![]() |
رد: كلنا فداء للوطن و المنتخب - كلمة الى أعداء النجاح
كلنا فداء للجزائــــــــــــر
كلنا فداء للمنتخب الوطني كلنا مع سعداااااااااااان كلنا تحت الرااااااية الوطنية معااااااااك يا لخضرا... معاك يا دزااااااااااااير.. |
رد: كلنا فداء للوطن و المنتخب - كلمة الى أعداء النجاح
اقتباس:
و علاش أنت عبرت علي رأيك بالرد تاعك على موضوعي أنت راك بديت مباشرة تتهم الناس بالباطل تزوير و تلاعب بالمفاهيم .......... و بديت تشرح و تفسر وحدك و تسخر كأني ارتكبت جريمة لما قلت كلنا مع المنتخب و كلنا فداء للمنتخب (أعيدها مرة أخرى) يا راجل كون عاقل واش الكلام هذا كلنا نحب الرياضة ونحب انتصار الفريق الوطني ....ولكن عندما نلاحظ ان هناك "تحركات " تحاول استعمال الرياضة (واستغلال الانتصارات المنجزة)...لصالح اهداف سياسية ،ومآرب شخصية اذا كنت تظن أنني هنا على المنتدى لأغراض سياسية أو دينية أو أي أمور أخرى فأنت مخطىء أنا يا سيد محمد عبد الكريم شاب جزائري ككل الشباب لي حماسة الشباب كغيري من أبناء جيلي ربما تكون حماستي الزائدة عن اللزوم هي التي دفعتني لأستعمل هاته المصطلحات لأعبر عما في نفسي لكن هذا ليس جرما و الدليل أن كل الأعضاء كانت ردوده مشابهة لما قلت ههههههههههههههه ضحكتني و الله تعرف راك بعدت تماما على الموضوع و عقلك راه داك بعيد تماما ربي يهدينا أجمعين |
رد: كلنا فداء للوطن و المنتخب - كلمة الى أعداء النجاح
اقتباس:
يعني أنت خليت الناس اللي راهي دير فالتخربيش تاع الصح و تزرع فالفتنة و تستثمر في مشاكل الشعب و البلاد و ما تكلمتش و جاتك غير على كلامي أنا يا سيدي راني غالط ما رانا فداء للوطن ما رانا فداء للجزائر واش نقولوا تحيا الجزائر نظن هاذي مافيهاش مشكل |
رد: كلنا فداء للوطن و المنتخب - كلمة الى أعداء النجاح
اقتباس:
- فالتحريض على الصحف ...ومحاولة "تخوين " بعض الاقلام بحجة الغيرة والدفاع عن الفريق الوطني ....ونغمة "الوطنية "المناسباتية ....هذا ما نستنكره ... - انا اتابع الصحف .....صحيح هناك الكثير من "التخربيش" ....و"التخلاط" ...ولكن هناك اعلام دعائي تحريضي ....يهدف لتصفية حسابات ،من خلال لعبة كرة القدم ..... |
رد: كلنا فداء للوطن و المنتخب - كلمة الى أعداء النجاح
اقتباس:
|
رد: كلنا فداء للوطن و المنتخب - كلمة الى أعداء النجاح
كامل معاك يا سعدان ظالم او مظلوم
رابح او خاسرررر |
| الساعة الآن 11:49 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى