![]() |
رد: شرح حديث من سنّ في الإسلام
شكرا للاخ صاحب الموضوع على الدكرى حقيقة البدعة من اخطر الامور على الدين الاسلامي وخاصة في عصرنا والبدعة تبقى بدعة ولا يوجد بدعة حسنة وبدعة سيئة فالقران والسنة لم يتركو لنا شيءا الا وجاء بيانه لكن هناك مايسمى بالاجتهاد والاجتهاد لا يكون الا لعالم ومتمكن من القران والسنة |
رد: شرح حديث من سنّ في الإسلام
خطابي باللون الأحمر
اقتباس:
اتق الله |
رد: شرح حديث من سنّ في الإسلام
اقتباس:
ارجوا منك اخي ان نستمر فالحوار فالنقاش العلمي الصحيح لا يدع للجهل مكان فما رأيك ؟ |
رد: شرح حديث من سنّ في الإسلام
قلتَ - عفا الله عني و عنك - :
اقتباس:
انا سألتك سؤالا بسيطا جدا , و أنت تلف و تدور ليرجع اللوم علي ؛ لكني جزائري , و بالتالي " سامط " ما نطلقش من حكى الإجماع على إمامته ؟ قال الإمام أحمد - رحمه الله - : " من ادعى الإجماع فقد كذب " اقتباس:
يا حبيبي , أنتم مالكية , و قال إمام أهل السنة مالك ابن أنس - رحمه الله تعالى - : " الكل يؤخذ من قوله و يُرد ؛ إلا صاحب هذا القبر " ؛ و معيار ذلك , عرض كلامهم على الكتاب و السنة ؛ فما وافقهما اخذناه , و ما خالفهما تركناه , و للمجتهد المخطئ أجر اجتهاده , و لا إثم عليه في ذلك أما قولك عنا أننا نقول إن كل شيء بدعة , فهذا كذب محض , ستُسأل عنه يوم القيامة ! اقتباس:
يا حبيبي , سابقهم فيما ثبت شرعا - أولا - ثم لك أن نناقش بعد ذلك ؛ فالحمد لله ما من خير إلا و دلنا عليه رسول الله - صلى الله عليه و سلم - بشهادة منه - صلى الله عليه و سلم - اقتباس:
لا أبدا بل أنا على يقين من قولي فانا من الجزائر , و للأسف الصوفية منتشرة جدا عندنا بمعونة فرنسا ؛ فلقد رايتكم و رآكم الجميع ؛ لا تكادون تعرفون سنة , و لا تكادون تتركون بدعة اقتباس:
الحمد لله على توفيقه إياك لإعفاء لحيتك لكن انظر حولك و غيركم من المتصوفة لتتذكر انك من الحالات الشاذة , و الشاذ لا يُقاس عليه. أما عن الخلاف في المسألة , فلو شئت بينت لك وجوبها بالأدلة القطعية و كذلك , تلميحك بأنه خلاف رحمة , فالخلاف كله شر كما قال ابن مسعود - رضي الله عنه - اقتباس:
لا علق و قل لي ما التوحيد عندكم , و ما مدى تطبيقكم إياه اقتباس:
هذا إخبار و ليس تهديدا أماا عن الحوار فقابل ما دام على الكتاب و السنة بفهم سلف الأمة - فقط! - و السلام عليكم |
رد: شرح حديث من سنّ في الإسلام
اخي الكريم بني ياس اتمنى ان يسمع نداءك لكني لست معك في مسالة البدعة الحسنة لاننا بهدا نطعن في كمال سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وبطعننا في سنته نطعن في الدين الاسلامي ثم تخيل لو كل عالم معاصر في الدين ابتدع بدعة حسنة كما تقول وكل بدعة مختلفة عن الاخرى وفي نفس العبادة لا شك ان هدا سيحدث فتنة في صفوف المسلمين والطوائف اللتي هي موجودة وكل طائفة لها اتباعها خير مثال على هدا فكل اتبع هواه ونسى هدي محمد صلى الله عليه وسلم او ابتعد عنه ولعلي ادكرك بالحديث القائل كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار |
رد: شرح حديث من سنّ في الإسلام
الحذر اخواني الحذر
|
رد: شرح حديث من سنّ في الإسلام
اقتباس:
وقال الامام عز الدين بن عبدالسلام وكما يلقب ب سلطان العلماء العالم الجليل الفذ واكتفي بهذا واسحب ما اقوله من قول بالاجماع على امامته فهل يريحك ؟ ولنرجع للموضوع &&&&&&&&&&& اقتباس:
هذا فقط لان ما طرحته اما من باب الهذر او من باب اللف والدوران لاني لا ارى لك نقاش علمي لكن قولك اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
؟؟ الله يصلح ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^ ^ الاخ المسافر اقتباس:
اخي الكريم نحن عندما نقول ان العام يخصص هذا ليس فيه تعارض ابدا فمتى كان الخاص يتعارض مع العام؟؟؟ فنحن نقر بالحديث العام "" كل بدعة ضلالة .. " ولكن حتى نعمل بظاهر العموم يجب التأكد من عدم وجود مخصص وهذا امر لا يجهله اهل علم اصول الفقه فراجعه في كتب الاصول لو سمحت فيتضح لك اكثر ودعني اضرب لك امثله قال تعالى {اُقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ } فهذا عام ولكن مخصص بلا شك فما من مسلم يقتل الكافر هكذا بل إن كان حربي فقط فلا تعارض لان الخاص جزء من العام غير داخل في حكم العام { لَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ } مَعَ أَنَّ بَعْضَ الْقُرْبَانِ غَيْرُ مَنْهِيٍّ عَنْهُ قَطْعًا مثل التقبيل وشبيهه اما الفتنة والطوائف فأقول ان الفتنه هي الجهل بأمور الدين وكذلك أحيانا العلم الم يقل المولى جل وعلى : ( وأضله الله على علم ) فيظهر ان الفتنة تأتي من المكابرة فكم من عالم يفتي الناس ليقال افتى وكم من جاهل يصدّر نفسه للفتوى وهو لا يدرك انه جاهل وكلاهما يكابر لانه لم يخلص لله ويتعامل بالرياء والسمعة وطلب الدنيا الفانية ارجوا ان يكون اتضح لك ذلك وحياك الله |
رد: شرح حديث من سنّ في الإسلام
السلام عليكم اقتباس:
اقتباس:
هكذا أفضل , لنكون دقيقين في التعبير اقتباس:
قال الإمام الشافعي - رضي الله عنه - : " ما من أحد إلا وتذهب عليه سنة لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- وتعزب عنه فمهما قلت من قول أو أصلت من أصل فيه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لخلاف ما قلت , فالقول ما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو قولي " . ( تاريخ دمشق لابن عساكر 15/1 /3 ) و قال - رضي الله عنه - : " أجمع المسلمون على أن من استبان له سنة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يحل له أن يدعها لقول أحد " . ( الفلاني ص 68 ) و قال - رحمه الله رحمة واسعة - : " إذا وجدتم في كتابي خلاف سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقولوا بسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ودعوا ما قلت " وفي رواية " فاتبعوها ولا تلتفتوا إلى قول أحد " . ( النووي في المجموع 1/63 ) و قال تغمده الله بالرحمة و الرضوان : " إذا صح الحديث فهو مذهبي " . ( النووي 1/63 ) فإذا كنت تقصد أنك على أصول مذهبه -رحمه الله - أو أنك في بداية الطلب , و بالتالي لا يمكنك الترجيح الآن ؛ فالعلماء يوصون الطالب المبتدئ بالتأصيل في مذهب واحد , حتى يتأهل للترجيح ؛ و من هناك فكما قال الشافعي -رحمه الله - : " أجمع المسلمون على أن من استبان له سنة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يحل له أن يدعها لقول أحد " , فليس له بعد استبانة سنة رسول الله - صلى الله عليه و سلم - إلا أن يتبعها , و من لم يتبعها فهو تحت وعيد آيتين الأولى : قوله - تعالى - : (( و من يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى و يتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى و نصله جهنم و ساءت مصيرا )) و الثانية : قوله - جل في علاه - : (( أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنْ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَلَوْلا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ )) عافاني الله و إياك و جميع المسلمين اقتباس:
أليس علما أمري لك بالتزام ما كان عليه سلفنا الصالح و عدم الخروج عليه ؟ أم هو من الجهل ؟ لا عليك , سأتحفك بالعلم النافع - إن شاء الله - اقتباس:
و أنا أنصحك بمراجعة كتب السلف في المعتقد لتنجو كما نجوا ثم , هل كان - صلى الله عليه و سلم - صوفيا ؟ هل كان أبو بكر - رضي الله عنه - صوفيا ؟ هل كان عمر -رضي الله عنه - صوفيا ؟ هل كان عثمان - رضي الله عنه - صوفيا ؟ هل كان علي - رضي الله عنه - صوفيا ؟ قال - صلى الله عليه و سلم - : (( إنه من يعش منكم , فسيرى اختلافا كثيرا ؛ فعليكم بسنتي و سنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ؛ عضوا عليها بالنواجذ )) فتدبر الحديث , و تدبر ما كان عليه أوْلائك الأئمة , و تدبر حالك و حال الصوفية ؛ و قارن بين ذلك مبتغيا الحق. اقتباس:
كأنك كتبت فقط للتعليق أما بالنسبة لأصل الموضوع , فهو عن تقسيم البدعة إلى حسنة و سيئة فتدبر معي حديث "من سنة في الإسلام سنةحسنة ", و سبب وروده , لتعلم المقصود بالسنة الحسنة : عَنْ الْمُنْذِرِ بْنِ جَرِيرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : " كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي صَدْرِ النَّهَارِ ؛ قَالَ : فَجَاءَهُ قَوْمٌ حُفَاةٌ عُرَاةٌ مُجْتَابِي النِّمَارِ -أَوْ الْعَبَاءِ- مُتَقَلِّدِي السُّيُوفِ ,عَامَّتُهُمْ مِنْ مُضَرَ بَلْ كُلُّهُمْ مِنْ مُضَرَ؛ فَتَمَعَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِمَا رَأَى بِهِمْ مِنْ الْفَاقَةِ ؛ فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ فَأَمَرَ بلالا فَأَذَّنَ وَأَقَامَ فَصَلَّى ثُمَّ خَطَبَ فَقَالَ :(( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ))وَالآيَةَ الَّتِي فِي الْحَشْرِ: (( اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ ))تَصَدَّقَ رَجُلٌ مِنْ دِينَارِهِ , مِنْ دِرْهَمِهِ , مِنْ ثَوْبِهِ , مِنْ صَاعِ بُرِّهِ , مِنْ صَاعِ تَمْرِهِ ,حَتَّى قَالَ : وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ ؛ قَالَ : فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ الأَنْصَارِ بِصُرَّةٍ كَادَتْ كَفُّهُ تَعْجِزُ عَنْهَا بَلْ قَدْ عَجَزَتْ ؛ قَالَ : ثُمَّ تَتَابَعَ النَّاسُ حَتَّى رَأَيْتُ كَوْمَيْنِ مِنْ طَعَامٍ وَثِيَابٍ حَتَّى رَأَيْتُ وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَهَلَّلُ كَأَنَّهُ مُذْهَبة ؛ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : (( مَنْ سَنَّ فِي الإِسلامِ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا بَعْدَهُ , مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ ؛ وَمَنْ سَنَّ فِي الإِسلامِ سُنَّةً سَيِّئَةً , كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ بَعْدِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْءٌ )) الحديث فانظر رعاك الله إلى سبب ورود الحديث , و هو أن رجلا بادر بالصدقة و سبق غيره لذلك , ثم تتابع الناس بعده ؛ فكان هو من سن لهم ذلك ؛ و قد فسر الحافظ ابن حجر - رحمه الله تعالى - السنة الحسنة بالفعلة الحسنة كما في مقدمة الفتح ص (131) و هذا لدلالة سبب ورود الحديث على ذلك و من العجيب , أن النبي - صلى الله عليه و سلم - سماها سنة حسنة , و أنتم بدعة حسنة ؛ و هذا عنوان التمادي في مخالفة هديه - صلى الله عليه و سلم - و عدم الاتباع ؛ فانتبه ! ضف إلى ذلك , أعود دائما و أُرشدك إلى الطريق الذي لا فلاح لنا إلا بسلوكه , ألا و هو سبيل السلف الصالح - رضوان الله عليهم - و على رأسهم الصحابة الذين عاشروا ورود الوحيين ؛ حيث فهموا مراد الله و مراد رسول الله - صلى الله عليه و سلم - و لا يشك في ذلك مسلم ! فسأذكر لك أثرا هو في الحقيقة صاعقة على رؤوس الطرقية , و على من يقول بالبدعة الحسنة قال الدارمي - رحمه الله - في مسنده : أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ أَنْبَأَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى قَالَ سَمِعْتُ أَبِى يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ :" كُنَّا نَجْلِسُ عَلَى بَابِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَبْلَ صَلاَةِ الْغَدَاةِ ، فَإِذَا خَرَجَ مَشَيْنَا مَعَهُ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَجَاءَنَا أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِىُّ فَقَالَ :" أَخَرَجَ إِلَيْكُمْ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بَعْدُ؟" قُلْنَا : لاَ ، فَجَلَسَ مَعَنَا حَتَّى خَرَجَ ، فَلَمَّا خَرَجَ قُمْنَا إِلَيْهِ جَمِيعاً ، فَقَالَ لَهُ أَبُو مُوسَى : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنِّى رَأَيْتُ فِى الْمَسْجِدِ آنِفاً أَمْراً أَنْكَرْتُهُ ، وَلَمْ أَرَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ إِلاَّ خَيْراً. قَالَ : فَمَا هُوَ؟ فَقَالَ : إِنْ عِشْتَ فَسَتَرَاهُ - قَالَ - رَأَيْتُ فِى الْمَسْجِدِ قَوْماً حِلَقاً جُلُوساً يَنْتَظِرُونَ الصَّلاَةَ ، فِى كُلِّ حَلْقَةٍ رَجُلٌ ، وَفِى أَيْدِيهِمْ حَصًى فَيَقُولُ : كَبِّرُوا مِائَةً ، فَيُكَبِّرُونَ مِائَةً ، فَيَقُولُ : هَلِّلُوا مِائَةً ، فَيُهَلِّلُونَ مِائَةً ، وَيَقُولُ : سَبِّحُوا مِائَةً فَيُسَبِّحُونَ مِائَةً. قَالَ : فَمَاذَا قُلْتَ لَهُمْ؟ قَالَ : مَا قُلْتُ لَهُمْ شَيْئاً انْتِظَارَ رَأْيِكَ أَوِ انْتِظَارَ أَمْرِكَ. قَالَ : أَفَلاَ أَمَرْتَهُمْ أَنْ يَعُدُّوا سَيِّئَاتِهِمْ وَضَمِنْتَ لَهُمْ أَنْ لاَ يَضِيعَ مِنْ حَسَنَاتِهِمْ. ثُمَّ مَضَى وَمَضَيْنَا مَعَهُ حَتَّى أَتَى حَلْقَةً مِنْ تِلْكَ الْحِلَقِ ، فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ : مَا هَذَا الَّذِى أَرَاكُمْ تَصْنَعُونَ؟ قَالُوا : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَصًى نَعُدُّ بِهِ التَّكْبِيرَ وَالتَّهْلِيلَ وَالتَّسْبِيحَ. قَالَ : فَعُدُّوا سَيِّئَاتِكُمْ فَأَنَا ضَامِنٌ أَنْ لاَ يَضِيعَ مِنْ حَسَنَاتِكُمْ شَىْءٌ ، وَيْحَكُمْ يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ مَا أَسْرَعَ هَلَكَتَكُمْ ، هَؤُلاَءِ صَحَابَةُ نَبِيِّكُمْ -صلى الله عليه وسلم- مُتَوَافِرُونَ وَهَذِهِ ثِيَابُهُ لَمْ تَبْلَ وَآنِيَتُهُ لَمْ تُكْسَرْ ، وَالَّذِى نَفْسِى فِى يَدِهِ إِنَّكُمْ لَعَلَى مِلَّةٍ هِىَ أَهْدَى مِنْ مِلَّةِ مُحَمَّدٍ ، أَوْ مُفْتَتِحِى بَابِ ضَلاَلَةٍ. قَالُوا : وَاللَّهِ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَا أَرَدْنَا إِلاَّ الْخَيْرَ. قَالَ : وَكَمْ مِنْ مُرِيدٍ لِلْخَيْرِ لَنْ يُصِيبَهُ ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- حَدَّثَنَا أَنَّ قَوْماً يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لاَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، وَايْمُ اللَّهِ مَا أَدْرِى لَعَلَّ أَكْثَرَهُمْ مِنْكُمْ. ثُمَّ تَوَلَّى عَنْهُمْ ، فَقَالَ عَمْرُو بْنُ سَلِمَةَ : رَأَيْنَا عَامَّةَ أُولَئِكَ الْحِلَقِ يُطَاعِنُونَا يَوْمَ النَّهْرَوَانِ مَعَ الْخَوَارِجِ ". اهـ سبحان الله ! ما أشبه هذه القصة باليوم ! قوم يجلسون حلقا , على رأس كل حلقة رجل يأمرهم بالتسبيح مائة , و بالتهليل مثل ذلك , إلخ أليس عين ما يفعله الطرقية من الأوراد المبتدعة؟! سؤال : لماذا لم يقل ابن مسعود - رضي الله عنه - أنها بدعة حسنة ؟ لِمَ لم يصف فعلهم بذلك ؟ بل لِمَ هؤلاء الخوارج ما قالوا : إنها بدعة حسنة ! أو إنها سنة حسنة ! و هل أنكر أحد من الصحابة على ابن مسعود - رضي الله عنه - حكمه بأنها ضلالة ؟ قال - رضي الله عنه - : " وَيْحَكُمْ يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ مَا أَسْرَعَ هَلَكَتَكُمْ..........وَالَّذِى نَفْسِى فِى يَدِهِ إِنَّكُمْ لَعَلَى مِلَّةٍ هِىَ أَهْدَى مِنْ مِلَّةِ مُحَمَّدٍ ، أَوْ مُفْتَتِحِى بَابِ ضَلاَلَةٍ " فالمسألة عنده بين أمرين , إما أنهم على ملة أهدى من ملة محمد - صلى الله عليه و سلم - و هذا لا يمكن أن يكون ؛ أو مفتتحي باب ضلالة. فلم يذكر أمرا ثالثا أو بدعة حسنة , بل و لا سنة حسنة. قال - تعالى - : (( وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (100) )) [التوبة ] فهذا إرشاد صريح من الله - تعالى - لنا لسلوك سبيل سلفنا الصالح ؛ ذلك لأن المسلم عند قرائته القرآن هو يبتغي بذلك مرضات الله - و في غيرها من العبادات - فلما يَصِلُ إلى هذه الآية , يجد بأن الله يخبره بأنه رضي عن أوْلائك القوم ؛ فكأنه يقول له : إن كنت تبحث عن مرضاتي فاسلك سبيل من رضيت عنهم ؛ و قد ذكرهم لنا ؛ وفقني الله و إياك لذك. و قال - تعالى - : (( وَمَنْ يُشَاقِقْ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيراً (115) )) فأخبرنا - تعالى - هنا أنه من اتبع غير سبيل المؤمنين فإنه يصله جهنم ؛ و المؤمنون الذين كانوا حين نزول الآية هم الرسول - صلى الله عليه و سلم - و صحابته الكرام - رضي الله عنهم أجمعين - ؛ و هم خير المؤمنين بعد الأنبياء - صلوات ربي و سلامه عليهم - اللهم وفقنا لسلوك سبيلهم و , و ثبتنا على ذلك إلى يوم نلقاك اللهم آمين , اللهم آمين , اللهم آمين |
رد: شرح حديث من سنّ في الإسلام
اقتباس:
آمين يارب العالمين |
رد: شرح حديث من سنّ في الإسلام
ارجوا من الله ان يكون الامر قد اتضح
وان يوفق للاتباع |
| الساعة الآن 01:59 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى