منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى القرآن الكريم (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=43)
-   -   وقفة مع آية من القرآن .. ارجو التثبيت (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=121923)

ذكرى15 23-11-2009 05:11 PM

رد: وقفة مع آية من القرآن .. ارجو التثبيت
 
قال تعالى في سورة الحشر
{ لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآَنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ } وهي دعوةٌ منه جل وعلا للمؤمنين أن يتدبروا كتابه وأن يتأملوا ما فيه من أخبار وما فيه من أوامر ونواهي فالقرآن صادقٌ في أخباره عدلٌ في أوامره ونواهيه , قال أصدق القائلين جل جلاله { وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا } أي صدقٍ في أخباره وعدلٌ في أوامره ونواهيه , وأخبر جل شأنه أن الجبال الصلداء والحجارة الصماء لو قُدر أن هذا القرآن أنزل عليها وهي تعقل لتصدعت فرقاً وخشيةَ من ربها،
والخشية إجتماع الخوف مع المحبة فإذا اجتمع الخوف مع محبة من يُخاف هذه الخشية وهي تصرف لله جل وعلا وهي من أشرف العبادات وأعظم الأحوال وأرفع الدرجات , ثم ذكر الله جل وعلا في هذه السورة المباركة جملةَ من أسماءه الحسنى العظام قال الله جل وعلا فيها

ذكرى15 23-11-2009 05:13 PM

رد: وقفة مع آية من القرآن .. ارجو التثبيت
 

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


(( - قوله تعالى: {كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُور} [آل عمران: 185].

في هذه الآية إخبار من الله عزَّ وجلَّ بحصول الموت لكل نفس، وأنه بعد الموت يجازى كلٌّ بما عمل، إن خيراً فخير، وإن شراً فشر، والموت هو الفاصل بين الدنيا والآخرة، وكل من مات جاءت ساعته وقامت قيامته، وانتقل من دار العمل إلى دار الجزاء، ومن كان موجوداً في آخر الزمان يموت عند النفخ في الصور النفخة الأولى، وبذلك يكون الموت قد حصل للأولين والآخرين.

ومثل هذه الآية قول الله عزَّ وجلَّ:
{كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُون} [العنكبوت: 57]، وقوله: {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُون} [الأنبياء: 35]، وقد أورد البخاري في كتاب الرقاق من صحيحه (بابٌ في الأمل وطوله) أثراً عن عليّ رضي الله عنه فقال: (( وقال عليّ بن أبي طالب: ارتحلت الدنيا مدبرة، وارتحلت الآخرة مقبلة، ولكل واحدة منهما بنون، فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا، فإن اليوم عمل ولا حساب، وغداً حساب ولا عمل )).

قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: (( يخبر تعالى إخباراً عاماً يعم جميع الخليقة بأن كل نفس ذائقة الموت، كقوله تعالى: {كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَان * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلاَلِ وَالإِكْرَام}، فهو تعالى وحده هو الحي الذي لا يموت، والجن والإنس يموتون، وكذلك الملائكة وحملة العرش، وينفرد الواحد الأحد القهار بالديمومة والبقاء، فيكون آخراً كما كان أوّلاً )).

وفي قول الله عزَّ وجلَّ: { فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ } بيان أن من أحسن عمله في الحياة الدنيا يفوز بهذا الجزاء العظيم من الله عزَّ وجلَّ، وهو السلامة من النار ودخول الجنّة، ويقابله من أساء العمل في الدنيا، فإن كان كافراً خلد في النار ولا سبيل له إلى دخول الجنّة، ومن كان مؤمناً مقترفاً شيئاً من المعاصي، فأمره إلى الله عزَّ وجلَّ، إن شاء عفا عنه وأدخله الجنّة، وإن شاء عذّبه وأدخله النار، لكنه لا يخلد فيها، بل يخرج منها ويدخل الجنّة، ومن أسباب الزحزحة عن النار ودخول الجنّة: ثبات المسلم على الإسلام وأن يدوم عليه حتى الممات، وأن يعامل الناس بمثل ما يحب أن يعاملوه به، لقوله صلى الله عليه وسلَّم في حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: (( فمن أحب أن يزحزح عن النار ويُدخل الجنّة فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر، وليأت إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه )) رواه مسلم (4776).

ولما بيّن عظم الجزاء في الدار الآخرة، وهو الفوز بدخول الجنّة، والسلامة من النار، بيّن حقارة الدنيا وهوانها، وأنها ليست بشيء، فقال: { وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُور} ، والغرور بضم الغين وهو ما يحصل به الاغترار، وأما الغَرور بفتح الغين كما في قوله تعالى: { وَلاَ يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُور } [لقمان: 33]، فالمراد به الشيطان.

ونقل القرطبي في تفسيره عن ابن عرفة أنه قال: (( الغُرور ما رأيت له ظاهراً تحبه، وفيه باطن مكروه أو مجهول، والشيطان غَرور لأنه يحمل على محاب النفس، ووراء ذلك ما يسوء. قال: ومن هذا بيع الغرر، وهو ما كان له ظاهر بيع يغرّ وباطن مجهول )).

ومما يبيّن حقارة الدنيا وهوانها عند الله عزَّ وجلَّ قوله صلى الله عليه وسلَّم: (( غدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها، ولقاب قوس أحدكم ـ أو موضع قدم ـ من الجنّة خير من الدنيا وما فيها، ولو أن امرأة من نساء أهل الجنّة اطلعت إلى الأرض لأضاءت ما بينهما، ولملأت ما بينهما ريحاً، ولنصيفها ـ يعني الخمار ـ خير من الدنيا وما فيها )) رواه البخاري (6568)، وقوله صلى الله عليه وسلَّم: (( والله ما الدنيا في الآخرة إلاّ مثل ما يجعل أحدكم أصبعه في اليم، فلينظر أحدكم بم ترجع )) رواه مسلم (2858). ))

المصدر : من كنوز القرآن الكريم (تفسير آيات من الكتاب العزيز) - تأليف عبد المحسن بن حمد العباد - من صفحة رقم 62 إلى صفحة رقم 64 - طبعة دار نور الكتاب - القبة - الجزائر

منتصر أبوفرحة 24-11-2009 06:01 PM

رد: وقفة مع آية من القرآن .. ارجو التثبيت
 
الاخت ذكرى بارك الله فيك ونفع الله بك بالفعل ما قصرتي
وجزيتي خيرا على التفصيل
وننتظر بقية اخواننا ماذا لديهم
منتصر

منتصر أبوفرحة 29-11-2009 05:35 PM

رد: وقفة مع آية من القرآن .. ارجو التثبيت
 
بارك الله فيك اخت تاجي حجابي ونفع الله بك واحسنتي الاختيار ماشاء الله بالفعل مأثرة
ايضا هنالك ايات تأثر بيا كثيرا كلما قرأتها وهي قول الله تعالى :

((وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ))
ننتظر من اخواننا ايضا الايات التي تأثروا بها
منتصر

achourazer 29-11-2009 08:21 PM

رد: وقفة مع آية من القرآن .. ارجو التثبيت
 
http://quran.al-islam.com/GenGifImag...-0/75/22/1.png

منتصر أبوفرحة 30-11-2009 11:00 AM

رد: وقفة مع آية من القرآن .. ارجو التثبيت
 
أشورايزر .... ماشاء الله عنك تبارك الله بالفعل الايات مؤثرة ومعبرة
نفع الله بك وننتظر بقية اخواننا
منتصر

بنالعياط 27-12-2009 10:15 AM

رد: وقفة مع آية من القرآن .. ارجو التثبيت
 
لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ ۖ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ ۚ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴿٢٥﴾ صورة الحديد
..............ايات كثيرة تضرب خدودي
لكن هذ الاءايت تشكل إنهزام في صدري من جد الى أب و إبن لم نحقق نصر واحد الا نصرتنا على الاستعمار.
و الباقي كلها إنهزمات حتى في صميم إسلامنا.........

منتصر أبوفرحة 27-12-2009 07:07 PM

رد: وقفة مع آية من القرآن .. ارجو التثبيت
 
معلش بنا العيط ولكن من غير انهزامية ...
وثق تماما ان نصر الله ات
منتصر

بنالعياط 27-12-2009 07:30 PM

رد: وقفة مع آية من القرآن .. ارجو التثبيت
 
... من توفيق الله للعبد سعيَه للتغير والتطوير كما قال تعالى : ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) فمن غيّر... لله غيّر له.
والمصيبة بقينا أوتاد فلاذية

منتصر أبوفرحة 27-12-2009 07:50 PM

رد: وقفة مع آية من القرآن .. ارجو التثبيت
 
دلت الاية بمفهوم المخالفة انه من لا يتغير فلا يغيره الله .. إذن التغيير يبدأ بمن انفسنا
بارك الله فيك بنا العياط ونفع الله بك
منتصر


الساعة الآن 02:20 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى