الذي بيده عقدة النكاح) العاشر : السلطان الحادي عشر : الطاعة الثاني عشر : الجماعة الثالث عشر : الطريق، يقال أخذتهم يد الساحل والرابع عشر : التفرق " تفرقوا أيدى سبأ " الخامس عشر : الحفظ السادس عشر : يد القوس أعلاها السابع عشر : يد السيف مقبضه الثامن عشر : يد الرحى عود القابض التاسع عشر : جناح الطائر العشرون : المدة، يقال لا ألقاه يد الدهر الحادي والعشرون : الابتداء يقال لقيته أول ذات يدي، وأعطاه عن ظهر يد الثاني والعشرون : يد الثوب ما فضل منه الثالث والعشرون : يد الشيء أمامه الرابع والعشرون : الطاقة الخامس والعشرون : النقد نحو: بعته يدا بيد.انتهى فهذه معاني اليد في كلام العرب و ليس فيها معنى اليد اذا أضيفت لله كما يدّعي المُخالف معرفته !!! و من نسب لله اليد على المعنى اللّغوي الحقيقي أي الجارحة فقد وقع في التجسيم و لا مناص له بعد ذلك ، اذ هو يثبت لله اليد بمعنى الآلة و الأداة !!! و قوله بعد ذلك : " الكيف مجهول " !!! ليس الاّ نفيٌ لمعرفة هيئة و شكل اليد مع اثبات المعنى الذي استعمل له اللّفظ أصالة. نسأل الله العافية |
رد: التفسير الحق لـ قوله تعالى " يد الله فوق أيديهم "
باختصار شديد .. !!
موقف الإمام الطبري نموذجا : يقول الإمام الحافظ ابن جرير الطبري [ ت :310هـ ] في كتاب " التبصير في معالم الدين " [ ص : 132-142 ] : ( القول فيما أدرك علمه من الصفات خبرا لا استدلالاً ... وذلك نحو إخباره عزوجل أنه : ( سميع بصير ) وأن له يدين بقوله : ( بل يداه مبسوطتان ) ، أن له يمينا لقوله : ( والسماوات مطويات بيمينه ) ، وأن له وجها بقوله : ( كل شي هالك إلاّ وجهه ) وقوله : ( ويبقى وجه ربك ) ، وأن له قدما بقول النبي : ( حتى يضع الرب فيها قدمه ) ، وأنه يضحك بقوله : ( لقي الله وهو يضحك إليه ) ، وأنه يهبط كل ليلة وينزل إلى سماء الدنيا لخبر رسول الله بذلك ، وأنه ليس بأعور لقول النبي إذ ذكر الدجال فقال : ( إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور ) ، وأن المؤمنون يرون ربهم يوم القيامة بأبصارهم كما يرون الشمس ليس دونها غياية ، وكما يرون القمر ليلة البدر ، لقول النبي ، وأن له أصابع لقول النبي : ( ما من قلب إلا وهو بين إصبعين من أصابع الرحمن ) ، فإن هذه المعاني الذي وصفته ونظائرها مما وصف الله به نفسه ورسوله ما لا يثبت حقيقة علمه بالفكر والرؤية لا نكفر بالجهل بها أحدا إلا بعد إنتهائها ... – إلى أن قال – فإن قيل : فما الصواب من القول في معاني هذه الصفات التي ذكرت ، وجاء ببعضها كتاب الله عز وجل و وحيه وجاء ببعضها رسول الله ، قيل : الصواب من هذا القول عندنا : أن نثبت حقائقها على ما نَعرف من جهة الإثبات ونفي الشبيه كما نفى ذلك عن نفسه جل ثناؤه فقال : ( ليس كمثله شي وهو السميع البصير ) اهـ .. 1 ثمّ هذا الموقف هو موقف أهل الحديث جميعاً لا يعلم لهم فيه مخالف أصلاً إلا من هؤلاء المتأخرين فقد نقل الحافظ ابن عبد البر صاحب التمهيد والاستذكار والاستيعاب ت 368 إجماعهم فقال : ( أهل السنة مجمعون على الإقرار بالصفات الواردة في الكتاب والسنة، وحملها على الحقيقة لا على المجاز، إلا أنهم لم يكيفوا شيئاً من ذلك، وأما الجهمية والمعتزلة والخوارج فكلهم ينكرها ولا يحمل منها شيئاً على الحقيقة ويزعمون أن من أقر بها مشبه .. ) مناقشة المعترض : يقول ابن الزاغوني رحمه الله في الايضاح اذ يقول : (( فان قالوا :إن اثبات اليد الحقيقية التي هي صفة لله تعالى ممتنع لعارض يمنع فليس بصحيح من جهة ان الباري تعالى ذات قابلة للصفات المساوية لها في الاثبات فان الباري تعالى في نفسه ذات ليست بجوهر ولا عرض ولا ماهية له تعرف وتدرك وتثبت في شاهد العقل ولا ورد ذكرها في نقل واذا ارتفع عنه اثبات الماهية واذا كان الكل مرتفعا والمثل بذلك ممتنعا : فالنفار من قولنا يد مع هذه الحال كالنفار من قولنا ذات ومهما دفعوا به اثبات ذات مما وصفنا فهو سبيل الى دفع يد لانه لافرق عندنا بينهما في الاثبات وان عجزوا عن ذلك لثبوت الدليل القاطع للاقرار بالذات على ما هي عليه مما ذكرنا فذاك هو الطريق الى تعجيزهم عن نفي يد هي صفة تناسب الذات فيما ثبت لها من ذلك وهذا ظاهر لازم لا محيد عنه )) ..الايضاح في اصول الدين دفع الدعوى : قال الإمام الدارمي رحمه الله في سياق رده على المريسي : (وأما تشنيعك على هؤلاء المقرين بصفات الله عز وجل المؤمنين بما قال الله : أنهم يتوهمون فيها جوارح وأعضاء فقد ادعيت عليهم في ذلك زورا باطلا وانت من اعلم الناس بما يريدون بها إنما يثبتون منها ما أنت له معطل وبه مكذب ولا يتوهمون فيها إلا ما عنى الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ولا يدعون جوارح ولاأعضاء كما تقولت عليهم غير أنك لا تألو في التشنيع عليهم بالكذب ليكون أروج لضلالتك عند الجهال) ......................................... 1 - وقد اقتصرت على مقدار الشاهد وتتمة الكلام هو اثبات الطبري للصفات على ما يليق بجلال الله ونفي أن تكون جارحة كجوارح الخلق فليراجع |
| الساعة الآن 02:13 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى